منتديات عالم المرأة

وظائف نسائيه بمرتب هائل  آخر رد: تجرونه صغيرونه    <::>    اجب عما يلي:  آخر رد: تورته    <::>    فساتين ماركه ولبس راقي بناتي  آخر رد: تجرونه صغيرونه    <::>    حلى حطيه على السفرة وراح يسرق ...  آخر رد: نسايم الصباح    <::>    علب قرقيعان الماركه بأسعااار م...  آخر رد: طفشانه222    <::>    اهنيك من قلبي قدرت انك تبكيني  آخر رد: رقة المشاعر    <::>    فساتين فخمه ومستعمله للبيع  آخر رد: lyaan    <::>    طريقةطبقات الكيوي بالكيك والكر...  آخر رد: نسايم الصباح    <::>    مقص الفتله والكاسات المضئيةوال...  آخر رد: تجرونه صغيرونه    <::>    ســـــــــــــــــــــــــــام...  آخر رد: رانســي    <::>    الموضه الجديدهـ بدل طيحني <<<<...  آخر رد: هدوء العاطفه    <::>    ×÷·.·°¯`·)» (انواع البنـــــــ...  آخر رد: شموخ عزي    <::>    اذاكان فيه ناس يزعجوك لا تهتم ...  آخر رد: نسايم الصباح    <::>    شوفو صور هيفاء وهبي وهي صغيره  آخر رد: هدوء العاطفه    <::>    صورة توضح كيف كانو الناس في ال...  آخر رد: نسايم الصباح    <::>   

رشحي نفسك للإشراف الطب البديل دليل المرأة تحميل صور
مكياج أزياء

اسرار نسائية بين يديك فقط ، أرسلي الرقم 1 كرسالة جوال SMS إلى الرقم 81428 من داخل السعودية.


العودة   منتديات عالم المرأة > المنتدى العام > الحوار العام > حقوق المراة
التسجيل التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
حقوق المراة نقاش حوار جدال رايك يهمنا مواضيع تطرح وتناقش بكل حرية

العنف ضد المرأة الى اين ؟؟

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #6  
قديم 15-06-2008, 24- 06:32
الناموس العربي الناموس العربي غير متواجد حالياً
عضو ماسي
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 304
افتراضي رد: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟

العنف ضد المرأه
قضيه اجتماعيه مأساويه

طيب حلو هذا شيء معروف
بمجرد ان نسمع كلمه عنف اسري
يتبادر الى الذهن ممارسة العنف ضد الزوجه
انا معاك ان هناك حرمه انسانيه انتهكت بهذا العنف
سواء كان جسديا ام نفسيا
المتعارف عليه ان المراه هي الضحيه

والاسباب كثيره منها

تربيه غير سليمه
عوامل نفسيه
اضطراب في الشخصيه
العدوانيه
الفقر
الزواج المبكر
البطاله
تدخلات الاهل

لن اتطرق لبعض الممارسات من قبل الزوجه اللتي تجبره على العنف هنا
بل ساكمل الرد على اسالتك ولي تعليق اخر

ماهي أساليب العلاج وكيفية التصدي لها ؟

يجب تاسيس ثقافة اجتماعيه جديدة لحل مشاكل الاسر
بشرط ان تبدا من الطفولة وحتى مراحل التعليم العليا
تعتمد على تاسيس ثقافة انسانية تقوم بشكل اساسي على مبد المصارحة والحوار
حتى الان نجد افتقار لحالة المصارحة والحوار بين الزوجين
حتى فيما يتعلق في الحديث عن سلبيات بعضهما
فيجب تحقيق مبدا المساومة بين الحقوق والواجبات الشخصية والاجتماعية
فعلينا ان نبدا بانشاء ثقافة الحوار والمساواة والمصارحة وتطبيق سياسة المكاشفة بين الزوجين للوصول الى مراحل متقدمة من التفاهم

يكتفـــــــــــــــــــــــــــي




الاخت وردة السوسن
هل لي ان احاورك حول العنف الذي تمارسه المرأه ضد الرجل ؟
اذا رغبت في ذالك فهذا تواضع منك وفي حال عدم الرغبه فلك ذالك .....


مدخل

يبدو ان ما تم ذكره اعلاه بات من مظاهر الماضي التي طواها النسيان
ففي الوقت الحالي اصبحت المراة هي من تمارس اساليب العنف ضد الرجال !!!!!!


لذا يجول بخاطري مجموعة أسئلة اتمنى الاجابه عنها
وتحليل الدوافع الحقيقية بكل صراحة وشفافية
فمن المؤكد ان عنف المرأة ضد الرجل له اسباب كثيرة متداخلة ومتشابكة
وتتطلب معرفة واعية للحد منها كظاهرة

لذا فان من انواع العنف :

العنف الجسدي والعنف اللفظي والنفسي والعنف الجنسي

ما نعلمه ان الرجل بارع ومتقن لاسلوب العنف (الجسدي)


السؤال/
من وجهة نظرك من البارع الزوج ام الزوجه في :

1-العنف اللفظي ؟ ولمـــــــــاذا ؟

2-العنف النفسي ؟ ولمـــــــــاذا ؟

3-العنف الجنسي؟ ولمــــــــاذا ؟



الاخت ورده السوسن

كنت قد طرحت موضوع بعنوان (الخيانه المره)

يقال بان الخيانة ايضاً احد الاسباب التي تدفع الزوجة للعنف فهي تشعر في هذا الوقت ان كرامتها قد اهينت
وتريد ان تعيد كرامتها الى نفسها فتلجأ الى ذلك ظنا منها انه الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحقق بها ذلك.




السؤال/
ما هو تعليقك على ذالك ؟



في احدى مداخلات الاخت كلي حنان حول موضوع ( الخيانه المره )
ذكرت الاخت قائله

اذا ربينا اولادنا على معاملة اخواتهم بإحترام وتقدير سينشئ في المستقبل زوج مثالي يحترم زوجته

ويعاملها افضل معامله ...ولكن اذا ربينا الولد على انه افضل من البنت في كل شي وعلى ان الولد هو صاحب

الكلمه والقرار ومباح له كل شيئ حتى ضرب اخواته فإنه عندما يكبر وعنده قناعه انه المتسلط ,,

وكل امرأه سيتعامل معها على هذا المنطلق...لأن هذه الأفكار اصبحت راسخه في عقله الباطن لا يقدر على



وهذا هو ردك على المداخله


صدقت بتحليلك للموضوع

فالتربيه اساس كل شيء

فما نحتاجه هو العودة في نظرة تربية اولادنا وما نرسخه في عقولهم




ما تم ذكره اعلاه هو من المهام التي تهتم بها الام
وحيث ان الام متهمه
بتأليب الابناء على الاب باختلاق الاكاذيب التي تشوه صورته امامهم
كذالك ما تمارسه الام من محاولة تدمير معنوياته مثل اتهامه بالفشل ومعايرته ان كان فقيرا.



