منتديات عالم المرأة

تبـي تنسـآني آنسـآنـي { فدآكـ،...  آخر رد: *غــmــوض*    <::>    عاااااجل جدا .... مطلوب مندوبا...  آخر رد: توتة الملك    <::>    من يعاني من الصلع الوراثي ومن ...  آخر رد: عاشقه الصمت    <::>    كل بضاعتى والكاتلوجات على العا...  آخر رد: newmama    <::>    الألعاب الزوجية 18 ريال  آخر رد: أوان الحب    <::>    انت (ي) حسود (هـ) ادخل محد را...  آخر رد: سجـــــى    <::>    اكبر كتالوج من هونج كونج (فسات...  آخر رد: عاشقه الصمت    <::>    شوفوااا قصة أختي وتأخر الحمل00...  آخر رد: نودي دودا    <::>    أنا عضوة جديدة .  آخر رد: ام رسيل    <::>    بيجامات دلع لبنات  آخر رد: دلوعه ابوهاا    <::>    Dvd‏ تعليم الرقص الشرقي وdvd‏ ...  آخر رد: عاشقه الصمت    <::>    ارجوووووووووو المساااعده ........  آخر رد: miss~pink    <::>    ادعوا لي وانصحوني  آخر رد: نودي دودا    <::>    حصريا حلقه لم تعرض من سنوات ال...  آخر رد: ام رسيل    <::>    مطلوب موظفات أقسام نسائية مستق...  آخر رد: حوووا    <::>   

رشحي نفسك للإشراف الطب البديل دليل المرأة تحميل صور
مكياج أزياء

للإعلان على موقع عالم المرأة .. هنا


العودة   منتديات عالم المرأة > المنتدى العام > الحوار العام > النقاشات و الحورات الجادة
التسجيل التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
النقاشات و الحورات الجادة مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

اعترافات طالبة !!!

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2006, 24- 16:49
الصورة الرمزية الفيصــل
الفيصــل الفيصــل غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: °^®ô§( الجبيـل الصنـاعية )§ô®^°
المشاركات: 5,421
افتراضي اعترافات طالبة !!!

اعترافات طالبة !!!

أستاذتي الكريمة:
ها أنا سأودع أيام الدراسة، ولكنني لن ألوح مودعة إياك، بل سأمد يدي إليكِ مستغيثة، راجية ألا تتركيني وحيدة،

أتخبط في الظلمات، وتأكل قلبي الحسرات.

سأبوح لكِ بسري، وأشكو مأساتي، أحكي قصة عذابي وضياعي، وقصة صحوتي، سأحكيها صريحة، لأنني صادقة

في التماس العون.

فاعذريني إن كنتُ جريئة في شكواي، إلى حد يخرجني عن دائرة الجرأة إلى شيء لا أحب أن أسميه.

ستقرئين صفحات سوداء شوهاء من صفحات عمري ما عدا الأسطر الأخيرة منها.. ستجدين كلماتها خُطت بدموع التوبة

وحرقة الندم، عدت من دروب التائهين، صحوتُ من نومة الغافلين، ألم الصدمة صحاني وصوتك أعادني .

سأجيبك بصراحة، سأعرفك باسمي ورسمي، كما هو، وكما عرفه كل من حولي.

أنا (( رشا )) الآثمة.. أنا (( رشا )) المستهترة.. هذا ما قاله الناس عني، وعرفته حقيقة موحشة في ذاتي.

أنا الطالبة الكسولة الوقحة، أنا الطالبة الخمولة (( رشا )) أجلس دائماً في المقاعد الأخيرة منحنية الظهر مطأطئة الرأس،

مختلية من أحزاني، أو سارحة مع أحلامي، أحلق، أسرحُ مع أحلام الوهم، لكنني في حصتك الدرسية، كنتُ أسقط من

عالم الأحلام إلى عالم الحقيقة، لأنكِ تداهمين خلوتي دائماً، وتخترقين عالم أحلامي، تلقين عليه بضع كلمات، فتتهاوى

جُدُره اللامعقولة فوق رأسي، وتغدو سراباً، وأعود إليكِ، أبقى معكِ كل الدرس، وأنت تجوبين ببصرك وبصيرتك بيننا،

تنبهين كل طالبة شاردة، وتنشطين كل طالبة خمولة، تؤانسين كل طالبة منزوية بمداعبة لطيفة.

