| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| أخبار العالم أخر الاحداث في جميع أقطار العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
هذي مقالة رائعة للكاتب المصري الرائع مأموفندي,,لن أعلق عليها لأن تعليقي راح يسئ لجمالها.. مأمون فندي «العالم يمر بمرحلة ضبابية» تلقي بظلالها على معادلة الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، و«بعض القوى العالمية لا تفهم أو لا تحاول أن تفهم مشاكل العالم الإسلامي»، تلك كانت رسالة الملك عبد الله بن عبد العزيز التي استخلصتها من لقائي به في الديوان الملكي بجدة، وهي رسالة واضحة، ورغم ان الملك لم يصرح بمن المقصود بهذه الرسالة الا ان الهدف واضح، الملك والمملكة يدعوان الغرب، خصوصا الى مزيد من التفهم والفهم لمشاكل العالمين العربي والاسلامي، لأن سوء الفهم هذا يسهم في عدم الاستقرار، فهناك مشاريع كثيرة مطروحة لتصورات الأمن في منطقة الشرق الأوسط، ولكنها تصورات سطحية وبسيطة وذلك لغياب الفهم لمحركات السياسة في هذه المنطقة من العالم، خصوصا في جو بالغ الدقة والحساسية كهذا الذي تمر به المنطقة. الملك عبد الله رجل دولة، ورسائله دائما صريحة ونابعة من رؤية لكنها مغلفة بدبلوماسية عالية، ومنطوقة بهدوء وروية، وثقة، تلك الثقة التي لا يمكن تجاهلها عند الاقتراب من الملك، نابعة من قوة دولة.. كذلك نابعة من احساس بشعبية عفوية جارفة عند مواطنيه، لذا لا يتردد الرجل فيما يقول. فحوى الرسالة «انتبهوا ايها السادة». أول ما يحس به الزائر للمملكة العربية السعودية، انه في مملكة تتغير بهدوء، السعوديون غير ما كانوا، وخصوصا الشباب، «هذا الملك» كما قال لي رجل عادي «ملمِّس» مع كل الناس، الكل يحبونه ربما لأن بعضهم يرى فيه رمزاً للصراحة العربية، أولا ان البعض يرى فيه شيم الكرم وقيم العروبة، الملك عبد الله اليوم في السعودية، وحسب آراء الكثيرين ممن التقيتهم يستطيع أن يأخذ المجتمع السعودي في اي اتجاه، لأن ثقتهم فيه عالية، يرون فيه تجسيدا لأفضل القيم التي يفتخرون بها كسعوديين، «لو أن زعيماً غيره دفع الملايين لشركات الدعاية والعلاقات العامة لما حظي بهذه الشعبية العفوية» قال لي أكاديمي سعودي متابع للوضع الداخلي، «هناك شيء ما يربط هؤلاء البشر بهذا الرجل» قال آخر. وظني ان هناك شيئا ما يربطهم به ايضاً، ففي حديثي معه، احسست بأنه توهج عندما سألته عن مشروعاته الداخلية وعن مواطنيه، «من نحن دون المواطن السعودي؟!» هكذا قال الملك وحدثني عن مشروعاته في تغيير بنية التعليم ونقل التعليم في المملكة من تعليم تقليدي إلى مستوى يليق بالمملكة في القرن الواحد والعشرين، «التعليم، التعليم، التعليم» قال الملك وركز وشدد على أن التعليم هو المخرج وفيه الحل لكل مشاكل المجتمع، وبالفعل التعليم اليوم ليس في السعودية فقط وانما في العالم العربي بأسره هو المشكلة، وفي تطوير التعليم نجد البداية في اتجاه الحلول الصحيحة لمشاكلنا. كان الملك يتحدث عن كل هذا وهو يجلس خلف مكتب فيه من بساطة الجمال ما هو ضد التعقيد والتكلف، كان خلف المكتب رجل بدا لي شاباً مفعماً بالحيوية وعلى وجهه ابتسامة فيها تفاؤل