|
||
|
||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| القصص و الروايات ما يبدعه قلمك من القصص والروايات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#26
|
||||
|
||||
|
وعطيني كم يوم لان جهازي كان عطلان وفقدت كل مافيه وان شاء الله يوم يومين |
|
#27
|
||||
|
||||
|
(الفصل الأول) (في بيت بو راكان) دخلت رهف جناح الضيوف الخارجي تسلم على خالها لانه كان نايم طول البارح بسب تعبه من السفر (سلطان / 29سنه ,, درس الطب في كندا مر علينا من قبل.. حاصل على الدكتوراه أبيضاني مملوح عزوبي ,,, رجع البلد بيستقر بعد ماخلص (رهف): وهي ضامه خالها : وحشتني ياخاااااااااااااال موت سلطان ويحاول يخفف من ضغطها عليه رهييييييييييف خنقتيني هههههههههه ,, وأنا والله مشتااااااااااق ,, والله وكبرت وصرت عروس يابنت وش هالحلاه ؟؟ استحت رهف من كلام خالها وجلست جنبه وصبت له فنجال قهوه (رهف): تصدق حتى انت احلويت وش هالملح رد عليها وهو يضحك : هاذي كندا وماتفعل وأنا خالك ههههههههههههه... ضحكت رهف على خالها وجلسو سوالف واحلوت القعده بالذات مع اننضمام راكان للجلسه وفوزيه................... (فوزيه) وهي تناظر أخوها اللي قام لها احترام يوم دخلت بحنان: والله لك فقده (سلطان): هانت وانا أخوك هاذي اخر سنه باذن الله وارجع (فوزيه): الله يرحم الوالده كانت تتمنى تشوف ذاك اليوم اللي ترجع فيه.. الكل ترحم على الجده (فوزيه): بعدين تعال ليه هالضعف اللي ذابحك انت ماتاكل هناك!! تدخل راكان وقال: يمه الله يهداك لو سمن مااحد بيعطيه وجه من الشقر اللي هناك (فوزيه) ببراءه : الحمد الله أي شقر ؟؟ ردت عليها رهف اللي فهمت على أخوها يمه الشقر اللي هناك يعني بنااااااااات ذيك البلاد سلطان اللي انقهر من راكان بيرقع الموضوع قدام أخته لاتصدق ويتورط (فوزيه) بحواجب مرفوعه: سلطان صدق !! راكان ماقدر يمسك نفسه من الضحك على منظر أمه وهي تناظر بسلطان وكانه بزر وبتعاقبه (سلطان) بربكه : شدعوه ياام راكان هاذي هقوتك فيني أنا مالي الا بنت بلادي ومايعجبني غير هواها (راكان): اخس ياذا ,, رقع رقع يابنت بلادي انت (فورزيه) وكانها ارتاحت اشوى بعد على بالي مايندرى عنكم الله يستر بس قامت فوزيه تشرف على الغدا وطلعت وقامت وراها رهف وهي تضحك لانها شامه ريحة مضاربه (سلطان): وهو يناظر براكان اللي حاط رجل على رجل وجالس بكل وثوق ماكأنه سوى شي : أجل شقر هااااااا الله ياخذك قل امين يالدب بتورطني !! نط عليه قبل لايحط رجله <<< واسمعوا الصيااااااااح / / / (يوم الملكه) من يوم ماقام الصباح وهو مبسوط وفرحان ,, يغني مو مصدق ان اليوم اللي كان يحلم فيه جا ,, لو الود وده يطيرلها طيران أخذ شور وطلع لبس ثوب أسود زاده رزه ووسامه وشماغ أبيض ومشط شعره الأسود الكثيف وتعطر وطلع يقابل واحد من أصحابه.... (الكل في العايلتين فرحان) مشاعل كانت لايقه على بندر مع انهم مايعرفون بعض بس الكل أقر بهالشي / / / / كل حب الدنيا ديه في قلبي ليه .. دانت أغلى الناس عليه روحي فيك.. وانت لو قدام عينيه اشتاااااااااق اليك..... على بالي ولاانت داري باللي جرالي .. والليالي سنين طويله سبتها لي.. انشغاااالي بكل كلمه قلتها لي............. الألم عاصر قلبها عصر والدمع مرافقها من يوم مادرت بخبر الملكه... كانت جالسه على فراشها اللي مافارقته من أيام ضامه راسها بين رجولها ,, من أمس مانامت ,, كيف تنام واليوم حلمها خلاص بينتهي بيتلاشى ولاكأنه كاااااااااااااااااااان ,, كيف تقدر تنسااااااه سنين وهي تحلم بوجودها معه في بيت واحد,, دموعها أنهار متفجره .. براكين ثاااااايره ممكن الحب يدمرنا ويدمر أحلى الأشياء فينا...... ويحولنا لناس قساه في صوره بشعه....