:
:
أنــــــا و ريـــــوم حبينـــــا نستكشف المنطقة .. حضرتي تفلسفت وطلعت بين الأشجار الكثيفة .. على بالي بفلم للمغامرات .. لكن ريوم خيفتني .. تهيأ لي أني شفت ثعبان .. مسكت لي عصا .. من أحد أغصان الشجـــر .. اتكأت عليها على شان أبي أنزل .. لأن النزلة فيها انحدار ..
بنـــدر مد لي يدة : البندري .. امسكي يدي .. أنا راح أنزلك
أنا فكرت نفسي قوية .. ومصرة أنزل بروحي : لا لا أنـــــــا راح أنزل بروحي
لكني لمــــا جيت بنزل انزلقت .. واتسخت ملابسي .. بصيح
بندر وريوم ضحكو علي .. افرجيهم أنـــــــــا
بنـــــدر، جـــاء ناحيتي .. لأني ما زلت جالسة .. ساعدني أوقف .. ونظفت ملبسي .. الحمد الله أن قميصي غامق وطويل .. عن الفضايح
:
:
ريـــــوم ساعتها خافت تتزحلق مثلي .. ساعدها عبد الله ونزلها ..
بعدهــــا تمشينــــا وجلسنا مع أبوي وعمي وسولفنـــــا ..
:
:
بعدهــــا نزلنا بالتلفريك .. وقلنــــا لأمي راح نركبها قارب .. ركبت أنا وريوم وأمي جنى .. أنـــــا إلا كنت أسوق القارب .. أمي كــــــــانت خايفة .. وكل شوي تقول لنـــــا لا تبتعدو كثير .. وكانت في سفينــــة كبيرة تدور حول البحيرة ..
أمي : يــــــــا البندري لا تقربين من السفيــــنة .. شوفيهـــــا جاية ناحيتنا
أنا بصراحة مستمتعة بخوف أمي .. الله يحفظها : ههههههههههههههههه .. يمه لا تخافين هي بعيدة عنا
أمي : لا لا خلونا نرجع احسن .. أنــــــــــا مش مطمنة
هههههههههههههه رجعنا على شان خاطر أمي .. آخر مرة نركبها معنـــــا .. أول مرة ادري أن أمي خوافة كذا ..
بعدهــــا رحنــــا تعشينـــــا بمطعم عراقي أسمه Ali baba
*
*
*
*
بغــــــرفة الأطبــــــــاء
كــــان جالس وبيدة الفايل .. يكتب surgical note
لأخر عملية سواها اليــــــوم ..
جــــا طلال وشافة : خلاص خلصت اليوم مـــا عندك theaters
عبـــد العزيز : لا هذي آخر عملية
طلال: أيه صج .. راشد صاحبنا اليوم عازمنا بعد الدوام على مزرعته
عبد العزيز : تمام عجل .. أنا أرجع شقتي أغير ملابسي وأنت تملاني
طلال: أوكي أتفقنـــــــا
:
:
بعد ما خلص عبد العزيز شغله .. راح وغير ملابسة .. لبـــس بنطلونه الأسود وقميصة
لكن النكتاي ماله خلق يلبسة .. حطة بجيب الجاكيت .. وطلع من المستشفى رايح لشقة
:
:
في السيـــــارة مع راشد .. هو إلا جا وأخذنــــا ما قصر صراحة ..
قربنـــــا نوصل للمزرعــــة .. مررنــــــــا بطريق ضيق حتى نوصل للمزرعة .. تحيط بـــــه الأشجـــــار .. والمساحات الخضراء .. التي تبعث في النفس الراحة بعد شقاء أسبوع متعب ..
وصلنــــــا لبواية المزراعـــة .. وأول مــــــا توقفت السيــــــارة .. نزلت من السيـــــارة واستنشقت هـــــواء نظيف .. أحس وكأني كنت مخنوق .. الهواء هنا تحسة نقي خالي من الكربون .. بعيد عن تلوث المدينة ..
::
دخلنــــــا المنزل الريفي .. استقبلتنــــــــا زوجته البريطانية .. ورحبت بنـــــا .. جلسنـــــــا على طاولة خشبية مطلة على الحديقة .. وأحضرت لنـــــــا فناجين الشاي .. كان طعم الشاي غريب مع الزهور .. لكن بعدهـــــا حسيت بإسترخــــــاء .. وأنـــــــا استمتع بمشاهدة المزرعة الجميلة .. فا اللون الأخضر يغطيهـــــا .. أحس أن اللون الأخضر نعمة من رب العالمين .. لون الحياة لون الطبيعة ..
ومشاء الله على زوجة راشد .. منسقة بيتهـــــا من الخارج بأصيص الورد .. من اللون البنفسجي .. الوردي .. الأصفر
بصراحة تنفع تكون منسقة حدائق ..
