| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| القصص و الروايات ما يبدعه قلمك من القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#31
|
||||
|
||||
|
وبالذات بعد مادخلت عبير بيتهم وصارت مرت أخوها زاد الوضع صعوبه واحراج وتخاف توافق ويخذلها راكان مثل وليد.... حست بضيقه فظيعه لها فتره على هالحال ما ودها تتطول أكثر.. قامت وتوضت وصلت الاستخاره للمره العاشره ونفس الشعور يراودها تحس براحه بس مستحيل تعيد التجربه مره ثانيه عشان كذا وصلت لحل يرضي جميع الأطراف ويمنعها من الاحراج تعوذت من الشيطان وقررت ترد على أخوها في أقرب وقت... / / / / / كانت واقفه بمقدمة اليخت والهوى يلعب بشعرها الأسود تحس بفرحه بأمان شعور حلو كأنه حلم بس حلم وردي ماودها تصحى منه.. جاها بندر من ورا ومد لها كوب قهوه جابه من الدور السفلي لليخت (بندر): عجبك اليخت !! (مشاعل): بصراااااااحه روووعه فخم (بندر): أكيد ذوق زوجك يالمزيونه... (مشاعل): يازين الوثوق....بس حيلك شوي.. بندر وهو يبعد خصلات من شعرها كانت مغطيه وجهها.. (بندر): مو أزين منك... حاولت تبعد عنه شوي لانه لاصق فيها وابتسمت بحيا ابتسامه لاشافها ينسى الدنيا ومافيها... بندر وهو يغير مكانه : تعالي نجلس وباسمعك شي حلوووووو جلست مشاعل وتناظر فيه.. (بندر): اسمعي .. أبغني لك بس لاتضحكين علي.. مشاعل ماقدرت تمسك عمرها وفلتت منها ضحكه بندروكانه معصب: هاذا وانا ماغنيت خلاص مابغني أجل (مشاعل) بتوسل تحاول تخفي ضحكتها الواضحه مثل الأطفال خلاث خلاث والله مااعيدها خقققققققق بندر عليها وضحك وماقدر يرفض.... توه بيبدى يغني رجعت تضحك كان شكله طفولي بحت (بندر): وبعدددددددين !! جلست تضحك على شكله هالرزه والكشخه وهالطول بس في النهايه استسلم وجلس يضحك معهااااا (بندر) وهو ماسك يدها : قولي اااااامين (مشاعل) وهي حاسه بكهربها تسري بجسمها من قربه لها بس جارته بالكلام : امين (بندر): وهو يطبع بوسه صغنونه على يدها ,, الله لايحرمني ياك ... أخذهم الوقت وماحسو الابتغير لون السما الأسود لون الفجر ,, نزلو من اليخت وكل واحد راح شاليه .... وفي قلبها أحلى الأحاسيس والمشاعر...... وهو يحس انه ملك الدنيا ومافيها يوم ملك قلب هالأنسانه / / / / / / / اليوم الثاني لهم بالشاليهات الشباب كانو يسوون شوي للغدا (راكان): وهو يحاول يدخل اللحمه بالصيخ وتفلت منه مقهووووووور (سلطان): مالقيتو الا البزران يغدونا !! (راكان): تعال يالفالح ونشوف وش تسوي.. (سلطان) اللي كان يناظر بجهه ثانيه عند بنت تلعب بكل براءه مع عيال صغار بس شكلها كبيره لانها لابسه عبايه..... سلطان : لالا وجلس على الكرسي مقابل للبحر ,, أنا مو مستواي ذا الشغله تركناها لك (راكان): اقوووووول اذلف عطينك وجه خالد +فيصل: ههههههههههههههههههههه (خالد): انتو مابتخلون عنكم هالحركات !! ذبحتونا (راكان): شوفو ذا المغرووووور جاي من كندا نافش ريشه هذا بندر درس هناك وماسوا سواته (سلطان): سلطان غير يالحبيب (راكان): لا... جده غير ... (سلطان): هئ هئ ماتضحك انت ووجهك ذا اللي يشبه وجه العنز قام راكان من مكانه بس سلطان حط رجله وشرد والشباب فاطسين ضحك عليهم دخل أبوراكان هنا وسأل عن الغدى اللي الا الآن ماخلص وقال : حشى ماصارت تراه غدا والعصر الحين يأذن وانتو ماخلصتو الشباب كل واحد يناظر الثاني بهباله (أبوراكان): بنادي الشغالات يساعدونكم وبلا كثر حكي وخلصونا كانت رابطه عبايتها على خصرها وبنطلونها الجنز باين ولابسه كبوس أحمر وتلعب كوره مع عيال خلود (سلطان): ااااااااااااااااااااخ كان طايح على الرمل بعد الخبطه اللي جات على راسه والكوره بحظنه نجد واقفه بعيد شوي وتسب وتلعن نفسها مانتبهت له وشاتت الكوره بحماس شوي حاولت في محمد يروح له يعتذر بس عيا محمد يروح لانه خايف مشت حبه حبه لين قربت منه وماانتبهت زين لشكله كان معطيها ظهره العريض واللي يعطيه أكبر من عمره وقالت ببراءه (نجد): اسفه ياعم ماقصدت.. ضحك بالرغم من الألم اللي يحسه براسه ولف جهة الصوت وانصدم أكثر بس مو كثر صدمتها (نجد) اللي ماتت احراج وحاولت تتكلم << ياويلي هذا اصغر من خالد (نجد): .......