| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| حقوق المراة نقاش حوار جدال رايك يهمنا مواضيع تطرح وتناقش بكل حرية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#6
|
|||
|
|||
|
قضيه اجتماعيه مأساويه طيب حلو هذا شيء معروف بمجرد ان نسمع كلمه عنف اسري يتبادر الى الذهن ممارسة العنف ضد الزوجه انا معاك ان هناك حرمه انسانيه انتهكت بهذا العنف سواء كان جسديا ام نفسيا المتعارف عليه ان المراه هي الضحيه والاسباب كثيره منها تربيه غير سليمه عوامل نفسيه اضطراب في الشخصيه العدوانيه الفقر الزواج المبكر البطاله تدخلات الاهل لن اتطرق لبعض الممارسات من قبل الزوجه اللتي تجبره على العنف هنا بل ساكمل الرد على اسالتك ولي تعليق اخر ماهي أساليب العلاج وكيفية التصدي لها ؟ يجب تاسيس ثقافة اجتماعيه جديدة لحل مشاكل الاسر بشرط ان تبدا من الطفولة وحتى مراحل التعليم العليا تعتمد على تاسيس ثقافة انسانية تقوم بشكل اساسي على مبد المصارحة والحوار حتى الان نجد افتقار لحالة المصارحة والحوار بين الزوجين حتى فيما يتعلق في الحديث عن سلبيات بعضهما فيجب تحقيق مبدا المساومة بين الحقوق والواجبات الشخصية والاجتماعية فعلينا ان نبدا بانشاء ثقافة الحوار والمساواة والمصارحة وتطبيق سياسة المكاشفة بين الزوجين للوصول الى مراحل متقدمة من التفاهم يكتفـــــــــــــــــــــــــــي الاخت وردة السوسن هل لي ان احاورك حول العنف الذي تمارسه المرأه ضد الرجل ؟ اذا رغبت في ذالك فهذا تواضع منك وفي حال عدم الرغبه فلك ذالك ..... مدخل يبدو ان ما تم ذكره اعلاه بات من مظاهر الماضي التي طواها النسيان ففي الوقت الحالي اصبحت المراة هي من تمارس اساليب العنف ضد الرجال !!!!!! لذا يجول بخاطري مجموعة أسئلة اتمنى الاجابه عنها وتحليل الدوافع الحقيقية بكل صراحة وشفافية فمن المؤكد ان عنف المرأة ضد الرجل له اسباب كثيرة متداخلة ومتشابكة وتتطلب معرفة واعية للحد منها كظاهرة لذا فان من انواع العنف : العنف الجسدي والعنف اللفظي والنفسي والعنف الجنسي ما نعلمه ان الرجل بارع ومتقن لاسلوب العنف (الجسدي) السؤال/ من وجهة نظرك من البارع الزوج ام الزوجه في : 1-العنف اللفظي ؟ ولمـــــــــاذا ؟ 2-العنف النفسي ؟ ولمـــــــــاذا ؟ 3-العنف الجنسي؟ ولمــــــــاذا ؟ الاخت ورده السوسن كنت قد طرحت موضوع بعنوان (الخيانه المره) يقال بان الخيانة ايضاً احد الاسباب التي تدفع الزوجة للعنف فهي تشعر في هذا الوقت ان كرامتها قد اهينت وتريد ان تعيد كرامتها الى نفسها فتلجأ الى ذلك ظنا منها انه الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحقق بها ذلك. السؤال/ ما هو تعليقك على ذالك ؟ في احدى مداخلات الاخت كلي حنان حول موضوع ( الخيانه المره ) ذكرت الاخت قائله اذا ربينا اولادنا على معاملة اخواتهم بإحترام وتقدير سينشئ في المستقبل زوج مثالي يحترم زوجته ويعاملها افضل معامله ...ولكن اذا ربينا الولد على انه افضل من البنت في كل شي وعلى ان الولد هو صاحب الكلمه والقرار ومباح له كل شيئ حتى ضرب اخواته فإنه عندما يكبر وعنده قناعه انه المتسلط ,, وكل امرأه سيتعامل معها على هذا المنطلق...لأن هذه الأفكار اصبحت راسخه في عقله الباطن لا يقدر على وهذا هو ردك على المداخله صدقت بتحليلك للموضوع فالتربيه اساس كل شيء فما نحتاجه هو العودة في نظرة تربية اولادنا وما نرسخه في عقولهم ما تم ذكره اعلاه هو من المهام التي تهتم بها الام وحيث ان الام متهمه بتأليب الابناء على الاب باختلاق الاكاذيب التي تشوه صورته امامهم كذالك ما تمارسه الام من محاولة تدمير معنوياته مثل اتهامه بالفشل ومعايرته ان كان فقيرا. السؤال/ كيف لها(الام) ان تزرع ما تم ذكره اعلاه في العقل الباطن لابنائها اذا لم تكن اصلا قد تخلقت بها في واقعها ؟ هذه مداخله اخرى للاخت بنت ابوها في موضوع ( الخيانه المره ) اقتبست جزء منها وهو: نساله ليش تغازل وانت متزوج شووفو رده اللي اقبح من ذنبه زوجتي ماتعطيني حنااااااااااان زوجتي بااااااااااارده زوجتي ماتتمكيجلي زوجتي دباااا زوجتي ماتلبسلي كل يوم لبس جديد يعني اشياااااااء سخيفه هذا هو ردك على المداخله بنت ابوها اختي العزيزه اشكر مروك المعطر والذي له صدى لقوة كلماتك اسعدت عند قراءة ماكتبت والله معك حق المرأه مظــــــــــــلومه من قبل المجتمع والرجل ولو كل رجل بيفكر ان الذي يخون يخان لما قدم على الخيانه اختي العزيزه اشكر مروك وردك الاكثر من راااااااااائع تحياتي وهنا اقول بأن الفتاة عندنا تربى منذ نعومة اظافرها بطريقة معينة وهي انها ستكون ملك الرجل الذي ستكون من نصيبه وكما تربى على ان جسدها عورة وقد تكون الفتاة في سن اصغر من ان تفهم معنى كلمة (عورة) لكنها برد فعل الكلمة تبدا النظر الى جسدها نظرة ملؤها الخوف والريبة وبالتالي لا تفهم دوافع ودلالات معنى تنبيهات وتحذيرات الام الدائمة لها وغالبا لا تكون الام واعية بالكيفية المثلى للحديث الى الفتاة عند بلوغها الحلم او شرح ما يتعين عليها أن تعرفه عن الزواج لان حديث الام الاول تركز في عقلها ووعيها على ان جسدها عورة وان عليها ان تحافظ عليه لانه امانة للزوج الذي لا تعرف في معظم الاحوال من هو وما اسمه او صفته او اخلاقه او عمله السؤال/ هل يتحمل الزوج مشكله قل الوعي او عدمه لدى الفتاه ؟ وما هو رايك حول ضاهرة تزويج الفتاه بمن لم تراه بدون استئذان او تجاهل لاي حق انساني يخصها ؟ اخيرا في حال وجود العنف بين هولاء الزوجين . فمن اي نوع تتوقعين عنف ضد المرأه ام عنف ضد الزوج ؟ وتقبلي وافر تحياتي لك الحريه بالاجابه عن الاسئله او التجاهل التعديل الأخير تم بواسطة : الناموس العربي بتاريخ 16-06-2008 الساعة 24- 02:07. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
رغم سعي المرأة وجهادها ووقوفها إلى جانب الرجل وحاجة المجتمع إلى دورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ويظهر العنف ضد المرأة في مختلف قطاعات المجتمع، بغض النظر عن الطبقة والدين والثقافة أو البلد وتخلفه وتقدمه. العنف ضد المرأة يعرف العنف في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي وقعتة الأمم المتحدة سنة 1993 بأنه (أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو جنسية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحريـة، سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة). وتشير الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين (1995) "أن العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسراً أو تعسفاً سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة". إشكال العنف ضد المرأة وتصنف الاتفاقيات الدولية العنف إلى: أــ العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة بما في ذلك الضرب والتعدي الجنسي على أطفال الأسرة الإناث، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف غير الزوجي والعنف المرتبط بالاستغلال. ب- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام بما في ذلك الاغتصاب والتعدي الجنسي والمضايقة الجنسية والتخويف في مكان العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر، والاتجار بالنساء وإجبارهن على