منتديات عالم المرأة

بطيخ جح حبحب رقي شوفوا الاشكال...  آخر رد: نص نص    <::>    أهم ما يمكن عمله عند إصابة الك...  آخر رد: لؤلؤة الصحراء    <::>    حنة التنعيم الدائم للشعر الطبي...  آخر رد: الجوري2-2    <::>    ابي ترحـــــيب  آخر رد: شـمـوخ x شـمـوخ    <::>    عقــــوبة الكـــذب عند النــمل...  آخر رد: SemSemah    <::>    صورة استشوار الزنقات للي يبي  آخر رد: ام تالا الحلووه    <::>    تخيـــــــــــــــل معي  آخر رد: الشقاويه2    <::>    & آه ياحزن المشاعر &  آخر رد: احلام مزيفه    <::>    شيفون x شيفون  آخر رد: فلاور *بووت    <::>    ღ♥ღ وووصل تا...  آخر رد: عذ به    <::>    عـــنــــدمـــا يــتــحــطــم ...  آخر رد: شـمـوخ x شـمـوخ    <::>    ღ♥ღ اكــسسوا...  آخر رد: عذ به    <::>    لشعر طويل وغير متقصف  آخر رد: SemSemah    <::>    على بابا ونااااار الاسعار  آخر رد: وهمى    <::>    && جـديد && للمتزوجات فقط!! عد...  آخر رد: زنبقة الوادي    <::>   


منتديات :  أزياء موضة ا مكياج ا العروس ا الإكسسوارات و العطور ا سوق نسائي ا وظائف نسائية ا البشرة والعناية بالجسم ا الشعر وصحته ا الأم والطفل ا ملابس الأطفال ا قصص الأطفال ا الثقافة الجنسية ا للمتزوجات فقط ا حل المشاكل العاطفية ا للمقبلين على الزواج فقط ا للمطلقات والعوانس فقط ا الأمراض والطب ا الحمل والولادة ا العيادة الطبية ا أخبار العالم ا الأسهم والاقتصاد ا حوادث و جرائم ا منتديات عامة ا النقاشات الجادة ا الترحيب بالأعضاء ا الإهداء والتهاني ا الإسلام والمرأة ا مطبخ حواء ا التصميم والديكور ا تصميم المنزل التصميم الداخلي ا الأشغال الفنية النسائية ا الخياطة والتفصيل ا السفر والسياحة  ا نجوم الفن وأسرارهم ا همس القوافي ا بوح المشاعر ا قصص و روايات أناقة أدم ا الرياضة ا برامج الجوال ا صور  غريبة ا الكمبيوتر والانترنت ا التصميم والجرافكس ا برامج الجوال ا الألعاب والمسابقات  ا جمال المرأه ا تسريحات ا دردشة  ا دردشة ا دردشة الخليج

العودة   منتديات عالم المرأة > المنتدى الإسلامي > المراة المسلمة
التسجيل التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
رشحي نفسك للإشراف الطب البديل أتصل بإدارة الموقع دليل المرأة

تحميل صور


المراة المسلمة كل ما يتعلق بالمواضيع الدينية الاسلامية بعيدا عن التعصب والمذهبيه
المنتدى الاسلامي , المنتدى الإسلامي , المنتديات الاسلاميه , المنتديات الإسلاميه , المنتديات الإسلامية , المنتديات الاسلامية , منتديات اسلاميه , منتديات إسلاميه , منتديات إسلامية , منتديات اسلامية , منتدى اسلامي , منتدى إسلامي , عائض القرني , عايض القرني , عبد الرحمن السديس , عبدالرحمن السديس , محمد العريفي , عبدالعزيز ال الشيخ , عبد العزيز آل الشيخ , عبدالعزيز بن باز , عبد الله آل الشيخ , عبد الله آل الشيخ , اركان الاسلام , أركان الإسلام , أركان الصلاه , اركان الصلاة , واجبات الصلاه , اركان الحج , واجبات الحج , واجبات الصلاه , العمره , الحج , اركان العمره , اركان الحج , القرآن الكريم , القران الكريم , صوتيات اسلاميه , صوتيات إسلامية , صوتيات اسلامية , صوتيات إسلاميه , أناشيد اسلامية , الحذيفي , عبد الباسط عبد الصمد , عبدالباسط عبدالصمد , سنه , سنة , السنه , السنة , احاديث نبويه , أحاديث نبوية , محمد , غزوات , معارك , غزوه , غزوة , معركة , معركه , فتوحات , معركة أحد , معركة احد , الخندق , تبوك , بدر , حنين , حنّين , الفتح , فتح مكه , فتح مكة , فتاوى إسلامية , فتاوى الحج , فتاوى العمرة , فتاوى الصيام , احكام , أحكام , نسائية , نسائيه , العشرة المبشرين بالجنة , العشره المبشرين بالجنه , ابي بكر الصديق , ابو بكر الصديق , أبي بكر الصديق , أبو بكر الصديق , معاويه بن أبي سفيان , معاوية بن ابي سفيان , طارق بن زياد , طلحة بن عبيد الله , طلحه بن عبيدالله , الزبير بن العوام , الزبير بن العوّام , عمر بن الخطاب , عمر بن الخطّاب , سنه وجماعه , سنة و جماعة , سعود الشريم , قضايا , مشاري العفاسي , عبد العزيز المحيسني , عبدالعزيز المحيسني , خالد القحطاني , ابو زقم , أبو زقم , سلطان الدغيلبي , علي الطنطاوي , محمد الشعراوي , عمرو خالد , الزكاه , الزكاة , أحكام , احكام , سعيد بن مسفر , سعد البريكي , صالح اللحيدان , محمد بن عثيمين , عبد الله المانع , محمد بن جبرين , محمد بن جبريل , ملائكة , ملائكه , الملائكة , الملائكه , هود , إبراهيم , ابراهيم , داود , داوود , موسى , عيسى , يوسف , عليه السلام , علية السلام , إبراهيم الدويش , ابراهيم الدويش , صحيح البخاري , صحيح ابن ماجه , صحيح ابن ماجة , صحيح مسلم ,  الاسراء و المعراج , الإسراء والمعراج , المهدي , علامات القيامة , القيامه , الصغرى , الكبرى , البعث , عبد العزيز المسند , عبدالعزيز المسند , سليمان العوده , سليمان العودة , الطنطاوي , محمد المنجد الشيخ أبو بكر الشاطري - رواية حفص عن عاصم | مشاري العفاسي | احمد العجمي | سعد الغامدي | سعودي الشريم | صلاح بو خاطر | على الحذيفي | محمود الحصري | عبد الباسط | عبدالرحمن السديس | ابو بكر الشاطري