أما أنا فكنت كلما حط بصرك علي رفعت رأسي، وشددت ظهري، وخرجت من عالمي السحري. كنت معكِ معظم

أوقاتي، بينما كنتُ منبوذة من معظم مدرساتي. منهن من تواصل تقريعي، ومنهن من تتحاشى الحديث معي، أو حتى

النظر إلي، خوفاً من كلمة فظة أقولها، أو نظرة وقحة أرسلها، وحدك أنتِ عاملتِ ((رشا)) الوقحة، ذات العينين

الساخطتين الحائرتين على أنها طالبة، فأحببتك رغم حزمك، وأكبرتُ فيك صفاتٍ أنكرتها على نفسي .

أحببتك، رغم أن قلبي القفر ما كان يعرف الحب لأحد، كان قلباً مقفراً من كل الأحاسيس، إلا أحاسيس الكراهية والحقد

والسخط على كل الناس.

أنا أعرف قلبكِ الذي عودته حب الناس يفر من لقاء القلوب الحاقدة، لكن دعيني ألتقيك لقاء الحاجة، حاجة الأرض

العطشى لقطرات ماء.

فاسمحي لي أن أفضفض لكِ، واستمعي لحكايتي :

قبل سنوات كنت إنسانة ككل الناس، فتاة خلوقة، طالبة مهذبة، أنعم بحضن الأب وحنان الأم، وجو الأسرة، أمضي إلى

مدرستي، تلاحقني توجيهات أبي، وملاحظات أمي، أهتم بدروسي أحترم مدرساتي، أحب أهلي وصديقاتي إلى أن

جاء اليوم المشؤوم، يوم سافر أبي إلى موسكو، ليتاجر، ليجمع المزيد من المال.

كم حسبتُ لهذا اليوم، كم تهيبت مجيئه، ولما أزفت ساعة السفر لجأت إلى فراشي، أغرقتُ وسادتي بالدموع، وأغرقتُ

نفسي في بحر من الحزن، تصنعت النوم، وما بي نعسة.

ما أقساها من لحظات ما أقسى لحظات الوداع، ولاسيما عندما لا يقول المودع إلى اللقاء في غدٍ أو بعد غد، أو في

الأسبوع القادم، لم يقل أبي شيئاً من هذا القبيل، بل راح يبرر سفره في نقاش كان بينه وبين أمي.


- قالت أمي بلهجة حزينة: لقد أتعبتني بكثرة أسفارك، في كل سفر أقول: أسبوع ويمضي، شهر ويمضي، عساه أن

يكون آخر سفر.. لكن سفرك هذا طويل ستغيب عنا سنة كاملة، كم ستكون أيامها طويلة وصعبة!

- قال أبي: بل ستكون أيامها أقسى وأطول عليّ، أنتِ هنا بين أولادك، أما أنا فسأكون هناك غريباً وحيداً.

وهبت أمي متشبثة بكلمات أبي، علها تثنيه عن عزمه، أو تقصر من طول غيبته:

- ما دام السفر شاقاً عليك، ومرهقاً لك، لماذا اخترته؟

- إنها متطلبات الحياة يا زوجتي، الحياة تطلب منا هذا، رغم كل هذا السعي لم ننل ما نريد!!

- إذن سنظل نلهث وراء متطلبات حتى نموت، أنا لا أريد منها كل هذا، أريدك بقربنا، أريدك قرب أولادك.

- لا تنسى أنك زوجة تاجر، وعليكِ أن تدفعي جزءاً من ثمن حياة الترف التي تعيشينها.

قالت أمي بحرقة ورقة:

- هل ينبغي على زوجة التاجر أن تدفع ثمن زواجها منه بُعده وانشغاله عن بيته وأهله.

ارتفع صوت أبي قال بحدة:

- ماذا تقولين..؟ وهل أسعى إلا من أجل بيتي ومن أجلكِ؟

رن الجرس، كانت السيارة بانتظار أبي، وحمل أمتعته وقال كلمات الوداع على عجل:

- اهتمي بالأولاد يا زوجتي، ولا سيما بـ (( رشا )) صارت صبية، الأولاد أمانة في عنقكِ، حافظي على الأمانة.

