[u]متى يكون التواضع ؟ [/u]
التواضع صفة محمودة , يتمتع بها صاحب العقل الرزينْ والخُلق الرفيع, وأكثر الناس تواضعاً أوسعهم حكمة وأرفعهم شأناً. فالتواضع يعطي الانسان , هدوء القلب والفكر , لانّ المتواضع ينسى عادةً أخطاء الغير ولا يقسو بكلامه على أحد , ولا يسبب المتاعب للناس , فهو لا يدين انساناً ولا يحاسب أحداً على شيء . ومن الخصال الحميدة للمتواضع : كما يلي
** انه لا يحسد أحداً على شي
** أنه لا يحسد من يحوز على مواهب أو خيرات أو مراتب ولا يذكر نقائص الغير
** لا يؤنب الآخرين , بل يلتفت إلى زلاّت نفسه فقط ويحترم الكل
** لسان المتواضع لساناً ليناً وعذباً دافئاً ممزوجاً بالدعة والحنان ويتقطّر رحمةً وعطفاً
وبالمقابل فإنّ التواضع عندما يكون في غير محله لا يقي الانسان حقه ومن الممكن أن ينقلب التواضع ضد الشخص المتواضع نفسه إن هو تساهل مع غيره , خاصةً فيما يتعلق بأمور مصيرية قد تعود عليه بالضرر أولاً وأخيراً ....
* مفاومة الشر بالخير شيء عظيم ومتوّج بتاج الغَلَبة والنصرْ لأنهُ يعمل على تلطيف الأجواء وتنقيتها من الدخان ولكن ماذا عن الشر النابع عن نفسٍ شريرة هل سيتوقف صاحبه ويفهم الحكمة من وراء التواضع أم أنه سيستمر في استغلال هذا التواضع وهذه المسامحة التي قد تعود على الشخص نفسه بالسيئات كيف للشخص المتواضع أن يعدل كفة الميزان إن هو تهاون وتساهل مع غيره ممن إفترى عليه.. كيف له أن يطأطأ رأسه ويكثر من تواضعه ويعطيه المجال لأن ينال منه أكثر وأكثر ؟
تعودوا أصدقائي على الدفاع عن نفسكم ضد من يظلمكم أ و يتهمكم بما ليس فيكم لأنكم إن لم تفعلوا ذلك فأنكم ستصلون بتواضعكم إلى طريقٍ مسدود ...
ومـــــــــــــــــــن تواضـــــــــــــ ع للـــــــــــــــــه رفــــــــــــ ع ــــــــــــــــه ...!