لدعوة أصدقائك للتسجيل فى المنتدى بواسطتك ما عليك الإ اعطاءهم هذا الرابط حتى تحسب نقط الدعوات إلى رصيدك وتربح عضوية مميزة
http://forum.mn66.com/register.php?referrerid=0

..** قافله رمضان **....

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 12-09-2006, 24- 08:58
لحظه الم لحظه الم غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,917
المواضيع:
مشاركات:
افتراضي ..** قافله رمضان **....

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

أحبتي في الله .......


...**قافلة رمضان** ....

في هذا الموضوع ان شاء الله سوف نجمع كل شيء يتعلق بالشهر الفضيل ......واتمنى من الجميع الاشتراك في هذا الموضوع .....وان شاء الله يكون الموضوع مثل ( مجلس للذكر).... { لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده } [أخرجه مسلم


هدف قافلة رمضان :

1- الاخوه والحب فى الله.

2- إصلاح انفسنا قبل دخول رمضان .

3- نأخذ بإيد بعضنا البعض لعبادة الله على اكمل وجه.

أ- التشجيع على قراءة وختم القرآن

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) (اقرأوا القران فإنه يأتى يوم القيامة شفيعا لأصحابه)

ب-التواصي على قيام الليل ~

ج-سماع المحاضرات

4- تجميع سنة النبي والالتزام بكل ما فيها.

5- فعل الخير المتمثل فى اصلاح مجتمعنا بشكل إيجابي وعملي.

6- الاستفاده من اوقات فراغنا بما ينفع..

7- نأخذ بإيد بعضنا يعنى نعيش فى جو من الحب والتعاون .


فلنبادر من الآن لإعداد هذه البرامج.....


وهكذا دارت الأيام وتعاقبت الأسابيع وتوالت الشهور ، تمهيدا لشهر الخير والبركات ، نعم ... تمهيدا لشهر رمضان ، فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يترقبونه قبل ستة أشهر ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر كذلك .

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان....

وهنا سؤال ... ما ذا كان يفعل هذا الدعاء في قلوب الصحابة رضوان الله عليهم عند سماعهم له من النبي صلى الله عليه وسلم ؟

لا شك أنه التشويق ، والإعداد لذلك الشهر العظيم ، وتلك الغنيمة الكبرى التي لا تعوض

ولذا... فيجب علينا أن نعد لهذا الشهر الكريم خير إعداد ونخطط له خير تخطيط، لا لجلب الطعام و الشراب، ولا لمراجعةالمدفوعات والمشتريات، ولكن الإعداد الإيماني والإعداد الدعوي، والإعداد العلمي، وماذا يمكن أن أقدم لنفسي ولإخواني في هذا الشهر الفضيل .

وإذا كان أعداء الإسلام يخططون لإفساد هذا الشهر على المسلمين أيما تخطيط ، فيضعون برامج الفسق والمجون عند تجمع كل الناس في بيوتهم وعند نزول المغفرة والرحمات ، عند إفطار الصائمين ، وهم كذلك يكرسون جهودهم في أوقات السحر وعند صلاة التراويح بالبرامج والمسلسلات الماجنة ، لتخريب المسلمين .

فنحن أولى بالمحافظة على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين..

فيا حبذا أن يقوم كل واحد منا من الآن بعمل برنامج له في استغلال شهر رمضان المبارك ، ورفع رصيده الإيماني ، وأن يقوم الدعاة إلى الله والمربون والمخلصون ، بوضع برامج دعوية وعبادية لعامة المسلمين ، ليس لحفظ أوقاتهم فقط ؛ بل لرفع رصيد حسناتهم _ بإذن الله _ وللرقي بهم إيمانيا وتربويا...


