الجــــــــــزء الحادي عشر )
ريــــــــوم
بدا يـــــوم جديد .. اليــــوم طـــالعين من فينـــــا رايحين زلمسي بالقطــــار ..
طبعـــــا أبوي مــــا قصر فينــــــا ... أزعجنــــا من صبـــاح ربي بالتلفونات ..
والمشـــكلة أمس قضينـــاها سهر بغرفة بندر وعبد الله .. مـــا نمنا إلا الســــاعة 3 الفجر ...
واللحيــــن الساعة 8
حتى من كثر مــــا ني نعسانة .. أحس عيوني راح تطلع من مكـــــــانهــــا .. قبل لا أنزل البوفية على شــــان أفطر لبست نظارتي الشمسية .. فضيحة لا النــــاس تشوف عيوني والسواد إلا تحت عيوني
:
:
:
أول مــــا جلست على الطــــاولة .. جلست أضحك على أشكالهم التحـــــفة .. الكــــل نعســـان ويتأفف .. ولا بسين نظاراتهم الشمسية..
أنـــــا طلبت لي وافل مثل البنــــدري .. لكن وأنـــــا آكل نزعت نظارتي على شــــان آخذ راحتي
:
:
بعـــــد مـــا خلصنــــا فطور رحنـــــا جلسنــــا باللوبي لين ماتجي السيــــارة وتأخذنــــا لمحطة القطـــــار
اللوبي كــــان هادئ بداية الصبح .. والشمس تدخله من الزجــــاج الموجود بالسقف .. ديكوراته هادئة ممزوج باللون البيج مع الخشب
أنــــا ما حسيت أني نسيت نظارتي الشمسية بالمطعـــم ..
لين ما لحقني الويتر وأعطاني أيـــــــاها .. فديته والله .. والله لو نسيت نظارتي الشمسية أرجعهم .. هذي غــــالية علي .. هدية من عند البندري
البندري : تخيلي ريوم لو نسيتي اللاب توب حقك أيش تسوي
" والله لرجعكم ... حتى لو يروح عنكم القطــــــــــار .. هذا الغالي .. .. هذا أنســـــــاكم كلكم .. هذا ولدي ما أقدر أستغى عنه "
البندري: ههههههههههههههههااااااي ... تحلمين أبوي يرجع على شانك .. هذا غير القصيدة الشعرية إلا راح تحصليهــــــا
طلعت الكاميرا من شنطتي .. لازم نصور آخر اللحظات في فينــــــــــا ..
صورت البندري بالفيديو .. قررت أجري معهــــا مقابله
" أيـــش رايك يا البندري بفينـــــا .. يعني لو حصل لك مرة ثانية تجينهــــا "
البندري: بصراحة عجبتني .. مبانيهـــــا حلوة ..
وأكثر شي عجبني متحف الفـــن .. طلعت التكت من شنطتها .. شوفو محتفظة بتكت الدخول Khm
الآثـــــار المصرية عجبتني ... غير آثــــار الحضـــارة الإيطالية .. أنتي ريوم ماجيتي معنا أنـــــا وبندر .. رحنــــا قسم اللوحـــــات .. كانت حيــــــل حلوة
وحتى جلســــة الكوفي شوب .. إلا بالمتحف وحديقته .. مرة عجبتني
طبعـــــا البندري تعجبها المتاحف .. والفن
لكن أنــــــا ما استمتعت بصراحة .. كان ودي أروح متحف الطبيعة .. كان في آثار لحيوانات غريبة .. لكن أبوي قال أختارو واحد .. وطبعا البندري هي إلا كسبت
أخذت البندري مني الكاميرا .. جــــا دوري
البندري: شوفو شكــــل ريوم وهي نعســــانه هههههههه ... يـــله ريوم خبرينــــا عن مشاعرك .. تونسيتي
رديت عليها بحماس .. طبعا تعرفون إلا ما ينام يهلوس .. وبالمصري : والله يــــا ختي مستانسة .. لكن أنـــــا معرفش أنتو كوله بتمشو بسرعة وعوزين كول حاقة سريع سريع .. طبعــــــــــا تونست .. ومع أختي البندري .. وصديقتي جنى .. لفيت على جنى الدوبة إلا مغمضة عينهــــــــا .. هذي البنت يا حبها لنوم
البندري: مش أكثر منك
كملنــــا هبالنا بتصوير الفيديو ..
لين ما جا أبوي ونــــادانا أن السيــــارة وصلت
:
:
ركبنـــــا القطار ..
بيتنــــا أخذو كبيــــنه .. وعمي كبينـــه ..
أمـــــا عبد الله وبندر .. شاركو نــــاس بمقصورتهم
الرحلة كـــــانت ممتعه .. الســــفر بالقطــــار له متعته الخــــاصة .. مرينــــــــا على مناظر خيالية .. جبــــــال .. ومســــــاحات خضــــراء .. وبيوت من الخشب .. غير البقر .. مدري ليه حتى بقراتهم حلوة ..
حسيـــت هـــا لناس عايشه حياة حلوة ..كـــوخ خشبي بسيــــط .. وحوله الورد والأشجــــار .. من أحد هـــا الأشجــــار تدلت أرجوحـــه .. يلعب عليهـــــا الأطفال ويعبرون عن فرحهم ..
وعلى بصيص نــــور الصبــــاح يطلع الواحد في الجو العليل يشرب فنجان الشاي بالحديقة ..
غير المزرعة الصغيرة إلا جنب البيت .. والبقر ولازم طبعا الخيل .. لو الود ودي أعيش في بيت كذا مثلهم .. مثــــل ها النــــاس في بساطتهم تعيش بهنــــاء وراحة .. بعيد عن إزعـــــــاج المدن
:
:
:
الرحلة شكلهـــــــا مطولة .. راح نمر على اكثر من 4 محطات .. وراح ندخل ألمــــانيا ومن ألمانيا راح نغير القطار وراح نروح زلمسي ..
الشباب كلهم تسدحو .. البندري نايمة ونرجس بعد ... حوري نايمة على رجل أمي ..
خلني أنــــــام احسن لي
:
: