أهمية التعرق للجسم وجراحة المناظير للتعرق المفرط :
التعرق يعتبر حالة طبيعية لتنظيم درجة حرارة الجسم والعرق ينتج من الغدد العرقية المنتشرة في الجسم ويتحكم فيها الجهاز السمبتاوي.
ما تعريف التعرق المفرط؟
التعرق المفرط هو التعرق الزائد عن اللزوم وعن حاجة الجسم وعادة يكون التعرق المفرط في أماكن في الجسم تكثر في:
اليدين الوجه
الإبط القدمين
ما أسباب التعرق المفرط؟
هناك نوعين:
-1 الأولى: وعادة لا يوجد سبب لهذا النوع من التعرق ولكن هناك نشاط زائد في الجهاز السمبتاوي لليدين أو الوجه أو الإبط.
-2 الثانوي: ويكون ناتج عن سبب معين عادة لنشاط الغدة الدرقية أو نتيجة أخذ عقاقير معينة.
ما أعراضه وتأثيره على المريض؟
يشكو المريض عادة من تعرق مفرط في أماكن معينة في الجسم كاليدين -والوجه- والإبط- والقدمين ويسبب التعرق إحراجا شديدا للمريض بالأخص من فئة الشباب فنجد إذا كان العرق في اليدين فالمريض يستحي أن يسلم على أحد ولا يقدر أن يستعمل جهاز الكمبيوتر أو أي عمل يدوي.
وكذلك المريض الذي يشكو من التعرق المفرط في الإبط فإنه يجد حرجا شديدا من تبليل وتلون الملابس من ناحية الإبطين، ولذلك معظم المرضى يشكون من العزلة والانطوائية.
ما هي طرق العلاج؟
التعرق الثانوي علاجه:
يعالج السبب من تحكم نشاط الغدة الدرقية أو توقف العلاجات المسببة للتعرق.
أما التعرق الأولي علاجه:
هناك عدة طرق للعلاج:
-1 أدوية للتعرق.
-2 تعرق الإبط جراحة لإزالة الغدد العرقية.
-3 كريمات.
جميع هذه العلاجات فهي علاجات وقتية ومعظم الحالات ترجع بعد توقف العلاج.
أما الطريقة المثلى لعلاج التعرق المفرط فهي:
عن طريق المنظار الجراحي عن طريق
3 - 2 فتحات صغيرة في الصدر لإزالة جزء من الجهاز العصبي السمبتاوي المسبب للتعرق المفرط.
ما هي نسبة نجاح العملية؟
نسبة نجاح العملية يصل إلى أكثر من %99 من توقف مباشر للتعرق في اليدين - الإبط - والوجه أما القدمين فيصل نجاحها إلى %80.
[glint]منقول[/glint]