
25-12-2005, 24- 03:16
|
|
عالم المرأة
|
|
تاريخ التسجيل:
Dec 2005
المشاركات: 5
|
|
مفاجئة القرن العشرين وما بعدةن إختراع اول سيارة عربية تسير بالكهرباء
الإختراع : ( إختراع سيارة تسير بالكهرباء)
المخترع : م: جلال عبد الفتاح عطية.
مساعد المخترع : م : محمد درغام .
بلد الإختراع: جمهورية مصر العربية - الأسكندرية .
مبايل : من داخل مصر 0104949366 من خارج مصر : ******4949366 .
البريد الإلكتروني : mo7dorgham@yahoo.com .
إخترع عالم مصري عظيم الشأن عدد 8 إختراعات عظيمة تهم البشرية ، وتنهي مأسات التلوث البيئ في العالم اجمع وكان نهايت هذه الإختراعات العظيمة (( سيارة تسير بالكهرباء )) ، وهذه السيارة وصفها كتالي :
سيارة تسير بالكهرباء بمحرك كهربائي موصول ببطاريات ثلاث موصول بدائرة فيها سر الإختراع هذه الدائرة تعمل على تسير الشحنات عبر مروحة منزلقة تقوم بتوليد الطاقة ، ومن خلال الدائرة يتم أعادة شحن البطاريات مرة أخري دون الحاجة لأعادة شحنها بواسطة جهاز شحن وهكذا تسير السيارة بسرعة مبدئية 120كم /ساعة ، ويمكن تصنيع هذه السيارة بأي شكل إما بطريقة الدفع اأمامي أو الخلفي ، وتحتاج إلى بدي ( أي جسم للسيارة خاص بها ) لأن السيارة تختلف إختلاف كلي وجزئي في تركيبتها عن السيارات التي تسير بالوقود من ناحية تركيب الكينة التي استغني عنها بمحركات كهربائية ومولدات للطاقة ، هذه السيارة تحدي حقيقي لهذا العصر حيث أن السيارة تستغني تماماً عن البنزين والزيوت ، ولا تحتاج إلى طاقة شحن سوي البطاريات وجهاز إعادة الشحن المضاف للمحرك ، ومن ناحية طريقة قيادتها فهي السهل البسيط حيث ان السيارة تتمتع بكل ما تتمتع به اي سيارة عادية تسير بالبزين ، وبالنسبة لسرعتها يمكن زيادتها لتصبح الضعف 220كم/ساعة ولكن الغرض من تحديد سرعة 120 كم/ساعة إلتزاماً بقوانين المرور العالمية وجعلها سيارة شعبية في مرحلة انتاجها الأولي التي نصبوا إليها ، ومن المتوقع ان توفر هذه السيارة أكثر من 4 فرصة ملاييين حول العالم وستختص الدولة التي ستقام عليها اول مصنع لهذه السيارة أن يتوفر من خلال المصنع الأول أكثر من 4000 فرصة عمل مبدئية خلال 4 سنوات الأولي للتشغيل ، وتكلفت هذه السيارة المبدئية 20ألف دولار للتصميم الأول ومع أول خط إنتاج حقيقي سيصل تكلفتها تقريبا 12ألف دولار وربما اقل وهذه الأرقام تقديرية حسب دراسة جدوي تمهيدية قمنا بها من خلال متخصصين بمجال دراسات الجدوي الأقتصادية للمشاريع الإستثمارية .
هذه السيارة يمكن عمل اي نوع من انوع السيارة منها سواء السيارة الخاصة ، وسيارات النقل ، وسيارات الأجرة ، والحافلات ، والبلدوزر ، وكل سيارة تسير بالبنزين والزيوت ستتحول إلى سيارة تسير بالكهرباء ، وتخيلوا معي يا سادتي مكانة الدولة والأفراد والمؤسسات والشركات التي ستساهم في تصنيع هذه السيارة ، التي تكسر قاعدة الطاقة لا تفني ولا تستحدث من العدم ، هنا يا سادة يمكن استحداث الطاقة من العدم بعد دورانها بدائرة اعادة الشحن الذاتي التي سبق واشرنا عنها ، والتي يكمن سر عظمة هذا الإختراع وعبقرية هذا المخترع الذي يحمل على عاتقة خدمة البشرية هذا الرجل الذي انكب على البحث العلمي منذ أكثر من ثلاثين عاماً حتي استخلص لنا هذا الإختراع المفيد والرخيص والحامي لنا ولأجالنا القادمة الذي سيغير منظومة القوانين الكهربائية وسعجل بظهور طاقة جديدة تحمينا من إحتمالات إنتهاء عصر البترول والذي يتوقع له سنوات قلية قادمة ومن ثم يمكن ان ينضب وينتهي وعندها عندها فقط ستكون البشرية في حالة صمت وخضوع لمن يمتلك قدرة إنتاج طاقة جديدة يمكن إعادة تصديرها للعالم وبأي ثمن ، وستعمل توازن في مجال الأسعار التي