(الجزء السادس)
(الفصل الثاني)
عند الرجال كان توه واصل من المطار بملابسه
طلب من اللموزين اللي وصله انه ينتظره لأنه بعد مايسوي اللي يبيه بيرجع معه
الغضب كان عاميه الطياره تأخرت في الرياض وعشان كذا ماوصل بالموعد بس مو مهم الأهم اللي بيصير
داخل ماحسب حساب أبوه ولا خوانه ولا الفضيحه اللي بيسويها كل همه ينتقم من وهم نسجه بخياله
ماله أساس من الصحه
نزل من السياره ودخل من البوابه الخارجيه متوجه لقاعة الرجال
وماحس الا بذيك الحرمه اللي كانت متلثمه ومسكته مع ايده
ممكن أعرف وين رايح؟؟!!
تفاجأ عبدالعزيز وطلعت عيونه متر قدام هاذي وش جابها هنا ؟؟!!
فكت عبير ايدها من ايد أخوها وفكت لثامها وتكتفت قباله وقالت بهدوء
أولا حمدالله على السلامه وثانيا توقعناك مابتحضر من اليوم أتصل فيك أنا وبندر وجوالك
مقفل وش السالفه؟!
رد عزيز بربكه وابتسامه مصطنعه : هاااا ..لا ... مافي سالفه ولاشي بس الرحله تأخرت
بالرياض وجوالي كنت قافله لأن شحنه خلص وماقدرت أكلمكم
ناظرته عبير بنظره يعني تراني عارفه ان السالفه مو كذا
بس تكلمت بهدوء : وجوالك كان مقفل يوم كلمت رهف وهددتها قبل ساعه؟!!
ارتبك عزيز وحس بحراره فظيعه وقال وهو يفتح أزارير ثوبه: رهف وش دخل رهف!!
(عبير): عزيز كافي كذب أنا عارفه انت ليه جاي الحين وعارفه وش ناوي عليه بس قبل كل شي
ياأخوي العزيز مافكرت بأبوك ولا راكان اللي فرحته اليوم ماتنشرى بثمن !!
عبدالعزيز كان ساكت ويناظرها
كملت عبيروعلا صوتها شوي : هاللي داخل اللي المفروض انك تحبها وتخاف عليها
وقبل كل شي ماتشك فيها تراها أختك أختك من لحمك ودمك عرضك معقوووول معقوووله
وصلت أفكارك الشيطانيه لهالدرجه تطعن بشرفها ياعزيز ولا مع من مع فيصل
أخوك !! ياحيييييف بس عمر اللي تسويه ماكان مرجله
(عبدالعزيز) بعصبيه : ياعبير انتي مو فاهمه شي رهف....
قطعته عبير اللي قالت : انت اللي موفاهم شي كفايه ياعزيز وش ناوي عليه بتفضح اختك
وسط هالناس والعالم!!
بس عبدالعزيز كان مصر يتكلم وقاطعها بحده
(عبدالعزيز): ياعبير وش كنت تتوقعين مني لما تتصل فيني ساره وتقولي روح شف
أختك مع مين واقفه كذبتها وقلت مستحيل رهف تسوي كذا تخونا وتخون ثقتنا فيها بس أصرت
اني اطلع
وبالفعل طلعت وليتني ماطلعت لأن اللي شفته أثبت لي ان ساره صادقه
طلعت وليقتهم مع بعض في الحديقه وش تبيني أفهم بعد ماشفت بعيني وش تبيني أفهم!!
(عبير) اللي انصدمت : ساره وش جاب سيرة ساره وش دخلها بالموضوع أصلا؟؟!!
علمها عبدالعزيز بكل اللي صار وكيف شافهم ووين وهنا فهمت عبير السالفه
(عبير): ياغبي رهف كانت رايحه تجيب شريط زفة مشاعل اتصلت فيك أكثر من مره ومارديت
عليها
وكلمت بعدها بندر وهو اللي قالها
ان الشريط بسيارتك وعلى هالأساس طلعت عند السياره وأخذت الشريط وعلى اللي فهمته
منها انها تفاجأت بفيصل والدليل انه كان يحسبها انت ونادها باسمك بس يوم قرب من سيارتك
عبدالعزيز كان مصدووووم ويناظر بعبير اللي كملت وتذكر انه شاف لها اتصالين بذيك الليله
كملت عبير وسط ملامح عبدالعزيز المذهوله وش اللي هببه وش اللي كان ناوي يسويه؟!!
