(الجزء الثاني)
سلمى
دخلت من الباب الرئيسي .. إللي كانت ارضيته رخــام اسود ونزلت شنطتي اللابتوب وسمعت حس أمي قريب .. نزلت شيلتي على كتفي ورحت اركض لها
وأول ما وصلت لها شفتهـــا .. شفت تـــــــاج راسي .. بصراحه في هذا الوقف تعجز الحروف عن التعبير .. رحت وضميتها بكل شوق وكانت دموعي تنزل على خدي
انتي يــــا تاج راسي .. إلا بيك أبتدأت ذكرياتي
انتي يـــا أمي إلا كبرتيني .. وحملتيني على أكتافك .. وكنتي شايله زمن قاسي
أنــــا أيش ما كبرت احتاجك وأبقى طفل بعيونك
قبله مني لتجاعيدك..
قبله على وجهك.. على ايدك
آآآآآآآآآآآآآآه يا يمه مشتاقه لضحكتك
يوسف إللي كان داخل ورا سلمى وظل يراقب الموقف .. تأثر حيل .. أخته أم ماجد غاليه عليه وحتى عيالها .. يحسهم عائلته .. مسؤلين منه .. ما يتخيل يوم يمر من غير ما تدعيله أخته إن الله يوفقه .. ولا يوم يمر من غير ما يسمع حس سلمى .. هي يعتبرها صديقته .. دوم إذا ضاقت به الدنيا يشكيلها .. هي صندوق اسراره
حب يوسف يغير جو الدموع إلا ساد بينهم : مــــــا خلص المشهد الهندي
ضحكت أم ماجد من بين دموعها : هذا انت يا يوسف مراح تغير عوايدك
يوسف وهو يرفع ياقه ثوبه: تعرفين ياأم ماجد حنا ملح الحياه .. شكلها ها الليله مطوله يعني مراح تعشونـــا ؟ ولا اروح ادور لي اقرب مطعم
أم ماجد : أفا يا خوي تروح تتعشى بمطعم وبيتنا موجود
يوسف وهو يأشر على سلمى : تعلمي السنع من امك .. وانتِ صار لك ساعه تتهزأين فيني بالسياره
سلمى : الله واكبر عليك يا خالي .. تتبلى علي وقدام أمي بعد
أم ماجد ضحكت عليهم .. ودعت في سرهـــا أن الله لا يحرمها منهم ويخليهم لبعض .. هم إلا منورين حياتها .. صحيح طول ما سلمى موجوده بالإمارات .. تحس بضيقه على فراقها وخصوصا بعد ما تزوجت بنتها الكبيره والبيت فضا عليها .. كانت دوم تصبر نفسهــا على فراقهــا ..
بعد كذا كلهم تحركو جهه غرفه الطعـــام
طـــاوله الطعام الخشبيه بنيه اللون .. جلست أم ماجد بالنص واخوها إلا تعتبره مثل ولدهــا على الجنب اليسار وسلمى على الجنب اليمين
كانت أم ماجد تغرف لسلمى من الاكل كل شوي
أم ماجد: ليه ما تاكلين يا بنيتي .. الأكل مهو بعاجبك ؟ تراك ضعفانه
سلمى ببتسامه لأمها : كاني يمه آكل .. وانتي ما شــاء الله عامله أكل يكفي قبيله
سألت سلمى بلهفه على أخوها ... رغم انه عمره ما اهتم فيها ولا عاملها معامله الأخ للأخت : إلا يمه ما أشوف ماجد وووووووينه ؟؟
أم ماجد أختفت كل ملامح السعاده إللي كانت ظاهره عليها قبل شوي وبانت تجاعيد وجهها إللي كانت محفوره بوجهها بعدد سنين عمرهـــا
" والله يمه هو قالي راح يروح البحرين مع أخوياه"
يوسف من سمع طاري البحرين صارت تتطاير منها الشرار .. هو يثق بتربيه أخته .. لكنه يخاف من ولد أخته ومن عيال الحرام
" ومن متى هو رايح ؟"
أم ماجد : من امس
يوسف وهو يحاول يتمالك أعصابه ما يبي يبين خوفه لأم ماجد .. هي طيبه وعلى نياتها: ودق عليك من راح؟
أم ماجد: ايه توه داق علي قبل لا تدخلون وخبرني انه راح يجي الليله
يوسف بصوت واطي وهو يضغط على اسنانه: لمــا يجي راح يكون معاه حساب ثاني