...يتبع...

من مواضيع لحظه الم

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-2006, 24- 09:06
لحظه الم لحظه الم غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,917
المواضيع:
مشاركات:
افتراضي

الغيبة والنميمة هذه الآفة الخطيرة المنتشرة عند النساء .......أدعوا الجميع ومن الآن وقبل رمضان الى التوبة الى الله

لان للاسف هذه العادة السيئة تمارسها بعض النسوة حتى في رمضان ..

ما هي شرور اللسان ؟ وكيف للمسلم أن يتخطاها ؟

مهالك اللسان :

الغيبة:

وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته . وتحريمها مما يستوي في العلم بين العامة والخاصة ، والجاهل والمتعلم ، كما

أنها من الكبائر التي قل من يسلم من مغباتها نسأل الله العفو والعافية . فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم قال : " أترون ما الغيبة ؟ " قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : " ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما

تقول فقد بهتّه " . ( رواه مسلم ) وهي من أمراض القلوب وأسقامه ومن العادات السيئة التي تعد من

الأمراض النفسية أو التربوية ، فكثير ممن يقعون في أعراض الناس بالغيبة والبهتان يكون دافعهم لذلك البغض والحسد ،

أو الانتقام للنفس ، وقل أن يكون ذلك عارضا لسوء التربية ومساوئ الأخلاق . ومهما يكن دافع الغيبة فهي كبائر ما نهي الله عنه

فقال : " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " ( الحجرات : 12 )



النميمة:

فعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة نمام " ( رواه البخاري ومسلم )

والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على جهة الإفساد ولا يبتلى بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق


القذف:

وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة ، فقد قال تعالى : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا

لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( النور : 19 ) ، فقوله سبحانه : " لهم عذاب أليم في

الدنيا والآخرة " دليل على أن قذف المسلم واتهامه بما هو بريء منه ، أو إشاعة ما تاب منه من السيئات وكشفها

ونشرها بين الناس من أسباب نزول العذاب المؤلم الغليظ العنيف . والعاقل الذي يطلب السلامة في الدنيا والنجاة في

الآخرة هم من كف لسانه عن خلق الله ، فلا يتتبع عوراتهم ، ولا يجرؤ على اتهامهم بل يذود عن كل ما يسمع عنه من

السوء بغير موجب ولا دليل ليرد عنه موطن بحب أن ينصر هو فيه كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم : " من رد عرض أخيه رد

الله عليه وجهه من النار يوم القيامة " ( رواه الترمذي وحسنه ) .

ولطالما أوقع إبليس الكثير من الناس في الوقوع في أعراض المسلمين والنيل منهم في دينهم وعرضهم بل وحتى شكلهم وأحوال

بيوتهم . وهذا لا يعجب منه من نوره الله بالفقه في دينه ، فإن عامة أهل النار إنما دخلوها بغفلتهم عن خطورة اللسان وآفات الكلام

والبهتان .

الهمز :

وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله " ويل لكل همزة لمزة " والهمز أيضا يطلق على الغيبة ، والجامع بين الهمز والغيبة هو ذكر المعايب

بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب ، ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ، وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل

واد في جهنم .

والرجل الهمزة رجل مغرور بفطنة جوفاء يظل يتمرس على أسلوب الغيبة بالإشارة وإدخال المعاني في قوالب المباني

ويجهد نفسه في اختيار الأمثال ليظفر بإيذاء الناس في المجالس مع طلب براءة الحال . وهو في كل ذلك يطلب لنفسه

الشقاوة ويجلب لنفسه التعاسة والندامة ، فهو الموعود بالويل ولا فطنة لمن يطرق أسباب الويل

ولذا أختي.. احذري من الغرور .. وتذكري أن الفطنة كل الفطنة في أن تكف عليك لسانك . وألا توظف رموش عينيك في إيذاء خلق الله

ولا أطراف أصابعك في تعيبهم ولا صفحات وجهك في التنقيص من شأنهم

الكذب وشهادة الزور:

فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أربع من كن فيه كان

منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهم ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا

عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه ) وعن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "

ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ، قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : " الإشراك بالله وعقوق الوالدين ، وكان متكئا فجلس فقال : " ألا وقول

الزور ! فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت " ( متفق عليه )


الفحش والكلام الباطل:

فعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن

الخلق ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء " ( رواه الترمذي )

والفاحش البذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام . فهذه أخطر آفات اللسان وأشدها فتكا بدين المسلم ، وخلقه ، وعاقبته .

فاحذر أخي المسلم من الوقوع في براثنها وتذكر أن الله وهبك نعمة اللسان لكي تسخرها في عبادته وطاعته وتستثمرها في أعمال

الخير والبركة لتكون لك نجاة يوم القيامة ، فكيف يتقي المسلم شر لسانه وكيف يوظفه لصالحه .


عبادات اللسان :

الصمت:

فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه ، ويرجو بها عتق نفسه من النار . ففي الحديث قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " فقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصل من أصول

الإيمان العظيمة ، وأصل من أصول النجاة في الحياة هو الصمت .