ا... أسفه .. وكانت بتحط رجلها قبل لايرد (سلطان) وهو يحاول يكتم ضحكته: عادي جات سليمه (نجد): متأكد (سلطان) يناظرها ببلاهه ,, ايه نجد اللي كانت حاسه باحراج من فعلتها قالت ببراءه أكثر (نجد): أخوي لو شاليهك بعيد ترى شاليهنا قريب من هنا وأشرت عليه واذا احتجت شي اوتبي شي بارد تحطه على راسك شف اخواني ومابيقصرون معك (سلطان): يناظرها متعجب صغيره بس تتكلم برزانه رد عليها بابتسامه وهو متفاجئ من هالبنت وحطت رجلها قبل لايرد عليها.... (سلطان): أجل عمك هااااا وجلس يضحك على عفويتها رجعو العوايل بعد ماقضو أحلى يومين وخلصت الاجازه ورجع متعب مع اهله جده ورجع البيت وفضى على مشاعل بس كانت نوعا ما ملهيه بدوام الجامعه... كان أكثر المستفيدين بهالطلعه بندر لانه قرب من مشاعل هالانسانه اللي سحرته وصار يعشق ترابها .. أما الشخص الثاني كان عبير اللي ارتاحت أعصابها التعبانه ... / / / / / (في بيت بو خالد) كانت شيخه جالسه مع نجد بالصاله يتفرجون على التلفزيون ودخلت عليهم الجازي ووجها متقلب وحايسه لاحظت شيخه عفسة بنتها وخافت وسألتها يمه جازي فيك شي مريضه تحسين بألم ؟؟! نزلت راسها وتقدمت لامها بخطوات متردده (الجازي):.... لا.....لا يمه مافيني الا العافيه... بس.... (نجد): جازي بلا مصاخه تكلمي وش صاير؟؟! (الجازي): يمه.... أنا موافقه على راكان ولد عمي بس بشرط (شيخه) تهلل وجهها وقالت : الف مبرووووووك يمه والله اني كنت خايفه ترفضين (نجد): أحلى ونااااااااااسه ,, مبرووووووك ياقمر (الجازي): اففف حيييييييييييييييييلكم اسمعي شرطي يمه أول (شيخه): قولي يمه وش شرطك؟؟!! (الجازي): لازم راكان يدري بمرضي وغير كذا ماراح أوافق شيخه ونجد يطالعون بعض مصدومين تركتهم جازي وطلعت غرفتها (شيخه): أختك فيهااااااااا شي!! (نجد): لا يمه بنتك عاقل ومعها حق لازم راكان ولد عمتي يدري عشان مايصير اللي صار يمه (شيخه): وكانها مي متقبله كلام بنتها... بس شلون!! احنا ماقلنا لأحد (نجد): يمه احنا ماصدقنا الجازي تتعافى وترجع نفسيتها مثل قبل لا تدمرونها مرتين يمه هاذي بنتكم ,, وتركت أمها وطلعت وجلست شيخه تفكر بكلام بناتها....... / / / / / / (في الجامعه) البنات جالسين بالكفتيريا (رهف): شعووووووول تدرين واالله مو مصدقه أقول للبنات قبل شوي مو مصدقين (مشاعل): ههههه وليه ان شاء الله؟؟!! (رهف): تدرين بندر ياملحه وسييييم وكان طموح صديقاتي... مشاعل وهي تخفي ابتسامتها لانها تدري برهف تبي تغايضها : لاوالله كان خطبتي له وحده فيهم (رهف): انا اقترحت.. فتحت مشاعل عيونها وكملت رهف ببرود : بس هو مايبي اللا اللي خذت عقله من أول يوم شافها فيه وماقدر ينساها اويحب غيرها لانها الوحيده اللي هزته ولفتت نظره.. كانت تتكلم وتناظر بمشاعل اللي فهمت عليها وضحكت... (مشاعل): بجديه : تدرين رهف احس ان قلبي مقبوض ماادري ليه؟! هالشعور يراودني من أيام الملكه ماادري ايش السبب ؟! (رهف): تعوذي من ابليس يابنت الناس .. (مشاعل): الله يستر .... ناظرت بساعتها مفجوعه ,, (رهف): قومي قومي .. لاننطرد المحاظره بدت منذ مبطي ... وقامو الثنتين ركض يضحكون على أشكال بعض... / / / / (في بيت بو خالد) دخل غرفة أمه بعد ماطق الباب (خالد) وهو يبتسم بوجه أمه ,, امري يالغلا بغيتي شي ؟! (شيخه): ..... سلامتك ... بس.. (خالد): خير يمه وش بلاك ؟! البنات فيهم شي ... سكت بس كمل بتردد وكانه خايف: عبيرفيها شي قالت لك شي (شيخه): لالا يمه ليت كل البنات مثل عبير الله يحفظها ارتاح نوعا ما بس ظل قلقه واضح.. أجل يمه وش صاير ترا قلقتيني (شيخه): الجازي وافقت على راكان. خالد اللي اختلطت ملامح وجهه بفرحه واستغراب وصدمه.. (خالد): يمه من جدك ؟! (شيخه): ايه .. بس شرطت شرط.... ماادري بتقدر عليه؟! |
|
#32
|
||||
|
||||
|
(الفصل الثاني) قامت اليوم بدري ,, ناظرته كا ن خالد نايم جنبها بس عابس بوجهه وكانه يحلم بكابوس جلست تتأمله وتتحسر بنفسها ومتألمه من الداخل الى متى بيستمر هالوضع خلاص بتستسلم وترضى بحياتها مع هالشخص الغامض؟؟ ماطولت على هالحال قامت وأخذت المنشفه ودخلت الحمام كانت تتحرك بالغرفه بهدوء عشان ماتصحيه بس مع ذلك قومته ريحتها الحلوه اللي ملت الغرفه فتح عيونه بكسل وابتسم بوجهها استغربت حركته بس ردت له الابتسامه بحيا ولفت وجهها ,, تنحرج لاشفته قايم من النوم بمنظره (خالد) وهو يلبس فنيلته البيضا : صباح الخير (عبير) اللي جلست على الكرسي المقابل للتسريحه وعطته ظهرها : صباح النور كان جالس بفراشه ويناظرها هالشمس اللي مضويه حياته الحب اللي يشع بعيونها كل يوم مايستاهلها بتصرفاته الطايشه معها بس اللي متأكد منه انه يموت لو غابت عن حياته ارتبكت من نظراته الحااااااااده لها حست انه يراقبها وكانه أول مره يشوفها قام لها وقعد قبالها على ركبه عبير مستغربه تصرفه << ذا وش فيه اليوم؟؟ (خالد) وهو يناظرها نظرات عجزت تفسرها : أوعديني مهما حصل ماتتركني.. (عبير):..............................!!! خافت من كلامه وقالت: خالد فيك شي حلمان بشي !! ماجاوبها بس عبس بوجهه وضغط على ايدها : توعديني ؟؟ (عبير) اللي اختلطت ملامح الصدمه والخوف من كلامه على وجهها هزت له براسها وتركها ودخل الحمام جلست تفكر بكلامه أتركه..أتركه ..لالا ...ااااااه ياخالد لو تدري ايش كثر أحبك ماكان قلت هالكلام كملت لبسها وطلعت دوامها في البنك..... يوم طلع مالقاها جلس على الفراش وكان يجفف شعره بالمنشفه بعصبيه الى متى يعني بظل على هالوضع البنت مو مقصره ومتحملتني بس انا مااخذتها برضاي أنا اعتراضي مو لشخصها بس لفكرة الارتباط ,, كل همي اني أعيش لأمي وخواتي وبس اااااااه الله يرحمك يبه تذكر سالفة أخته وفكر يكلم عمه بس مو عارف كيف يبدى معه ,, الضغوط عليه من كل جهه ويحس براسه بينفجر اتعوذ من الشيطان وقام صلى ولبس وطلع............. / / / / / / / (في بيت بو راكان) الساعه تعدت /8 الصباح جودي وهي نازله من الدرج وبعربيتها المكسره : ماما رهف مابي قوم استغربت فوزيه وطلعت تشوف وش في بنتها !! دقت مره وثنتين وثلاث وماسمعت رد فوزيه بصوت قوي ودق أقوى على باب خلى رهف تحس وتقوم قامت بتعب وتحركت من فراشها وهي ماسكه راسها من الصداع أمس مانامت النوم جافاها كيف تنام والتفكير ذبحهااا وصلت للباب بخطوات متثاقله وناظرت بأمها (فوزيه) بخوف : رهف يمه علامك فيك شي ؟؟ تعبانه؟؟ (رهف) : وهي لسه ماسكه راسها لالايمه بس مصدعه شوي وراحت علي نومه << تبي تصرف (فوزيه) : أجل يمه روحي ارتاحي وبخلي الخدامات يطلعون لك الفطور وبعطيك حبوب مسكنه عشان يخف الصداع وطلعت من الغرفه ورجعت رهف لفراشها وغمضت عيونها بقووووه تبي تناااااااااااام وتنسى خلاص بس الجرح اللي بقلبها من أقرب الناس لها أخوها أكبر من أنها تنسى وتعدي الموضوع بالساهل بعدها بأسبوع (في بيت بو متعب) الخميس الساعه 9/الصباح قامت مشاعل من النوم تمططت بكسل وقامت من فراشها وهي تتثاوب وترفع ايدها بحركه مستقيمه من فوق لأسفل عشان تصحصح شوي , سمعت صوت سياره من شباك غرفتها المفتوح جاها مسج أخذت جوالها وجلست على الكرسي المقابل للتسريحه بتقراه أتردد للمكان اللي أنت فيه .. كأني فاقد شي في ذاك المكان.. أتعذر بأي شي وأسأل عليه.... والوله في نظرة عيوني يباااااااااان... صباحك جوري ياروحي.. ممكن تطلين علي بوجهك الصبووووح من شباك غرفتك مشاعل اللي مي مستوعبه بس مع كذا قامت وطلت بالمرايا ونفشت شعرها بترتيب وحطت قلوسر وردي ولبست على روبها القصير قطعه ثانيه أطول بأكمام وطلت من الشباك اللي يطل على الشارع شافت همر أسود وفيه شاب لابس بنطلون جينز وبلوزه بيضا مكتب عليها بالفضي وجاكيت أسود شال نظارته الشمسيه اللي كان لابسها أول ماطلعت له وشهقت من الصدمه كان بندر واقف تحت الشباك << روميو زمانه بندر يناظرها ببلاهه من شكلها اللي يجيب له العافيه ويرد له الروح وهي منصدمه مااتوقعته بيسويها أشر لها من بعيد ورمالها ورده حمرا... طبعا الأخ ماخذ راحته لان الشارع فاضي ,, طاحت الورده بحظنها وشالتها تشمها وتناظره ساكته للآن تحس انها بحلم ... يااااااربي أموووت بهالانسان والله بعد فترة التأمل والتواصل اللي كان بالعيون بينهم دخل بندر سيارته بعد ماارسلها بوسه في الهوا وهي بكل لحظه وثانيه تحترق وهو قريب منها جاها مسج فتحته... حبيت أبدى يومي بشوفة هالملح والوجه الصبوح الله لا يحرمني ياه شعورها ماينوصف في كل لحظه بقربه كل يوم يزيد حبها وتعلقها فيه تشوف فيه المستقبل الوردي ونهر الحنان اللي انحرمت منه سنين رفعت ايدها للسما ودعت باخلاص من قلبها يحفظه لها ورجعت لجوالها مسكته وارسلت له مسج لك عيوني ..اذا بعيوني لك راااااحه... ولك قلبي وسط دنيا العطش راحه.. أنا الموجوده بوجودك .. وأنا اللي ظلي بورودك.. وأنا عمري ابتدى بحبك .... ونهاية عمري ..... حدودك..... مشاعل بدت تتجرا معه بس على خفيف يمكن لانها تبي تتعود على قربه بعد ربع ساعه جاها مسج منه عشقتك قبل لا أشوفك وشفتك صرت كلي حلم.... أبي رمشك يغطيني وأبيك أقرب من أنفاسي...... كانت تقرا وتوقف عند كل كلمه وحرف كتبه ماتبي تفوت أي لحظه وهي تحس بهالشعور http://arabic2.sal قطع الجو اللي كانت فيه رهف اللي اتصلت عليها ردت مشاعل بكسل (مشاعل): يالله صبااااااح خير (رهف): خييييييير ليه الأخلاق مقفله !! ترا مو من مصلحتك حسني العلاقات ولا بخلي بندر يسحب عليك يالشينه يام أخلاق نص كم (مشاعل) ههههههههههههههه الله يرج ابليسك تدرين لو لا الله ثم انت بحياتي ماادري شلون بيكون حالي (رهف): هههههه أدري بس مااحد حاس بقيمتي (مشاعل): تعالي أخوك عزيز سافر ؟؟ غصت رهف بس حاولت تمسك نفسها بالرغم من ربكتها الواضحه.. ردت (رهف): وتحاول تخفي ربكتها: ايه... سافربس ليه تسألين ؟؟ (مشاعل): فيصل سألني عنه أمس ... زادت ربكة رهف يوم سمعت اسمه وقالت لمشاعل: شعوووله أكلمك بعدين باااااااااااااااااااااي.. (مشاعل): بااااااااااااااااي..<< ايش فيها ذي !! استغربت مشاعل قلبة رهف وحست ان فيها شي بس ماتدري ايش هو.... |