بمشاريعه الداخلية، واثقاً وعندما وقف في نهاية المقابلة للسلام، وجدتني أمام رجل فارع القامة، مستوي الوقفة، وفي عينيه شيء يؤكد الشعار الذي يلصقه ابناء المملكة من الشباب على سياراتهم مكتوب فيه تحت صورة الملك، «صقر العروبة» ولما نظرت في وجهه ادركت مغزى هذه العبارة العفوية. القصة التي أريد أن أرويها هنا هي ليست تمجيدا للرجل، فالرجل يمقت التملق وربما تسقط من نظره إن قلت عنه ما ليس فيه، فهو رجل صريح يحترم الصراحة والصدق، كما قال لي، وكما أحسست من حديثه. القصة بالنسبة لي هي البحث عن المنابع التي يستقي منها الرجل ثقته وقدرته. اعتقد ان وراء هذه الثقة والقوة احساس الملك بأن شعبه يحبه ولديه منه تفويض، ربما هذا ما يمنحه الثقة في ان يكون واضحاً وصريحاً عندما يوجه خطابه للغرب. الملك لم يخف امتعاضه مما وصلت إليه الاحوال في العالم العربي، كذلك لم يخف قلقه على استقرار المنطقة وسلامتها وأمنها. كان واضحا في عتابه للاوروبيين وللأميركيين على عدم رعايتهم لعملية السلام كإطار سياسي يصل بالمنطقة الى معادلة مقبولة للامن والاستقرار، وبالفعل نحن الآن في مرحلة انفراط العقد في ما يخص الامن الاقليمي، لأن الدول الكبرى اليوم مشغولة بقضايا هي اقرب الى التكتيك منها الى الاستراتيجية، عندما تحدث الملك عبد الله عن تغير الظروف الدولية، وعن تغير البيئة الاستراتيجية التي تدور فيها الاحداث، احسست انه على مقربة من طرح تصور بديل او ان في خلفية ما يقول تصورا سعوديا بديلا للامن الاقليمي، ربما شيئا اشبه بمبادرته السابقة وانما بالتأكد على وجود ادوات ووسائل وطرق لتنفيذ مثل هذه الرؤية، كان واضحا في حديثي مع الملك ان خادم الحرمين، يرى ان رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش والقائلة بقيام دولتين تحتاج الى احياء او تركيز حتى نصل الى الدولتين كهدف. الملك واضح في رؤيته بأن حل القضية الفلسطينية يحل الكثير من المشاكل ويخفف درجة التوتر في المنطقة، لكن جوهر دعوة الملك كانت تتلخص في حض الغرب على فهم العالم العربي بشكل افضل ومحاولة فهم دوافعه السياسية. هذه الدعوة للفهم احسست انها رسالة موجهة للأميركيين خصوصا. ففي الحرب الاخيرة التي دمرت فيها اسرائيل جزءاً كبيراً من لبنان، احرج الأميركيون العالم عندما منحوا اسرائيل غطاء لاستمرار عملياتها العسكرية، الأميركيون يخطئون في العراق، وها هم يخطئون في لبنان، لأنهم لا يفهمون محركات السياسة عندنا.. لذا يجب على الأميركيين والاوروبيين اخذ دعوة الملك لهم بمحاولة الفهم محل اعتبار وتمحيص شديدين. فعندما تتحدث المملكة ويتحدث الملك عبد الله تحديدا فنحن نسمع صوتا محافظا غير مغامر حريصاً كل الحرص على استقرار المنطقة. البعض في الغرب مغرم بقراءات غريبة لما يحدث في السعودية أو ما يصدر عنها، لكن المملكة في عهد الملك عبد الله هي مملكة ذات توجهات داخلية وخارجية غير عادية تستحق الدراسة والقراءة بهدوء وتمعن شديدين. من يقترب من الملك يدرك أن السعوديين غير ما سواهم في المنطقة أو هم كذلك يحسون، فرغم ان كثيراً من الدول الحديثة في المنطقة هي نتيجة فك الارتباط مع الاستعمار ورحيل قوات الاحتلال وتسليم السلطة لاهل البلاد الاصليين، تجد عند السعوديين دولة اخرى، بناء دولة بسواعد محلية سواء نتيجة لقدوم الملك عبد العزيز من الكويت عام 1911 وتكوين الدولة السعودية الثالثة أو في حالة الامام محمد بن سعود في الدولة السعودية الاولى التي تعدت حدودها حدود المملكة الحالية، هناك اعتزاز لدى السعوديين بأن تلك مملكتهم بنيت بسواعدهم ولم يسلمها لهم استعمار مغادر، هذا الاعتزاز بالدولة، وبالملُك وبالملك هو ما يمنحك الاحساس بأنك تتكلم إلى رجل دولة حقيقي في دولة حقيقية. للسعوديين اليوم طموحات ربما نراها في الايام المقبلة، ففي المملكة حديث لا ينتهي عن اعادة صياغة دور المملكة كقوة اقتصادية اقليمية، وتحدث البعض بأنهم لا يقلون اهمية عن اعضاء الدول الثماني الصناعية الكبرى G8، وانهم يطمحون في دخول هذا النادي الاقتصادي الخاص. بالطبع المملكة مؤهلة على الاقل لدخول هذا النادي بدرجة مراقب أولاً، ثم عضو في ما بعد، ولكن ما لفت نظري هي تلك الجسارة والثقة الموجودة في المجتمع السعودي اليوم، السعوديون في عهد الملك عبد الله ينظرون الى افق ارحب وابعد. حديث الملك عبد الله عن الاقتصاد السعودي وعن دور المملكة في السياسة البترولية العالمية وعن اعداد الجيل الجديد وتسليحه بالتعليم، وعن الجهاد الاقتصادي كله يصب في هذه الطموحات. مر بالمملكة العربية السعودية ملوك عظام، لكن من يقترب من الملك عبد الله ومن يقترب من المملكة اليوم يرى حالة فريدة من تجديد الشرعية المبنية على المواطنة وعلى بلد قوي فاعل في السياسات الاقليمية والدولية، بلد تلتحم فيه القيادة بالشعب، وحب شعبي غير متكلف او مصطنع تجاه الملك، كل هذا سيضع الملك عبد الله كواحد من القادة التاريخيين لهذه المملكة وهذه المنطقة من العالم. لكل هذا يجب على الغرب اخذ رسالته «حول سوء فهم الغرب لمشاكل العالم الإسلامي» مأخذ الجد اذا كان الاستقرار في هذه البقعة من العالم هو الهدف. ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
نسخت الموضوع راح أقرأأه ولا يهمك ,, |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اللـــــــــه يجبـر بخـاطرك مرسي ع المرور العطـــــــــــــر.................. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
\ صباح الورد آحلى صباح مع مقال يستحق القرآه عن أفضل وأسمى من تعرش على عرش الآخلاق والرقي زي العسل يسلم قلبك / \ |
|
#5
|
||||
|
||||
|
نورتيني بطلتك ومرسي ع المرور |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: رسالــــــــة مـــــــــلك؟؟مقال رائع يستحق القراءة..
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لا شيء يستحق... | لطيف الروح | الحوار العام | 5 | 30-05-2008 24- 14:06 |
| كيف انمي حب القراءة في طفلي؟ | OK!! | عالم الطفل | 9 | 26-08-2007 24- 18:50 |
| &أنت انسان رائع & | يملكنى غرور | الحوار العام | 11 | 08-04-2007 24- 23:55 |
| كيف تساعد طفلك على القراءة؟ | شهد الدموع | عالم المتزوجين | 11 | 02-02-2007 24- 00:55 |
| أساليب لتنمية مهارات القراءة عند الاطفال | البرنسيسه | الأمراض و الطب | 6 | 03-12-2006 24- 16:58 |