البغاء. ج- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه، أينما وقع. ويدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الأخذ بنهج ذي أربعة فروع يتمثل فيما يلي: ـ تعزيز القوانين والسياسات العامة بما يتمشى مع الاتفاقات الدولية مواجهة العنف ولمواجهة العنف والحد منه وضعت عدت آليات: تفعيل دور القضاء والحد من ظاهرة الإفلات من العقاب، والتسليم باحتياجات الضحايا والتجاوب معها، وتعزيز التعبئة الاجتماعية والتحول الثقافي. يجب إنفاذ القوانين والسياسات وتطبيقها، وتخصيص الميزانيات، وتتغير الاتجاهات والممارسات الضارة. وتعليم الأطفال وهم ما زالوا في كنف أمهاتهم أن العنف ضد المرأة والفتاة خطأ. وتلعب المدارس دورا في تعزيز المساواة بين جميع البشر، ذكوراً أو إناثاً، في القيمة والكرامة الأصيلة. تنشط وترويج ثقافة عدم التسامح مع العنف ضد المرأة في الأسرة والمدرسة وفي المجتمع. عدم جواز أن تتذرع دولة أو سلطة تحت أي ظرف من الظروف بدواعي العرف أو الدين أو التقاليد تبريراً للعنف المرتكب ضد المرأة. آثار العنف ضد المرأة تترتب على العنف الممارس ضد المرأة آثار جسمية ونفسية واجتماعية، تصيب المرأة وتكون لها آثارها على الأسرة والمجتمع أضرار جسدية ونفسية شعور المرأة بالخوف وانعدام الأمان الحد من إمكانية حصولها على الموارد منعها من التمتع بحقوقها كإنسان يعرقل مساهمتها في التنمية تضخم الشعور بالذنب والخجل والانطواء والعزلة وفقدان الثقة بالنفس واحترام الذات. العنف ضد المرأة.. أطره الثقافية والاجتماعية والقانونية تعد العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية من أهم الأطر الثقافية التي تقدم سندا وتبريرا للعنف ضد المرأة، فضلا عن القيم العشائرية والثقافة الذكورية التي تعلي من شأن الرجل وتعامل المرأة بدونية واحتقار وتضعها في الدرجة الثانية من السلم الإنساني. ويدعم هذا بعض النصوص الدينية التي تفسر في الكثير من الأحيان لصالح الرجل فتتمخض عنها أحكام فقهية تنال من المكانة الإنسانية للمرأة، أو تسلبها حقوقها ودورها في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ما يدعم سلطة الرجل ويعطيه التبريرات في ممارسة العنف. وبقدر تعلق الأمر بالأسرة العراقية فان وجود المادة الدستورية (41) التي تعد احد مصادر العنف القانوني ضد المرأة لأنها تسلبها بعض الحقوق والامتيازات التي ثبتها قانون الأحوال الشخصية (188) لسنة 1959. وتنظيم حياة الأسرة لاسيما المرأة على وفق المادة (41) سيفتح المجال واسعا أمام أهواء الفتاوى الطائفية والمذهبية واجتهادات رجالاته. فضلا عن ما يتضمنه قانون الخدمة المدنية.. وقانون السفر.. وقانون العقوبات.. من مواد تعد من مصادر العنف القانوني ضد المرأة، اذ أنها تمنح تسويغا وتبريرا للعنف الموجه ضد المرأة، كالمادة (41) من قانون العقوبات العراقي التي تنص على حق الزوج في تأديب زوجته (لا جريمة إذا وقع الفعل استعمالا لحق مقرر بمقتضى القانون ويعتبر استعمالا للحق: 1 ـ تأديب الزوج لزوجته.. الخ العنف ضد المرأة لاوطن له أما الأرقام فمنها تشير إلى العنف الذي تواجهه المرأة في بعض الدول: -ففي فرنسا، 95% من ضحيا العنف هن من النساء، 51% منهن نتيجة تعرضهن للضرب من قبل أزواجهن أو أصدقائهن. -في كندا، 60% من الرجال يمارسون العنف، 66% تتعرض العائلة كلها للعنف. في الهند، 8 نساء من بين كل 10 نساء هن ضحايا للعنف، سواء العنف الأسري أو القتل. في البيرو، 70% من الجرائم المسجلة لدى الشرطة هي لنساء تعرضن للضرب من قبل أزواجهن. أن زهاء 60% من النساء التركيات فوق سن الخامسة عشرة تعرضن للعنف أو الضرب أو الإهانة