قصص واقعية
•ما هي أشهر الحالات التي تمر بك كطبيب واستشاري وأنجب أصحابها بعد أن عولجوا من أسباب تأخر الحمل؟!
كثيراً جداً هي الحالات التي لم يستجب أصحابها للعلاج.. وأحياناً كثيرة نجد أن الحمل جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، بعد حالات عقم ميؤوس منها.. وأحياناً لا يحدث الحمل حتى مع العلاج.. إذ إن كل هذه الأمور بيد الله سبحانه وتعالى لذلك نحن عادة نقول للمريض أو المريضة؛ لقد عملنا بيدنا وما نقدر عليه.. والباقي على الله.
ومن إحدى الحالات التي مرّت عليّ.. أن إحدى مريضاتي حدث لها تلف في الغدة النخامية نتيجة لحادث سيارة تعرضت له.. وأدى ذلك لانقطاع الدورة تماماً عنها.. نظراً لسيطرة الغدة النخامية على المبايض.. كما لم تنجح الأدوية في حث الدورة على الظهور.. ولكن وبالرغم من استخدام بعض الأدوية المشابهة لحبوب منع الحمل.. حملت المرأة بصورة طبيعية.
الحمل والعناية المركزة
•سيدة أخرى اضطرت أن تقوم بعملية طفل الأنابيب بعد أن تأخر الحمل الثانوي لديها لمدة 9 سنوات.. واستعانت آنذاك بالهرمونات لتنشيط المبايض.. فصار عندها مضاعفات صحية أدخلت على أثرها إلى العناية المركزة.. الأمر الذي دفعها جدياً لأن تصرف النظر عن التفكير في الحمل ولكنها فوجئت بعد مضي 3 شهور من آخر زيارة قامت بها للعيادة أنها حملت بصورة طبيعية أيضاً .. وكان ذلك قبل سنتين وهي الآن وفي هذا العام.. حامل بطفل آخر .
تطلقا فأنجبا
*زوج آخر .. بقي مع زوجته قرابة 13 عاماً.. وتحاليلهما سليمة ولا تظهر أي أسباب جوهرية أو قابلة للعلاج.. وأمام ضغط المجتمع والأسرة. اضطر هذا الزوج لتطليق زوجته والزواج بأخرى.. وكذلك الزوجة التي اقترنت بآخر.. وفوجئ الجميع بأن كلا الزوجين قد أنجب بصورة طبيعية.. واتضح أن العائق .. هو عدم تقبل رحم المرأة لمنويات ذلك الرجل رغم قوة حركتها وكثرة عددها.
فياسبحان الله .. هذه مشيئته.. لذلك لا يمكن الجزم بمثل هذه الأمور أو القطع بها .. فرحمة الله وسعت كل شيء!!
الله يرزقني ويرزقكم بالذرية الصالحة