- قالت أمي: لك ما تريد، لكن أرجوك ألا تترك أحداً يتدخل في شؤون بيتي، يكفينا منهم أن يوصلوا إلينا مواردنا المالية.

- قال أبي: لكِ ما تريدين، سأفعل.. سأتصل بهم من موسكو، وداعا.. وداعاً.. وأغلقت أمي الباب وراءه.

خرج أبي، وخرجت معه فرحةُ بيتنا، وتداعت أسواره، ذهب أبي وترك الأمانة في عنق أمي، أمانة خمسة أولاد أكبرهم

أنا، ولم تكن أمي أهلاً لحمل الأمانة، فقد ناءت بالحمل فأردته من فوق عاتقها، وارتمت متهالكة على فراش المرض،

صارت في غيبوبة شبه دائمة عن الدنيا، تصحو بضع ساعات في يومها وليلها.

فقد دمرها أبي.. أبي الذي طاب له المقام في موسكو، انتظرناه عاماً وعامين، تقلصت علاقته بنا مع مرور الأيام، ما

عاد يتصل بنا، إذا ما اتصلنا به تهرب من الحديث معنا.

سمعنا أنه تزوج من امرأة روسية، سمعنا أنه وهب حياته للهوى، الشائعات كثرت حوله، ما أهمني منها أن أبي صار

لغيرنا.

هنا كانت نقطة الانعطاف في مساري، وفكرت أن أنتقم من أبي لكن كيف؟ أبي كان يقول عني (( رشا )) الشقية،

فلأكن مثلما قال سأسلك سلوكاً لن يرتضيه لي، وإن ارتضاه لنفسه.

من سيمنعني من هذا؟ أبي غائب، أمي مريضة، الأقارب لا علاقة لهم بنا.

انحسر ثوبي، وضاقت ملابسي صرت ألبسها لكشف مفاتني لا لسترها، وصار همي الأكبر أن أرى نظرات الإعجاب

تلاحقني، بادلت النظرة بنظرة، والابتسامة بأعرض منها، والكلمة بجملة، التف الشباب حولي، منحتهم كؤوس الغرام بلا

مقابل.

في بادئ الأمر راقت لي هذه الحياة، واستعذبتُ المسير في هذا الطريق، وحاولت أن أدل بعض صديقاتي عليه، نجحتُ

أحياناً وفشلتُ كثيراً.

ثم ماذا بعد؟!

لا شيء سوى الخيبة، الشبان الذين منحتهم ودي رفضوني خطيبة، صديقاتي هربن مني على أنني جرثومة يخشين من

فتكها، الأقارب جعلوا مني سيرة غواية وضلال.

تجرعتُ ما استعذبته في الأمس ذلاً وهواناً، صغاراً وحيرة، خرجت من طريقي إلى اللاشيء، لا.. لا ليتني خرجت إلى

اللاشيء.. خرجت بحمل كبير من الهوان..

والضياع.. والوحشة.. آهٍ ما أظلم دروب التائهين! آهٍ من مرارة سؤر الكأس التي يعب منها الغافلون.. آهٍ من ظلم أبي..

الظلام يغرقني، المرارة تحرق كبدي.

لكن كلماته كانت شعاع نور اخترق دياجير نفسي، كانت قطرات ماءٍ أشعرتني بشدة ظمئي، كانت يوم ميلادٍ جديد

لحياتي.

ففي ليلة ذلك اليوم – يوم مولدي – كنت جالسة إلى الهاتف، أقطع الوقت بحديث مع أحد الشبان، بعد أن نام إخوتي،

وراحت أمي في غيبوبة، بعد أن تناولت القرص المهدئ.

كنت ليلتها مسرورة، أتكلم بصوت مرتفع، أضحك أغني، لم يكن في حديثي معه ما يُكتم.

فإذا ضحكت قال لي: ضحكتك أشبه بقرع الطبول.

وإذا غنيت قال لي: غناؤك أشبه بصوت الطاحون.