السؤال/
كيف لها(الام) ان تزرع ما تم ذكره اعلاه في العقل الباطن لابنائها اذا لم تكن اصلا قد تخلقت بها في واقعها ؟




هذه مداخله اخرى للاخت بنت ابوها في موضوع ( الخيانه المره )

اقتبست جزء منها وهو:

نساله ليش تغازل وانت متزوج

شووفو رده اللي اقبح من ذنبه

زوجتي ماتعطيني حنااااااااااان

زوجتي بااااااااااارده

زوجتي ماتتمكيجلي

زوجتي دباااا

زوجتي ماتلبسلي كل يوم لبس جديد

يعني اشياااااااء سخيفه



هذا هو ردك على المداخله

بنت ابوها

اختي العزيزه

اشكر مروك المعطر والذي له صدى لقوة كلماتك

اسعدت عند قراءة ماكتبت والله معك حق

المرأه مظــــــــــــلومه من قبل المجتمع والرجل

ولو كل رجل بيفكر ان الذي يخون يخان لما قدم على الخيانه

اختي العزيزه اشكر مروك وردك الاكثر من راااااااااائع

تحياتي




وهنا اقول بأن
الفتاة عندنا تربى منذ نعومة اظافرها بطريقة معينة وهي انها ستكون ملك الرجل الذي ستكون من نصيبه
وكما تربى على ان جسدها عورة وقد تكون الفتاة في سن اصغر من ان تفهم معنى كلمة (عورة)
لكنها برد فعل الكلمة تبدا النظر الى جسدها نظرة ملؤها الخوف والريبة
وبالتالي لا تفهم دوافع ودلالات معنى تنبيهات وتحذيرات الام الدائمة لها
وغالبا لا تكون الام واعية بالكيفية المثلى للحديث الى الفتاة عند بلوغها الحلم او شرح ما يتعين عليها أن تعرفه
عن الزواج لان حديث الام الاول تركز في عقلها ووعيها على ان جسدها عورة وان عليها ان تحافظ عليه
لانه امانة للزوج الذي لا تعرف في معظم الاحوال من هو وما اسمه او صفته او اخلاقه او عمله




السؤال/
هل يتحمل الزوج مشكله قل الوعي او عدمه لدى الفتاه ؟
وما هو رايك حول ضاهرة تزويج الفتاه بمن لم تراه بدون استئذان او تجاهل لاي حق انساني يخصها ؟
اخيرا
في حال وجود العنف بين هولاء الزوجين . فمن اي نوع تتوقعين عنف ضد المرأه ام عنف ضد الزوج ؟



وتقبلي وافر تحياتي

لك الحريه بالاجابه عن الاسئله او التجاهل

من مواضيع الناموس العربي في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة : الناموس العربي بتاريخ 16-06-2008 الساعة 24- 02:07.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-06-2008, 24- 07:23
الصورة الرمزية عبث طفله
عبث طفله عبث طفله غير متواجد حالياً
مراقبة المنتدى العام
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: سأقترب منكـ
المشاركات: 8,591
افتراضي رد: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟

يعد العنف ضد المرأة امتهانا للكرامة الإنسانية، وخروجا وخرقا لكل المواثيق الدولية، والشرائع السماوية، فهو هدر لحقوق الإنسان التي ضمنتها الكثير من الشرائع والسنن، ودافع عنها الإنسان وضمنها في مدوناته القانونية، إلا أن هناك بعض الظروف السياسية والاجتماعية والسياسية افرزت بعض العوامل التي صعدت من وتيرة العنف بشكل العام لاسيما العنف الموجه ضد المرأة.

رغم سعي المرأة وجهادها ووقوفها إلى جانب الرجل وحاجة المجتمع إلى دورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ويظهر العنف ضد المرأة في مختلف قطاعات المجتمع، بغض النظر عن الطبقة والدين والثقافة أو البلد وتخلفه وتقدمه.

العنف ضد المرأة
يعرف العنف في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي وقعتة الأمم المتحدة سنة 1993 بأنه (أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو جنسية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحريـة،
سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة).
وتشير الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين (1995)
"أن العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسراً أو تعسفاً سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة".


إشكال العنف ضد المرأة
وتصنف الاتفاقيات الدولية العنف إلى:
أــ العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة بما في ذلك الضرب والتعدي الجنسي على أطفال الأسرة الإناث، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف غير الزوجي والعنف المرتبط بالاستغلال.
ب- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام بما في ذلك الاغتصاب والتعدي الجنسي والمضايقة الجنسية والتخويف في مكان العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر، والاتجار بالنساء وإجبارهن على البغاء.
ج- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه، أينما وقع.
ويدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الأخذ بنهج ذي أربعة فروع يتمثل فيما يلي:
ـ تعزيز القوانين والسياسات العامة بما يتمشى مع الاتفاقات الدولية

مواجهة العنف
ولمواجهة العنف والحد منه وضعت عدت آليات:

تفعيل دور القضاء والحد من ظاهرة الإفلات من العقاب، والتسليم باحتياجات الضحايا والتجاوب معها، وتعزيز التعبئة الاجتماعية والتحول الثقافي.
يجب إنفاذ القوانين والسياسات وتطبيقها، وتخصيص الميزانيات، وتتغير الاتجاهات والممارسات الضارة. وتعليم الأطفال وهم ما زالوا في كنف أمهاتهم أن العنف ضد المرأة والفتاة خطأ. وتلعب المدارس دورا في تعزيز المساواة بين جميع البشر، ذكوراً أو إناثاً، في القيمة والكرامة الأصيلة.
تنشط وترويج ثقافة عدم التسامح مع العنف ضد المرأة في الأسرة والمدرسة وفي المجتمع.
عدم جواز أن تتذرع دولة أو سلطة تحت أي ظرف من الظروف بدواعي العرف أو الدين أو التقاليد تبريراً للعنف المرتكب ضد المرأة.
آثار العنف ضد المرأة
تترتب على العنف الممارس ضد المرأة آثار جسمية ونفسية واجتماعية، تصيب المرأة وتكون لها آثارها على الأسرة والمجتمع

أضرار جسدية ونفسية
شعور المرأة بالخوف وانعدام الأمان
الحد من إمكانية حصولها على الموارد
منعها من التمتع بحقوقها كإنسان
يعرقل مساهمتها في التنمية
تضخم الشعور بالذنب والخجل والانطواء والعزلة وفقدان الثقة بالنفس واحترام الذات.
العنف ضد المرأة.. أطره الثقافية والاجتماعية والقانونية
تعد العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية من أهم الأطر الثقافية التي تقدم سندا وتبريرا للعنف ضد المرأة، فضلا عن القيم العشائرية والثقافة الذكورية التي تعلي من شأن الرجل وتعامل المرأة بدونية واحتقار وتضعها في الدرجة الثانية من السلم الإنساني. ويدعم هذا بعض النصوص الدينية التي تفسر في الكثير من الأحيان لصالح الرجل فتتمخض عنها أحكام فقهية تنال من المكانة الإنسانية للمرأة، أو تسلبها حقوقها ودورها في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ما يدعم سلطة الرجل ويعطيه التبريرات في ممارسة العنف.
وبقدر تعلق الأمر بالأسرة العراقية فان وجود المادة الدستورية (41) التي تعد احد مصادر العنف القانوني ضد المرأة لأنها تسلبها بعض الحقوق والامتيازات التي ثبتها قانون الأحوال الشخصية (188) لسنة 1959.
وتنظيم حياة الأسرة لاسيما المرأة على وفق المادة (41) سيفتح المجال واسعا أمام أهواء الفتاوى الطائفية والمذهبية واجتهادات رجالاته.
فضلا عن ما يتضمنه قانون الخدمة المدنية..
وقانون السفر..
وقانون العقوبات..
من مواد تعد من مصادر العنف القانوني ضد المرأة، اذ أنها تمنح تسويغا وتبريرا للعنف الموجه ضد المرأة، كالمادة (41) من قانون العقوبات العراقي التي تنص على حق الزوج في تأديب زوجته (لا جريمة إذا وقع الفعل استعمالا لحق مقرر بمقتضى القانون ويعتبر استعمالا للحق:
1 ـ تأديب الزوج لزوجته.. الخ

