أسيــــــــــــل
توني مقفله من عنـــــد سلمى .. أتفقت معهـــــا أمرها بكرة وأنا رايحة الدوام .. صار لنــــا يومين من داومنـــــا بالمستشفى ..
ما اقدر أحكم على المستشفى من دوام يومين .. أول قســـم داومنا فية قسم الجراحة .. الحمد الله أن القسم مــــا فية مرضى كثير .. الناس أغلبها مسافرة ومالها خلق تروح مستشفيات ..
دق علي الباب أخوي الصغير حمودي
: هلا حمودي
حمودي: أسيل .. تحيلان ينتظرك تحت
ضحكت عليــــة .. وهو ينطق الاســــــــم ... الله يهدية عمي يعني ما لقى إلا هذا الاسم يسمية لولده ..
وهذا أيش جيبه بعـــــد
: حمودي هو وين جالس
حمودي : بالصالة
مسكت بيدة ... وطلعنـــــا من غرفتي .. وقفت عند رأس الدرج وقلت بصووووووت عالي .. متعمدة على شان يسمعني : قــــــــــــــول للعنـــــــــــــــز .... إلا جالس تحت أسيل مشغولة .. عندهـــــــا مناوبة .. والنــــــــاس تتصل قبل لا تجي .. هي مش وكالة من غير بواب
مسكين حمودي ما فهم ولا كلمة من إلا قلتها .. هو نزل تحت .. وأنـــــــا رجعت غرفتي بكل برود العالم .. أظن الرسالة وصلته
جلست أرتب في أغراضي .. سمعت تلفون الغرفة يرن .. رحت ناحيته ورفعت السماعة .. جاني صوت أمي وهي تشخط فيني : أسيــــــــــــــــــــــــــــل ولد عمك جالس تحت وأنتي جالسة فوق
رديت عليها: يمه أنـــــــــا عندي مناوبة
أمي: أسيل عن العيارة .. توك اليوم قايلة لي أنك لسة ما بديتي مناوبات ... ويـــله أشوف نزلي لرجلك
ما أعطتني مجال أرد عليها .. إلا هي مقفله السماعة في وجهي .. معليش يا يمة تموني
أفرجيك يـــــــا كحيلان .. أن ما طفشتك .. ما أكون أنــــا أسيل
فتحت دولاب ملابسي أفكر أيش ألبس .. امممممممممممممممممممم
أخترت لي بنطلون برتغالي فاقع اللون مع تيشرت خضراء .. بعد ما لبست الملابس ناظرت شكلي بالمرايا .. جات لي الضحكة .. كأني وحدة تشتغل بالبلدية مع ها اللون البرتغالي
جعدت شعري ونفشته .. خله يقول عني وحدة ما عندي ذوق ولا تعرف تلبس ..
فجأة تذكرت شكلة بيوم الملكة .. كاشخ وراز عمرة .. وعلى ثوبة أنطبع لون عصير العنب البنفسجي .. هههههههههههههههههههههه .. آآآه يا ربي أقدر أمسك نفسي ولا اضحك لمـــا أشوفه .. ما أبي أفضح نفسي
:
:
نزلت تحت .. لقيته جالس بالصالة .. وأخواني الصغار مسوين أزعاج ويلعبون سوني ..
سلمت علية .. سلامي كان طاغي علية الجفا أكثر من البرود ..
كحيلان : بديتي دوام
أيش يبي هذا .. أنا مش رايقة لأسئلته السخيفة : أية من يومين
كحيلان : طيب كيف الدوام .. عجبك المستشفى
لا حول الله ولا قوة إلا بالله .. هذا يبي يتكلم في أي شي : عادي
كحيلان: أيش رأيك نطلع لكوفي شوب
عفست ملامح وجهي .. هذا إلا كان ناقصني أطلع معه : لالا .. الجو حـــــــــارة مرة .. خلنا بالبيت أحسن
كان يحاول يسولف معي .. وأنـــا قد ما أقدر تكون إجاباتي مختصرة .. أنا ما أبية يهتم فيني ولا يعرف عن أي شي في شغلي .. مش ناقص إلا يدخل في عملي
نادتني أمي من المطبخ .. رحت لها
: هلا يمة
أمي : خذي الصينية .. عيب عليك الرجال صار له ساعة .. وأنتي ما ضيفتيه
أنقهرت من أمي أحسها تعاملة وكأنه ولدها الكبير : طيب
حملت الصينية .. وقبل لا أطلع : أسيل أيش ها البس إلا لابسته .. يعني من قله الفساتين إلا بدولابك
لفيت عليها : يمـــــــــــه هذي الموضة .. ألوان الصيف
أمي : الله يخلف عليك من بنت
:
:
حطيت الصينية على الطاولة إلا جنبة .. وطنشته ورحت جلست جنب حمودي وهو يلعب سوني .. وأندمجت وأنا ألعب معه كوره .. هو أختار فريق البرازيل .. وأنا أخترت فريق أسبانيا .. متعودة على الإزعاج والعب مع أخواني
وأنا ألعب .. إلتفت لكحيلان .. توقعته طفش من الجلسة .. لكن شفته متونس وهو يسولف مع أخوي الصغير الثاني ..
أففففففففففففف .. هذا ما يحس أبد
بعدها شفته جلس مكان أخوي حمودي .. لأني فزته .. وهو بوز
كحيلان : خلاص حمود أنا ألعب بدالك .. واكسر راسهـــــا
حسيت يقول كلمه أكسر راسهــــا من قلب وكأنه قاصدهـــــا .. والله محد راح يكسر رأسة غيري ، قلت له بتحدي : نشـــــــــــــوف
أنا مــــا اتخذت المسألة على أنها مزحة .. كنت مأخذتها جد وتحدي .. ولازم اكسب ها التحدي بأي طريقة
:
:
افففففففففففففففففف .. هو إلا كسب وفازني 3\1 .. حسيت من القهر الدخان يطلع من رأسي .. وهو ومحمد فرحانين .. لأنهم كسبو ..
لكن مو مشكلة الأيـــــــــام بينا .. وراح نشوف من إلا راح يكسب في النهـــــاية
*
*
*