والصمت المحمود ليس الصمت مطلقا وإنما ما كان بديلا عن الكلام بالشر وما يلحق الأذى بالخلق . أما الصمت عن كلام الخير والقول

الحسن والكلمة الطيبة كالنصيحة والإرشاد على الخير فالصمت عنه من خصال الجاهلية وليس من الخير شيء .

ذكر الله عز وجل:

فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان

، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم " ( رواه البخاري ومسلم ) ، ولو تأملت أخي الكريم في كثير من

الأذكار ومدى خفتها على اللسان وما أعده الله لأهلها من الثواب لعلمت أن توظيف اللسان في ذكر الله من أعظم النعم التي ينبغي

للعاقل الحرص عليها ، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة ! فأله سائل من

جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟ قال : " يسبح مائة تسبيحه ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة " ( رواه مسلم )

الكلمة الطيبة :

وتشمل حسن الكلام وانتقاءه كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور ! وقد أمر الله جل وعلا به فقال :" وقولوا للناس حسنا " وقال

رسول الله صلى الله علية وسلم :" الكلمة الطيبة صدقة " .

ويدخل في الكلمة الطيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ، والصدق في الكلام والمعاملات ،

والنصيحة ، والتناجي بالخير ، وإرشاد الضال ، وتعليم العلم النافع...


...يتبع...

من مواضيع لحظه الم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-09-2006, 24- 09:22
لحظه الم لحظه الم غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,917
المواضيع:
مشاركات:
افتراضي

احبتي.....

إن مواسم الطاعات عند المسلمين تتوالى على مدار العام رحمةً من الله بعباده فكونوا حريصين على استغلال موسمهِ خير استغلال ..

فإما شاهد لكم أو عليكم

* قال ابن الجوزي رحمه الله : شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور، ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور ، الذنب فيه

مغفور والسعي فيه مشكور ، والمؤمن فيه محبور والشيطان مبعد مثبور ، والوزر والإثم فيه مهجور وقلب المؤمن بذكر الله معمور ،

وقد أناخ بفنائكم هو عن قليل راحل عنكم ، شاهد لكم أو عليكم ، مؤذن بشقاوة أو سعادة أو نقصان أو زيادة وهو ضعيف مسؤول

من عند رب لا يحول ولا يزول يخبر عن المحروم منكم والمقبول فالله الله أكرموا نهاره بتحقيق الصيام واقطعوا ليله بطول البكاء

والقيام ، فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم. أهـ

فينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها.. قال تعالى [

(وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ } المطففين 26

فاحرص أخي الكريم..أختي الكريمة ......

على استقبال رمضان بالتنافس فيه من خلال الأعمال والأمور التالية :

* بعقد العزم الصادق بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة فمن صَدَقَ الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير .. قال تعالى { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }طه 82

* باستحضار أن رمضان ما هو إلا أيام معدودات سرعان ما ينقضي ولعله يكون آخر رمضان تدركه ، فاستزد فيه من الخير .. قال صلى الله عليه وسلم : « واجعل الحياة زيادة لي في كل خير» رواه مسلم.

* باغتنام هذه الفرصة لتزكية نفسك وتطهيرها وتعويدها على الطاعة وتذكر { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ } سورة الرعد 11

* باستشعار رقابة الله جل وعلا والتفكير في معاني أسمائه الحسنى {البصير - الشهيد - المحيط - الرقيب - السميع} في صيامك وقيامك وحفظ لسانك وسمعك وبصرك وجميع جوارحك لما يحب الله ويرضى قال تعالى { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ق 18

* بإكثارك من ذكر الله عز وجل .. قال صلى الله عليه وسلم « لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله » رواه أحمد، وتلاوة كتابه
الكريم بتدبر وخشوع وأنه سيكون لك شفيعا يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم : « اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه » رواه مسلمقال ابن عباس: لأن أقرأ سورة وأرتلها وأتدبرها أحب إلي من أن اقرأ القرآن كله . أهـ

وكان الإمام مالك أذا دخل رمضان نفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف

* بتحري الدعاء في الأوقات الفاضلة :

1- عند الإفطار .. قال صلى الله عليه وسلم « ثلاث لاترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر..» رواه الترمذي وابن ماجه

2- بين الأذان والإقامة .. قال صلى الله عليه وسلم « لايرد الدعاء بين الأذان والإقامة» رواه الترمذي

3- الثلث الأخير من الليل .. قال صلى الله عليه وسلم « ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأعفر له» رواه البخاري ومسلم

* بنفقتك على أهلك صدقات تدخر لك.. قال صلى الله عليه وسلم : « الثلث والثلث كثير إن صدقتك من مالك صدقة وإن نفقتك على عيالك صدقة وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة وإنك أن تدع أهلك بخير خير من أن تدعهم يتكففون الناس» رواه مسلم

* باجتهادك في العشر الأواخر من رمضان ففيها الخير العظيم ( ليلة القدر)

بقيامها إيمانا واحتسابا مغفرة لما تقدم من ذنوبك ، وحرصك على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتأسيا به في سنة الاعتكاف والمحافظة عليها قال صلى الله عليه وسلم « من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه » رواه النسائي عن أبي هريرة