العنف ضد المرأة لاوطن له
أما الأرقام فمنها تشير إلى العنف الذي تواجهه المرأة في بعض الدول:
-ففي فرنسا، 95% من ضحيا العنف هن من النساء، 51% منهن نتيجة تعرضهن للضرب من قبل أزواجهن أو أصدقائهن.
-في كندا، 60% من الرجال يمارسون العنف، 66% تتعرض العائلة كلها للعنف.
في الهند، 8 نساء من بين كل 10 نساء هن ضحايا للعنف، سواء العنف الأسري أو القتل.
في البيرو، 70% من الجرائم المسجلة لدى الشرطة هي لنساء تعرضن للضرب من قبل أزواجهن.
أن زهاء 60% من النساء التركيات فوق سن الخامسة عشرة تعرضن للعنف أو الضرب أو الإهانة أو الإذلال، على أيدي رجال من داخل أسرهن، سواء من الزوج أو الخطيب أو الصديق أو الأب أو والد الزوج) !
وأشارت الدراسة إلى أن (50%) من النسبة الآنفة يتعرضن للضرب بشكل مستمر، وأن (40%) منهن يرجعن السبب في ذلك لظروف اقتصادية وتناول الكحوليات وأن (25%) فقط من أولئك النساء اللاتي يتعرضن للضرب يقمن بالرد على العنف بعنف مماثل، في حين أن (10%) فقط منهن يتركن المنزل احتجاجاً على العنف الذي يتعرضن له..)
والغريب:
أن (70%) من هؤلاء السيدات اللاتي يتعرضن للضرب لا يحبذن الطلاق حفاظاً على مستقبل الأولاد، في حين أن (15%) فقط منهن لا يطلبن الطلاق بسبب حبهن لأزواجهن).
-وفي الولايات المتحدة: يعتبر الضرب والعنف الجسدي السبب الرئيسي في الإصابات البليغة للنساء.
الإسلام والعنف ضد المرأة
يتهم الدين الإسلامي ونصوصه وتفسيراتها وبعض إحكامه الشرعية بأنه احد مصادر العنف ضد المرأة، إلا أن لبعض الفقهاء والمتنورين منهم رأي مختلف.
جاء في (القرآن الكريم) اذ يتخذون من بعض النصوص مصادرا ومراجعا لمواقفهم المعتدلة من المرأة (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).
وورد في حديث للنبي الأكرم (ص) (إن النساء شقائق الرجال) وكذلك قوله (استوصوا بالنساء خيراً).
ويقف على رأس الفقهاء المجددين المجتهد اللبناني (محمد حسين فضل الله) الذي تميزت مواقف بروح التجديد والإبداع التي يتسم بها فكره الاجتماعي، والذي امتد إلى فتاواه الشرعية وقد ثارت ثائرة المؤسسة الدينية والكثير من رجال الدين ضده حين أصدر بياناً شرعياً لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والذي أفتى فيه (يجوز للمرأة الدفاع عن نفسها ضدّ عنف الرجل) فيقول (محمد حسين فضل الله)

وهو يتحدث عن العنف ضد المرأة:
"العُنف النفسي الذي يهدّد فيه الزوج زوجته بالطلاق أو بغيره، أو عندما يتركها في زواجها كالمعلّقة، فلا تُعامل كزوجة، أو الذي يستخدم فيه الطلاق كعنصر ابتزازٍ لها في أكثر من جانبٍ، فتفقد بالتالي الاستقرار في زواجها، ممّا ينعكس ضرراً على نفسيّتها وتوازنها.إلى العنف المعيشي الذي يمتنع فيه الزوج أو الأب من تحمّل مسؤوليّاته المادّية تجاه الزوجة والأسرة، فيحرم المرأة من حقوقها في العيش الكريم، أو عندما يضغط عليها لتتنازل عن مهرها الذي يمثّل ـ في المفهوم الإسلامي ـ هديّة رمزيّة عن المودّة والمحبّة الإنسانيّة، بعيداً عن الجانب التجاري.إلى (العنف التربويّ) الذي تُمنع معه المرأة من حقّها في التعليم والترقّي في ميدان التخصّص العلمي، بما يرفع من مستواها الفكري والثقافي ويفتح لها آفاق التطوّر والتطوير في ميادين الحياة؛ فتبقى في دوّامة الجهل والتخلّف؛ ثمّ تحمّل مسؤوليّة الأخطاء التي تقع فيها نتيجة قلّة الخبرة والتجربة التي فرضها عليها العنف.

إلى العنف العملي الذي يُميّز بين أجر المرأة وأجر الرجل من دون حقّ، مع أنّ التساوي في العمل يقتضي التساوي في ما يترتّب عليه، علماً أنّ المجتمع بأسره قد يمارس هذا النوع من العنف عندما يسنّ قوانين العمل التي لا تراعي للمرأة أعباء الأمومة أو الحضانة أو ما إلى ذلك ممّا يختصّ بالمرأة، إضافةً إلى استغلال المدراء وأرباب العمل للموظّفات من خلال الضغط عليهنّ في أكثر من مجال.لقد وضع الإسلام للعلاقة بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجيّة والأسرة عموماً قاعدةً ثابتة، وهي قاعدة (المعروف).
فقال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وقال تعالى: {فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان}، حيث يُمكن أن تشكّل قاعدةً شرعيّةً يُمكن أن تنفتح على أكثر من حُكمٍ شرعيّ يُنهي الزواج إذا تحوّل ضدّ «المعروف».
خامساً
اعتبر الإسلام أنّ المرأة ـ في إطار الزواج ـ كائنٌ حقوقيّ مستقلّ عن الرجل من الناحية المادّية؛ فليس للرجل أن يستولي على أموالها الخاصّة، أو أن يتدخّل في تجارتها أو مصالحها التي لا تتعلّق به كزوج، أو لا تتعلّق بالأسرة التي يتحمّل مسؤوليّة إدارتها.
سادساً
إنّ الإسلام لم يبح للرجل أن يمارس أيّ عنفًٍ على المرأة، سواء في حقوقها الشرعية التي ينشأ الالتزام بها من خلال عقد الزواج، أو في إخراجها من المنزل، وحتّى في مثل السبّ والشتم والكلام القاسي السيّئ، ويمثّل ذلك خطيئةً يُحاسب الله عليها، ويُعاقب عليها القانون الإسلامي.
سابعاً
أمّا إذا مارس الرجل العنف الجسديّ ضدّ المرأة، ولم تستطع الدفاع عن نفسها إلا بأن تبادل عنفه بعنف مثله، فيجوز لها ذلك من باب الدفاع عن النفس. كما أنّه إذا مارس الرجل العنف الحقوقي ضدّها، بأن منعها بعض حقوقها الزوجيّة، كالنفقة أو الجنس، فلها أن تمنعه تلقائيّاً من الحقوق التي التزمت بها من خلال العقد.
ثامناً
يؤكّد الإسلام أنّه لا ولاية لأحد على المرأة إذا كانت بالغةً رشيدةً مستقلّة في إدارة شؤون نفسها، فليس لأحد أن يفرض عليها زوجاً لا تريده، والعقد من دون رضاها باطلٌ لا أثر له
.تاسعاً
في ظلّ اهتمامنا بالمحافظة على الأسرة، فإنّه ينبغي للتشريعات التي تنظّم عمل المرأة أن تلحظ المواءمة بين عملها، عندما تختاره، وبين أعبائها المتعلّقة بالأسرة، وإنّ أيّ إخلال بهذا الأمر قد يؤدّي إلى تفكّك الأسرة، ما يعني أن المجتمع يُمارس عنفاً مضاعفاً تجاه تركيبته الاجتماعية ونسقه القيمي.
عاشراً
لقد أكّد الإسلام على موقع المرأة إلى جانب الرجل في الإنسانيّة والعقل والمسؤوليّة ونتائجها، وأسّس الحياة الزوجيّة على أساسٍ من المودّة والرحمة، ممّا يمنح الأسرة بُعداً إنسانيّاً يتفاعل فيه أفرادها بعيداً عن المفردات الحقوقيّة القانونيّة التي تعيش الجمود والجفاف الروحي والعاطفي؛ وهذا ما يمنح الغنى الروحي والتوازن النفسي والرقيّ الثقافي والفكري للإنسان كلّه، رجلاً كان أو امرأة، فرداً كان أو مجتم




