| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الحوار العام منتدى الحوارات المفتوحه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
احبتي الاعزاء: ايام قليله ويهل علينا عيد الفطر المبارك ...فكل عام وانتم بخير وعساكم من عواده... فهذه نبذه عن العيد .... الصلاه / التكبيرات / معنى العيد / .......... الخ تابعوا الموضوع لتعرفوا ماذا يعني العيد في الاسلام ؟؟؟ حكمة الأعياد : هناك عيدان سنويان هما: عيد الفطر ويرتبط بشهر رمضان المبارك، وعيد الأضحى ويرتبط بمناسك الحج المقدسة…وأخرج أبو داود والنسائي بإسناد صحيح عن أنس قال: قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر). وهكذا يتسامى المسلمون بالأعياد، ويربطونها بأمجاد، ويتحقق فيها البعد الروحي العميق، ويكون لها من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعًا يشاركون في تحقيقها، ويستشعرون آثارها المباركة، ويعيشون أحداثها كلما دار الزمن وتجدد العيد، فليست الأعياد في الإسلام ذكريات مضت أو مواقف خاصة لكبراء وزعماء، بل كل مسلم له بالعيد صلة وواقع متجدد على مدى الحياة. وإظهار السرور في العيدين مندوب، وذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده، وترويج البدن وبسط النفس بما ليس محظورًا ولا شاغلاً عن الطاعة من أدب العيد.. وتحكي عائشة ـ رضي الله عنها ـ كما في صحيح مسلم ـ قالت: جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فوضعت رأسي على منكبه؛ فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي انصرفت عن النظر إليهم. أي أن الرسول الكريم دعا زوجه السيدة عائشة لمشاهدة لعب الحبشة بحرابهم في المسجد على قريب من هيئة الرقص، فمعني (يزفنون) يرقصون.. وكانت عائشة حريصة على هذه المشاهدة حتى قالت في رواية أخرى: رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن. والمعنى أنها لحداثة سنها تحب اللعب والنظر إلى اللاعبين حبًّا بليغًا، وتحرص عليه ما أمكنها، ولا تمل منه إلا بعذر من تطويل. ومما يؤكد هذا التقرير من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما ورد في رواية مسلم قال: بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها.. فقال له ـ عليه الصلاة والسلام: دعهم يا عمر.. تكبيرات العيد: هذا ويختص العيد في الإسلام بالتكبير من كل المسلمين رجالاً ونساء وأطفالاً من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام في صلاة العيد، وسواء في ذلك المساجد والمنازل والأسواق وغيرها، وإليه الإشارة بقوله تعالى في آيات الصيام: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) (سورة البقرة: الآية 185).. ولأهمية هذا التكبير كان من هدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يذهب لصلاة العيد من طريق ويرجع من آخر؛ حتى تتردد بين جنبات الكون تكبيرات المسلمين، والأفضل أن يتناول المسلم شيئًا قبل خروجه لعيد الفطر ليقطع أثر الصوم، وفي الحديث المتفق عليه: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات.. صـــلاة العيد: ومن هدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يشارك المسلمون جميعًا في حضور صلاة العيد حتى ولو لم يؤد البعض الصلاة لعذر شرعي، وتحدثنا أم عطية كما في الصحيح قالت: أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين. والعواتق: جمع عاتق وهي الفتاة التي لم تتزوج، وذوات الخدور: هن السيدات المتزوجات. ويصف لنا جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ صلاة العيد مع الرسول الكريم فيقول ـ كما في صحيح مسلم: شهدت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن، وذكرهن فقال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من واسطة النساء سفعاء الخدين (واسطة النساء: أي من خيارهن أو جالسة في وسطهن، وسفعاء أي فيها تغير وسواد) فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير، فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن. وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها. ويخطب الإمام بعدهما خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح الثانية سبعًا.. وليس لصلاة العيد أذان ولا إقامة. بهجة العيد: في صحيح البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل علي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فأقبل عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما، ولما غفل غمزتهما فخرجتا.. نحن هنا أمام موقف من مواقف بيت النبوة: لقد دخل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيته يوم العيد فوجد زوجه أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ تستمع لغناء جاريتين تغنيان بإنشاد شعر قيل يوم بعاث، وهو اسم حصن للأوس وقعت الحرب عنده بينهم وبين الخزرج، واستمرت المعركة مائة وعشرين سنة حتى جاء الإسلام فألف الله بينهم ببركة النبي ـ صلى الله عليه وسلم. وفي بعض الروايات للحديث أنه كان مع الجاريتين دف كما في مسلم أو دفان كما في النسائي. فلما رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك لم ينكره على عائشة، بل اضطجع وحول وجهه، لأن مقامه يجل عن الإصغاء لذلك.. وبعد فترة دخل الصديق فانتهر ابنته لتقريرها الغناء في حضرة الرسول الكريم، وظن أنه ـ صلى الله عليه وسلم نائم فقال: أمزمارة الشيطان عند رسول الله؟! والمزمارة والمزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له صفير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وأضافها للشيطان؛ لأنها تلهي القلب عن ذكر الله تعالى. هنا أقبل عليه رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فقال له: دعهما، أي الجاريتين، وفي رواية، "دعها) أي عائشة، ثم بين له الحكمة فقال: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا، أي أنه يوم سرور شرعي فلا ينكر فيه مثل هذا القدر من اللهو المباح. وقريب من هذا المعنى ما جاء في الصحيح أيضًا أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، ما كان معكم من لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو؟ وفي رواية: فهلا بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني؟ قالت عائشة: ماذا تقول؟ قال عليه الصلاة والسلام، تقول: أتينــــاكم أتيناكم فحيــانا وحياكم ولولا الحنطة السمرا ما سمنت فتاياكم وفي رواية أخرى: لولا الذهـب الأحمر ما حلـت بواديكم ولولا الحنطة السمرا ما سمنت عذاريكم د.محمد سيد أحمد المسير أستاذ العقيدة والفلسفة/ جامعة الأزهر يتبــــــــــــــــع |
|
#2
|
|||
|
|||
|
العيد في الإسلام يوم سرور وفرح وزينة، يحب الله أن تظهر فيه أثر نعمه على عباده، بلبس الجديد من الثياب، وتناول الطيب من الطعام بدون إسراف ولا مخيلة؛ فالله يقول: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" (الأعراف: آية 31،32). فالله –سبحانه- قد أحل الطيبات من الطعام واللباس في ذلك اليوم، ولكنه حدد ذلك بعدم الإسراف؛ حتى لا ينسى المسلمون المعنى الطيب من العيد، وهو شكر الله على إنعامه وتوفيقه، ويندفعوا في جلب المشقة على أنفسهم وعلى غيرهم من ذوي الدخول المحدودة بالإسراف في ألوان الطعام واللباس إسرافا يخرجهم عن حد المألوف المباح إلى دائرة المكروه والمحرم، وشكر الله -عز وجل- على نعمه يقتضي البعد عما حرم. ولعل في ذلك توجيها إلى من ينسون الغاية من الأعياد في الإسلام؛ فيعكفون على ما حرم الله، ويستبيحون لأنفسهم المحرم من الطعام والشراب؛ فيقلبون نعمة الله نقمة، تعرضهم لغضب الله ونقمته وعذابه، ولعل المسلمين جميعا في يوم العيد على اختلاف مستوياتهم الفكرية والاجتماعية يعون هذا التوجيه الإلهي فيحرصون على جلال العيد وبهجته، ويبتعدون عن كل ما يشوب هذا الجلال من قول أو فعل أو سلوك، ولعل في ذلك التحذير ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، وربما سرت عدوى الإقدام على الحرام في هذا اليوم إلى بعض فئاتنا من التشبه بالمجتمعات الغربية التي تتخذ من أيام أعيادها مناسبات تعبُّ فيها من الحرام، والتشبه بهؤلاء في هذا السلوك لا يليق بالمسلم الذي دعاه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن يحافظ على شخصيته متماسكة القول والفعل والتعامل والسلوك حين قال: "لا تكونوا إمعة؛ تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطِّنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا". وهذا التوجيه النبوي الكريم يدعونا إلى أن نتعرف على معنى العيد في الإسلام، وفي الأمم الأخرى، فقد جرى العرف عند الأمم من غير المسلمين أن تتخذ من الأيام ذات الأثر في تاريخها أعيادا، تذكرها بأحداث وقعت في ذلك اليوم قد تتعلق بيوم بناء أو انتصار أو ابتداء، أو إكمال، مما يتعلق بأمور الدنيا وأحداث السياسة والتاريخ، وقد تكون تخليدا لبطولة بعض رجالها المعاصرين. ولكن