رهف ياعزيز خافت وفيصل تفاجأ فيها مثل ماتفاجأت فيه أنا للحين مو عارفه ساره كيف
شافتهم بس اللي
أقوله هو الصدق والله العظيم ياعزيز هذا اللي حصل وبعديييييين تعال انت ناسي ساره هذي
مين وش سوت
كيف صدقتها أو حتى رديت عليها؟؟!!
جلس عزيز بتعب على كرسي قريب من الباب وحط ايده على راسه يبي يستوعب ويعيد حساباته
(عبير) بحنيه : عزيز الله يخليك اللي صار صار خلاص بس اللي أبيك تعرفه وتتأكد منه ان
رهف
بريئه واللله بريئه وفيصل خطبها بحسن نيه عشان يمنع الأذى عنها لأنه كان عارف بتهديدك لها
ومع اللي سويته فيه بس ماأخذ موقف وماكان يذكرك الا بكل خير وانت مسافر
(عبدالعزيز): اااااه ياعبير وش اللي سويته ليتني ماأستعجلت بحكمي أنا قبل لاأخسر فيصل
خسرت رهف
خسرت أختي ياعبير أكيد انها زعلانه مني وماتبي تشوفيني ولا تكلمني
(عبير): ومن قال ؟! رهف طيبه وقلبها طيب صح انها ملسونه بس تظل أختك الصغيره اللي
تحبك انت الحين ادخل عند الرجال وبعدها نتفاهم
(عبدالعزيز) بابتسامة راحه و هم جبال انزاح من على ظهره : عبير الله لايحرمني منك
لولا الله ثم جيتك لي كان الله وأعلم وش صار داخل
(عبير) بابتسامه : حاضرين للطيبين
(عبدالعزيز) اللي انتبه لبطن عبير المنتفخ قال بحنيه : الله يقومك بالسلامه يااااااارب ويهدي
سرك
نزلت راسها بانكساروقالت : الله يسمع منك
(عبدالعزيز) اللي قرب من أخته ورفع راسها : ماينزل راسك يالغاليه واحنا موجودين
ناظرته عبير وبعيونها لمح طيف دمعه مسحها بايده وسلم على راسها
عبدالعزيز دخل عند الرجال والأبتسامه شاقه وجهه وعبير رجعت للقاعه بس تفاجأت باللي
شافته
وخلاها تنسى نفسها وتسمر مكانها لاااا مستحييييل موالحين
/
/
/
/
/
/
/
في قاعة الحريم
قاموا الحريم لقاعة العشا
والبنات كانوا على الكوشه حول رهف والجازي
والدجيه شغال
(رهف) بتوتر بان بملامحها : مشاعل وين عبير للحين ماجت !!