تقبلي مروري اختي الغالية

من مواضيع عبث طفله في المنتدى

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-06-2008, 24- 23:24
الصورة الرمزية وردة السوسن
وردة السوسن وردة السوسن غير متواجد حالياً
قلم مبدع
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 868
افتراضي رد: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحنون مشاهدة المشاركة
أخت وردة السوسن
تشكري على طرحك الرائع وتركك المجال مفتوحا للنقاش واسمحيلي أن أدلى بدلوي في موضوعك المهم والشاق وأنا انتظرت مدة أطول للتعليق متعمدا انتظر تعليقات الإخوة خصوصا بعد تعليق الأخت الفاضلة مها روزي الرائع جزاها الله خيرا

ولكن كان لا ابد أن أدلى بما اعرف والله اعلم

العنف ظاهرة متجسدة فينا كأي مخلوق وكما قال احد الكتاب الروس وأتوقع في احد روايات دوستوفيسكي (ان في كل واحد منا وحش كامن ) متى يظهر هذا الوحش وماهية أسباب ظهوره هنا السؤال المهم ????????


وساتحدث من واقع الحياة عن مسببات العنف


بشكل عام ان التكوين الهرموني للرجل اساسا دائما يضعه في وضع التحفز والثورة بعكس التكوين الهرموني للمراة الذي يعطيها دوما الهدوء الظاهر ي والعاطفية التي تعكس بها انوثتها ومقدرتها على التحمل حتى في اسوا الظروف

إذن نحن دوما على طرفي نقيض بين ادم وحواء

ادم المتباهي دوما بذكورته وحواء المتلحفة بالعاطفة والحنان ( في الوضع الطبيعي طبعا )

ادم يخلق صغيرا متعلقا بحواء التي حضنته وارضعته ( الام ) فحواء بالنسبة له كل شيء في الدنيا عندما كان صغيرا طبعا الام وتبعا لنظرية السالب والموجب تفخر بمولودها الذكر وتحاول ان تجد فيه النقص الذي تشعر به ( نقص القوة البدنية وثقافة القتال لدى زوجها الذكر ) فتحاول ان تغذي في مولودها معاني القوة وتحفز زوجها ( الوالد )ان يعطيه الخبره التي لديه حتى ترى ابنها شاب يافعا قويا بين الناس !

الان وصلنا الى مربط الفرس كيف الابوان سيربيان هذا المولود وماهي الثقافة التي ستحكم قوة هذا الطفل مستقبلا ؟؟؟؟؟؟

هناك من الاباء من يربون ابناءهم على احترام القوة ووضعها في مكانها الصحيح كان يحفزون ابناءهم الذكور على احتواء اخواتهم والحرص عليهن من الغرباء والمحافظة على عرضه والذود عنه اذا كبر مستقبلا فينشا هذا الفتى نشاة صحية بعقلية متزنه يحترم نصفه الاخر ويقدره .

على النقيض الاخر هناك من الامهات الجاهلات او ناقصات العقل والادراك يربون ابناءهم على استخدام العنف ضد اخواتهم منذ نشاتهم والويل والثبور لهذه البنت المسكينه ان حاولت الدفاع عن نفسها امام اخوها بل يجب ان تقدم له الولاء والطاعة فهذ النشاة المعقدة الغبية تنتج فتى غرير ضعيف لا يستقوي إلا على الضعيفات فطبعا ينشا على ان يمارس العنف بناء على الأحقية المفروضة له من قبل أبواه على أخواته ويمارس شتى أنواع الظلم والتسلط والقهر فينشا في المنز نموذج ذكوري جبان وظالم ومتسلط ونموذج انثوي مقهور ومظلوم وحاقد .

إذا انتقلنا إلى مرحلة متقدمه من العمر ماذا نتوقع من هذا الذكر نتوقع انه اذا تزوج ستكون نظرته الى الانثى بنفس النظره التي تربى عليها وسيتزوج ولكن الحال هنا سيسير في احد اتجاهين:


1-إما تخضع له زوجته وسيمارس عليها العنف والظلم يتشجيع من الام والاخوات !!

2- او امر اخر وهو الغالب ان تكون زوجته اقوى منه وتطوعه هي الأخرى لمآربها ليمارس العنف ويتابع ذلك المسلسل الظالم على أخواته وهنا سيظهر نمط جديد من العنف الجديد ضد امه بسبب ضعفه أمام زوجته وهي التي ربته اصلا على الظلم وكل ذلك في سبيل ارضاء زوجته القوية !!

لذلك القران الحكيم قال تعالى في بر الوالدين ( وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )
في هذه الآية الكريمة توضيح ان أسلوب التربية في الصغر يجنيه الآباء في الكبر
اذا تربوا الابناء على البر والتقوى بروا باباءهم وأهليهم وإذا تربوا على البغي والعدوان فأول من سيدفع الثمن هم الآباء والأهل
ما ذكرته سابقا ليس كل التاثير التربوي من الاهل ولكن جزءا معمما لا نه لو اردنا ان نفصل في التاثير التربوي سنجد اننا امام موسوعه كاملة عن نمط التاثير التربوي في الابناء


المجتمع

ياتي دور المجتمع ان كل المجتمعات تحكمها النزعة الذكورية فاي مجتمع نبحث فيه نجد الذكور يقدسون العنف ضد المراة وانها تستحق العنف وصعب ان يسال أي ذكر لماذا ضربت فلانه ولكن السؤال الذي سيسال هو ماذا فعلت فلانه ( وفي النهاية حيقولوا تستاهل ) وكان المجتمع وافق هذا الشخص على الضرب كحل وكعقاب لاي مشكلة افتعلتها او لم نفتعلها الانثي وهناك مجتمعات يصل بها التطرف الى ان القتل حلال في الانثى لاي خطا او شك في الخطا فنجد الذكر القاتل او الضارب يشعر بالفخر جراء ما صنعه وكانه قد فعل الواجب المنوط به
اذا انتفى الحس الديني القائم على الرحمه والتراحم وانتقلنا الى عالم الجاهلية واصبح من غير المستغرب ان فلانا قتل مثلا اخته بداعي الشرف والقانون سيقف في صفه ( واذا بحثنا عن الحقيقة نجد ان المقتوله كلها شرف وعفة ولكن القاتل الجبان قد يكون قتلها بسبب ميراث أو مال او إرضاء لزوجته اوووو........ لاخر الأسباب المقيتة )
وصدق العظيم في قوله ( واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت ) فافعال الجاهلية للاسف لا زالت موجودة فينا ونحن نتحدث ونتشدق عن الاسلام صباحا ومساء




