![]()
وحدك.. قادرة على إعادة التوازن لذلك الكائن«الرجل»
تشرين - 7 حزيران (يونيو) 2008
وأعترف.. بأنني أشفق على الرجل.. مما تراه عيناه... وما يشعر به بدنه. فالحب بكل صوره وألوانه، صار محوراً لمعظم المسلسلات التلفزيونية وأصبح الجاذب العظيم للواتي يتمنين نماذج من هذه العواطف، التي تقدم عبر حوار جميل، وكلمات منتقاة، لا يتقنها الزوج، ماذا حدث في عالم المرأة؟ سؤال يحتاج الى جواب محدد، كي لا يظل عائماً في حياتنا، لا يستقر له قرار. من يتابع نظرات النساء، سيجد العجب العجاب.. فكثيرات منهن يتمنين أن يحيين حياة بطلة المسلسل.. بشعرها الجميل، الذي يغطي كتفيها، وعينيها الحالمتين، وصوتها العذب. ...