أو الإذلال، على أيدي رجال من داخل أسرهن، سواء من الزوج أو الخطيب أو الصديق أو الأب أو والد الزوج) ! وأشارت الدراسة إلى أن (50%) من النسبة الآنفة يتعرضن للضرب بشكل مستمر، وأن (40%) منهن يرجعن السبب في ذلك لظروف اقتصادية وتناول الكحوليات وأن (25%) فقط من أولئك النساء اللاتي يتعرضن للضرب يقمن بالرد على العنف بعنف مماثل، في حين أن (10%) فقط منهن يتركن المنزل احتجاجاً على العنف الذي يتعرضن له..) والغريب: أن (70%) من هؤلاء السيدات اللاتي يتعرضن للضرب لا يحبذن الطلاق حفاظاً على مستقبل الأولاد، في حين أن (15%) فقط منهن لا يطلبن الطلاق بسبب حبهن لأزواجهن). -وفي الولايات المتحدة: يعتبر الضرب والعنف الجسدي السبب الرئيسي في الإصابات البليغة للنساء. الإسلام والعنف ضد المرأة يتهم الدين الإسلامي ونصوصه وتفسيراتها وبعض إحكامه الشرعية بأنه احد مصادر العنف ضد المرأة، إلا أن لبعض الفقهاء والمتنورين منهم رأي مختلف. جاء في (القرآن الكريم) اذ يتخذون من بعض النصوص مصادرا ومراجعا لمواقفهم المعتدلة من المرأة (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة). وورد في حديث للنبي الأكرم (ص) (إن النساء شقائق الرجال) وكذلك قوله (استوصوا بالنساء خيراً). ويقف على رأس الفقهاء المجددين المجتهد اللبناني (محمد حسين فضل الله) الذي تميزت مواقف بروح التجديد والإبداع التي يتسم بها فكره الاجتماعي، والذي امتد إلى فتاواه الشرعية وقد ثارت ثائرة المؤسسة الدينية والكثير من رجال الدين ضده حين أصدر بياناً شرعياً لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والذي أفتى فيه (يجوز للمرأة الدفاع عن نفسها ضدّ عنف الرجل) فيقول (محمد حسين فضل الله) وهو يتحدث عن العنف ضد المرأة: "العُنف النفسي الذي يهدّد فيه الزوج زوجته بالطلاق أو بغيره، أو عندما يتركها في زواجها كالمعلّقة، فلا تُعامل كزوجة، أو الذي يستخدم فيه الطلاق كعنصر ابتزازٍ لها في أكثر من جانبٍ، فتفقد بالتالي الاستقرار في زواجها، ممّا ينعكس ضرراً على نفسيّتها وتوازنها.إلى العنف المعيشي الذي يمتنع فيه الزوج أو الأب من تحمّل مسؤوليّاته المادّية تجاه الزوجة والأسرة، فيحرم المرأة من حقوقها في العيش الكريم، أو عندما يضغط عليها لتتنازل عن مهرها الذي يمثّل ـ في المفهوم الإسلامي ـ هديّة رمزيّة عن المودّة والمحبّة الإنسانيّة، بعيداً عن الجانب التجاري.إلى (العنف التربويّ) الذي تُمنع معه المرأة من حقّها في التعليم والترقّي في ميدان التخصّص العلمي، بما يرفع من مستواها الفكري والثقافي ويفتح لها آفاق التطوّر والتطوير في ميادين الحياة؛ فتبقى في دوّامة الجهل والتخلّف؛ ثمّ تحمّل مسؤوليّة الأخطاء التي تقع فيها نتيجة قلّة الخبرة والتجربة التي فرضها عليها العنف. إلى العنف العملي الذي يُميّز بين أجر المرأة وأجر الرجل من دون حقّ، مع أنّ التساوي في العمل يقتضي التساوي في ما يترتّب عليه، علماً أنّ المجتمع بأسره قد يمارس هذا النوع من العنف عندما يسنّ قوانين العمل التي لا تراعي للمرأة أعباء الأمومة أو الحضانة أو ما إلى ذلك ممّا يختصّ بالمرأة، إضافةً إلى استغلال المدراء وأرباب العمل للموظّفات من خلال الضغط عليهنّ في أكثر من مجال.