* بالمسارعة في تصحيح مسيرك إلى الله تعالى وتحمل الصعاب والمشاق والصبر على ذلك ومن ثم تصحيح سلوكك وخلقك مع الناس ( أهلك وأرحامك وأصحابك وجيرانك وغيرهم ) وسلامة صدرك نحوهم .. قال صلى الله عليه وسلم « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» رواه الترمذي

* ويل لمن لم يغفر له.. قال صلى الله عليه وسلم : « أتاني جبريل فقال يامحمد من أدرك شهر رمضان فمات ولم يغفر له فأدخل النار فأبعده الله قل أمين فقلت أمين» رواه الطبراني عن جابر بن سمرة

* تذكر أن الغاية من حياتك هي عبادتك لله عز وجل ، فاجتهادك في رمضان جزء من اجتهادك في حياتك كلها فَتحفظ بذلك وقتك وأيام عمرك وتنطلق نحو التغيير والإصلاح والمسابقة والمسارعة لكل مايحبه الله ويرضاه قال صلى الله عليه وسلم « اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل مماتك وشبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك» رواه الحاكم

* كن معهم قال تعالى { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران 133

...يتبع...

من مواضيع لحظه الم

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-09-2006, 24- 09:28
لحظه الم لحظه الم غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,917
المواضيع:
مشاركات:
افتراضي

الضّيف الحبيب



د. عبدالعزيز الفوزان


يحلّ علينا بساحتنا ضيف حبيب، طالما انتظرته القلوب المؤمنة، وتشوّقت لبلوغه النفوس الزاكية، وتأهّبت له الهمم

العالية. ضيف يشرفنا مرة في كل عام، ضيف قد رفع الله شأنه، وأعلى مكانه، وخصه بمزيد من الفضل والكرامة، وجعله

موسماً عظيماً لفعل الخيرات، والمسابقة بين المؤمنين في مجال الباقيات الصالحات: (...وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)،

ضيف تواترت النصوص والأخبار بفضله، منوهةً بجلالة مكانته وقدره، ومعلنة عن محبة الله تعالى له وتعظيمه لشأنه.

ضيف قد يكلفك اليسير، ولكنه يجلب لك الخير الكثير والثواب الجزيل والأجر الكبير، إن أنت عرفت قدره، وأحسنت استقباله وأكرمت وفادته، واستثمرته فيما يقربك إلى الله ويرفع درجاتك عنده.

إنه شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، إنه سيد الشهور وأفضلها على الدوام، إنه

شهر القرآن والصيام والقيام، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً وفضيلة، شهر تُفتح فيه أبواب الجنان،

وتُغلق فيه أبواب النيران، وتُصفّد فيه الشياطين ومردة الجان.


شهر المغفرة والرحمة والعتق من النار، شهر الصبر والمواساة، شهر التكافل والتراحم، شهر التناصر والتعاون

والمساواة، شهر الفتوحات والانتصارات، شهر تُرفع فيه الدرجات، وتُضاعف فيه الحسنات، وتُكفّر فيه السيئات، شهر فيه


ليلة واحدة هي خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فهو المحروم.


فهنيئاً لكم أيها المسلمون برمضان، والسعد كل السعد لكم بشهر الصيام والقيام، ويا بشرى لمن تعرض فيه لنفحات الله،

وجاهد نفسه في طاعة الله (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا…)[العنكبوت: من الآية69].


ولقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم هذا الشهر المبارك، ويبين لهم فضائله، حتى يتهيؤوا له ويغتنموه.

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال: "كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه، يقول: "قد جاءكم شهر

رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنان، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغلّ فيه مردة

الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم" رواه الإمام أحمد والنسائي والبيهقي، وحسنه الألباني.


قال بعض العلماء: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بشهر رمضان. قال ابن رجب – رحمه الله-: "وكيف لا

يُبشّر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟ وكيف لا يُبشّر المذنب بغلق أبواب النيران؟ وكيف لا يُبشّر العاقل، بوقت يُغلّ فيه

الشيطان، ومن أين يشبه هذا الزمان زمان؟


وقد روى البخاري ومسلم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا جاء رمضان، فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب

النار، وصُفّدت الشياطين" وزاد في رواية للترمذي وابن ماجه وغيرهما "وينادي مناد يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة".
فدلت هذه الأحاديث على بعض خصائص هذا الشهر وفضائله ومنها:


أنه تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وذلك لكثرة ما يُعمل فيه من الخير والأعمال الصالحة التي هي سبب

لدخول الجنة، ولقلة ما يقع فيه من المعاصي والمنكرات التي هي سبب لدخول النار، وتُفتح أبواب الجنة أيضاً ترغيباً

للعاملين في استباق الخيرات، والمسابقة إلى الباقيات الصالحات، فهذا أوان الجد والاجتهاد، وهذا هو وقت العمل والجهاد.

وتُغلق أبواب الجحيم، ترغيباً للعاصين المعرضين بالتوبة والإنابة، وإتباع السيئات بالحسنات، التي تزيل آثار الذنوب من

القلوب، وتمحوها من ديوان الحفظة، فإن الحسنات يذهبن السيئات، والخير يرفع الشر، والنور يزيل الظلمة، والمرض يُعالج بضده.