|
#33
|
||||
|
||||
|
جلست على فراشها ومرت في خيالها ذيك الليله اللي محد درى وش صارفيها.. من يومها وهي ماتتكلم مع عبدالعزيز حتى اخر ليله له قبل لايسافر جده ماودعته مع انه جا لباب غرفتها وحست عليه بس سوت نفسها نايمه ماهي قادره تنسى جرحه لها وشكه فيها ماتنسى كفه على وجهها بعد ماطلعوا الضيوف دخل على غرفتها هايج كان يدق الباب بقوه خوفتها فتحت له وليتها مافتحت تفاجأت بالكف اللي جا على وجهها ومن قوته طاحت على الأرض قبل لاتنطق بحرف واحد أوتشرح له اللي حصل ماسمعها ولاعطاها فرصه تتكلم كيف يشك فيها واللي رباها ربوه كيف؟؟! حاولت تنفض هالذكرى من بالها بس مو قادره تنسى حتى ولو بينت الوضع طبيعي قدام أهلها لانها خايفه لو تكلمت مايصدقونها اذا عبدالعزيز شك فيها مو بعيده يقلبون السالفه على راسها وراس فيصل وهي ماتبي مشاكل بالذات ان فيصل مو غريب ويمكن تخرب العلاقات بين العايلتين حاولت انها تكمل نومتها بعد ماأخذت حبوب مسكنه للصداع عشان ترتاح شوي من التفكير اللي ذبحها...... / / / / / / فيصل ماكان حاله أحسن من رهف .. طول وقته يفكر فيها وفي اللي صار كان متأكد انها انضرت بطريقه ما وانه لازم يتخذ موقف عشان يقدر يساعدها وقرر يعلم مشاعل لانه هو بعد التفكير ذابحه...... / / / / / اليوم الجمعه بعد الصلاه كان فيصل جالس بالمرسم يفكر ويفكر كيف ممكن يثبت لعبدالعزيز براءته المشكله مافي أحد ثالث كان معهم لم أغراضه وركب سيارته ورجع البيت طق الباب على غرفة أخته مارد عليه أحد حط في باله انها نايمه بالذات ان الساعه لسه2/ الظهر ماحب يدق مره ثانيه ويزعجها نزل وجلس بالصاله وطلب من الشغالات يسون له كوفي وأخذ الجريده يقراها بعد ربع ساعه تقريبا نزلت مشاعل ولقت فيصل جالس (مشاعل) متفاجأه : صباح الخير فصووووول (فيصل): صباح النور ,, خير تناظريني كذا وبعدين دقيت عليك قبل شوي حسبتك نايمه (مشاعل): لا سلامتك بس غريبه جالس بلحالك وبهالوقت بالبيت وجلست قباله وقالت: يوم دقيت علي أكيد كنت بالحمام (فيصل) بضيقه: لا مو غريبه حسيت بشوي تعب وقفلت المرسم وجيت بعد اخر عرض لي قمت اتعب كثير مشاعل وهي تناظر بأخوها بحنيه : الله يوفقك ان شاء الله وينولك اللي في بالك (كانت تقصد حلمه انه يشارك بلوحاته خارج المملكه) تنهد فيصل وزادت ضيقته اللي حاول يخفيها على اخته بس ماخفت على مشاعل اللي قالت (مشاعل): أبوي ماكلمك ؟! (فيصل): الا كلمته قبل ساعه وصل الحمدالله (مشاعل): ماقلك كم يوم بيجلس ؟ (فيصل): أسبوع تقريبا اذا خلص شغله.. (مشاعل) اللي لاحظت توتر أخوها وضيقته فيصل فيك شي ؟! شكلك مو عاجبني... (فيصل):.................... اااااه يامشاعل كانك حاسه (مشاعل): طيب فضفض لي يمكن ترتاح وش بلاك ؟! رد فيصل بنفس النبره وقال: بلاي بنت يامشاعل (مشاعل) المصدومه غيرت مكانها وجلست قريبه منه : فيصل بنت وهي لسه مصدومه؟! (مشاعل): من؟! (فيصل) بتوتر أكبر : ر..رهف بنت عمي سعد (مشاعل) اللي تضاعفت صدمتها وشكلها يضحك وهي فاتحه فمها: رهف رهف !! (فيصل): ايه رهف بنت عمك سعد ماغيرها ولا عندك بنت عم ثانيه (مشاعل): لا........ بس.... وش السالفه وش دخل رهف بضيقتك؟؟!! قال لها فيصل السالفه من أولها وتصرف عبدالعزيز معه الغير متوقع وتفاجأت بكلامه (مشاعل) والذهول باين بملامحها : انت متأكد ان اللي شفتها رهف بنت عمي سعد ولا وحده ثانيه (فيصل): لاحوووووووووووول مشاعل ركزي معي الله يخليك ايه متأكد مثل ماأنا متأكد انك قدامي (مشاعل): بس رهف ماقالتلي شي غريبه ... (فيصل): وش تقلك الله يهداك..!! (مشاعل): تصدق وأنا اقول ايش فيها هالفتره ,, كان فيصل يسمعها باهتمام مادري بس حسيت ان فيها شي متغير بس أخوها ماله داعي مالقى غيرك يشك فيه ولا رهف المسكينه اللي لو شافت زول رجال قبالها شردت (فيصل): المهم الحين اللي أبيه منك تساعديني (مشاعل): على عيني يافيصل بس قلي وشلون ؟! (فيصل)............. بتردد قال: بخطبها.... (مشاعل): من جدك!! عدلت جلستها وقالت لاتستعجل ترا هاذا زواج مو لعبه (فيصل): ايه ليه مستغربه توك مادحه البنت وتدافعين عنها (مشاعل): ادري ..