[color=AC5668]أن الله قرن الشكر بالذكر في كتابه .. فقال تعالى ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون )
وقال تعالى ( وسنجزي الشاكرين ) وقد قطع الله تعالى بالمزيد مع الشكر فقال تعالى
( لئن شكرتم لأزيدنكم )
وأن الشكر يتعلق بالقلب واللسان والجوارح ,,, أما القلب قيكون بالقصد للخير وإضماره لكافة الخلق
وأن ماعنده من مال فهو من عند الله عزوجل ...
وأما باللسان فإ ظهار الشكر لله تعالى بالتحميدات الدالة عليه ,,,
أما الجوارح ’’ فإستعمال نعم الله تعالى في طاعته والتوقي من الأستعانة بها على معصية الله ,,,
حتى أن شكر العينين أن تستر عيب تراه في كل مسلم ,,,
وشكر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه فيه ,, فيدخل هذا في جملة شكر نعم الله تعالى ,,
بهذه الأعضاء ,,, والشكر فيه فيدخل هذا في جملة شكر نعم الله تعالى بهذه الأعضاء
والشكر باللسان :لإظهار الرضى عن الله تعالى ,, وهو مأمور به ,,,
فقد قال صلى الله عليه وسلم لرجل : ( كيف أصبحت ؟؟)قال : بخير ,فأعاد الرسول عليه السؤال ,,
حتى قال في الثالثة : بخير أحمد الله وأشكره .. فقال عليه الصلاة والسلام : ( هذا الذي أردت منك )
الشكر مطلوب من كل مسلم فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم الليل ختى تتفطر قدماه ..
فأستغربت عائشة رضي الله عنها ,, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أفلا أكون عبدآ شكور )
فكثرة العبادة هي دلالة على شكر الله عزوجل ...[/color]