وإذا تحدثت قال لي: أحب الكلام المعسول.كان ينال من كل شيء في، يسخر مني، وكنت أتقبل منه كلامه على أنه

مزاح، وهكذا بقيت في أخذ ورد معه، حتى لفت

نظري دخان يتسرب من غرفة أمي، صرختُ، استنجدت: أمي تحترق أرجوك، أمي تحترق.

قال لي وربما كان مازحاً: إلى الجحيم، لا خير فيكِ ولا في أمك.

رميت السماعة، هرولتُ إلى غرفة أمي، رأيتها نائمة، وبقية سيجارة تحترق بين أصابعها، والنار تلتهم طرف فراشها.

فتحت النوافذ والأبواب، صرخت: أنقذونا يا ناس، أمي تحترق، صرختً حتى جفت لهاتي، لم أسمع سوى صدى صوتي،

يتردد في الليل والظلام.

وهرع إلي أخوة صغار، هبوا من فراشهم مذعورين، وقد لاحت الصفرة في وجوهم، ولوى الذل رؤوسهم، نظروا برعب

إلى أمي، ثم جرتُ أقدامهم الصغيرة إلى المطبخ، حملوا أوعية المياه، صبوها فوق فراش أمي.

عند هذا فتحت أمي عينيها، نظرت في وجوه أخوتي، وابتسمت، عاودني شعور لم أشعر به منذ زمن، شعور بالحاجة

إلى أم تحميني، وتدفع عني الأقاويل، والشائعات، إلى أم ترشدني، فانكببت فوقها، وعانقتها، همست في أذنها:

أحبك يا أمي أحبك، أحتاج إليكِ يا سر حياتي.

في هذه الليلة – ليلة ميلادي الجديد – لم تنم أمي، بقيت معها حتى الصباح حدثتها وحدثتني.. حدثتها بأحاديث شتى،

معظمها سمعتها مني كان الحديث نسمة ندية في بيت كاد أن يحترق.

وجاء النهار بعد تلك الليلة الداجية العاصفة لملمت جراحاتي وجئت المدرسة، أنشد.. أنشد كلمة طيبة تطفئ أوار نفسي،

وتشفي بعض ما فيَّ من آلام.

ابتدأ النهار بدرسكِ. في هذا الدرس استقبلت أول شعاع نور، سأذكرك بذلك، وما أظن أنكِ نسيت. لكني سأذكر ما

جرى، استعذاباً لهذه الذكرى.

دخلتِ الفصل، وألقيت علينا التحية، ولأول مرة رددتها بأحسن منها، ثم ساد الفصل سكون عميق وسألتكِ إحدى

زميلاتي: آنسة ما عنوان موضوعنا اليوم؟

قلتِ لها: ما دمت متعجلة على طرح الموضوع، ابدئي واقترحي علينا أنتِ وطرحت الطالبة عنوان موضوع وهو: (( رصد

ظاهرة سلبية تفشت في المجتمع )) .

ظهر لنا أن الموضوع راق لكِ، فألقيت أسئلة متنوعة علينا، وجاءت الإجابات متنوعة، بعضها سطحي، وبعضها وليد

معاناة.

وجاءني صوتك ينادي، بلا استخفاف ولا امتهان (( رشا )) وقفت بسرعة ورفعت إليكِ رأسي المطرق.

- حدثيني يا (( رشا )) عن بعض الظواهر السلبية التي تؤلمك.

قذفت الجواب بسرعة:
- أنا كلي ظاهرة سلبية يا آنسة.

فسألتني وطيف ابتسامة على وجهك:

- ماذا يؤلمك من نفسك يا رشا؟
- أكره نفسي، أكره كآبتي، أكره انهزامي وانزوائي، أكره ضياعي، أكره سفر أبي، أكره أحلامي الكاذبة.

رأيت في عينك سحابتين توشكان أن تدمعاً وأنتِ تقولين لي:
- صه يا رشا، المؤمن لا يقول مثل هذا.

سرني أن أرى من يوشك أن يبكي لأجلي، ونزلت كلماتك ماء على النار الصاعدة، فأسكنتها، ورحت أستمع إلى

حديثك بشغف.