البنت مافي منها اثنين وهي أكثر من أخت بالنسبه لي وعشاني أموووت عليها أقولك لاتستعجل أخاف تغيررايك بعدين وفي النهايه تتضرر رهف وأنا ماابغى أكون طرف بأذيتها (فيصل): لها الدرجه تحبينها !! قامت مشاعل ومشت للباب القزار الكبير اللي يطل على الحديقه ووقفت عنده يافيصل رهف أكثر وحده في الدنيا تفهمني أنتو أهلي والله لايحرمني منكم بس رهف غييييييييييييييير علاقتنا أكبر من اني أوصفها لك بكم كلمه بينا تواصل غريب ولاتنسى انها أخت ... وقالتها بحيا : أخت الغالي (فيصل): ياعيني على الحب قولي كذا من أول وفكينا مشاعل باحراج : فصوووووووول حرام عليك (فيصل): أجل خلاص ساعدي أخوك المسكين وصدقيني ماراح تندمين أنا مستحيل أكون السبب في ضرر هالبنت ابتسمت له مشاعل ووعدته خير بس كانت لسه متفاجأه / / / / / / (في الدمام ) في جناحه الخاص كانت عبير جالسه مع البنات وخالد لحاله بالغرفه وفكره مشغول ماوده يبطي على عمه أكثر وبنفس الوقت مو عارف كيف يمهد الموضوع قام من فراشه واستهدى بالله ومسك جواله ودق على عمه.... / / / / / / (في جده) (في شركة بو مشاري) كان جالس بمكتبه وهموم الدنيا على راسه كلم السكرتيره وصاها تلغي كل مواعيده اليوم لم أوراق مهمه من مكتبه وطلع من الشركه ورجع البيت والساعه لسه ماجات /11الظهر دخل البيت بهدوء ولقى أمه جالسه بالصاله وتقرى قرءان وشكلها كسر خاطره مع انه كان شايل عليها سلم على راسها وزادت ضيقته بمنظرها تركها وماحب يقطع قرايتها (أم مشاري مطلقه من زمان وماتزورهم الا من فتره لفتره لانها تركت تربيتهم لأبوهم من يوم كانوا صغار) طق باب غرفتها بهدوء ودخل مشاري بابتسامه : كيف الحلوووووووووووووين اليوم كانت جالسه على الفراش ضامه راسها بين رجولها أول مادخل رفعت راسها ومسحت عيونها اللي مليانه دموع من فتره وخشمها الصغير الأحمر (ملاك) بصوت مبحوح : هلا مشاري ..سحبت نفس قوي وقالت الحمدالله على كل شي راح لها مشاري وجلس جنبها (مشاري) بحنيه: ملوووكه حبيبتي مايصير اللي تسوينه لك فتره حابسه نفسك بغرفتك لاأكلك أكل ولاشربك شرب حتى المدرسه ماتروحينها ترى الوالده علمتني ماهي حاله وكمل بحسره وألم بان على ملامحه الوالد الله يرحمه خلاص والميت ماتجوز عليه غير الرحمه مانملك له غير الدعا ياحبيبتي ملاك يوم سمعت كلامه زاد صياحها وتعلقت برقبة أخوها وقالت وهي تشهق ليه يا مشاري راح وخلانا هو وعدني مايتركني ليه ؟! مو كفايه أمنا اللي راحت وخلتنا هو قالي مابيتركنا ليه خلف وعده...ليه ؟! مشاري اللي كان كلام أخته سكاكين في قلبه ومتقطع على حالها مسكها مع كتوفها (مشاري): استغفري ربك ياملاك الميت ماتجوز عليه الا الرحمه الموت حق وكلنا بنلحقه وانا أخوك ,, " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام" وبعدين وين رحت أنا !! وابتسم بوجهها حتى انت أخاف تروح عنا مثل قبل وتنسانا ضمها فيصل بقوه وقال: انتو قطعه مني فاهمتني ومستحيل أنساكم أو أتخلى عنكم (ملاك) وكانها هدت شوي وهي بحظن أخوها : الله يرحمه.. ويغفر له... مسحت دموعها وعدلت جلستها (ملاك): انت ايش رجعك بدري ؟! (مشاري): حسيت بضيقه وشوية صداع برجع الشركه العصر ان شاءالله أباخذ غفوه يمكن أصحصح شوي ,, أبي أقوم والقاك تغديتي مفهوم ويمسك على خشمها (ملاك) وهي تمسح دموعها اللي ملت وجهها الصغير وبابتسامه قالت : تامر أمر (مشاري): وبعدين لاتهملين جنى تراها زعلانه منك تقول من زمان مالعبتي معها صح هي صغيره وماهي فاهمه اللي يصير حولها بس تراها محتاجنتا كلنا بهالوقت عشان نقدر نعوضها غيبة الوالد وحاولي تحسنين علاقتك بالوالده شوي لو شفتي منظرها تحت تكسر الخاطر والله ردت ملاك بقرف :غريبه ماتذكرنا غير بالشديد القوي ولا يمكن تبي شي ثاني وبعدين أكيد بتسوي كذا قدام الناس ولابكره بتشوفها من بلد لبلد لأسواق وعزايم وخرابيطها التافهه اللي تركتنا عشانها يامشاري تضايق مشاري من ردها وقال بصوت جامد الوالد الله يرحمه عرف يربي وانا بتغاضى عن كلامك ذا لانك لسه متأثره بس أتمنى ماتعيدينه ولاتنسين تراها أمك ولها حقوق عليك هزت له ملاك براسها وهي مو مقتنعه بس ماتبي تضايق أخوها (ملاك): ابشر ياأخوي باس جبينها وطلع من الغرفه وراح لغرفته يريح شوي ملاك بخاطرها : واحنا مالنا حقوق عليها !! دخل مشاري غرفته وبدل ملابسه وحاول يسترخي شوي بفراشه جلس يفكر بحالهم المسؤليه زادت عليه أبوه وتركهم وأمه لها حياتها المستقله مع زوجها الثاني اللي مايطيق مشاري اللي كان دايم يوقف بوجهه لانه كان طمعان في ثروة أمه ويكره خواته والعلاقات مو قد كذا مع أمهم اللي تركتهم وهم صغار هو اللي باقي لخواته لازم يحميهم ويأمن مستقبلهم هذولا وصية أبوه قبل لايموت وبوسط هالافكار اللي تدور براسه تنهد من قلب ومر بخياله طيف البنت اللي للآن مانساها البنت اللي هزته من الداخل رغم صغرها تيقن بداخله انه حبها من أول يوم ولاماكان يذكرها للآن حتى بهالظرف الصعب اللي يمر فيه (موت أبوه) / / / / |
