| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| همس القوافي خاص بما يجول بأفكارك من خواطر وكلمات جميلةو كل ما يتعلق بالشعر النبطي والفصيح والحر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
يشدو بلحن عذب حاولت التلصص لكن لم استطع ومر الوقت ولم اعد احتمل فعزمت على أمري وليحدث ما يحدث وما أن تسلقت النافذة وإذا أرى ملاكا أمامي لم أر مثله في حياتي امرأة واقفة أمام المرأة تشدو أغنية ناعمة ترتدي تلك الملابس الشفافة التي تبوح عما تحتوي من مفاتن تأخذ لب الشايب قبل الشاب ولب الشيخ قبل الشباب لم أر في حياتي جسم ينطق مثل جسد تلك الأنثى جسم ينطق بمفاتن سبحان من خلقها وإذ أنا سارح فيما أرى لم الحظ أنها واقفة بجواري تنظر إلي وتقول هل تمتعت بما رأيت وهنا أفقت على نفسي وماذا افعل وكيف التصرف في هذا الموقف ومع شدة البرد بدأت أتصبب عرقا ماذا افعل وبماذا أرد ولم أجد حلا سوى أن أطلق ساقاي أسابق الريح خجلا مما فعلت ودخلت غرفتي وبدأت الأحلام تراودني عن تلك الأنثى ومرت الأيام في محاولة النسيان فلم استطع فقررت العودة إلى تلك النافذة لكن بمزيد من الحرص واختبأت خلف شجرة أراقب على أمل أن أرى طيفها مرت الدقائق والساعات وأنا انتظر إلى أن مل الانتظار مني وعدت اجر نفسي إلى غرفتي أفكر وأفكر وكيف السبيل إلى رؤيتها فأصبحت أقف خلف شجرة أمام نافذتها كل يوم ولساعات طويلة ولا ادري لماذا ربما لأنها اقرب نقطة استطيع أن أكون قريب منها لا يفصلني عنها سوى عدة أمتار قليلة. أقف وانظر إلى تلك النافذة ذات الستائر المخملية التي تختبئ خلفها أجمل ما رأت عين من نساء تخفي ورائها ملاكاً من ملائكة الجنة أصبحت مهووسا بالجلوس امام تلك النافذة مع اني لم ارها الا مرة واحدة لا ادري هل اناديها معشوقتي لكن كيف اناديها وانا لم ارها الا مرة واحدة ما الانطباع الذي كونته عن انسان يتلصص على خصوصياتها وفجأة وانا اتخبط بافكاري واذا بها تطل وكأنها ملكة تطل من فوق عرشها العظيم تطل وترسل اليّ اجمل نظرات الحب اراها فيتوقف قلبي عن النبض وتقف معه ساعة الزمن ويتوقف كل شيء عن الحركه. كنت اشعر وكأن شعاع قد خرج من تلك النافذة ينير الارض ويذهب القمر مسرعا للاختباء خلف السحب حياءا وخجلا والنجوم تنطفيء إجلالا لها كنت اختبيء خلف تلك الشجرة واوراقي بين يدي واكتب ماعجز عن كتابته الشعراء والادباء ومع ذلك كنت على يقين انني لم افيها حقها من الكتابة كنت انظر اليها ولا اسمح لرمش عيني بالارتداد مخافة ان تغيب عن نظري لحظة وحين تختفي فجأة اصرخ الما ويصرخ قلبي معي وتدمع دفاتري ولا انفك اصرخ الما حتى تشرق وتطل مرة اخرى وحين تطل اشعر وكاني ملكت الدنيا كلها بيدي اشعر وكاني ولدت من جديد لا ادري لم اشعر بالامان والراحه حين اقف بجوار نافذتها لكن وبدون تردد ولا ادري كيف تجرات ذهبت اليها ووقفت تحت نافذتها واقسمت لها انني اعشقها ولا اريد سوى ان اراها واذا بها تغلق النافذة في وجهي فعدت الى تلك الشجرة التي حفرت عليها تاريخ رؤيتها ويوم مولدي وبينما كنت الملم نفسي للرحيل واذا بشخص يربت على كتفي واذا بها هي تنظر الي مبتسمة ولكني لم استطع النظر من سوء فعلتي حاولت الهرب واذا بها تعترض طريقي الى اين انت ذاهب اني كنت اراقبك كما كنت تفعل كنت الحظ وقوفك تلك الساعات الطوال تحت لهيب الشمس وتحت زخ المطر والبرد الشديد واقول في نفسي من هذا المجنون وما الذي يريده من وقوفه هناك وها انا الان امامك اخبرني ما الذي تريده وبالطبع انعقد لساني وتخبطت في خطاي وتلعثمت في الكلام وبدات اسال نفسي ما الذي اريده هاهي امامي وبدات اتوسل اليها ان تسامحني وتغفر لي خطأي وهي مبتسمة تضحك ملء شدقيها اخبرني ما الذي تريده وسألبي طلبك مهما يكن وانطلق لساني وياليته لم ينطق اريد ان تحبيني كما احببتك فلاحظت نظرة التعجب على وجهها وهي تقول اهذا هو الحب في نظرك لم استطع الاجابة لكنها دعتني الى منزلها فلم استطع الرفض ودخلت معها وعادت الكرة مرة اخرى بسؤالها ما الذي تريده مني كنت اود ان اقسم لها واعاهدها على الحب مدى الحياه والا افارقها ابدا كنت اتمنى ان تقبل بي عشيقا لها وحبيبا لكنني لا ادري لماذا لم استطع ان اقول جابت في ذاكرتي مواقفي القديمة وما تعرضت له من صدمات ففضلت الانسحاب وما عدت اقف خلف تلك الشجرة الان لقد اصبح الحزن عنواني وبت اخاف من ان يطرق الفرح بابي وقفت امام نافذتها ملوحا بيدي مودعا وقفت ناظرا اليها بعينين اغرورقت بالدموع وداعا ماعدت اقدر الا ان يكون الحزن عنواني |
|
#2
|
||||
|
||||
|
حروفنا الابجدية إذا نقص منها حرفاً تعد عاجزة وقد لاتجدى نفعاً فكل حرف منها من الألف وحتى الياء فى غاية الاهمية فماذا لو فقدنا أولها حرف الالف فأنت ألف البوح وأساسه وها أنت جئت بقوة العاصفة كلماتك.. تسرق الانظار وتتسلل الى الالباب بإبداعك وتألقك اللا محدود فأنت بالفعل فخراً لساحتنا ولمنتدنا راااااااااااااااائع كل ماخطه قلمك لك وافر التقدير وجل الإحترام وأطيب تحية أريجها زهر البيلسان... |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اذهبي اليها ايتها الكلمـــا ت وعــا نقيهـا اذهبــي اليهــا وبعثرينــي بين يديهــا اذهبــي اليهــا وانتحــري بين ذراعيهــا لك مني كل الحب والاحترام لك مني تقديري ياملـــكة المســاء فاليــك كــل حروفــي بين يديك تسمو فوق الكلمات لتخط ايات الشكر على ماخطته يداك |
|
#4
|
||||
|
||||
|
ماأجمل الوقوف والتأمل . . عند حروفكـ . . اقف بعيداً عند ذلكـ المرفأ اتتبع سيل مشاعركـ . . ولكن اخــي أعتدت أن أقرأ حروفك النازفه.. ولكني أقرأ اليوم حرف يحتضرمن الوجع.. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
فعلا لقد جعلت الحزن عنوانك وبعد ان فتح لك طاقت فرج اغلقتها جميل ماتخطه اناملك لاعدمناك وصعب ماقد اجده لاكتبه امامها لذلك لااقول سواء ابعد الله الحزن عنك وعافااك |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: الحزن عنواني
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أي نوع من انواع الحزن يسكنك....؟؟؟ | طائر الهيمان | همس القوافي | 4 | 13-04-2007 24- 07:04 |
| أي نوع من انواع الحزن يسكنك....؟؟؟ | طائر الهيمان | همس القوافي | 2 | 10-04-2007 24- 10:52 |
| ماذا أبقيت لنا أيها الحزن ؟ | بوعبدالرحمن | الحوار العام | 9 | 20-01-2007 24- 06:01 |
| وصار الحزن عنواني | فتى الديره | همس القوافي | 5 | 26-12-2006 24- 17:44 |
| من أقوال الحسن البصرى رحمه الله | بس لحظه | المراة المسلمة | 16 | 06-12-2006 24- 21:55 |