ومن خصائصه أنه تُصفّد فيه الشياطين، أي تُغلّ وتوثق، وتُقيّد بالسلاسل والأصفاد، فلا يصلون فيه إلى ما يصلون إليه في

غيره. ولا يتمكنون من إغواء عباد الله كما يتمكنون منهم في غيره.


ولهذا ما إن يطل رمضان بطلعته البهية، حتى يظلل المجتمع الإسلامي كله جو من الطهارة والنظافة، والخشية والإيمان،

والإقبال على الخير وحسن الأعمال، وعم انتشار الفضائل والحسنات، وكسدت سوق المنكرات، وأخذ الخجل يعتري أهلها

من اقترافها، أو على الأقل من المجاهرة بها وإعلانها.


وهذه رحمة من الله بعباده، ولطف عظيم بهم، حيث أعانهم على أنفسهم، وحماهم من كيد مردة الجن والشياطين.


على أن هناك نفوساً شريرة قد تأصل فيها الشر، وتشرّبت الباطل، واستمرأت الفساد، وأسلمت للشيطان القياد، فأبعدها عن

كل خير، وحرمها من كل فضيلة وبرّ، وساقها إلى كل رذيلة وشر. فلا تعرف لهذا الشهر حرمة، ولا تقدر له مكانته وفضله،

ولا تعظم شعائر الله، ولا ترجو لله وقاراً!!


بل وصل الحال ببعضهم إلى أن يكون أسبق من الشيطان في الشر والإفساد. كما قال قائلهم:


وكنت امرءاً من جند إبليس فارتقى بي الحال، حتى صار إبليس من جندي

وقد سمعنا عن أناس لا يبالون بالفطر في رمضان، ولا يتورّعون فيه عن فعل المنكرات والقبائح، بل لربما اجتمع بعض

هؤلاء الممسوخين، المطموس على قلوبهم ليالي العشر الأخيرة من رمضان، والتي هي أفضل ليالي الدهر، وفيها ليلة خير

من ألف شهر، فيسهرون على شرب الخمر واستماع الغناء، وارتكاب

الفواحش والزنا، نسأل الله العافية والسلامة، ونعوذ به من عمى البصيرة ورين القلوب. وقد صدق القائل:

يقضى على المرء في أيام محنته حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن ....


...يتبع...

من مواضيع لحظه الم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-09-2006, 24- 09:30
لحظه الم لحظه الم غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 5,917
المواضيع:
مشاركات:
افتراضي

...تابع ماكتبه الفوزان....


وأصحاب هذه الحال، أنواع شتى:

1ـ فمنهم المحارب لله ورسوله، الذي جند نفسه للصد عن سبيل الله، والاستهزاء بآياته، والاستهتار بشعائره وحرماته،

والسخرية بالصائمين والصائمات، ووصفهم بالتخلف والرجعية، والتحجر والظلامية. هكذا يزعمون، وبمثل هذا الباطل

يتفوهون: (...كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً)[الكهف: من الآية5]، والحقيقة أنهم هم الجهلة الضالون، والمتخلفون الرجعيون، والمحرومون المخذولون.


2ـ ومنهم المنافق ذو الوجهين، الذي يتظاهر بالصلاح والالتزام، ويخادع

الناس بمعسول الكلام، وإذا خلا بمحارم الله انتهكها غير هيّاب ولا وجل، وبلا خوف ولا حياء من الله عز وجل

( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُون فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) [البقرة:9-10].

3ـ ومنهم المعرض عن شرع الله، لا يتعلمه ولا يعمل به، بل هو مشغول

بدنياه عن آخرته، ينفق أوقاته في اللهاث وراء حطام هذه الدنيا وجمع متاعها الزائل، ويرتع كما ترتع البهائم، ويأكل كما تأكل الأنعام، كأنه مخلوق عبثاً، أو متروك سدى.


4ـ ومنهم الماجن الفاسق الذي قطع أنفاسه بالمجون والفجور، واللهو والفساد، فأصبح لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً.
وفي هؤلاء وأمثالهم، يقول الحق تبارك وتعالى: (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) [الحجر:3] ويقول

تعالى: (...وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ)[محمد:

من الآية12] ، ويقول تعالى: (فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى) [النازعـات:37-39].


ومن خصائص هذا الشهر أنه من أعظم أوقات العتق من النار، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث السابق: "ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة".

ومن أعظم خصائصه وأجلها أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فالعبادة فيها تعدل العبادة في مدة تزيد على ثلاث وثمانين سنة، وفي الحديث الصحيح عن أنس بن مالك – رضي الله عنه - قال: دخل رمضان، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمها،

فقد حُرِم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" رواه ابن ماجه.


ليلة واحدة قد لا تزيد عن عشر ساعات، إذا أحييتها في الطاعة والعبادة، فكأنك ظللت تفعل هذه الطاعات مدة تزيد على ثلاث وثمانين سنة، فياله من فضل عظيم، وثواب وافر جزيل، ولا يُحرمه إلا محروم.