|
#34
|
||||
|
||||
|
كان سعد جالس مع حرمته بالغرفه (فوزيه): بوراكان ؟! ماكان منتبه لها وشارد بذهنه (فوزيه): بوراكان أكلمك تسمعني ؟! رد عليها : هاااا ... معك بس سرحت شوي (فوزيه) بقلق : وش بلاك لك يومين ماانت عاجبني فيك شي ؟! (بوراكان): والله ماادري وش أقول بس لازم تعرفون اللي عرفته وبالذات راكان (فوزيه): الله يهديك مو وقت الألغاز ويش اللي حصل خير ان شاءالله (أبوراكان) وارتسم الحزن بملامحه أنا ظلمت ولدك وحطيته بموقف محرج وماني عارف كيف اتصرف ليتني سامع كلامك (فوزيه) وعيونها طايره بزوجها: يمه ولدي فيه شي ؟! (أبوراكان): يابنت الحلال استهدي بالله ولدك مافيه الا العافيه بس........... الجازي يافوزيه مريضه (فوزيه): وش الجديد عارفين !! (أبوراكان) بألم : اللي ماتعرفينه انها مريضه بالخبيث الله يكافينا الشر فوزيه اللي فتحت فمها من قوة الصدمه ضربت بيدها على صدرها وتجمعت الدموع بعيونها سعد انت وش قاعد تقول؟؟ (ابوراكان): خالد كلمني قبل يومين وقال انها وافقت بس اشترطت عليه يعلمنا يالله ياهالبنت شلون كبرت بعيني لاحول ولاقوة الا بالله الله يعينك ياشيخه (فوزيه): للحين مصدومه وانت شقلت لخالد بتوافق بتحكم على ولدك بالموت!! (أبوراكان) بحزم : القراربهاالموضوع يرجع لراكان وحده وبس ومهما كان قراره أنا موافق عليه والكل لازم يوافق عليه وأولنا أنت وتركها في صدمتها وطلع من الغرفه..... / / / / / (في الدمام) كانت نجد بجناح عبير (نجد) بحزن ممزوج بخوف ارتسم على ملامحها : تخيلي وافقت بعد كل ذا (عبير) المصدومه: بصراحه ماني مصدقه نزلت دموعها غصبا عنها من حزنها على بنت عمتها (نجد) وتحاول تخفي دموعها : ياعبير الله يهديك أنا ماعلمتك عشان تبكين (عبير): بين دموعها موقادره أصدق ,, ليه ماقلتولنا من قبل نجد وهي منزله راسها لأن....... ااااااااااه ياعبير وعلمتها بسالفة الجازي مع خطيبها وليد اللي تركها (عبير): احنا استغربنا انفصالهم اللي ماكان لأسباب واضحه كملت نجد بحسره : الجازي عزيزة نفس وانت تعرفين هالشي ماكانت تبي شفقة أحد وبالذات القرب لانها انجرحت من أقرب الناس لها ويوم تقدم أخوك تفاجأت ماحبت تظلمه لانه مايدري أوبالأصح ماحبت تكرر الماضي الأليم اللي تحاول تنساه احترم رغبتها أخوي خالد اللي ترك وظيفته الأولى وجلس معها من دكتور لدكتور ووقتها نقلنا من الحي كانت تشوف الشماته بعيون الكل ولاعمامي اللي ماواحد فيهم فكر يطق علينا باب ويسأل عنا وعن أمي حتى بعد ماعرفو بمرضها حطو الشين فيها ,, ماغير أبوك ياعبيروقف معنا كملت نجد بحسره: تركت المدرسه اللي كنت أموت عليها وصديقاتي ورهف ومشاعل وأمي ضحت بعشرة جيرانها اللي لها فوق العشرين سنه معهم كلنا ضحينا عشانها عشان تبدى صفحه جديده وتنسى المها ومرضها (عبير)بخاطرها : معقوله ياخالد انت لهالدرجه حنون وعظيم طيب ليه تعاملني بجفا ليه ؟! ليه بالذات انا اللي أحبك؟! وزاد بكاها وارتمت بحظن نجد اللي جلست تهديها واستغربت دموعها ا الحاره وكانت تعتقد انها بسبة الجازي بس دخل عليهم خالد مفجوع من المنظر (خالد) خير ان شاء الله وش صاير؟! (نجد) بابتسامه لأخوها ماادري شف زوجتك الدلوعه.. فزت عبير من حظن نجد وناظرتها بنظره << يالنصاااااااابه قرب خالد من عبير ونسى من أخته اللي انحرجت من وجودها عبير اضافه الى انها تفاجأت بدخوله ولبسها كان محرجها زياده ,, بس كانت أسرع منه ودخلت الحمام خالد اللي كان يناظرها: نجد وش فيها عبير؟! (نجد): مافي شي بس....أنا قلت لها على مرض جازي (خالد): الله يهداك ليه؟! (نجد): جازي طلبتني ياخالد وماقدرت أرفض طلبها (نجد) بحنيه : خالد عبير انسانه حساسه ومرهفة المشاعر حافظ عليها وطلعت وتركته يفكر بكلامها علق ثوبه وشماغه في العلاقه ولبس بنطلون أبيض بس ووقف عند شباك الغرفه يتحسس الهوا البارد على جسمه ينتظرها تطلع بعد ماهدت نوعا ما طلعت طبعا مالحقت تلبس شي على قميصها الأبيض الستان القصييييييير كانت واقفه عند الباب ومو قادره ترفع عينها في عينه (خالد) بحنيه: هديتي !! (عبير) بهمس : ايه ومرت قدامه بسرعه وماخفت عليها نظراته لها كانه يشوفها لأول مره كانت تبي تلبس شي طويل مسكها مع يدها وجلسها جنبه حط ايده على خدها (خالد): بحنيه : حبيبتي خلاص اللي حصل حصل مايفيد البكا الحين ادعي ان الله يشافيها عبير ماهي قادره تتكلم