![]()
في جلسة أدبية بالصالون الثقافي ...الرواية العربية تعيش عصراً جديداً وتخترق كل المحظورات
الشرق - 31 أيار (مايو) 2008
لكن كتابة المرأة لم تخرج من هذا الضلع الثاني لمثلث المحرمات، ظل المحظور لا يرادف إلا الجنس، الذي صار محور اهتمام النص، وملتقى النص، الذي يرى في الكتابة النسوية مشتهياته ومتخيلاته عن عالم المرأة الخفى، أصبحت المفردات الدارجة لعناوين كثيرة حفلة مغرية بالتتبع، أصبحت كلمة مثل «الجسد، سرير، مشتهى، شهوة، فراش، شبق» عناوين صريحة مثل رواية «رجالي» لملكية مقدح!! وأصبح الخلط بين السيرة والحكاية مقصوداً، ومترصداً، فالقارئ يتلصص على عالم النساء، والكاتبة تتماهى مع الساردة، وفي تلك المساحة المتوهمة والمختلطة يصبح ...