نمشي وندوس على غيرنا واحنا في قمة الآمنا وجراحنا.... الألم أحيانا يزيدنا قسوه,, والجرح ممكن يولد كره بعد محبه.... سمعت دق على باب غرفتها,,, (ساره): نعم؟؟؟؟؟؟؟؟ (سلمى): قومي يمه الغدا جاهز (ساره): مو مشتهيه لاجعت بااكل (سلمى): بس انت من أمس ماأكلت شي... (ساره) بعصبيه :يمممممممممممه خلاص ماابي نزلت سلمى وتركت بنتها وقلبها يتقطع على حالها بس مابيدها شي تسويه......... (في بيت بو متعب) من أمس مانامت ..يمكن غفت بعد صلاة الفجر وقامت من صباااااااااح رب العالمين شعورها غريب حاسه بالفرح ... فرحه كبيره بقلبها الصغير اللي تعود على الحرمان والألم بس كانت تحس بخوف غريب ماتدري ايش مصدره حاولت تكون متماسكه قد ماتقدر بهالليله ليلتهااااااااااااااااااااا كانت واقفه عند شباك غرفتها اللي يطل على الحديقه الخارجيه الهوى يلعب بشعرها تناظر بالسما وكانها تناظر بوجه أمها اااااااااااه يمه ليتك معي بهالليله .. بنتك كبرت يمه وصارت عروس نزلت راسها بعد مامسحت دمعه حرمان من عينها وجلست تستغفر وتدعي لها بالرحمه....... في العصر كانت مشاعل جالسه مع بنات أخوها وهي في كامل هدوئها سميره مرت متعب تدور في البيت وتعطي أوامر للخدامات خلود جالسه وتساعد من بعيد لبعيد تكلمت( سميره): شعوووول مطوله بهالجلسه ترا وراك مشغل... انتبهت مشاعل السرحانه لمرت اخوها وقامت بتجهز (سميره): خذي معك سحر واتركي غلا تساعدني (مشاعل): وانتو ؟؟؟؟ (سميره): متعب بيجيبنا بعد ماأخلص ,, المهم انت تخلصين انت عروسنا الليله... انحرجت مشاعل من كلام مرت أخوها وطلعت لغرفتها بسرعه تجهز نفسها عدت ساعات العصر مابين تجهيز واستعداد لاستقبال الضيوف ولان الملكه كانت مختصره على الأهل خلوها في بيت بو متعب (الساعه 9/ في بيت بو متعب) والمعااااااااااااازيم وصلوا (في غرفة مشاعل) مشاعل وهي تدور بفستانها : ايش رايكم ؟؟ (رهف + عبير+ نجد) : وااااااااااااااااااااااااو تجنين دخلت فوزيه تستعجل البنات وتفاجأت بمنظر مشاعل (فوزيه): اسم الله عليك عيني عليك باااااااارده قمر لااله الا الله.. والله اني كنت انتظر هاليوم وكنت أدعي انك تطلعين من بيت أبوك لبيتنا وتحقق مناااااااااااي.. ليت المرحومه معنا كانت بتفرح بفرحتنا مشاعل من يوم جت سيرة أمها والعبره خانقتها.... وراحت فوزيه لمشاعل اللي بدت تبكي وضمتهااااااااااااااااااا بقوووووه وباركتلها وطلعت بعد ماطلبت من البنات ينزلون وراها... باركولها البناااااااااااات وحاولت الجازي تعدل المكياج اللي خرب لما بكت مشاعل / / / / |
|
#28
|
||||
|
||||
|
(مها): بسم الله ,, فين راااااااايحه ؟! (ساره): بتريقه ,, وين بروح حفل السندريلا برووووح الملكه... (مها): ساره استهدي بالله انت أعصابك تعبانه وروحتك مالها داعي (ساره): ليه وش قالولك مجنونه ولا ناقصه عقل !! خافت مها من أختها... (مها): بس...... انا اعتذرت من البنات وقلتلهم انك تعبانه وبجلس معك (ساره) بعصبيه : غبيه وطول عمرك بتظلين غبيه... ماراح أخلي رهيييييييف تشمت فيني لو أمووووووت.. اسمعي لك نص ساعه لو ماجهزتي رحت وخليتك ... رااااااااحت وخلت اختها متفاجئه... (مها) بنفسها ,, الله يستر وش ناويه عليه هالبنت ؟! أمري لله أروووووح وأشوف اخرتها الله يهديها وتعقل.... طبعا أمهم رااااحت من بدري لأختها عشان تساعدها وتوقف معها بمثل هالليله.... (في الكويت) (موضي): ياأحمد ترا البنت بنت أجاويد ومتربيه لايورطني خويك ذا (أحمد): أنا في البدايه كنت أفكر مثلج بس الرجال أثبت لي حسن نيته وكلم وحده من خواته,,, وعلى كلامه انها بتكلمج قريب... (موضي): أكيد ملاك.. (أحمد): ايش عرفتج فيها ؟! (موضي): كانت معي بالجامعه بس هي أصغر مني وبعدين كانت معروفه ولاتنسى أبوها من ؟؟ سمعتها طيبه وأنا مستغربه كلامك عن أخوها (أحمد): يامعوده ,, الولد باين عليه شراي وخلينا نكون واسطة خير.. (موضي): ابشر أنا بكلم مشاعل وان شاء الله خير بس مو بهالوقت هم مزحومين وعندهم ضيوف بالبيت,,, و الليله ملكة مشاعل... والله اني فرحت لها من قلبي ,, تستاهل كل خير هالبنت.. لوالظروف أحسن كان رحت لها وماتركتهم بهالليله.. (أحمد):......................... تفاجأ ,, عبس بوجهه ولاحظت موضي عفسته بس ماعرفت السبب بعد لحظات من الصمت بينهم ,, هو لسه متفاجئ وهي متردده تسأله ولا لا (موضي) بتردد : مافي أخبار ....... عن.... جاسم... (أحمد): يحاول يخفي ربكته ... لا الى الآن ماارسل ورقتج لاتشيلين هم وأنا اخوج بيرسلها عيني خير وطلع من غرفة أخته.... (أحمد): أستااااااااااااااهل لو اني متحرك من زمان كان ماراحت البنت علي ااااااااااااااااه يامشاعل ,, الله يوفقتج ويعيني ويساعدني أنساتج شلون أنساتج وانتي في الحشااااااا !!! ضرب ايده بالجدار من القهر وطلع من البيت...... / / / / (في بيت بو متعب) (عند الرجال) بندر جالس بوسط المجلس بثوبه الأبيض وبشته البيج في كامل أناقته ,, وجنبه أبوه وخوانه وخاله سلطان والشباب في الأستقبال وقايمين بالواجب... (عند الحريم) الكل موجود (شيخه وبناتها ,, سلمى ,, خلود وعمات زوجها ,, صديقات عبير ومشاعل) فوزيه وسلمى واقفين في الاستقبال وعبير ماسكه عيال خلود وواقفه مع امها تستقبل الضيوف وخلود المسكينه يالله يالله تتحرك بالذات انها دخلت السادس..والجازي واقفه معهم...... نجد ورهف يتنقلون من الضيوف للديجيه لغرفة العروس... / / / / دخلت وهي ناويه الشر.. (ساره) وهي تبتسم بغباء : الف الف مبروك ياخاله منه المال ومنها العيال.. لفت رهف هي تعرف هالصوت وانصدمت من البنت الواقفه .. دخلت مها مع أختها وباركت لخالتها والبنات .. كانت ساره تمشي ومستحقره الكل ,, سلمت على الجازي وعبير ونجد ويوم وصلت لرهف ,, تعدتها رهف وما سلمت عليها طرطعت ساره من حركة رهف بس مسكت أعصابها ماتبي تخربها ويشمتون فيها ,, جلست بكل هدوء جنب أمها... (نجد)وهي تسحب رهف للصاله,,: رهييييييييف عيب عليك (رهف): هاذي لو تعرف العيب ماتحظر أصلا ,, شوفي شوفي كيف تناظر كأننا حشرات عندها ,, مو على أساس تعبانه الحقيره جايه وناويه الشر تبي تخرب على أخوي أدري ولا ناسيه وش سوت فيه من قبل عشان توصل للي تبيه... والله لأوريها نجوم الليل بعز الظهر.. (نجد): يمه يمه ,, اللهم حوالينا ولاعلينا.... الله يعدي هالليله على خير وبلا خباااااااااااال ضحكت رهف على نجد وطلعو من المجلس ... (الحريم سوااااااالف وضحك والبنات غنى ورقص) ساره ما قدرت تتحمل لما عرفت من أمها ان مشاعل بتنزف الحين طلعت من المجلس وراحت الحديقه الخارجيه كانت تبكي بحرقه مي قادره تتماسك أكثر حاولت تتنفس بصعوبه... داخل عند الحريم كان صوت الدجيه مغطي على الكل لايهمك حبيبي شف مكانك هنا.. بين ضلعين قلبي ياحبيبي العيون كل ماقلت أحبك قال قلبي وأنا... نتخاشر غلاك اللي ذبحنا بهووون.. هات يدك بيدي خلنا وحدنا.. كل قصة محبه تبتدي باسمنا..... (رهف): عبوووور وين شريط مشاعل (عبير) وهي تحاول تسكت البتول اللي كانت تصيح ,, ارفعي صوتك مااسمع مع هالطق والصيااااااااااااح..... (رهف) وهي تصيح باذن أختها ,, الشررررررررررررريط دقت رهف على بندر لان عبير قالت انه عنده... وقالها ان الشريط بسيارة عبدالعزيز.. قفلت منه وطلعت من الباب الخلفي .. الدنيا برا كانت منوره وريحة العود والبخور واصله اخر الشارع فتحت باب السياره وجلست تحوس ونزلت راسها من تحت المقعد بحيث اللي يجي مايعرف هي بنت ولا ولد يعني شكلها ماكان واضح... يالنذل شااااااااارد من الشغل ؟!! (رهف).........................!!!!! (فيصل): عزوز شعندك بالسياره ؟؟ يبست محلها ,, ماهي قادره تتحرك.. بعد فتره رفعت رهف راسها لانه كان بيقرب من باب السياره بغت تموووووووت حست بحراره فظيعه بالرغم من برودة الجو... كانت شايفه المنظر من بعيد مو مصدقه دخلت بسرعه وأخذت جوالها والله وطحتي يارهييييييف ومحد سمى عليك... فيصل واقف منفجع من البنت اللي قدامه ماتحرك لين صاحت بوجهه فيصل توه يستوعب ,, كان بيعطيها ظهره عشان تمر بس يوم لف تفاجأ .............................. تفاجأ فيصل بعبدالعزيز اللي كان واقف وراه ... رمى أخته بنظره نشفت الدم بعروقها ... ودرعمت داخل الفيلا... لف على فيصل المفجوع ,, وعيونه يتطاير منها الشر والزعل مسكه مع ياقة ثوبه بقوه وبكل احتقار قال له : حسافه يالنسيب حسابك بعدين خل هالليله تعدي على خير عشان خاطر أخوي بس وعطاه ظهره ومشى...... فيصل الى الآن واقف مكانه مصدوم من اللي صار كل اللي كان شاغله رهف ويش بيصير لها....!! حاولت رهف تتماسك لين ماتعدي الليله استغربت نظرات ساره لها اللي كانت تضحك وتبتسم بوجهها كأنها عارفه باللي صار وتتشمت... طنشتها وراحت لمشاعل اللي كانت بتنزل للضيوف.... لاحظت عبير خبصة أختها وربكتها وتغيرها المفاجئ بس الوضع ماكان يسمح انها تسأل ايش حصل بالذات ان مشاعل كانت بتنزل للضيوف........... أميرة الورد ليه الورد مفتونك... ليه بحياته يحاول يشبه ألوانك.... كم من فراشه تمنت تلمس غصونك ...والورد ياما تمنى يعيش بغصانك.. اذا ابتسمت يذوب السكر بلونك ويزور شهد الحياه قلوب خلانك... والليل يغفي ويصحى بس في عيونك..والصبح خدك ونور الشمس عنوانك.. ياغنوة الحب ليه دايم يغنونك ... وكل القوب بغلاها صاغت الحانك... وانا ودي أكون السعد في كونك وأكون بس غنوه تغنت على شانك... |
|
#29
|
||||
|
||||
|
كان ضيق على جسمها بفتحه لنص الساق والشك على الصدر بخطين صغار بكرستالات مذهبه وذيل مكسر بأسفل الفستان.... كانت تمشي وخطواتها محسوبه على أنغام محمد عبده... الكل كان يناظرها باعجاب وخلود طول الوقت تسمي على أختها من بين هالحاظرين كانت في عيون بتا كلها حسد وغيره كانت عيون ساره المليانه دموع وحسره... ليه ؟! ليه هي بالذات المفروض أنا مكانها أنا اللي أحبه ..أنا ليه يابندر حطمتني وقامت بسرعه من مكانها عشان ماينتبه لها أحد جلست مشاعل وجاها الكل يباركون راحت نجد للدجيه وطلبت أغنية (الواد قلبه بيوجعه) البنااااااات تصفيق وتشجيع نجد المشهوره بالرقص كانت ماخذه الجو بفستانها الأحمرالقصير والبنات مسوين حولها دائره وكل شوي تقوم وحده...... كانت جالسه في قمة الهدوء بس من داخلها مرتبكه ,, خايفه ,, أول مره راح تشوفه وتكلمه ومايفصل بينهم شي ,, صح مو أول مره بس هالمره غير.... كل ماتتذكر انها بتجلس معه بنفس المكان ومايفصلها الا دقايق عن هالشي تزيد رجفتهاوتحاول تنسى وتدخل بجو البناااااااااااااااات.. يمكن لانها تحس بالضعف وتتلاشى قدامه وهي الشامخه اللي ماتقبل تضعف قدام أحد كانت نظراته لها تحرقها وكانها شمعه تذوب تدريجيا وهي لحظات... (عند الرجال) كان بوراكان واقف مع ولده اللي كان كل شوي يطالع بالساعه ومتوتر راكان كالعاده مسوي جووو ضحك وسوالف وجالس يلعب مع العياال في واحد بوسط هالزحمه كان بعالم اخر مو مع الناس يبي يطلع بأي طريقه ويروح يشوف ايش صار عليها..... طبعا المقصود فيصل.... جاه راكان.... : خيررررر اللي يشوفك يقول انت اللي بتعرس ليه عاقد النونه ؟؟! (عاقد النونه)= عافس حواجبه ضحك فيصل على كلام راكان (فيصل): تصدق والله ضكتني وماااااااااالي خلق.. (راكان): أدري من وجهك المعفوووووس أقول يالحبيب ليه الأخلاق تجاريه ,, عدل العلاقات ولاترى مو من مصلحتك رد عليه فيصل ببرود وضيقه (فيصل): معليش بس مصدع ومافيني أتكلم... وراح وخلاه.. استغرب راكان من فيصل اللي قلب فجأه... بس مادقق لان بندر صاح عليه يكلم عبير لانه يبي يدخل... وهاذا اللي حصل... كانت جالسه في المجلس وتحس بكل دقه بقلبها بتطلع من الخوف جلست عبير جنبها وحاولت تخفف توترها الواضح.. (عبير): تراه مابياكلك بيسلم ويتصور معك ويطلع.. (بندر) اللي كان واقف عند الباب وماحسو عليه: ومن قاااااااااااااااال ؟؟ قومي قومي بقعد جنب حرمتي (عبير): بسم الله متى يطلعون ؟؟ دخل عيها هالشاب الطويل الأسمر وضاعت بملامحه الحاده كانت لحظات أو ثواني ناظرته فيها أول مادخل مشاعل راااااااح وجهها ألوان يبست محلها وتناظر في عبير بتوسل يعني اجلسي لاتطلعين..... بس عبير فهمت على أخوها وباركت لهم وطلعت وطلعت أمه بعد ماباركت لهم مشاعل تناظر بالبورد اللي بيدها وتطق رجلها بالأرض مثل الأطفال بندر يناظرها مبسوط على منظرها كانت في عينه حوريه ,, وكان تايه بحلاتها كان يتأملها بهدوء زاد احراجها بعد فتره من الهدوء .. (بندر): الف مبروووووك (مشاعل) بهمس وهي تحاول تناظره بس مي قادره لانه قريب منها: الله يبارك بعمرك.. (بندر): تصدقين احس اني بحلم مو مصدق ابتسمت مشاعل من كلامه وجرأته.. ورفعت عينها تناظره (بندر): فديت هالضحكه.... كان ينااااااااظر بهالبنت اللي سحرته من يوم ماشافها هالعيون الواسعه تذكره بعيون البدويات فمها الصغير يشبه فم طفله عمرها عشر سنوات هالبراءه في وجهها والحيا اللي زايد جمالها حب هالأشياء فيها ,, حتى ألمها ,, ظروفها ,, حب كل شي فيها كيف مايحبها وهي من أول يوم شافها مافارقت خياله تكلمت بعفويه (مشاعل): بندر .. ؟؟ انتبه لها ..(بندر): ياعيونه... ابتسمت باحراج وقالت ليه تناظرني كذا !! (بندر): زوجتي وكيفي... عندك مانع ؟! ماقدرت ترد عليه ... سكتت ورجعت تناظر بالأرض.. (بندر): تدرين اني من يوم شفتك وانت هنا ويأشر على راسه ,, ماطلعتي من بالي والله جننتيني والله حتى بنومي كنت أشوفك مشاعل من قوة الاحراج اللي فيها كانت تكسر الخاطر تفاجأت فيه يمسك يدها .. (بندر): وعد علي لأسعدك وأقدر أنسيك الألم ...لانه مايليق لك يا.... روح بندر كان جرئ معها بقوه يمكن لانه فعلا حبها من أول يوم شافها فيه ومو مصدق حب يعبر لها عن مشاعره من أول ليله لهم مع بعض مشاعل اللي تفاجأت بكلامه ,, يعني يدري ايه يالغبيه كيف مايدري حست بغصه وماتجمعت الدموع بعينها بس ماتبي تبكي مو قدامه.. تبي حبه بس ماتبي شفقته ورحمته جا خيال أمها قدام عينها (بندر): لالالالا .. انتبهي انفجعت مشاعل منه... (بندر) الا هالماسات ماتنزل على خدك وأنا موجود بندر وهو يشد من مسكته ليدها سامعتني !! ابتسمت بحيا بوجه بندر.. مو تارك لها مجال تتكلم... كلامه .. تصرفاته .. كل شي فيه يبهرها ... (مشاعل): بندر... (بندر): يااااااروحه... سمي (مشاعل) بحيا : ترا بطلع... (بندر): هههههههههه على اللي بخليك ,, هذاك أول حبيبتي مو الحين ضحكت مشاعل من قلب على كلامه أول مره يشوف ضحكتها شافها وهي تبكي وهي تصارخ بس ماقد شاف ضحكتها يالله في كل حالاتك أحبك في كل حالاتك.. خف توترها وحست بالراحه مع هالأنسان اللي ماتعرفه بس كانت متأكده انها تحمل له أحلى وأسمى مشاعر / / / |
|
#30
|
||||
|