ومن خصائص هذا الشهر أنه من أرجى أوقات إجابة الدعاء، وفي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وغيره: "لكل مسلم دعوة مستجابة، يدعو بها في رمضان" وفي رواية صحيحة للبزار "وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة"، وإذا وقعت هذه الدعوة وقت الصيام، وبخاصة قبيل الإفطار، كان ذلك أرجى وأحرى بقبولها، كما قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا تُردّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم" رواه ابن ماجه والترمذي، وقال: حديث حسن.

ومن فضائله أنه شهر القرآن، ففيه أُنزل، وفيه تتأكد تلاوته وتدبره، وحفظه وتعاهده، والعناية به والعمل بما فيه، قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ...)[البقرة: من الآية185]

والمراد بإنزال القرآن فيه: إنزاله من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء

الدنيا، ثم نزل بعد ذلك على النبي – صلى الله عليه وسلم مفرّقاً حسب الوقائع والحوادث. وهذا القول مروي عن ابن عباس وغيره.
وقيل: المراد بإنزال القرآن فيه: ابتداء نزوله على النبي – صلى الله عليه وسلم- وأن أول ما نزل فيه كان في ليلة القدر من رمضان.

ومن خصائص هذا الشهر المبارك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر لها ما تقدم من ذنبه".

ومن خصائصه أيضاً أن العمرة فيه تعدل حجة، بل تعدل أجر حجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ؛ إذ ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "عمرة في رمضان تعدل حجة" وفي رواية: "تعدل حجة معي" متفق عليه.

ومن خصائصه: إيجاب صيامه على كل من توفرت فيه شروطه، وهي:

الإسلام، والبلوغ، والعقل، والقدرة، والإقامة، والخلوّ من الموانع كالحيض والنفاس.


يقول الله تعالى: (...فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ... )[البقرة: من الآية185]، فصيام رمضان ركن من أركان الإسلام وفريضة من فرائضه العظام. فمن جحد وجوبه، فهو كافر مرتد عن الإسلام بإجماع المسلمين، يُستتاب فإن تاب وإلا قُتل كافراً لا يُغسّل ولا يُكفّن ولا يُصلّى عليه، ولا يُدعى له بالرحمة، ولا يُدفن في مقابر المسلمين.

وإذا كانت هذه بعض خصائص هذا الشهر وفضائله، فجدير بكل مسلم موفّق أن يفرح بقدومه، ويحسن استقباله ويحرص

على اغتنام أوقاته ولحظاته، وقد كان السلف الصالح – رحمهم الله- يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه

ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان. وذلك لما يعلمون فيه من الخيرات والبركات، وما يعملون فيه من الطاعات والقربات.

هذه بعض فضائل شهر رمضان، أما فضل الصيام من حيث الجملة سواء كان في رمضان أم في غيره، واجباً كان أو

مستحباً، فقد جاء فيه أحاديث كثيرة تدل على مكانته عند الله ومحبته له، وجزيل عطائه لمن قام به إيماناً واحتساباً.


فمن فضائله أن الله -عز وجل- فرضه وأوجبه على جميع الأمم، وأتباع الشرائع والملل كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:183]. ولولا أنه عبادة محبوبة لله، عظيمة القدر، لا غنى للخلق عن التعبّد بها، وعما يترتب عليها من الثواب والجزاء، وما يحصل لهم من المصالح الكثيرة في الدنيا والآخرة ما فرضه الله على جميع الأمم وأتباع الشرائع، فهو من الشعائر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان.


والتشبيه في قوله تعالى: (...كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ...) [البقرة: من الآية183] تنشيط للمؤمنين وتسهيل للصيام

عليهم، فإن المسلم إذا عرف أن هذا درب سلكه قبله الصالحون من الأنبياء وأتباعهم، فإنه يفرح بذلك ويستسهل الصيام

ولا يستثقله كما أن هذا يشعره بأنه جزء من تلك الشجرة المباركة التي تضرب جذورها في أغوار التاريخ، وينتسب إليها

الصالحون على مرّ العصور وكرّ الدهور، فيشعر بالعزة والكرامة، وتستجلب نفسه مشاعر الحمد والثناء على الله والشعور بمنته العظيمة، حيث جعله عضواً في هذه الشجرة المباركة التي ينتسب إليها عباد الله الأطهار والمصطفون الأخيار.

ومن فضائله أنه من أكبر أسباب التقوى وتقوية شجرتها في القلوب.


ومن فضائل الصيام أنه جُنة من النار، فقد روى الإمام أحمد بسند صحيح أن النبي –

صلى الله عليه وسلم- قال: "الصوم جُنة يستجنّ بها العبد من النار". وفي الحديث المتفق عليه عن أبي سعيد الخدري عن

النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً" الله أكبر يا له من فضل عظيم وثواب كبير، صيام يوم واحد ابتغاء وجه الله تعالى واحتساباً للأجر والثواب عنده يباعد الله به وجه الصائم عن النار سبعين عاماً، فما بالكم فيمن صام شهر رمضان كله؟ نسأل الله أن يوفقنا لصومه، وأن يجعل عملنا خالصاً لوجهه.
ومن فضائل الصيام أنه من أعظم أسباب دخول الجنة يقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: "من قال لا إله إلا الله ختم له بها، دخل الجنة، ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله، ختم له به دخل الجنة" رواه أحمد والأصبهاني وصححه الألباني.
وثبت عن أبي أمامة – رضي الله عنه- أنه قال: قلت: يا رسول الله، دلّني على عمل أدخل به الجنة، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له" قال الراوي: وكان أبو أمامة لا يُرى في بيته الدخان نهاراً إلا إذا نزل بهم ضيف. رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان وصححه الحاكم والألباني.
بل أخبر -صلى الله عليه وسلم- أن في الجنة باباً خاصاً بالصائمين يقال له: الريان، لا يدخل منه أحد غيرهم" والحديث متفق عليه.
ومن فضائل الصيام أيضاً أنه كفارة للذنوب، فإن الحسنات يكفرن السيئات، والصيام من أعظم الحسنات قال الله تعالى: (...إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) [هود:114] "

الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان"

.
وفي الحديث المتفق عليه أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام رمضان إيماناً واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه" وقوله: إيماناً واحتساباً، أي إيماناً بالله تعالى وبما أوجب من الصيام ورضي بذلك وانقاد له، واحتساباً، أي طلباً للأجر الذي رتبه الله على الصيام؛ فهو لم يصم رياء أو سمعة أو طلباً لعرض من أعراض الدنيا أو عادة وموافقة للناس واستيحاشاً من مخالفتهم والشذوذ عنهم، وهو يزداد أجراً ويعظم عند الله منزلة، إذا كان في رمضان لما لهذا الشهر من

الفضائل والخصائص، فاتقوا الله أيها المسلمون، واشكروه على أن بلّغكم رمضان، واغتنموا أوقاته بالصيام والقيام، وكثرة الذكر والصدقة وتلاوة القرآن. اللهم كما بلغتنا رمضان فوفقنا. .

جاء في الصحيحين عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جنة، فإذا كان يومُ صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب فإن سابّه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه". وفي رواية لمسلم "كل عمل ابن آدم له يضاعف له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي".

وقد اشتمل هذا الحديث العظيم على فضائل كثيرة للصيام منها:

أن الله اختص الصوم لنفسه من بين سائر الأعمال فقال: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي" وذلك لشرفه عنده،

ومحبته له وتحقق الإخلاص فيه أكثر من غيره، فإن الصائم يكون في الوضع الذي لا يراه فيه أحد من الناس، وهو متمكن

من الإفطار، فلا يفطر لما يعلم من مراقبة الله له واطلاعه عليه، فيمتنع عن تناول المفطرات خوفاً من عقاب الله ورجاء

لثوابه، ومحبته لما يحبه الله، ولهذا قال الله تعالى: "يدع شهوته وطعامه من أجلي".


وتظهر فائدة هذا الاختصاص في وقت أحوج ما يكون فيه العبد إلى مغفرة الله ورحمته، قال سفيان بن عيينة: "إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده، ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى إذا لم يبق إلا الصوم، يتحمل الله عنه ما بقي من المظالم، ويدخله الجنة بالصوم".


...يتبع...

من مواضيع لحظه الم

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: ..** قافله رمضان **....
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات بعد رحيل رمضان بس لحظه المراة المسلمة 14 26-10-2006 24- 00:11
سعداء في رمضان ... تباشير المراة المسلمة 5 23-09-2006 24- 22:54
مســـــــجات رمضـــــــانيــــــــــه الأمل سعودية الجوال رسائل الموبايل 8 22-09-2006 24- 14:58
^^^ ( كيف نستقبل رمضان ؟!!!؟ ) ^^^ الجارف المراة المسلمة 4 20-09-2006 24- 00:35
رمضان كريم ... مسجات رمضانية .. روعة البرنسيسه الحوار العام 4 12-09-2006 24- 19:26

googleYahooMSNRSS

newsgatorbloglinesfeedzilla

منتدى المراة منتدى حواء منتدى عالم حواء منتديات الفراشة الفراشه منتدى لك منتديات لك منتدى نسائي منتديات نسائية للنساء فقط للبنات منتدى بنات منتدى المرأة موقع حواء مجلة حواء العربية منتدى الحياة الزوجية المرأة المسلمة أسرارالبنات مصممات تدبير منزلي عالم بنات المرأة الخليجية المرأة العربية مواقع نسائية مول المرأة المتميزة سيدات عربيات للنساء فقـط الفراشة حواء اليوم حقوق المرأة تربية الأطفال ملابس محجبات أزياء النساء البنت العربية الرشاقة مستحضرات تجميل عرائس مملكة المرأة عالم الفتيات لك أناقة أمهات مكتبة نسائية علوم معارف أدب سيدتي الجميلة المرأة العصرية كلام بنات العاب فلاشية صور غريبه رسائل جوال سياحة عربية بنات حواء الحسناء سيدات أعمال عالم بنات تسريحات خاص بالنساء

الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 23:46


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008,
منتدى عالم المرأة منتديات المرأة العربية عالم حواء و الفراشة لك
1 2 3 4 5 7 9 10 11 12 13 14 15 16 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 59 60 61 62 63 65 66 67 69 70 71 73 74 75 76 77 78 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95

SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.