![]()
ياسر المندلاوي
كتابات - 13 تموز (يوليو) 2008
هذا الإنبهار الإنثوي بالذكورة المطلوب إزاحتها من بنية ثقافتنا الكبتية يطفح في ثنايا (القراءة الأصولية) في هيئة إستخدامات لغوية لمركبات تنتمي إلى لغة عالم القوة والسطوة والتمكن، في مقابل لغة عالم الضعف والقهر والإنبطاح. اللغة الأولى لغة مذكرة بعامل الهيمنة، واللغة الثانية مؤنثة بعامل الهوان، وتشبث مرح البقاعي بمفردات اللغة الأولى، تشي من طرف خفي بتعلقها العقدي بالذكورة العنصرية التي تنكرها على القراءة الأصولية في( شهرياريتها المتعالية على المرأة ككائن رغبوي- بتصرف-). إن التوظيف اللغوي للمصطلح كان إقحاميا ...