الإعلام

الاعلام مرتع للعنف وتربية العنف وغرسها فينا فلو تجاوزنا فلام الو سترن وغيرها من أفلام الإرهاب والقتل نجد أن الطفل يتغذى بالاعلام الذاعي للعنف مثل افلام الكرتون والذكور استجلبتهم سريعة لمثل هذا التوجه فقد يمارسون العنف في صغرهم بعيدا عن إباءهم وتنشا في تكوينهم النفسي ان العنف والضرب هم الحل الوحيد
حتى في سن المراهقه المسلسلات العربية فكثير ما نشاهد لقطة مثلا ( بحبه يا بابا ططططررررراخ كف مدوي في التلفزيون )
أو لقطة ( بكرهك يا خاينه ططططططططراخخخ كف مدوي على خد حواء الناعم )
أو حتى لقطة مضحكة ( رجل يضرب زوجته على وجهها ثم تقوم الزوجة بإطلاق زعرررودة قويه بأنها أعجبت بزوجها بعد هذا الكف المدوي لأنه غدا رجلا !!!! )
او افلام الغربية عن السفاحين الذين يغتصبون النساء ويقطعوهن ارببا ثم في نهاية الفلم يطلق على هذا السفاح بانه مريض نفسي ويطلق سراحه ......
وكثير من أمور الإعلام التي لا تعد ولا تحصى وحتى في بعض كليبيات الأغاني الحب نجد لقطات الرجل الذي يضرب حبيبته أو عشيقته .....الخ ويقال عنها أغنية عاطفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اذن مما سبق تتكون في شخصية الذكر ان الضرب والعنف هوا لحل الأمثل لأي مشكلة يواجهها ومن ضمنهامشاكل حواء و ستكون طبعا حواء لها النصيب الوافر واللامحدودو من العنف بسب ضعفها البدني أمام الذكر



أخت وردة كل المسببات ألسابقه وغيرها أكثر متأصلة في النفوس وموجودة وللأسف لا يلوح بالأفق أي حل سحري يوقف هذه المسببات بسهولة ما دمنا دائما وابدآ قوم ليست لديه الشجاعة ليتعرف !!!!

تحياتي لك وارجوا ان اكون افدتك ولوقليلا على حسب ما اعلم

الحنون




اخي الفاضل الحنون

اشكر مرورك المعطر

دائما مميز في ردودك

بارك الله بك قد كفيت وفيت بالموضوع

واايدك ان الاعلان يلعب دور كبير في التأثير على شخصية المستقبل

فهي دعوة لتحسين واختيار ماهو مفيد وما يشجع على العدول من ضاهرة العنف

اشكرك اخي مرة اخرى وتسلم على الرد القيم

تحياتي

من مواضيع وردة السوسن في المنتدى

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-06-2008, 24- 23:36
الصورة الرمزية وردة السوسن
وردة السوسن وردة السوسن غير متواجد حالياً
قلم مبدع
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 868
افتراضي رد: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبث طفله مشاهدة المشاركة
يعد العنف ضد المرأة امتهانا للكرامة الإنسانية، وخروجا وخرقا لكل المواثيق الدولية، والشرائع السماوية، فهو هدر لحقوق الإنسان التي ضمنتها الكثير من الشرائع والسنن، ودافع عنها الإنسان وضمنها في مدوناته القانونية، إلا أن هناك بعض الظروف السياسية والاجتماعية والسياسية افرزت بعض العوامل التي صعدت من وتيرة العنف بشكل العام لاسيما العنف الموجه ضد المرأة.

رغم سعي المرأة وجهادها ووقوفها إلى جانب الرجل وحاجة المجتمع إلى دورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ويظهر العنف ضد المرأة في مختلف قطاعات المجتمع، بغض النظر عن الطبقة والدين والثقافة أو البلد وتخلفه وتقدمه.

العنف ضد المرأة
يعرف العنف في الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي وقعتة الأمم المتحدة سنة 1993 بأنه (أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن ينجم عنه أذى أو معاناة جسمية أو جنسية أو نفسية للمرأة، بما في ذلك التهديد باقتراف مثل هذا الفعل أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحريـة،
سواء أوقع ذلك في الحياة العامة أو الخاصة).
وتشير الوثيقة الصادرة عن المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين (1995)
"أن العنف ضد النساء هو أي عنف مرتبط بنوع الجنس، يؤدي على الأرجح إلى وقوع ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو معاناة للمرأة بما في ذلك التهديد بمثل تلك الأفعال، والحرمان من الحرية قسراً أو تعسفاً سواء حدث ذلك في مكان عام أو في الحياة الخاصة".


إشكال العنف ضد المرأة
وتصنف الاتفاقيات الدولية العنف إلى:
أــ العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة بما في ذلك الضرب والتعدي الجنسي على أطفال الأسرة الإناث، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف غير الزوجي والعنف المرتبط بالاستغلال.
ب- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام بما في ذلك الاغتصاب والتعدي الجنسي والمضايقة الجنسية والتخويف في مكان العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر، والاتجار بالنساء وإجبارهن على البغاء.
ج- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه، أينما وقع.
ويدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الأخذ بنهج ذي أربعة فروع يتمثل فيما يلي:
ـ تعزيز القوانين والسياسات العامة بما يتمشى مع الاتفاقات الدولية

مواجهة العنف
ولمواجهة العنف والحد منه وضعت عدت آليات:

تفعيل دور القضاء والحد من ظاهرة الإفلات من العقاب، والتسليم باحتياجات الضحايا والتجاوب معها، وتعزيز التعبئة الاجتماعية والتحول الثقافي.
يجب إنفاذ القوانين والسياسات وتطبيقها، وتخصيص الميزانيات، وتتغير الاتجاهات والممارسات الضارة. وتعليم الأطفال وهم ما زالوا في كنف أمهاتهم أن العنف ضد المرأة والفتاة خطأ. وتلعب المدارس دورا في تعزيز المساواة بين جميع البشر، ذكوراً أو إناثاً، في القيمة والكرامة الأصيلة.
تنشط وترويج ثقافة عدم التسامح مع العنف ضد المرأة في الأسرة والمدرسة وفي المجتمع.
عدم جواز أن تتذرع دولة أو سلطة تحت أي ظرف من الظروف بدواعي العرف أو الدين أو التقاليد تبريراً للعنف المرتكب ضد المرأة.
آثار العنف ضد المرأة
تترتب على العنف الممارس ضد المرأة آثار جسمية ونفسية واجتماعية، تصيب المرأة وتكون لها آثارها على الأسرة والمجتمع