كانت تبكي بصمت مثل الأطفال قامت بسرعه بس لحقها ووقف قبالها (خالد): وبعديييييييييييين ؟! (عبير): خلاص مابصيح بس.... حط أصبعه على فمها وقال: لابس ولاشي دمعك غالي علي رفعت عيونها تناظره بس شافته يناظرها بطريقه غريبه انتبهت لنفسها ولبسها (عبير): تعشيت اروح احط لك أكل؟! << تبي تصرفه (خالد) بابتسامه خبيثه : لاحقين على العشا (*_*) / / / / (في بيت بو راكان) كان سلطان جالس بالمجلس ومعه بندر ورهف (سلطان): تحبها؟! (بندر): أحبها قليله ياسلطان أموووووت بترابها ماأتخيل يمر يوم ماأكلمها فيه أبعلمك بشي بس ماحد يدري يعني خلها بينا وقرب لخاله مايبي رهف تسمع رهف أصلا ما كانت معهم تقلب بالتلفزيون وشاردة الذهن (بندر ): كل يوم الصبح أمر بيتهم وأصبح عليها (سلطان) هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله انك خبل (بندر): أدري حتى هي تضحك علي بس والله مو بيدي (بندر) : ياسلطان عمرك شفت البراءه والحزن والجمال مجتمعين (سلطان): لوحه فنيه حشى ,, هههههههه (بندر): أحلى لوحه بحياتي والله تدري أموت من غيرها (سلطان): الله يتمم لكم على خير (بندر) وهو رافع ايده امييييييييييييين (بندر): الفاااااااال لك (رهف): دخلت عرض أي والله وتصير الفرحه فرحتين (بندر): يمه من أذانيك (سلطان): هههههههههه الله يقدم اللي فيه الخير طلع بندر بعد مادق جواله واستأذن (سلطان)بتردد: رهف (رهف): سم ؟ (سلطان): سم الله عدوك بس بغيت .... ولاخلاص انسي (رهف): اشفيك ؟! تكلم.. والله اني محرج بس اتمنى تفهميني رهف تناظره وماهي فاهمه شي (سلطان): تذكرين البنت أم طاقيه حمرا في الشاليهات اللي شفناها واحنا واقفين عند السيارات اخر يوم لنا جت تكلم خالد وناولته أغراض وماكانت منتبهه لوجودي وجلست تضحكين عليها يوم شافتني وشردت (رهف) : مستغربه ,, امممممممم مين؟! جلست تفكر وفجأه نجد قصدك نجد وش فيها ؟! (سلطان): اسمها نجد .. الله حلو اسمها (سلطان) بدون مقدمات هي مرتبطه ؟! (رهف): لا هي أصغر مني بسنه يعني باقي صغيره (سلطان): اللي تهلل وجهه ,, أشوى ريحتيني بصراحه أبي أخطبها (رهف):.......................................<<< (*_*) |
|
#35
|
||||
|
||||
|
(الفصل الثالث). (في بيت بوراكان) كانت رهف متفاجأه ماتوقعته يقولها كذا سلطان وهو يأشر بأصابيعه على وجهها المصدوم : هي انت وين رحت ؟! (رهف): .....هاااا .... لامعك بس متفاجأه (سلطان): ليه ؟! البنت ماتناسبني ولاماهي بزينه ولاحرام أفكر أتزوج ولا... ولا .. اعتراضك على ايش بالضبط ؟! ايش الغريب بالسالفه؟! أبفهم (رهف): لايا خال البنت مافي مثلها بس ..فاجأتني وبعدين تراها صغيره عليك ... (سلطان) وهو يولع سيجاره : عمر السن ماكان مشكله.. (رهف)................. بعد فتره من الصمت قالت رهف بخبث: انت شفتها صح ولا ليه اخترتها هي بالذات؟!! انقلب وجه سلطان وارتبك ومربخياله وجهها الطفولي اللي سحره وتنهد بقوه وطفا السيجاره بعصبيه (رهف): ياهوووووو نكلمك ؟! (سلطان): تدرين متندم اني علمتك خلاص انسي ولاكني قلت شي (رهف): لا لا والله ماقصدت بس لسه متفاجأه وعشان تعرف حسن نيتي أنا مستعده باللي تبي (سلطان) اللي تهلل وجهه قال : صدق والله تدرين انت أحسن بنت أخت في العالم (رهف) اللي ارتزت بجلستها ونفخت عمرها : عشان تحسون بأهميتي بهالبيت (سلطان): والله مهمه مهمه بس اسمعي ايش بقولك ونفذيه عشان تأكدين أهميتك / / / (في نفس البيت بغرفة راكان) كان يسمع أبوه وهو مو مستوعب اللي يسمعه والصدمه شلت لسانه ونسى الكلام ,, يوم شافه أبوه بهالحال عرف وتأكد انه بيرفض.. (بوراكان) وملامح الحزن بوجهه : ياوليدي القرار الحين يرجع لك وأنا ويشهد الله اني أعزهالبنت مثل خواتك وأكثر وحزني عليها كبير بس أنا ماودي أظلمك وأظلمها قبلك لاني مثل مافهمت من خالد انها كانت رافضه عشان مرضها بس خافت من الاحراج لك ولها ولي قبلكم وماكانت تبي تخرب العلاقات وماتسوي سواتها غير بنت رجال كمل بحسره أكبر: واذا انت منحرج ترد لولد عمتك ..أنا برد عليه مع ان مالي وجه والله قاطعه راكان بالرغم من صدمته القويه والباينه على وجهه : أفا يبه ماني براكان ولد سعد اللي تشهد له الرجال بالمجالس لورميت بنت عمتي مثل مايرميها الغريب ...أنا.. وسحب نفس قوي وكمل : أنا موافق يبه اخذ الجازي وأبي أعجل بالعرس أكثر من أول.. نخوة راكان وفزعته بهالموقف كان نتيجه تربية أبوه له ولخوانه قام أبوه والدهشه والفرحه بملامحه واضحه وسلم عليه والدمع بمحاجر عيونه خانه وقال بصوت قطع قلب راكان : عز الله اني ربيت رجال فالك طيب ياولدي دوم رافع راسي انت وخوانك وطلع من الغرفه يدعي لولده وهم جبال انزاح من على كتافه راكان اللي كان مو مصدق وكلمه وحده تتردد بذهنه ووقفت الشعر بجسمه سرطان ..