أردت قتل أمي لأنها ضيعتني
قالت أمام المحكمة وعيناها تنظر إلى المجهول: اسمي شهد وعمري 17 عام. ثانوية عامة خليجي, مشكلتي هي أمي سبب ضياعي وضياع سمعتي وفشلي حتى بالدراسة, مع العلم بأنها مربية فاضلة حسب ما تزعم. نعم أمي جميلة تربت وسط عائلة مفككة, تزوجها والدي وأنجبت أشقائي ثم أنا وشقيقتي الصغيرة لكنها لم تحسن تربيتنا, جعلت الخادمة هي الصدر الحنون الذي نلجأ إليه لأننا لم نكن نراها في المنزل إطلاقا فهي كثيرة الخروج والسهر, ووالدي مغلوب على أمره يخشى من لسان أمي السليط, وتهديدها المستمر بترك البيت . فوالدي مسكين يحبها ولاستطيع فراقها وكأنه مسحور! لا أزعم ذلك فأمي طلبت من خادمة آسيوية لديها عمل سحر لوالدي حتى أصبح كالخاتم بيدها.
نعم حاولت قتل أمي عندما فاض بي الكيل ولدي عشرات الأسباب, سلوكها الأخلاقي حدث ولا حرج, لديها أكثر من صديق, أحدهم يدخل بيتنا ويعاملنا كما لو كان والدنا, وتعرف أصدقائها عليه بأنه زوجها. وعرفت من خالتي أن أمي كانت دائما سيئة السمعة , ولكن ما جعل حقدي عليها يزداد هو أنها لم تعترض يوما على ما أرتديه أنا وشقيقتي من لباس مغري وشفاف, لم تمنعنا من وضع المساحيق لصغر سننا, ولم تنهنا عن استخدام الهاتف والتحدث إلى الشباب, عندها هذه حرية. وللأسف التيار جرفنا وأدى بنا إلى طريق الهلاك, حتى أن أحد الشباب صورني في أوضاع فاضحة وأخذ يهددني بتوزيع شريط الفيديو, من المسئول عن كل ما أنا فيه أليست أمي ؟! أردت قتلها عقابا لها عما فعلت بنا, لكن لم تنجح محاولاتي. وهاأنا انتظر رأي القضاء.
القصة منقووولة