أضرار جسدية ونفسية
شعور المرأة بالخوف وانعدام الأمان
الحد من إمكانية حصولها على الموارد
منعها من التمتع بحقوقها كإنسان
يعرقل مساهمتها في التنمية
تضخم الشعور بالذنب والخجل والانطواء والعزلة وفقدان الثقة بالنفس واحترام الذات.
العنف ضد المرأة.. أطره الثقافية والاجتماعية والقانونية
تعد العادات والتقاليد والقيم الاجتماعية من أهم الأطر الثقافية التي تقدم سندا وتبريرا للعنف ضد المرأة، فضلا عن القيم العشائرية والثقافة الذكورية التي تعلي من شأن الرجل وتعامل المرأة بدونية واحتقار وتضعها في الدرجة الثانية من السلم الإنساني. ويدعم هذا بعض النصوص الدينية التي تفسر في الكثير من الأحيان لصالح الرجل فتتمخض عنها أحكام فقهية تنال من المكانة الإنسانية للمرأة، أو تسلبها حقوقها ودورها في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ما يدعم سلطة الرجل ويعطيه التبريرات في ممارسة العنف.
وبقدر تعلق الأمر بالأسرة العراقية فان وجود المادة الدستورية (41) التي تعد احد مصادر العنف القانوني ضد المرأة لأنها تسلبها بعض الحقوق والامتيازات التي ثبتها قانون الأحوال الشخصية (188) لسنة 1959.
وتنظيم حياة الأسرة لاسيما المرأة على وفق المادة (41) سيفتح المجال واسعا أمام أهواء الفتاوى الطائفية والمذهبية واجتهادات رجالاته.
فضلا عن ما يتضمنه قانون الخدمة المدنية..
وقانون السفر..
وقانون العقوبات..
من مواد تعد من مصادر العنف القانوني ضد المرأة، اذ أنها تمنح تسويغا وتبريرا للعنف الموجه ضد المرأة، كالمادة (41) من قانون العقوبات العراقي التي تنص على حق الزوج في تأديب زوجته (لا جريمة إذا وقع الفعل استعمالا لحق مقرر بمقتضى القانون ويعتبر استعمالا للحق:
1 ـ تأديب الزوج لزوجته.. الخ

العنف ضد المرأة لاوطن له
أما الأرقام فمنها تشير إلى العنف الذي تواجهه المرأة في بعض الدول:
-ففي فرنسا، 95% من ضحيا العنف هن من النساء، 51% منهن نتيجة تعرضهن للضرب من قبل أزواجهن أو أصدقائهن.
-في كندا، 60% من الرجال يمارسون العنف، 66% تتعرض العائلة كلها للعنف.
في الهند، 8 نساء من بين كل 10 نساء هن ضحايا للعنف، سواء العنف الأسري أو القتل.
في البيرو، 70% من الجرائم المسجلة لدى الشرطة هي لنساء تعرضن للضرب من قبل أزواجهن.
أن زهاء 60% من النساء التركيات فوق سن الخامسة عشرة تعرضن للعنف أو الضرب أو الإهانة أو الإذلال، على أيدي رجال من داخل أسرهن، سواء من الزوج أو الخطيب أو الصديق أو الأب أو والد الزوج) !
وأشارت الدراسة إلى أن (50%) من النسبة الآنفة يتعرضن للضرب بشكل مستمر، وأن (40%) منهن يرجعن السبب في ذلك لظروف اقتصادية وتناول الكحوليات وأن (25%) فقط من أولئك النساء اللاتي يتعرضن للضرب يقمن بالرد على العنف بعنف مماثل، في حين أن (10%) فقط منهن يتركن المنزل احتجاجاً على العنف الذي يتعرضن له..)
والغريب:
أن (70%) من هؤلاء السيدات اللاتي يتعرضن للضرب لا يحبذن الطلاق حفاظاً على مستقبل الأولاد، في حين أن (15%) فقط منهن لا يطلبن الطلاق بسبب حبهن لأزواجهن).
-وفي الولايات المتحدة: يعتبر الضرب والعنف الجسدي السبب الرئيسي في الإصابات البليغة للنساء.
الإسلام والعنف ضد المرأة
يتهم الدين الإسلامي ونصوصه وتفسيراتها وبعض إحكامه الشرعية بأنه احد مصادر العنف ضد المرأة، إلا أن لبعض الفقهاء والمتنورين منهم رأي مختلف.
جاء في (القرآن الكريم) اذ يتخذون من بعض النصوص مصادرا ومراجعا لمواقفهم المعتدلة من المرأة (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).
وورد في حديث للنبي الأكرم (ص) (إن النساء شقائق الرجال) وكذلك قوله (استوصوا بالنساء خيراً).
ويقف على رأس الفقهاء المجددين المجتهد اللبناني (محمد حسين فضل الله) الذي تميزت مواقف بروح التجديد والإبداع التي يتسم بها فكره الاجتماعي، والذي امتد إلى فتاواه الشرعية وقد ثارت ثائرة المؤسسة الدينية والكثير من رجال الدين ضده حين أصدر بياناً شرعياً لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، والذي أفتى فيه (يجوز للمرأة الدفاع عن نفسها ضدّ عنف الرجل) فيقول (محمد حسين فضل الله)

وهو يتحدث عن العنف ضد المرأة:
"العُنف النفسي الذي يهدّد فيه الزوج زوجته بالطلاق أو بغيره، أو عندما يتركها في زواجها كالمعلّقة، فلا تُعامل كزوجة، أو الذي يستخدم فيه الطلاق كعنصر ابتزازٍ لها في أكثر من جانبٍ، فتفقد بالتالي الاستقرار في زواجها، ممّا ينعكس ضرراً على نفسيّتها وتوازنها.إلى العنف المعيشي الذي يمتنع فيه الزوج أو الأب من تحمّل مسؤوليّاته المادّية تجاه الزوجة والأسرة، فيحرم المرأة من حقوقها في العيش الكريم، أو عندما يضغط عليها لتتنازل عن مهرها الذي يمثّل ـ في المفهوم الإسلامي ـ هديّة رمزيّة عن المودّة والمحبّة الإنسانيّة، بعيداً عن الجانب التجاري.إلى (العنف التربويّ) الذي تُمنع معه المرأة من حقّها في التعليم والترقّي في ميدان التخصّص العلمي، بما يرفع من مستواها الفكري والثقافي ويفتح لها آفاق التطوّر والتطوير في ميادين الحياة؛ فتبقى في دوّامة الجهل والتخلّف؛ ثمّ تحمّل مسؤوليّة الأخطاء التي تقع فيها نتيجة قلّة الخبرة والتجربة التي فرضها عليها العنف.

