كم يبكي الإنسان كثيراً
وكم تنهمر الدموع غزيره
فهي تارةً مؤلمه وتارةً مفرحه
ولكن.. لا أذوق حلاوتها الا عندما اتفكر في رحمة الله لي ونعمه الجمة علي
عندها اذرف الدموع خوفاً ورجاءاً
خوفاً من ان تصرف تلك النعم عني
ورجاءاً ان تبقى تلك النعم وتزيد
فلله الحمد على كل حال
في افراحنا واتراحنا
ولعلنا نحن معشر النساء نتيقّن أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا فنرضى بقضاء الله وقدره
وأن ماذرفناه من دموع قاسيةٍ ومؤلمه انما هي تكفير لسيئاتنا وزيادةً لحسناتنا ولكن لا يحدث هذا الا بالرضاء بالقدر خيره وشره
أختي الغاليه مها
رفع الله قدرك وأعلى من شأنك ورزقك الفردوس الأعلى مع محمداً وصحبه
وبارك لك فيما كتبت وما ستكتبين