الفتاة المؤمنة يا رشا لا تضيع، فالله سبحانه وتعالى، حدد لها طريق. الأمان والفوز، فمشت فيه واثقة الخطى، لأنها

تعرف نهاية الطريق، الله خلقنا وهو العارف بما يصلح لنا، فلا تغرنك دعوات الجاهلين.. المؤمن لا يستوحش ولا ينزوي.

وهنا قالت لكِ إحدى طالبات الفصل:

- كيف لا يستوحش المؤمن، ولا ينزوي، وهو يعيش مع أناس فسدت ذممهم وساء معشرهم!

أردفتِ أنتِ بنفس الهدوء والسكينة:

المؤمن يبدأ بإصلاح نفسه أولاً، فيكون قدوة لغيره في القول والسلوك، فإذا ما عاشر الناس، كان رحيماً بهم، مهتماً

بشؤونهم، متسامحاً معهم، يدفع بالتي هي أحسن، فيغدو وعدوه ولياً حميماً، ولو فرضنا أنه عاش في وحشة من

الخلطاء، فهو لا يستوحش لأنه يعيش بمعية الله.

المؤمن لا يكتئب ولا ييأس، فأمله موصول بالله، اقرعي باب الله، أدمني القرع عليه، باب الله لا يوصد في وجه من قصده.

المؤمن لا يندم على ما فات، ولا يترك آلام الماضي تهدد مستقبله، وتحول دونه ودون سبيل الفالحين أليس كذلك يا

رشا؟؟

كانت كلماتك الهادئة الصادقة تنشر السكينة والرضى فوقنا جميعاً، تشيع في أرواحنا الأنس والعطر، تتسرب إلى

ظلمات نفسي شعاع نور، ووميض أمل.. تنزلق ماء سلسلاً، تروي ظمأ روحي، تبعث الأمل والحياة في هشيم عمري

الضائع.

وها أنا أقف على نهاية المرحلة الثانوية، استعد لامتحان الشهادة الثانوية، بنفسية جديدة وأمل جديد وعزم جديد، بل

بميلاد جديد، أمد إليكِ يدي، فمدي يدك إلي ساعديني، ساعديني يا أستاذتي الكريمة، ولن أنسى لكِ جميل صنعكِ ما

حييتُ

طالبتك المخلصة



منقول

رد مع اقتباس
جمال المراه  تسريحات مجوهرات اكسسوارات عطورات شنط و احذية ازياء موضة ملابس عروس العروس فساتين سهره لانجري أزياء محجبات فساتين حوامل ازياء خليجية جلابيات السوق النسائي تسوق معارض نسائية وظائف نسائية العناية بالبشرة و الجسم العناية بالشعر رجيم الحمل و الولادة ملابس اطفال قصص اطفال عالم الطفل المطبخ طبخ الحلويات و المقبلات وصفات طبخ تصميم ديكور الكورشية افكار للمنزل مدرسات معلمات تصميم داخلي تفصيل خياطة تدبير منزلي تذاكر سفر ثقافة جنسية مشاكل عاطفية مطلقات مسيار عيادة نسائية المراة المسلمة الطب دواء للمتزوجات المراة المرأة حواء حقوق المراة
  #2  
قديم 01-09-2006, 24- 17:07
الصورة الرمزية روزانا
روزانا روزانا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 10,954
افتراضي

حقاً حادثة مؤثرة ... تعبر عن الواقع الذي نعيشه ..
فكثيرا ما يدفع الثمن الأبناء ... وكثيرا ما تلجأ الفتاة الى التحرر واحيانا الى الإنحراف هرباً من واقع تعيشه ..
فالفتاة الضحية تصبح كائنا همه لفت الإنتباه وجذب الإهتمام ولو كان بارتكاب الاخطاء ...
فتصبح تصرفاتها انتقاما من المجتمع حولها ..

هذه القصة تعبر عن ملايين القصص التي تتكرر كل يوم مع فتياتنا اللاتي دفعن ثمن انشغال الأهل والتخلي عن المسئولية ..
لذلك كان على المعلمة دائما عدم التذمر والشكوى من بعض الحالات التي تواجهها ...
فالمعلمة لها دور تربوي كبير في الوقوف على مشاكل الطالبات والأخذ بأيديهن الى بر الأمان ..
فكم طالبة اهتدت على يد معلمة .. وكم من طالبة تغيرت نفسيتها بعد احتكاكها بمعلمتها وشكواها لها ..