إلى العنف العملي الذي يُميّز بين أجر المرأة وأجر الرجل من دون حقّ، مع أنّ التساوي في العمل يقتضي التساوي في ما يترتّب عليه، علماً أنّ المجتمع بأسره قد يمارس هذا النوع من العنف عندما يسنّ قوانين العمل التي لا تراعي للمرأة أعباء الأمومة أو الحضانة أو ما إلى ذلك ممّا يختصّ بالمرأة، إضافةً إلى استغلال المدراء وأرباب العمل للموظّفات من خلال الضغط عليهنّ في أكثر من مجال.لقد وضع الإسلام للعلاقة بين الرجل والمرأة في الحياة الزوجيّة والأسرة عموماً قاعدةً ثابتة، وهي قاعدة (المعروف).
فقال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، وقال تعالى: {فإمساكٌ بمعروفٍ أو تسريح بإحسان}، حيث يُمكن أن تشكّل قاعدةً شرعيّةً يُمكن أن تنفتح على أكثر من حُكمٍ شرعيّ يُنهي الزواج إذا تحوّل ضدّ «المعروف».
خامساً
اعتبر الإسلام أنّ المرأة ـ في إطار الزواج ـ كائنٌ حقوقيّ مستقلّ عن الرجل من الناحية المادّية؛ فليس للرجل أن يستولي على أموالها الخاصّة، أو أن يتدخّل في تجارتها أو مصالحها التي لا تتعلّق به كزوج، أو لا تتعلّق بالأسرة التي يتحمّل مسؤوليّة إدارتها.
سادساً
إنّ الإسلام لم يبح للرجل أن يمارس أيّ عنفًٍ على المرأة، سواء في حقوقها الشرعية التي ينشأ الالتزام بها من خلال عقد الزواج، أو في إخراجها من المنزل، وحتّى في مثل السبّ والشتم والكلام القاسي السيّئ، ويمثّل ذلك خطيئةً يُحاسب الله عليها، ويُعاقب عليها القانون الإسلامي.
سابعاً
أمّا إذا مارس الرجل العنف الجسديّ ضدّ المرأة، ولم تستطع الدفاع عن نفسها إلا بأن تبادل عنفه بعنف مثله، فيجوز لها ذلك من باب الدفاع عن النفس. كما أنّه إذا مارس الرجل العنف الحقوقي ضدّها، بأن منعها بعض حقوقها الزوجيّة، كالنفقة أو الجنس، فلها أن تمنعه تلقائيّاً من الحقوق التي التزمت بها من خلال العقد.
ثامناً
يؤكّد الإسلام أنّه لا ولاية لأحد على المرأة إذا كانت بالغةً رشيدةً مستقلّة في إدارة شؤون نفسها، فليس لأحد أن يفرض عليها زوجاً لا تريده، والعقد من دون رضاها باطلٌ لا أثر له
.تاسعاً
في ظلّ اهتمامنا بالمحافظة على الأسرة، فإنّه ينبغي للتشريعات التي تنظّم عمل المرأة أن تلحظ المواءمة بين عملها، عندما تختاره، وبين أعبائها المتعلّقة بالأسرة، وإنّ أيّ إخلال بهذا الأمر قد يؤدّي إلى تفكّك الأسرة، ما يعني أن المجتمع يُمارس عنفاً مضاعفاً تجاه تركيبته الاجتماعية ونسقه القيمي.
عاشراً
لقد أكّد الإسلام على موقع المرأة إلى جانب الرجل في الإنسانيّة والعقل والمسؤوليّة ونتائجها، وأسّس الحياة الزوجيّة على أساسٍ من المودّة والرحمة، ممّا يمنح الأسرة بُعداً إنسانيّاً يتفاعل فيه أفرادها بعيداً عن المفردات الحقوقيّة القانونيّة التي تعيش الجمود والجفاف الروحي والعاطفي؛ وهذا ما يمنح الغنى الروحي والتوازن النفسي والرقيّ الثقافي والفكري للإنسان كلّه، رجلاً كان أو امرأة، فرداً كان أو مجتم




تقبلي مروري اختي الغالية


عبث

اختي العزيزه


سلمت يمناكي لم تدعي ثغرة الا اجبت عليها

دائما مميزه

اشكر مرورك المعطر بشذى الياسمين

وتسلمين على الرد القيم

تحياتي

من مواضيع وردة السوسن في المنتدى

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17-06-2008, 24- 00:22
الصورة الرمزية وردة السوسن
وردة السوسن وردة السوسن غير متواجد حالياً
قلم مبدع
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 868
افتراضي رد: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الناموس العربي مشاهدة المشاركة
العنف ضد المرأه
قضيه اجتماعيه مأساويه

طيب حلو هذا شيء معروف
بمجرد ان نسمع كلمه عنف اسري
يتبادر الى الذهن ممارسة العنف ضد الزوجه
انا معاك ان هناك حرمه انسانيه انتهكت بهذا العنف
سواء كان جسديا ام نفسيا
المتعارف عليه ان المراه هي الضحيه

والاسباب كثيره منها

تربيه غير سليمه
عوامل نفسيه
اضطراب في الشخصيه
العدوانيه
الفقر
الزواج المبكر
البطاله
تدخلات الاهل

لن اتطرق لبعض الممارسات من قبل الزوجه اللتي تجبره على العنف هنا
بل ساكمل الرد على اسالتك ولي تعليق اخر

ماهي أساليب العلاج وكيفية التصدي لها ؟

يجب تاسيس ثقافة اجتماعيه جديدة لحل مشاكل الاسر
بشرط ان تبدا من الطفولة وحتى مراحل التعليم العليا
تعتمد على تاسيس ثقافة انسانية تقوم بشكل اساسي على مبد المصارحة والحوار
حتى الان نجد افتقار لحالة المصارحة والحوار بين الزوجين
حتى فيما يتعلق في الحديث عن سلبيات بعضهما
فيجب تحقيق مبدا المساومة بين الحقوق والواجبات الشخصية والاجتماعية
فعلينا ان نبدا بانشاء ثقافة الحوار والمساواة والمصارحة وتطبيق سياسة المكاشفة بين الزوجين للوصول الى مراحل متقدمة من التفاهم

يكتفـــــــــــــــــــــــــــي




كلام جميل والتفاتات مهمه ومثمرة




الاخت وردة السوسن
هل لي ان احاورك حول العنف الذي تمارسه المرأه ضد الرجل ؟
اذا رغبت في ذالك فهذا تواضع منك وفي حال عدم الرغبه فلك ذالك .....


مدخل

يبدو ان ما تم ذكره اعلاه بات من مظاهر الماضي التي طواها النسيان
ففي الوقت الحالي اصبحت المراة هي من تمارس اساليب العنف ضد الرجال !!!!!!


لذا يجول بخاطري مجموعة أسئلة اتمنى الاجابه عنها
وتحليل الدوافع الحقيقية بكل صراحة وشفافية
فمن المؤكد ان عنف المرأة ضد الرجل له اسباب كثيرة متداخلة ومتشابكة
وتتطلب معرفة واعية للحد منها كظاهرة

لذا فان من انواع العنف :

العنف الجسدي والعنف اللفظي والنفسي والعنف الجنسي

ما نعلمه ان الرجل بارع ومتقن لاسلوب العنف (الجسدي)


السؤال/
من وجهة نظرك من البارع الزوج ام الزوجه في :

1-العنف اللفظي ؟ ولمـــــــــاذا ؟



2-العنف النفسي ؟ ولمـــــــــاذا ؟



3-العنف الجنسي؟ ولمــــــــاذا ؟



لو اردنا ان نتكلم عن العنف النسوي ضد الرجال لكان الموضوع لاينتهي

لكن اختصره بعدة نقط وارجو ان تصل الفكرة

العنف النسوي ضد الرجل له عدة اسباب

1- التربيه حيث تنشئ في اسرة تفتقر للاحترام وتنشئ في جو ممتلئ بالعنف والقسوة

2- رد فعل لمعاملة الزوج لها او لمعاملة الاخ او الاب من قسوة وعدم احترامها

3- الضغوطات النفسية التي تتحملها المراه من عبئ الحياة من تربيه

وتحمل مسؤلية البيت والعمل اذا كانت تعمل دون المساعده من قبل الرجل لها

هذه منضمن الاسباب التي تقود المراه الى العتف

الاخت ورده السوسن

كنت قد طرحت موضوع بعنوان (الخيانه المره)

يقال بان الخيانة ايضاً احد الاسباب التي تدفع الزوجة للعنف فهي تشعر في هذا الوقت ان كرامتها قد اهينت
وتريد ان تعيد كرامتها الى نفسها فتلجأ الى ذلك ظنا منها انه الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحقق بها ذلك.