بعدهـــــا رحنــــا للمكان المفضل لدي .. إسطبل الخيول ..
أعشق الخيـــــل .. يحسسني بالأصالة والعــــز والهيبــــة
..
مــــاحسيت بالا حولي .. وأنــــــــا امسح على رأس الخيــــل .. وأداعبها
طلال : ويــــــــــن وصلت يا عزيز
إلتفت له : أشتقت لنوارتي
شفته عقد النونه : منو هذي نوارتك ... ليكـــــــون تحب من وراي
تنهدت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا طلال .. عمري كله ما حبيت كثرها ..متعجرفـــة .. عنيــــــــدة .. خصرهــــا للغواني مثل خصر العنود ..
وجيدها جيد جادل.. ليّنٍ عودها
سندريلا العوادي.. مالها بالوجود ,, كفو.. وأنـــا سيدهـــا
طلال : عبـــــــد العزيز .. منو هذي إلا شوي وتقول فيها بيت قصيد
ضحكت على ملامح وجهه المنصدمة من كلامي .. أعرف وين راح تفكيرة : لا يروح تفكيركـ بعيد ... أتكلم عن النوارة ... الخيل إلا حقي مــــــــا تذكرهــــــا
طلال : اهـــــــــا .. والله نسيت أنك تعشق الخيول
نطيت من الحاجز الخشبي و ركبت على ظهر الحصان : أيش رأيك نتســــــابق
طلال: لا لا .. أنت من يجاريك
*
*
*
*
*
بشــــقة عبد الله وبنـــــدر ..
كانو جالسين بالصـــــالة .. يشاهدون مبارة لفريق مانشستر .. وجنبهم علب بيبسي ..
لف عبد الله لبـــندر بعد ما انتهت الــــمبارة : بنــــــدر
بنــــدر : ســــم
عبد الله: أيـــــش ها الذرابة إلا نازلة عليك
بنــــدر: هههههههههههههه .. لا بس أنت إلا ملامحك جدية .. وكأنك راح تكلمني بموضوع مهم ..
عبد الله أبتسم: قولي عن مشــــاعرك لمــــا خطبت البندري
بندر ما قدر يمسك نفسه من الضحك
عبد الله عصب : بندر وبعدين معك ، ترا بقوم وأتركك
بندر لما لاحظ أنه زودهــــــا .. حاول يمسك نفسة ... لكن ما قدر يمسك الكلمتين إلا على لســــانه : وأخيرا طحت يا عبد الله بالقفص الذهبي .. على شان تعرف معاناتي معك ..
عبدالله وهو يشرب من علبه البيبسي : يعني راح تقولي والله لا
بنــــدر ، أنقلبت ملامحة للجد: يعني عن أيش تبي تعرف بالضبط
عبد الله : يعني مشاعرك .. كيف تصرفت معها .. تعرفني أنا ما أفهم بهذي السوالف .. وأنت مشــــــاء الله عليك أستاذ
بنــــدر: احم احم .. يـــــــا خوفي اللحين أنت التلميذ .. وبعدين تصير أستاذ علينــــــــا .. وغمز له
عبد الله .. مش فاهم أيش يقصد : أيــــش تقصد
بندر: على باقة الورد .. إلا لمــــــــا رحت تتقدم لها
عبدالله : مدري .. خطرت في بالي الفكرة ..و حسيتهــــا لفته حلوة .. وسألت البندري هي شنو تحب
بنــــدر: شوف يــــا عبد الله .. الأنثى بطبعهــــا .. تحب الرجـــال إلا يدللهــــا .. ويحسسهــــا بقيمتهــــا .. وبنفس الوقت تحب الرجل إلا شخصيته قوية .. مش معنــــاه أنك تمشي رأيك عليها بالقوة .. في أسلوب للحوار .. والتفاهم .. والتنازل من الطرفين مطلوب
عبد الله : طيب قول لي عن مشــــاعرك أنت
بندر: تدري كنت قبل ما أخطب البندري.. بردان .. ولقيت بكفوفهـــــا دفء .. لقيت بعيونهــــا الحنــــان .. كانت نور .. أحلى وعــــد .. وأحلى عمـــــر
عبد الله وكأنه يمثل أنه يعزف كمان : مـــــــــــــــــــــــا أقدر أنـــــــا على الرومانسية
بندر بغرور : لا تحاول تنافسني بسالفة عشقي ..
:
:
:
:
صار لي ســـــاعة أتقلب في السرير .. مش جايني نوم ..
خلني أروح لبندر وعبد الله .. مـــــــا أتوقع ها الأثنين .. نـــاموا ..
:
: