نزلت أنا وحور ورحنـــا غرفه الإفطار .. إلا اكيد امي وابوي مجتمعين فيهــا .. دخلنـــا الغرفة إلا كانت فيهــــا نافذه زجــــــاجيه كبيره مطلة على الحديقة وبركه السباحة .. وبمـــا أنا الجو حلو كانت أمي فاتحه النافذة .. والهوا كان يلعب بشعر أمي ويحرك أوراق الجريدة إلا جالس يقرأهـــا أبوي
البندري: صبـــــــاح الخير للحلوين .. ورحت قبلت راس ابوي وسلمت على امي
ابوي: صبــــــــاح الورد والفل والياسمين
امي: تعالي يمه أفطري
وجلست على الطاوله الزجاجية الدائرية الشكل وجنبي حور .. ناولتني امي كـــأس برتغال .. أمي دوم محافظه على نوعيه أكلنـــا.. دومها تحب النظام والترتيب بكل شي .. حتى بأوقات الوجبات .. مشاء الله رغم كبر سنهـــا إلا انها محافظه على شبابهـــا .. وخصوصا اللحين مع تمارين إللي صارت تمارسها بعد ما تقاعدت من وظيفتها .. كمديره لمدرســــه
:
:
بعد ما خلصت فطور رحت المطبخ .. لاني قررت اليوم اسوي لهم شيز كيك من صنع ادي وحيات عنيا .. وتذكرت أن عمي أبو بنـــدر يحب كيكه الأناس إللي دوم اسويها له
وبعد مـــا خلصت شغلي .. شفت الخادمة جايه ومعهـــا سله كبيره .. على مـــا أظن هذي صاحبتي ارسلت سايقهـــا يجيب لي القطة إللي طلبتها منها اليوم الصبح .. قربت من الخادمة : madam this is for u
Thanks saly.. but it here
وتركته وراحت .. فتحت السله بحذر .. مع انه صاحبتي خبرتني انها هادئة .. وفتحتها وشفتها تطالعني بستغراب .. شكلهـــا جميل .. لونهــــا أبيض .. وعيونهـــا زرق وكانها القطة إلا بفلم ستوريت لتل ... يا ربي عليها تجنن .. هذي لو تشوفهـــا حور تنخبل وأخاف تغـــار وتقول جايبين لسراج وحده احلى من إلا عندي .. خبرت الخادمة تخبي السله بمكان ما تشوفه حــــور ..
ورحت لغرفتي على شـــان اغير ملابسي اكيد خوالي على وصول ... كان ودي بندر يكون معنـــا على الغذا .. لكنه ما يطلع من ارامكو إلا العصــــر .. يله مو مشكله هو وعدني انه السهرة عندنـــا الليلة
:
:
:
سلمى
صحيت اليوم الصبح بنشاط .. احس بالسعادة اني ببيتي وانشـــــــاء الله قريب أتخرج من الطب .. وننتهي من الغربه .. مع اني ما حسيت بالغربه وانــــا بالإمارات .. لكن فراق الأم شي صعب .. نزلت تحت وشفت أمي جالسه تشرب قهوه .. قبلت راسهـــا وجلست جنبها وسولفنـــا في أمور كثيرة ... وعلى الســـاعة 11:30 تقريبــا شفت خالي داخل البيت
يوسف : السلام عليكم
نـــاظرته بستغراب اني اشوفه ها الوقت ببيتنا: وعليكم السلام
أم مـــاجد : تعال يمه أشرب قهوه .. أو أكـــل لك حبه تــــمر
سلمى : انـــا ابي اعرف انت ما عندك دوام .. ما عندك شغل ولا مشغله
يوسف وهو ماله خلق أسئله سلمى .. واصله معه من مديره: يـــا أخي حصصي وخلصتهـــا .. ليش تبيني اجلس بالمدرسه أكثر
سلمى : أخـــاف يجي يوم ويفصلك المدير
يوسف وهو مو هامه: ابركهـــا ساعه
أم مـــاجد : يله يا عيـــال .. بطلو كثر الحكي ورحو صلوا
:
:
بعــــد الغذاء .. جابت سلمى صينيه الشاهي ومعها الحلى
ومدت لأمهـــا بياله شاهي من غير سكر لان عندها السكري
وأعطت خالها بياله شاهي مع قطعه حلى .. وكـــان يوسف يسولف لهم عن مواقفه مع الأطفـــال إلا بالمدرسة .. وأم ماجد وسلمى يضحكون على سوالفه
" الســــــــــــــلام عليكــــــــــم "
إلتفتو كلهم نـــــاحيه المدخل الصالة ...
أم ماجد ابتسمت لشوفه ولدهـــا ... أمـــا سلمى استغربت مظهر أخوهـــا لابس بنطلون جينز لوست وبلوزه سودا عليها شخابيط .. وشعره مكششه .. وكأنه موضه الستينات رجعت.. وإللي صقعهـــا منظر السلسال برقبته .. هي كانت تنتقذ الناس إلا بها المظهر وبالأخيـــــــــر اخوهـــا يلبس كذا
نـــاظرت ساعتهـــا: توى الناس يـــا أخ مـــاجد بالعادة ما تجي البيت إلا بليل .. غريبـــة !!!!