(مشاعل): ماأدري والله دقيت على جوالها أكثر من مره وماردت
(رهف) بخاطرها : الله يستر بس
قامت مشاعل ودخلت الجناح تكلم بنت أخوها لأنها مو قادره تسمع مع الدجيه
(مشاعل) بصوت عالي عشان الأزعاج اللي برى : ايه سحراسمعك... الله يبارك بعمركم ..لالا
للحين
مازفيناهم...ههههههههه ....ان شاء الله ...سلمي على أخوي متعب وأمك وقوليها والله لو
ماتحضرون
عرسي لأزعل عليكم تراني مو فيصل....ايه تحدد خلاص ... لابشهر6/ عشان يمديكم تجون
رهف ههههه حالتها بالووووويل هههه خلاص ياقلبي بقولها ...يالله بااااااااي
(في جهه ثانيه)
(نجد) وتحاول بأختها : جوجو حبيبتي من الصبح ماأكلتي شي خليني أجيب لك فطاير وعصير
على الأقل لاتطيحين على الرجال
(الجازي) اللي بلعت ريقها يوم سمعت سيرته : لالا ماابي شي نجد أقووولك خايفه
(نجد): جويزه خلاص طفشتيني عطيناك عين صرتي أخس من رهف
(الجازي) وهي ضاغطه على ايد اختها: مو بيدي خايفه يانجد تصدقين توني أخاف بس والله
موبيدي ماأدري
أحس برهبه وماني قادره أصلب طولي
(نجد) وهي تسحب مشاعل عشان يرقصون وتصيح باذن اختها : هالأغنيه اهداااااااء لك
(الجازي) اللي ضحكت على أختها وبخاطرها: والله انك رايقه
لاااا ليه ليه الحين بالذات وش جابه ؟؟!! ماصدقت أرتاح شوي
دخلت وهي ترجف مو قادره تسيطر على نفسها دقات قلبها تضرب بصدرها
هذا شعورها كل مره تكون قربه وتتلاقى عيونها بعيونه اللي كانت تترجاها يااااااااااااااااااه
كيف تغير حبيبها
تغير ماعاد مثل أول اخر شي كانت تتوقعه انها تشوفه وبيوم مثل هذا اليوم بالذات قررت تنسى
اليوم كانت بتعطي نفسها راحه من هالعذاب اللي تعيشه بس للأسف القدر كان ضدها
جلست تتحس يدها اللي مسكها كانت تنتفض تذكرت نظرته لها كانت غيييييييير
كانت نظرة شووووق نظرة واحد متعذب حاولت تتماسك
دخلت وفصخت عبايتها عند الباب وقفت تنفض شعرها وتعدل جلابيتها وهي مازالت ترجف
وفجأه
مسكت الطقاقه الميكرفون وقالت اهداء من أخوالعروسه (خالد)
البنات التزموا الصمت ويناظرون في بعض
الجازي دمعتها بخدها وتناظر بنجد : يعني جا خالد جا يانجد وفى بوعده لي
نجد ماصدقت خبر وطيران راحت تبلغ أمها اللي حالها ماكان أحسن من حال بناتها كلهم كانوا
خايفين وقلقانين على غيبته
http://www.6rbwow.com/show_song.php?id=147
حسب علمي تحبيني وبين قلوبنا ميثاق...
واذا قصدك تثيريني ليالي البعد ماتنطاق...
وينك يادفى سنيني تعب قلبي ألم وفراق...
خريف البعد يطويني وتبكي حولي الأوراق...
تعالي حيييل ضميني بعد عمري أنا مشتاق...
تقر بشوفتك عيني وتهدى بروحي الأشواق...
حسب علمي تحبيني وبين قلوبنا ميثاق...
واذا قصدك تثيريني ليال البعد ماتنطاق..
الكل كان متأثر ويسمعون بانصات بس في وحده كانت واقفه باخر القاعه
واقفه بدون ملامح كانت تناظر بأختها نظرة ألم ..انكسار... نظره واحد يحس بالموت
ليه ياخالد تزيد بعذابي لييييييه؟؟!! خلاص انساني تعبت والله تعبت حراااام عليك
للأسف حسيت فيني متأخر... متأخر بعد ماقسيت قلبي عليك أحبك ..أحبك بس عذاب بعدك
ولاجنة قربك
كفايه أنجرح مره ... كفايه أجرب الصد مره ...بس كافي
فرت دمعه من عينها دايما تخونها الدموع عشانه بحضوره أو بغيابه
هي وعدته انها ماتخليه خالد يقصدها بهالكلام مايقصد أحد ثاني
الكل كان متوقع أو يتظاهر بان الأهداء كان لجازي كذبوا الكذبه وصدقوها بس الحقيقه
ان هالأهداء كان من خالد لحبيبته اللي متعذب عشانها هالكلام رساله لعبير
جلست بتعب على طاوله من الطاولات ومسكت على بطنها تحس بوخز
جوها مشاعل وموضي ركض
(مشاعل) وهي تجلس عند رجل عبير وترفع راسها : عبير حبيبتي وش فيك تعبانه؟!!