أمر الأعياد في الإسلام مختلف اختلافا جذريا عن منهج الأمم الأخرى؛ لأن تشريع العيد في الإسلام ارتبط بالمواسم الدينية؛ فعيد الفطر مرتبط بانتهاء صيام رمضان... وبالنسبة لعيد الفطر وارتباطه بانتهاء صيام رمضان ففيه تذكير بنعمة البداية المنقذة لهذه الأمة؛ لأن شهر رمضان هو الذي أنزل فيه القرآن، والقرآن هو المنهج الإلهي الذي حدد الله فيه معالم الطريق السوي لقيام هذه الأمة، وهو بذلك يذكرنا بيوم البناء فناسب أن يكون الشهر الذي نزل فيه القرآن شهر صوم يشكل أحد أركان الإسلام؛ ليكون المسلمون على ذكر من نعم الله عليهم في ذلك الشهر، وناسب أن يتخذ اليوم الذي يلي ذلك الشهر يوم عيد تعبيرا عن الشكر له –سبحانه- على ما أنعم به علينا من إنزال القرآن الكريم في ذلك الشهر، وشكرا له سبحانه على توفيقه لنا أن التزمنا بأوامره واجتنبنا نواهيه، وتزكية لنفوسنا وتذكيرا لها بنعم الله عليها.. وهناك قصة طريفة تروى لنا حول بداية الاحتفال بالعيد في الإسلام؛ ذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما هاجر إلى المدينة المنورة وجد الأنصار (سكان المدينة) يحتفلون بيومين فلما سألهم عنهما قالوا: إن آباءهم كانوا يحتفلون بهما في الجاهلية. فقال: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى". وتأكيدا للمعنى الديني الذي يرتبط بالأعياد في الإسلام فأنت ترى أن هناك صلاة شُرعت خصيصا تؤدى في هذين اليومين تسمى صلاة العيد، ويصلون شكرا واعترافا بالنعم، وسؤال المزيد منها حلالا طيبا. زكاه الفطر : ومن المعاني الإنسانية ذات الأبعاد السامية في السلوك الإنساني أن الله شرع زكاة الفطر بين يدي العيد، وهي حق للفقراء في أموال الأغنياء، تؤدى إليهم قبل يوم العيد أو صبيحة ذلك اليوم قبل صلاة العيد؛ لتكون عونا للفقير كي يشارك بقية أفراد المجتمع في الإحساس بمعنى العيد، فلا يشعر بحرمان الحاجة، وقلة ذات اليد في ذلك اليوم الذي تغمر البهجة والسرور فيه قلوب الأغنياء، ولذلك يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اغنوهم عن السؤال في ذلك اليوم". ولا شك أن هذه إحدى اللمسات الإنسانية في التشريع الإسلامي -وما أكثرها- ليحقق للمجتمع استقراره وأمنه وأمانه، ويربطه برباط المودة والتعاطف بين الأغنياء والفقراء حتى يتحقق لهم الإحساس بالانتماء لأسرة واحدة، والشعور المشترك بين الجميع في السراء والضراء تحقيقا لقول النبي الكريم -صلوات الله وسلامه عليه-: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". ولهذه القيم وسواها كان عيد الفطر موسما من مواسم الخير العميم الذي تزف فيه الملائكة البشرى إلى المؤمنين، كما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق فتنادي: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أُمرتم بقيام الليل فقمتم، وأُمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى منادٍ: ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم؛ فهو يوم الجائزة، ويُسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة". أ.د. محمد إبراهيم الجيوشي وكل عـــــــــــــــــــام وانتم بخير وعســــــــــــاكم من عواده ومن العايدين الفايزين التعديل الأخير تم بواسطة : لحظه الم بتاريخ 19-10-2006 الساعة 24- 21:17. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
وعســــــــــــاك من عواده والف شكــــر على الموضوع |
|
#4
|
||||
|
||||
|
وعساك من عواده وجوزيت خير الجزاء ع الموضوع القيم انتظر جديدك مياسه |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وانتم بخير يارب يعطيكم العافيه وشكرا لك |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: العيــــــــــــــــد ..وكل عام وانتم بخير..
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سوااااالف العجايز بالتليفون!!! ؟؟ | يملكنى غرور | الضحك و الصرقعه | 23 | 03-05-2008 24- 14:11 |
| جوري الحلوة تهنئكم بعيد الاضحى المبارك وكل عام وانتم بخير | جوري الحلوة | الثقافة و التوجيهات الزوجية | 10 | 03-01-2007 24- 00:44 |
| كل عام وانتم بخير للجميع """ | ام لمار | المراة المسلمة | 4 | 20-09-2006 24- 17:23 |
| دردشه رمضانيه.. (وكل عام وانتم بخير) .. | لحظه الم | الحوار العام | 4 | 18-09-2006 24- 14:39 |
| 60 طالبا سعوديا بخير بعد زلزال روسيا | نديـــم الليل | أخبار العالم | 5 | 21-08-2006 24- 03:52 |