ماجد وهو يقرب منهم ويجلس جنب امه .. وكأنه عـــارف انها دايم إلا راح تحامي عنه: ابد سلامتك سمعت بوصولك البارح .. فجيت .. حمد الله على السلامه .. قالها من غير نفس .. لانه الاكيـــــــد اخته مراح تعديها بالساهل
سلمى من غير نفس : الله يسلمك
مـــاحبت تجادل أخوهـــا قدام أمهـــا
يوسف كان جالس بعيد عن مـــاجد .. كان يراقبه وهو واصل حده من ولد اخته المستهتـــر .. يخاف على ضيـــاعه .. هذا إذا ما ضاع وانتهى .. كان ينتظر الوقت المناسب على شان يقوم من غير محد يحس فيه .. ولمـــا حس ان أخته اندمجت بالسوالف مع سلمى .. نطق وهو يحـــاول تكون نبره صوته هاديه : مـــاجد خلنا نقوم نشوف الدوري الأوربي بلــ مجلس .. وقـــام من مكانه على طول من غير ما ينتظر رده
وصل المجلس وشغل الأنـــوار وجلس على الكنب الراقي .. بيت أخته رغـــم بساطه إلا انه راقي .. وصل مـــاجد وناظر بــ الشاشه البلازمـــا الموجودة على الجدار
" مـــا شغلت التلفزيون يــــــا خال .. ولا مـــا تعرف له؟؟"
يوسف خلاص معاد فيه مجال لتأجيــــل : ماجد .. قولي بصراحه انت ليه كنت رايح البحرين
مـــاجد ارتبك من سؤال خاله ... آخر شخص توقع يسأله ها السؤال: ابــــد يا خالي رحنـــا نوسع صدرنا شوي ونتونس ونحضر Move
يوسف وهو يقرب منه اكثـــر: وطيب ليه بــــت هناك
ماجد: ابد واحد من الربع ابوه عنده شقه هناك وحلف علينا إلا ننام هنـــاك
يوسف .. ومدري ليه يحس انه مش صادق بكلامه: طيب خبرني ايش مفهـــــــوم الونــــاسه بالنسبه لكـ
ماجد وهو يناظر خاله بستغراب: أيش ها السؤال الغريب يا خالي ... يعني حرام الواحد يستـــــانس بحياته
يوسف : لا مو حرام .. ونبره صوته تعلى .. لكن مش يستانس على حســـاب الآخرين
ماجد سكت حس انه اللحين راح تجيه قصيــــــــــــــــده شعريــــــــــــه طويله من خاله
يوسف: انت متى راح تتعلم .. امك شقيانه ومريضه .. دوم تحاتيك .. تتوقع ولدهـــا الوحيد فخرهـــا بهــ الدنيا يتخرج ويصير أحسن الناس .. دوم الام حتى لو كانو عندها بنات .. فرحتها بنجاح ولدها غير .. لما تشوفه ناجح بحياته ورجـــال ينشد بيه الظهـــر .. يعني لولا وجودي بحياتكم .. امك راح تعتمد عليكـ ؟؟
مـــاجد: وليه لا .. انــــا رجال قصبـــا على الكل
يوسف نرفزته هذي الكلمه ..: طيب رجال .. وتعتقد الرجال يلبسون هذي الحركات وهو يمسك السلسال إللي على رقبته .. انا بإمكاني أقطعهـــا اللحين .. لكن انا ما ابي أقصبك على شي ..ممكن اقطعها اللحين تروح تشتري وحده غيرها .. انا ايش استفدت .. ابيك انت تتعلم من داخلك انه هذا الشي غلط ..
ابيكـ تبطل حب الذات والأنـــــانيه وانك ما تفكر إلا بنفسكـ ... فكر ولو مره بحياتك لغيرك .. عيش لأجل امك وأختك
ماجد بوقاحه : كـــــاه انت يا خالي تعيش لأجل الغير .. ايش استفدت .. خسرت حب ويمكن خسرت نفسكـ
يوسف كان وده يصكه كف .. لكنه مسك نفسه .. وصار يتكلم من بين اسنانه بصووت قوي ومهيب وهو مـــاد اصبعه السبابه قدام وجه ماجد: اياني ويـــــاك تجيب طاري هـــا الموضوع على لسانك مره ثـــــــــــــــانيه .. فاهمني والله لا اااااااااا
ماجد بخوف اول مره يشوف خاله بها المنظر المخيف : إإإإ ن شاء الله
وماقال ها الكلمه إلا يسمع صفعه الباب .. وسمع صوت تفحيط السياره
جـــــــات سلمى مخترعه من صفعه الباب القويه .. إلا تداوى صوت الصفعه وكأنه زلزال بالبيت
" ويـــــــــــــــــــن خالي "
ماجد: خالك طلع
سلمى وهي حاسه ان شي صـــار بينهم : ايش صــــــار ليه طلع بها الطريقه ... باتهام.. اكيد انت قلت له شي كدر خاطره
ماجد طفش من أسئله سلمى وقبل كذا خالها : اووووووووه سلمووووه مو جيتي وتبدين محاضراتك معي ... انـــا طالع سلام
نادته تبي منه نفسير: مـــــــــــــاجد
لكن لا حياه لمن تنادي ....... آآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. هزت راسها باسى .. الله يهديك يا اخوي