تكبل تقدم العالم وتزيد الأعباء على المستهلكين وأقصد هنا الثروة البترولية وتزايد أسعاغرها الجنوني في تقديري رغم انني احمد الله أن ينابيع هذا الخير موجود ببلادنا العربية حماها الله لكن يا سادة هنا اسجل ومعكم اتحدث وما ذا لدينا غيرها من طاقة لماذا لا نمتلك طاقة جديدة ونغير معالم الدنيا ونظهر قدراتنا الدولة التي ستستحوذ على هذه الطاقة ستتحول إلى أغني دولة في العالم ستتحول إلى أكبر قوة إقتصادية ،،، تخيلوا معي هذه السيارة سوف توفر بليارات الدولارات التي تصرف هعلى حماية البيئة في العالم وخرم الإزون وستوقف أمراض لا حصر لها نتيجة عوادم السيارات وستقدم دولنا النامة وذات صفة دول العالم الثالث إلى أكبر من أكبر دولة تصيطر على العالم اليوم ، وبختصار يا سادتي اتقدم إلى كل من يقراء هذا التحقيق الذي قدمتة لكم وشرحت بشكل موجز فكرة السيارة ومن سترتب عليه تصنيعها إن أنتجت بأيدي عربية تنتمي للشرق الأوسط سيكون لها الأسبقية في هذا العالم في كل شئ والبداية سهلة وبسيط ولا تحتاج إلا للبداء والصبر والكفاح ،،، من هنا ابعث بنداء إلى كل من يجد في نفسة الرغبة في البدأ في المشاركة في هذا الموضوع إما ماديا أو علمياً أن يتقدم بالتواصل معنا عبر العنوان الذي سردناه سابقاً وليفكر معنا كيف نبدأ تصنيع هذه السيارة المعجزة التي سنصبح جميعا من خلالها أصحاب ثروة طائلة سنفوق بها ثروات من سبقونا في هذا العصر في مجال الصناعة والتكنولوجيا وعلى راسهم ميكروسفت واصحابها سنكون بعون الله افضل والفكرة والإختراع بأيدينا لكننا نحتاج للدعم المادي والتقني والأفكار النيرة المفيدة ليكون لدينا الدور ، ومن يرغب في التأكد من صحة هذا الكلام لقد صممنا السيارة ثلاث مرات بقدراتنا المتواضعة وأخرها جسم المحرك بشكل مكيت تجريبي وقد اظهرت كل النجاحات ، وللعلم لقد سرنا بهذا الإختراع على كل الجهات المعنية ومراكز وكليات تالبحث العلمي بمصر وأخذنا منها تقارير علمية بقدرت هذه السيارة ، ومذهبنا لالمسؤولين محاولين إظهار ما توصلنا إلية وطلب الدعم لكن كما تعلمون من يملك مالا يملك واستبيحة فكيف يعطي دون ان يأخذ والصبر طيب ، ومن هذا المخترع إختراعات لتحلية مياة البحر ، وثلاجة بدون فريون ، وهرم ينزل مياة صالحة للشرب من عملية التكثف ، وغسالة وكلها بتكلفة ما بين 150دولار لل 350 دولار للمستهلك ، ومنها وداعا للفاتورة الباهظة للكهرباء ، وفاتورة البنزين المجهدة للابد ولا مطور فوت ، ولا مطور باش أو بوش هذا يا اصدقائي ملخص مختصر عن هذه الإختراعات والتي سأوافيكم بالعديد منها خلال الفترة القادمة من عربي مخلص غيور ليس ملاكا ولكن يحلم ليكون هو وأمثالة من الشباب في جميع انحاء العالم في تقدم وازدهار واستقرار مادي ومعنوي ولما لا هذا اقل ما ينبغي وأنتم مني أعلم إلى أين نحن وإلى أين نسير وكرامتنا كيف اصبح حالها.
ولا تترددوا في معرفة التفاصيل وكل البراءات والمستندات والمكيت المبدئي للسيارة موجود ما ينقصنا أن نبدأ بالانتاج ولو في ورش صغيرة ، والاهم ان تكون بأيدينا بأيدي عربية مخلصة وفي حدود منظومتنا العربية وانا اركز فالله فقد عرضا علينا من إيطاليا إلى إسرائيل شراء الإختراع وحرماننا من البداية ويصبح ما لنا لهم ونصبح مستورديين بمليارات الدولارات لما كان لنا فهل نعي وننتبة والبداية بسيطة وشركات البورصة والمساهمة والاسهم ستساعدنا لكن نبدأ ومن ثم ستتضح خطتنا لمن يوصل يدة بيدنا، والله المعين لما يحب ويرضي ألا قد بلغت اللهم فشهد ، بالمناسبة عمر المخترع 62 عاما لذلك علينا الاسراع فالسر معه حتي مساعدية حجب عنهم السر واطلعهم على الباقي لكن هذا من حقه والسلام عليكم ومرحمة الله وبركاتة
|