سرطان لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم معقوله يالجازي تكونين بها الأخلاق وانا اللي كنت رافضك ؟!! ياترا كيف بتكون حياتنا ؟؟!! / / / / / (في جده) وبالتحديد في ( كوستا كوفي) في جده مووول (ماهر) بصوت عالي : ياأخي اشبك انت ؟؟ مو معانا بالمرررره انتبه له عبدالعزيز السرحان وقال : هااا.... لا معك معك ماهر أقرب أصحاب عبدالعزيز وصديق دراسه تعرفوا على بعض سنه أولى طبعا ماهر حجازي الأصل بس هالأختلاف بين الأثنين ماأثر على علاقتهم بالذات ان كل واحد فيهم متمسك بطباعه وعاداته بس كانوا يحترمون اراء بعض ومن يومها وهم أصحاب ماافترقو ا وكل يوم تزيد علاقتهم وقربهم من بعض عبدالعزيز له فتره من يوم مارجع من الشرقيه وهو دايم شارد ومهموم وماعاد مثل قبل وماهر ملاحظ تغير صديقه ومايدري عن السبب (ماهر): موباين انك معايه اللي ماخذ عقلك يتهنا بوه رد عبدالعزيز من غير نفس : والله انك فاضي تدري.. (ماهر) بضحكه : الفاضي يعمل قاضي (عبدالعزيز) بعصبيه : لا والله يعمل تحقيق ,, قام من الكرسي وفتح ياقة البلوزه اللي لابسها من الضيقه اللي يحس فيها وقال وهو يطلع مفتاح السياره من جيبه : بالله خلنا نرجع الشقه حدي متضايق ومالي خلق مسكه ماهر مع يده وجلسه وقال: عزيز صلي على النبي (عبدالعزيز) بهدوء : عليه أفضل الصلاة والسلام (ماهر): ممكن تهدى وتفهمني ايش صاير؟!! (عبدالعزيز): يرحم والديك خل نرجع الحين استسلم ماهر لصاحبه العنيد وقال: أبدفع الحساب واسبقني على السياره بعد ما دفعوا الحساب وفي السياره كان ماهر يسوق و يسولف وعبدالعزيز في حالة صمت فظيع والضيقه باينه بملامحه الحاده (عبدالعزيز): ماهر معليش بس والله مصدع ومالي خلق اتكلم (ماهر) بحيره : طيب علمني فضفض يمكن أقدر أساعدك أو على الأقل ترتاح عبدالعزيز وهو يناظره بألم وبخاطره : اااااه ياماهر لاانت ولا غيرك تقدرون تساعدوني وبعد فتره قال : الأهل واحشيني لاأكثر ناظره ماهر نظره <<يعني تراني فاهم مو مكتوب على قفاي هندي بس ماحب يضغط على صاحبه أكثر وقال: هانت ياعزيز هاذي اخر سنه والله يسهل يارب ونتخرج على خير ان شاءالله هز له عبدالعزيز راسه بأسى كان لسه يفكر بأخته واللي سواه فيها ياترى هل تصرفه كان سليم ولاظلمها ؟!! هو أصلا ماعطاها مجال تشرح له أو تدافع عن نفسها على الأقل تحسس ايده اللي مدها عليها على رهف دلوعة العايله اللي ماقد أحد مد ايده عليها وزادت ضيقته يوم استرجع المنظر منظرها وهي طايحه على الأرض تبكي مثل طفله وحز بنفسه بس يمكن ساره تكذب ؟!! طب ليه وش بتستفيد؟! بس أنا شفتهم بعيني .. بعيني وصلو الشقه وطلع عبدالعزيز بدون مايقول كلمه وماهر مستغرب حالة صاحبه اللي انقلبت فجأه وقف سيارته بالمواقف وطلع وراه بعد عشر دقايق دخل ماهر على عبدالعزيز الغرفه كان المكيف مفتوح والغرفه مظلمه وعزيز متممد على فراشه بملابسه جا بيطلع بس رجعه صوت عبدالعزيز اللي قال : ماانت رايح بيتكم ؟! ماهر بابتسامه : أفا طرده يعني !! ابتسم عبدالعزيز غصب وقال وهو مغمض عينه : لو لي خلق لك كان عرفت أرد عليك (ماهر) : ههههههه أجل الحمدالله دوم متضايق ان شاء الله أنا بجلس اليله معك ماتهون علي أبجلس بالصاله لو احتجت شي نادني وأجيك برسم الخدمه ,,ياحلووووو عبدالعزيز اللي حاول يخفي ضحكته رد ببرود : العشا لو سمحت وماابيه يتأخر وبالطريق خذ كومة الغسيل اللي برا ودها المغسله وياليت بالمره تنظف الصحون اللي في المطبخ (ماهر) وهو واقف عند باب الغرفه ومتخصر: لاياشيخ ,, شغالتكم وأنا ماادري!! عبدالعزيز: هههههههه لاأفا محشوم من قال انت أرقى من كذا أنت سواقنا (ماهر) : الشرهه مو عليك على اللي جاي يعرض خدماته ورماه بالمخده اللي كانت قريبه منه وحط رجله وصك الباب وتركه ميت ضحك بفراشه سبحان الله كيف قدر يقلب مزاجه ويضحكه عشان كذا يموووووووت عليه من بد أصحابه كلهم ماهر احترم رغبة عزيز بس مع كذا قدر يطلعه شوي من ضيقته بس ذا مايمنع ان السالفه لسه ماانحلت وبيرجع يفكر فيها مره ثانيه حاول يبعد هالأفكار من راسه وغمض عينه بقوووووه يناااااااااام / / / / / / |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: وانت يالفجر البعيد نااامت عيونك...للكاتبه ذبول الورد
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تبين عيونك تلمع كأنك لابسة عدسات ادخلي وشوفي بنفسك | جرح العمر | العناية بالبشرة و الجسم | 4 | 14-04-2008 24- 21:33 |