قال مسئول غربي صليبي:
لا تستقيم حالة الشرق مالم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن.
أي لن يستطيع الغرب الحاقد السيطرة على الشرق المسلم حتى تنزع المرأة المسلمة الحجاب عن وجهها وتنبذ كتاب الله وراء ظهرها.
ويقول نفر من المنصرين:
بما أن الأثر الذي تحدثه الأم في أطفالها ذكورا وإناثا حتى السنة العاشرة بالغ الأهمية، وبما أن النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة، فإننا نعتقد أن الهيئات التبشيرية (التنصيرية) يجب أن تؤكد العمل بين النساء المسلمات على أنه وسيلة مهمة في التعجيل بتحويل البلاد الإسلامية إلى المسيحية.
فهل يستطيعون ذلك؟