السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تعتبر ظاهرة ضرب الزوجات إحدى أكثر ظواهر
العنف الأسري تفشياً في مختلف المجتمعات الإنسانية،
إلا أن البعض يصرّ على ربطها بالمجتمعات العربية والإسلامية، باعتبار أن الدين الإسلامي يبيح ضرب الزوجة،
حسب تفسير البعض للآيه الكريمه
قال تعالى:"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا(34)"النساء
أما من ناحية موقف الدين من ضرب الزوجة، فهي قضية مثيرة للجدل بصورة كبيرة، ويختلف الفقهاء حولها اختلافاً واسعاً، وقد تكون الآية القرآنية الشهيرة من سورة النساء والتي يرد فيها لفظ الضرب للزوجة، أكثر الآيات المثيرة للجدل بين علماء الدين، وبين آخرين يهاجمون الإسلام على أنه دين تمييز ضد المرأة.
وتتركز خطورة ضرب الزوجات بصورة أساسية في الأثر النفسي
والاجتماعي السلبي الذي
تتركه على الأولاد، الذين غالباً ما يعيشون مع مشاهد العنف تلك
لتفعل فعلها في شخصياتهم، إما باتجاه الانغلاق على النفس والسلبية في التعامل
مع المجتمع والضعف في الشخصية، أو عبر نقل الرغبة في العدوانية إلى الأولاد ذاتهم
لكن رغم ما سبق، يجادل البعض في
تبرير ضرب الزوجات، كما تشير الدراسات والإحصاءات
إلى أن نسباً عالياً من النساء
والرجال على حد سواء وفي مختلف المجتمعات، يعتقدون بضرورة ضرب الزوجة، وبمشروعية ذلك في بعض الأحيان، والكثير ممن يؤيد ضرب الزوجه
علما ان من يؤيد ضرب الزوجه لايقتصر على المجتمعات العربيه والاسلامية فقط وانما لتشمل المجتمعات الغربيه والاسيويه
السؤال
هل ضرب الزوجه هو اندفاع اجتماعي ام اندفاع نفسي
وهل انت / ي تؤيدون الضرب ام تعارضون
موضوع يطرح لأستبيان الرأي
تحياتي