السؤال/
ما هو تعليقك على ذالك ؟



في احدى مداخلات الاخت كلي حنان حول موضوع ( الخيانه المره )
ذكرت الاخت قائله

اذا ربينا اولادنا على معاملة اخواتهم بإحترام وتقدير سينشئ في المستقبل زوج مثالي يحترم زوجته

ويعاملها افضل معامله ...ولكن اذا ربينا الولد على انه افضل من البنت في كل شي وعلى ان الولد هو صاحب

الكلمه والقرار ومباح له كل شيئ حتى ضرب اخواته فإنه عندما يكبر وعنده قناعه انه المتسلط ,,

وكل امرأه سيتعامل معها على هذا المنطلق...لأن هذه الأفكار اصبحت راسخه في عقله الباطن لا يقدر على



وهذا هو ردك على المداخله


صدقت بتحليلك للموضوع

فالتربيه اساس كل شيء

فما نحتاجه هو العودة في نظرة تربية اولادنا وما نرسخه في عقولهم




ما تم ذكره اعلاه هو من المهام التي تهتم بها الام
وحيث ان الام متهمه
بتأليب الابناء على الاب باختلاق الاكاذيب التي تشوه صورته امامهم
كذالك ما تمارسه الام من محاولة تدمير معنوياته مثل اتهامه بالفشل ومعايرته ان كان فقيرا.



هنا في اختلاف في السرد

ان الام مدرسه فهي المعلم وهي الناصح لاولادها ومسؤله عن تربيتهم

فأذا كانت تشوه من صورة الاب وتسلط الابناء على الاب فهذا موضوع ثاني يدخل في محور التعامل الاسري وكيف تتأثر العلاقات الاسريه بالمشاكل بين الوالدين

اذا كان الاب ظالم فالمراة ماذا تفعل تسلط اولاده عليه ( لكن هذه المسأله تكون من دافع اليأس ولي محمودة ولا تشجع عليها )

اما اذا كانت تنعته بالفشل ووتعيره بالفقر اذا كان بدون سبب اي ( تهجم منها ) فهذا من سوء تربيتها وخلقها

واكيد مثل ه1ه النماذج قليله في المجتمعات العربيه الاسلاميه


السؤال/
كيف لها(الام) ان تزرع ما تم ذكره اعلاه في العقل الباطن لابنائها اذا لم تكن اصلا قد تخلقت بها في واقعها ؟


هنا انت اجبت



هذه مداخله اخرى للاخت بنت ابوها في موضوع ( الخيانه المره )

اقتبست جزء منها وهو:

نساله ليش تغازل وانت متزوج

شووفو رده اللي اقبح من ذنبه

زوجتي ماتعطيني حنااااااااااان

زوجتي بااااااااااارده

زوجتي ماتتمكيجلي

زوجتي دباااا

زوجتي ماتلبسلي كل يوم لبس جديد

يعني اشياااااااء سخيفه



هذا هو ردك على المداخله

بنت ابوها

اختي العزيزه

اشكر مروك المعطر والذي له صدى لقوة كلماتك

اسعدت عند قراءة ماكتبت والله معك حق

المرأه مظــــــــــــلومه من قبل المجتمع والرجل

ولو كل رجل بيفكر ان الذي يخون يخان لما قدم على الخيانه

اختي العزيزه اشكر مروك وردك الاكثر من راااااااااائع

تحياتي




وهنا اقول بأن
الفتاة عندنا تربى منذ نعومة اظافرها بطريقة معينة وهي انها ستكون ملك الرجل الذي ستكون من نصيبه
وكما تربى على ان جسدها عورة وقد تكون الفتاة في سن اصغر من ان تفهم معنى كلمة (عورة)
لكنها برد فعل الكلمة تبدا النظر الى جسدها نظرة ملؤها الخوف والريبة
وبالتالي لا تفهم دوافع ودلالات معنى تنبيهات وتحذيرات الام الدائمة لها
وغالبا لا تكون الام واعية بالكيفية المثلى للحديث الى الفتاة عند بلوغها الحلم او شرح ما يتعين عليها أن تعرفه
عن الزواج لان حديث الام الاول تركز في عقلها ووعيها على ان جسدها عورة وان عليها ان تحافظ عليه
لانه امانة للزوج الذي لا تعرف في معظم الاحوال من هو وما اسمه او صفته او اخلاقه او عمله




السؤال/
هل يتحمل الزوج مشكله قل الوعي او عدمه لدى الفتاه ؟

نعم يتحمل مسؤلية وعي وثقافة الفتاة مادامت اصبحت زوجته عليه بتوعيتها وتنبيهها اذاكانت عديمة الفهم

اي ان يسعى الى تحسين وضع الفتاة بالصبر والارشاد والكلمة الطيبة وليس بالعصبية والقسوة والعنف



وما هو رايك حول ضاهرة تزويج الفتاه بمن لم تراه بدون استئذان او تجاهل لاي حق انساني يخصها ؟

هذه جريمة انسانيه بحق الفتاة ولها مردودات كثيرة قد ينجح الزواج وقد يفشل فهذا يعتمد على الطرفين

اخيرا
في حال وجود العنف بين هولاء الزوجين . فمن اي نوع تتوقعين عنف ضد المرأه ام عنف ضد الزوج ؟


يكون هنا الزواج غير طبيعي ( اي مفروض على الطرفين او احدهما ) فيكون العنف من الطرفين ويكون اصلا التفاهم معدوم




وتقبلي وافر تحياتي

لك الحريه بالاجابه عن الاسئله او التجاهل


اخي الكريم اشكر مداخلتك

وارجوا ان اكون قد وفيت ما اردت ان تعلم


واكون اجدت بالاجابة


تحياتي

من مواضيع وردة السوسن في المنتدى


التعديل الأخير تم بواسطة : وردة السوسن بتاريخ 17-06-2008 الساعة 24- 00:26.
رد مع اقتباس
رد



مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: العنف ضد المرأة الى اين ؟؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين حب المرأة وحب الرجل عبث طفله الحوار العام 10 13-06-2008 24- 11:21
لباس المرأة عند المحارم سحاااب المراة المسلمة 0 19-05-2008 24- 21:58
100 اقوال عن المرأه بنك الاحزان الحوار العام 2 17-05-2008 24- 15:44
تكريم المرأة في الإسلام سحاااب المراة المسلمة 2 14-05-2008 24- 00:59
مقارنة دقيقة ورائعه بين المرأة والرجل ........ صقر في السماء الحوار العام 0 27-03-2008 24- 04:03

googleYahooMSNRSS

كلنا اعيال قرية

عيون عليا
الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 06:46


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.
منتدى عالم المرأة منتديات المرأة العربية عالم حواء و الفراشة لك
1 2 3 4 5 7 9 10 11 12 13 14 15 16 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 59 60 61 62 63 65 66 67 69 70 71 73 74 75 76 77 78 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95