ألأخت الفاضلة دخون / أحب أن أشارك صديقتك بهذه النصيحة ان الاشكال ليس في العشيق أيقبل هو أم لا انما الاشكال في صديقتك التي لاتقبل الا بالارتباط بعشيقها و لا تعرف حلا آخر ونقطة الاشكال انها تريد وهو يريد والله يفعل ما يريد أيتها العاشقة المغفلة ( مع الاعتذار ) يقول الله عز وجل ( يريد الله بكم اليسر....) فكيف بك وانت تصري على مراداتك وتتجاهلين مرادات الحق هل تريدين أن تسيري هذا الكون على هواك أم على مراد الله ؟ أما مرادك فهو هذه العلاقة الآثمة مع هذا العشيق والارتباط به وترفضين فكرة أنه لا يريد الارتباط بك 0 أما مراد لله انما هو الابتعاد عن هذه العلاقات الآثمة فالله لم يأمر بها 000 دعيني أخيرك بين مرادك أو مراد الله فماذا ستختارين ؟ اما لو أنك اخترت هواك فدعيني أقول لك بأن الله سيكلك الى نفسك وعندها لن تفلحي ولا حتى أقرب قريب يستطيع مساعدتك 0
مع اعتذاري ان كان في كلامي ما يجرح المشاعر ولكن والله أحب لك السلامة من عواقب هذا الأمر والله المستعان