لقد وضع الإسلام للعلاقة بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجيّة والأسرة عموماً قاعدةً ثابتة، وهي قاعدة (المعروف). فقال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وقال تعالى: {فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان}، حيث يُمكن أن تشكّل قاعدةً شرعيّةً يُمكن أن تنفتح على أكثر من حُكمٍ شرعيّ يُنهي الزواج إذا تحوّل ضدّ «المعروف». خامساً اعتبر الإسلام أنّ المرأة ـ في إطار الزواج ـ كائنٌ حقوقيّ مستقلّ عن الرجل من الناحية المادّية؛ فليس للرجل أن يستولي على أموالها الخاصّة، أو أن يتدخّل في تجارتها أو مصالحها التي لا تتعلّق به كزوج، أو لا تتعلّق بالأسرة التي يتحمّل مسؤوليّة إدارتها. سادساً إنّ الإسلام لم يبح للرجل أن يمارس أيّ عنفًٍ على المرأة، سواء في حقوقها الشرعية التي ينشأ الالتزام بها من خلال عقد الزواج، أو في إخراجها من المنزل، وحتّى في مثل السبّ والشتم والكلام القاسي السيّئ، ويمثّل ذلك خطيئةً يُحاسب الله عليها، ويُعاقب عليها القانون الإسلامي. سابعاً أمّا إذا مارس الرجل العنف الجسديّ ضدّ المرأة، ولم تستطع الدفاع عن نفسها إلا بأن تبادل عنفه بعنف مثله، فيجوز لها ذلك من باب الدفاع عن النفس. كما أنّه إذا مارس الرجل العنف الحقوقي ضدّها، بأن منعها بعض حقوقها الزوجيّة، كالنفقة أو الجنس، فلها أن تمنعه تلقائيّاً من الحقوق التي التزمت بها من خلال العقد. ثامناً يؤكّد الإسلام أنّه لا ولاية لأحد على المرأة إذا كانت بالغةً رشيدةً مستقلّة في إدارة شؤون نفسها، فليس لأحد أن يفرض عليها زوجاً لا تريده، والعقد من دون رضاها باطلٌ لا أثر له .تاسعاً في ظلّ اهتمامنا بالمحافظة على الأسرة، فإنّه ينبغي للتشريعات التي تنظّم عمل المرأة أن تلحظ المواءمة بين عملها، عندما تختاره، وبين أعبائها المتعلّقة بالأسرة، وإنّ أيّ إخلال بهذا الأمر قد يؤدّي إلى تفكّك الأسرة، ما يعني أن المجتمع يُمارس عنفاً مضاعفاً تجاه تركيبته الاجتماعية ونسقه القيمي. عاشراً لقد أكّد الإسلام على موقع المرأة إلى جانب الرجل في الإنسانيّة والعقل والمسؤوليّة ونتائجها، وأسّس الحياة الزوجيّة على أساسٍ من المودّة والرحمة، ممّا يمنح الأسرة بُعداً إنسانيّاً يتفاعل فيه أفرادها بعيداً عن المفردات الحقوقيّة القانونيّة التي تعيش الجمود والجفاف الروحي والعاطفي؛ وهذا ما يمنح الغنى الروحي والتوازن النفسي والرقيّ الثقافي والفكري للإنسان كلّه، رجلاً كان أو امرأة، فرداً كان أو مجتم تقبلي مروري اختي الغالية |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اخي الفاضل الحنون اشكر مرورك المعطر دائما مميز في ردودك بارك الله بك قد كفيت وفيت بالموضوع واايدك ان الاعلان يلعب دور كبير في التأثير على شخصية المستقبل فهي دعوة لتحسين واختيار ماهو مفيد وما يشجع على العدول من ضاهرة العنف اشكرك اخي مرة اخرى وتسلم على الرد القيم تحياتي |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
عبث اختي العزيزه سلمت يمناكي لم تدعي ثغرة الا اجبت عليها دائما مميزه اشكر مرورك المعطر بشذى الياسمين وتسلمين على الرد القيم تحياتي |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اخي الكريم اشكر مداخلتك وارجوا ان اكون قد وفيت ما اردت ان تعلم واكون اجدت بالاجابة تحياتي التعديل الأخير تم بواسطة : وردة السوسن بتاريخ 17-06-2008 الساعة 24- 00:26. |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفرق بين حب المرأة وحب الرجل | عبث طفله | الحوار العام | 10 | 13-06-2008 24- 11:21 |
| لباس المرأة عند المحارم | سحاااب | المراة المسلمة | 0 | 19-05-2008 24- 21:58 |
| 100 اقوال عن المرأه | بنك الاحزان | الحوار العام | 2 | 17-05-2008 24- 15:44 |
| تكريم المرأة في الإسلام | سحاااب | المراة المسلمة | 2 | 14-05-2008 24- 00:59 |
| مقارنة دقيقة ورائعه بين المرأة والرجل ........ | صقر في السماء | الحوار العام | 0 | 27-03-2008 24- 04:03 |