||||
|
اذا فضت واستقرت أوضاعها.... / / / / / (بعد الملكه بيومين) نزل راكان لأمه اللي كانت جالسه في الصاله.. (راكان): يمه تقول مافيها شي بس راسها مصدع.. (فوزيه): يومين مصدعه ,, أنا حاسه ان فيها شي من يوم الملكه مو طبيعيه ماادري ايش فيها.. (راكان): يمه دلع بنااااااااااات وبالذات رهف ماتعرفينها المهم ترا الطلعه بكرا الصباح اجهزو يالله يمه عن اذنك... (فوزيه): اذنك ولااذني....!! (راكان): اخس يافوزيه تنكتين..... (فوزيه) : اذلف تتطنز علي ياللي ماتستحي.. حط راكان رجله قبل لايصير شي مو زين... وترك أمه اللي ماتت ضحك على منظر ولدها (فوزيه): يالله يارب تصلح هالولد وأشوف ذريته ااااااااااامين.. / / / / / / (في بيت بوراكان 9/صباحا) (سميره): اقوووووول روحو عني بلا هبال (مشاعل) وهي تلبس عباتها : والله يهبل عليك بعدين احنا رايحين بحر يعني بتروحين وتجين لازم تلبسين شي مريح... (غلا): يمه تكفين خليك بالبنطلون والله كشخه عليك.. (سميره) وخلاص طفشت منهم : الله يعيني عليكم لبسو العبايات وطلعو كلهم متوجهين للشاليه... كانت مشاعل وبنات متعب مع فيصل بالسياره ووراهم متعب وأبوه وسميره الأغاني على اخر صوت وبنات متعب رقص وهبال مع خالهم اللي حاول قد مايقدر ينسى رهف بس مو قادر كل شوي تنط بوجهه..... وطبعا ارتاح يوم درى ان عبدالعزيز ماراح يكون بهالطلعه جاها مسج وفتحت جوالها تقراه.. صباح الورد.. صباح الكادي... صباح الجوري.. يادهن العود .. صباح الياسمين.... اختاري أي صباح يعجبك يارووووح بندر ارتسمت على شفايفها احلى ابتسامه وأشرق وجهها,, حست برجفه تسري بجسمها ماتحس بهالشعور الا مع هالأنسان.. انتبهت لها غلا اللي من اليوم تسولف (غلا): عمتي العزيزه وراك تبتسمين بسم الله ما قلنا نكته !! اعتقد ورا هاا بلا (مشاعل): بسم الله من عينك كيف لقطتيني !! ضحكو البنات وفيصل على مشاعل (مشاعل): لايكثر بس ظفي هنااااااااك وماللك بسوالف الكبار (غلا)وكانها زعلت : افا يالعمه ,, أشوى مو أنتي اللي تسوقين ولا كان حذفتيني من الشباك.. (مشاعل): ههههههههههه لالاتخافين باقطك بأول استراحه على الطريق... / / / / / وصلو العوايل الشاليهات الجو كاااااااااان خيالي ولون البحر الفيروزي وأشعة الشمس اللي ترد الروح وتحسس الواحد بالنشاط جلسو الحريم بشاليه والرجال بشاليه بس المسافه بينهم كانت قريبه تغدو وجلسو سولف وضحك بعد العصر الكل تعبان ودخلو الشياب ياخذون غفوه أما الشباب فكانت جلستهم لعب وبلوت سلطان وبندر ضد خالد وراكان أما فيصل كان جالس يتفرج على حفله لمحبد عبده وسرحااااااان طبعا عبدالعزيز ماطلع معهم بحجة انه معزوم عند أصحابه بمخيم على خط الكويت وكان طبعا عذر عشان مايقابل فيصل صاح راكان بوجه سلطان (راكان): يالغشااااااااااااااااااااش والله انك مفتري يالخال ذا وانت خالي عزوتي (سلطان): حبيبي العب صح ولا رح العب مع البزران كوره... الشباااااااب : ههههههههههههههههههههههههه (بندر): اخس ياخال والله انك نشمي بردت حرتي بهالدب دومه يغلبني (سلطان): وهو يناظر براكان بنص عين وحرتي بعد ضحكو الشبااااااااب على راكان وكملو لعب بعد ماخسروه وطلع من اللعبه... كانت عبير تتمشى على البحر وتسوى بالتراب كور وترميها بالبحر وكانها بكل رميه تخفف من الضغط اللي بداخلها كانت تعبانه من وضعها مابقى شي ماسوته وش الحل تتطلق سرت رعشه بجسمها يوم فكرت بس بالكلمه اجل كيف لو تحققت بس ماهي عارفه وش اتسوي تخاف تخرب كل شي لو انفصلت بس لوظلت معه على هالحال أكيد بتنجن في النهايه... من بعيد كان خالد واقف مراقبها .. خالد بخاطره أروح لها ولا لا في النهايه راح لها ..... (خالد): بحنيه ,, حبيبتي ايش تسوي هنا بمجرد ماسمعت الكلمه وهالحنيه بصوته ماقدرت تمنع دموعها المحبوسه انفجع من منظرها ... (خالد): بلهفه ,, عبير ايش فيك ؟؟؟ (عبير)............................ تبكي بصمت قرب منها خالد ورجع يسألها (عبير) والدمع بعينها وصوت مقطع ,, أنا ... أنا .. تعبانه بدونك بدون شعور ولأول مره يسويها ضمها لصدره ارتمت بحظنه تبكي ,, تبكي منه وهي بحظنه وزاد بكاها متعلقه فيه كانها طفل خايف وبتتركه أمه جلس يمسح بيده على شعرها وكتفها عبير حست على عمرها بعد ماهدت شوي وبعدت عنه تضايق من حركتها بس ماعلق (عبير) وهي مي قادره تناظره من الاحراج أبروح للبنات.. مسكها مع ايدها وقال: الى متى بتتهربين مني.. ردت عليه بملامح بارده: أخاف ان اليوم اللي بهرب فيه منك صدق قريب وسحبت ايدها من ايده بسرعه وتركته مصدوم..... (عند البنات) (نجد): بنااااااااااات والله خاطري أسوق دباااااب (الجازي): أقووووول اعقلي (رهف): ليه عادي احنا دايما نسويها لاجينا هنا (رهف): اسمعو اسمعو قبل لاتغرب الشمس بساعه نطلع وبتصل براكان عشان يكون معنا ومااحد يقول شي.. (الجازي): لالالا فكونا بالله كانت جالسه على البحر ومعها دفترها الغالي والهوا يطير شعرها من الطرحه انني أدعوك.. فانسج خيوطك في دمي.. وبشرني بالبقاء الطويل... وارسم خطوطك في كفي.. وعاهدني بعدم الرحيل..... ولون بقربك حدود عمري... وكفف دمع عيني الكثير.. وأكمل بوجودك تضاريس نفسي.. فالوقت دونك ملئ بالتنهيد.. انني أدعوك... فاقبل دعوه من قلبي.... فاجأتها يدين ماسكه على عينها... تعرف ريحة العطر... (بندر) الحلوووووين ليش قاعدين لحالهم ؟؟ عدلت مشاعل جلستها وقالت: بسم الله انت من وين طلعت !! (بندر): أنا اللي أسأل جاوبي ؟؟ انتبه للدفتر اللي بحظنها.. (بندر): أكيد تكتبين شعر فيني..... (مشاعل): ههههههههه,, واثق (بندر): وكانه زعل ,, أفا يابنت عبدالله ردت مشاعل بسرعه خافت انه زعل من جد (مشاعل): امزح والله مو قصدي.. مسكها مع خدودها مشاعل خلاص وصلت معها ومن الأحراج مو قادره تناظره (بندر): ااااااااه يلوموني في هالبراءه ياناس.. انا لو أزعل من كل البشر ماأزعل منك تدرين ليه؟؟ (مشاعل): ليه؟؟ كانت بتجاريه بالكلام عشان تحط رجلها (بندر): وهو يناظر البحر,, لانك رووووح بندر لف عليها لقاها عند باب الشاليه وتضحك حاول يلحقها بس شاف البنات قريبات منها سحب نفسه ورجع للشباب وهو ميت قهر ويأشر لها انه بيردها لها.... دقت عبير على راكان وقالتله على موضوع الدبابات ووافق قبل المغرب بشوي كانت مشاعل تصور بالكاميرا والبنات كل وحده راكبه دباب كانو يصيحون مثل الأطفال وكل وحده تقطع على الثانيه كان واقف بعيد شوي بس لاحظ هدوئها الغريب كانت جازي جالسه قبال البحر وماهي بجو البنات ,, جلس يناظرها ياربي هالبنت فيها شي بس وشو ماادري يمكن لو وافقت علي وتعرفت عليها أكثر أقدر أحبها بس أموت وأعرف السر بنظرة الحزن اللي في عينها قطع أفكاره جواله ,, كان أبوه متصل عشان يرجع مع البنات لان الدنيا بتظلم.... (في اخر الليل) البنات في الغرفه على وشك يناموووون التعب هدهم ومن الصبح مانامو طلعت من الحمام بعد ماأخذت شور ولبست روب قطني قصير سماوي بشرايط دانتيل من أسفل وفوق جلست على الكرسي تجفف شعرها .. (نجد) اللي كانت قريبه من مشاعل تكلمت بصوت واطي: شعوووول جاك مسج.. كانت حاطه الجوال سايلنت لان البنات نايمين رمت المنشفه ومشطت شعرها وفتحت المسج مشاعل تعاااااااالي عند باب الشاليه بسررررررررررررعه انفجعت من المسج (نجد): اشفيه بسم الله؟؟ (مشاعل) بربكه : ماادري بندر يبيني ضروووي (نجد): وش تنتظرين روحي.. قامت مشاعل مثل ماهي من الخرعه يوم وصلت عند باب الغرفه رمت لها نجد شاااال (نجد): سلامات يالحلوه بتطلعين كذااااااا (مشاعل) تناظر بنفسها ناسيه ايش لابسه رجعت بتطلع لها ملابس الا وبندر يدق عليها مره ثانيه خافت وطلعت ملتفه بالشال..... عشان اذا احد قابلها في الطريق / / / / وصلت عند الباب الخارجي وماامداها تطل براسها الا واليد اللي تسحبها تطلعها برا (بندر) بحاجب مرفوع وكانه انتصر: بشوف اللحين كيف تهربين ؟؟ (مشاعل): بتوسل : بندر الله يخليك مو وقتك بعدين حرام عليك والله فجعتني.. بندر مبسوط على شكلها ومبررررررررررد على الآخر انتبهت للروب اللي لابسته ونظراته لها وحمر وجهها وعدلت الشال عليها (بند) بحاجب مرفوع: شوفي انا قايل لأبوك وهو سمح لي اطلعك الحين يعني مالك عذر استسلمت مشاعل وعرفت ان مالها مفروانه قدر عليها مسكها من يدها وراحو يتمشون على البحر المكان تقريبا فاضي كانت ليله قمره والسما صافيه والنجوم منتثره بشكل عشوائي بصوره فنيه رائعه والجوووو ولا أحلى ظلو ساكتين فتره ... كانت ملتفه بالشال مثل الأطفال والهوى بارد على لبسها الخفيف شال بندر جكيته الأسود اللي كان لابسه ولبسها ياه .... (مشاعل): وانت برد عليك حتى بلوزتك خفيفه !! (بندر): انت أهم.... شكرته بابتسامه عريضه تهبل عليها.... كانت تتأمل أمواج البحر الهادي وكان راضي أبعد مايكون عن الهيجان مثل روحها الراضيه المرتاحه بقرب هالأنسان اللي بدت تحبه وتعشق ترابه كان بندر يتأملها ويتأمل ملامحها الهاديه مسك ايدها بحركه فاجأت مشاعل وقربها جهة قلبه وضغط عليها استغربت مشاعل حركته حاولت تفلت ايدها بس ماقدرت من الاحراج لفت تناظره ,, وكانت كل خليه بجسمها تذوب بقربها من هالأنسان عينها كانت بعينه والكل كان يشوف الثاني مو قادر يشيل عينه وكأن اللي بينهم انجذاب مغناطيسي قوي أقرب للسحر كانت تفكر بهاالانسان اللي تحس بقربه بالأمان بكل لحظه وكل ثانيه تشوف فيه الحنان اللي انحرمت منه سنين.. تساءلت ياترى هل بسعد معك بتظل معي ولا بتخليني وتروح ولا أنا يمكن أتركك هل القدر بينصفني معك وانسى حزني معك ولا لا ...!! بندر كان يتأمل وجهها ونظراتها اللي كلها أسئله هنا تعهد بينه وبين نفسه انه يسعد هالأنسانه تكلم بندر بعد فترة الصمت اللي طال (بندر): زعلانه !! (مشاعل) وهي رافعه حواجبها: لا... من قال ؟؟ ضحك بندر على ردها وعرف انها زعلت من تعابير وجهها على حركته فيها لانها انفجعت من اتصاله المتأخر مسكها من يدها وقالها قومي معي... (مشاعل): بسم الله وين بنروح بهالليل !! أشر لها على يخت كان قريب منهم وقال تعالي بنركبه مشاعل وفي بالها يتريق عليها (مشاعل): ههههههههه تمزح معي صح !! انهبل بندر على ضحكتها العفويه وشالها فجأه وماوعت نفسها الا بنص اليخت مااهتم لها وهي تصيح وتضربه بايدها على صدره علشان ينزلها (مشاعل) وهي ميته احرااااااااااااج من حركته حرااااااام عليك والله انك مفتري الحين لوشافنا احد والله بيقول انهبلو (بندر) وهو مكتف ايده بعد ماجلسها قدامه ,, والله يقولون اللي يقولونه زوجتي وكيفي,, انحرجت مشاعل من كلامه وراح وجهها ألوان وماعرفت ترد عليه كالعاده تستحي منه وهذا اللي مجنن بندر ... شغل اليخت وحط موسيقى هاااديه كلاسيك.. وراح جلس جنب زوجته... / / / / / / |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: وانت يالفجر البعيد نااامت عيونك...للكاتبه ذبول الورد
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تبين عيونك تلمع كأنك لابسة عدسات ادخلي وشوفي بنفسك | جرح العمر | العناية بالبشرة و الجسم | 4 | 14-04-2008 24- 21:33 |