شكرا لك الفيصل على طرح هذه القصة المعبرة عن قضية اجتماعية نعيشها ويدفع ثمنها الكثيرين ..

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-09-2006, 24- 17:38
الصورة الرمزية الفيصــل
الفيصــل الفيصــل غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: °^®ô§( الجبيـل الصنـاعية )§ô®^°
المشاركات: 5,421
افتراضي

شـاكر مرورك روووزانــا

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-09-2006, 24- 05:34
ميمي ام عبودي ميمي ام عبودي غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,298
افتراضي

شكرا الفيصل
لم تترك لي انت او روز
اي تعليق يعطيكم الف عافيه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-09-2006, 24- 09:41
الصورة الرمزية زي العسل
زي العسل زي العسل غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: المدينــة المنورة
المشاركات: 11,043
افتراضي

يسلموووووووووووووووووووووو الفيصل

الله يديك العافيه على الموضوع

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: اعترافات طالبة !!!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملكة جمال فرنسا... طالبة متفوقة البرنسيسه نجوم الفن و المشاهير و أغاني و طرب 8 22-05-2008 24- 07:16
يختطفون طالبة من صديقها ويغتصبونها بالإكراه انا هنا أخبار العالم 5 25-04-2007 24- 12:24
طالبة سعودية تدمر 30 موقعاً دنماركياً مسيئاً للرسول البرنسيسه الحوار العام 8 26-11-2006 24- 10:43
اعترافات من الخطوط الأمامية لجنود الولايات المتحدة الخاسرةusl زي العسل أخبار العالم 8 25-10-2006 24- 21:44
صورة طالبة سعوديه تقضي فراغها ....؟ لـولـيـتـا صور 3 11-09-2006 24- 20:05

منتديات جمال المراه مكياج تسريحات مجوهرات اكسسوارات عطورات شنط و احذية ازياء موضة ملابس عروس العروس فساتين سهره لانجري أزياء محجبات فساتين حوامل ازياء خليجية جلابيات السوق النسائي تسوق معارض نسائية وظائف نسائية العناية بالبشرة و الجسم العناية بالشعر رجيم الحمل و الولادة ملابس اطفال قصص اطفال عالم الطفل المطبخ طبخ الحلويات و المقبلات وصفات طبخ تصميم ديكور الكورشية افكار للمنزل مدرسات معلمات تصميم داخلي تفصيل خياطة تدبير منزلي تذاكر سفر ثقافة جنسية مشاكل عاطفية مطلقات مسيار عيادة نسائية المراة المسلمة الطب دواء للمتزوجات المراة المرأة حواء حقوق المراة دردشة الخليج دردشة

googleYahooMSNRSS

newsgatorbloglinesfeedzilla

منتدى المراة منتدى حواء منتدى عالم حواء منتديات الفراشة الفراشه منتدى لك منتديات لك منتدى نسائي منتديات نسائية للنساء فقط للبنات منتدى بنات منتدى المرأة موقع حواء مجلة حواء العربية منتدى الحياة الزوجية المرأة المسلمة أسرارالبنات مصممات تدبير منزلي عالم بنات المرأة الخليجية المرأة العربية مواقع نسائية مول المرأة المتميزة سيدات عربيات للنساء فقـط الفراشة حواء اليوم حقوق المرأة تربية الأطفال ملابس محجبات أزياء النساء البنت العربية الرشاقة مستحضرات تجميل عرائس مملكة المرأة عالم الفتيات لك أناقة أمهات مكتبة نسائية علوم معارف أدب سيدتي الجميلة المرأة العصرية كلام بنات العاب فلاشية صور غريبه رسائل جوال سياحة عربية بنات حواء الحسناء سيدات أعمال عالم بنات تسريحات خاص بالنساء

الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 19:51


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.
منتدى عالم المرأة منتديات المرأة العربية عالم حواء و الفراشة لك
1 2 3 4 5 7 9 10 11 12 13 14 15 16 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 59 60 61 62 63 65 66 67 69 70 71 73 74 75 76 77 78 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95