( الجـــــــ العـــاشر ــــــزء )
بالسيـــــارة رايحين نزور مـــريم ببيتهـــــا .. أمس بالليل طلعت من المستشفى بعد عملية قيصريــــة .. أمي راحت زارتهــــا بالمستشفى .. تقول جابت ولد قمر سموه محمد ..
:
:
وصلنــــا بيتهم .. دخلنــــا غرفة الضيوف .. بمـــا أن مريم تعبـــانه حطو لها سرير حق إلا يجي يزورهـــا وأمها تجي تبات عندهــــا
:
:
سلمت على مريوم : لا لا تقومي من السرير .. حمـــد الله على السلامة .. وأخيرا صرتي أم محمد
مريم .. بصوتها المتعب وهي منسدحة على السرير : الله يسلمك حبيبتي
جت ريوم سلمت عليها هي وأمي .. وأنــــا رحت جهه سرير البيبي .. محمـــد الصغير .. يــــــــاربي سلم يجنن .. صغيرووووووون .. خفت بصراحة أحمله .. جسمه مرررره صغير .. أخاف يطيح من يدي .. لكني ما قدرت أقاوم الرغبه أني أبوسه .. يا الله بشرته حيـــــــــــل ناعمه مثل الورد .. مسكت يده الناعمه والصغيرة مره
" رررريوم .. تعالي شوفي حمودي .. يا قلبي "
ريوم .. بصوت مرتفع : يـــــــــــــــالبووو قلبووووووو
" أوووووووص .. ازعجتيه .. شوفي ملامحه أعتفست "
ريوم بصوت خفيف : أبي أحمله
رفعته لهــــا من السرير وأنا اسمي عليه : بسم الله الرحمن الرحيم ... أمسكيه زيــــــــن
أخذته ريوم وهي خايفة ..
شفت خالي جـــاسم دخل علينا في المجلس ... سلمنــــا عليه أول مـــا دخلنا البيت
جـــاسم : بشويش على ولدي يا ريوم
ريوم عفست ملامحهــــا : أيش دعوه .. بآكله .. تراني كنت نــــاوية أخطبه حق بنتي المستقبلية ... لكن اللحين غيرت رأيي
جاسم: ومن قال أني أبي أزوج ولدي حق بنتك
ريوم : يحصله أصلا .. دام أمهــــا ريوم .. كل ها الجمال والدلال .. لكن خل ولدك عندك يطيح في كبودكم .. محد راح يــــا خذه
كلنـــــــا ضحكنــــا على ريووووووم .. ما تبطل سوالفهـــــا .. هي من خلصت أمتحانات .. وأنـــــا شاكة أن فيها نسبه من الجنون ..
جــــاء خالي وأخذ البيبي من حضن ريوم .. وراح جلس في زاوية بالمجلس على شان نأخذ راحتنــــا بالسوالف .. لكن حسيت خالي متغيــــر .. شكله فرحان بالطفل الجديد .. صدق إذا قالوا الولد عديـــــــل الروح
:
:
على الســــاعة 9 رجعنــــا البيت .. طلعت لغرفتي .. لازم أبتدئ أجهز أغراضي لسفر .. راح نسافر بعد يومين .. وأنــــــا لسه ما رتبت الشنطة .. لو تدري أمي أني للحين ما رتبتهــــا .. كان أيش يسكتهــــا .. أكيد راح تقول أني بـــاردة ومش مهتمة .. مدري ليه أحب أجهز أغراضي ساعة الصفر .. أحس لهــــا طعم خاص .. والواحد يجهز أغراضة على السريع ..
فتحت دولاب الملابس .. أنـــــا مرتبة الأغراض على جنب .. وحاطتهم في بالي إلا نــــاوية آخذهم معي ..
غير كريماتي إلا ما أقدر استغنى عنهم ..
دخلت ريوم الغرفــــه : البندري راح تأخذين معك إكسسوارات
" ليــــــه آخذ معي .. أيش دعوه بروح حفله "
ريوم : يعني الواحد مــــا يكشخ .. وبعض الملابس حلو عليهـــــا السلاسل الطويلة
" امممممممممممممممم .. فكرة .. تشوفينهــــا بالعلبة إلا بالدرج الثاني " وأنــــا أشر لهــــا على التسريحة
ريوم : شكل شنطتك فاضية .. يمكن اجي أحط الجاكيت الجلد حقي عندك .
"حراااااام عليك كل هذا وفاضية .. أنتي إلا شكلك مــــا أخذه الكبت كله "
ريوم: شنو يعني .. الواحد مــــا يأخذ ملابس معه
" ذكرتيني بدق على بندر ... بذكره يأخذ معه ملابس ثقيله شوي .. يمكن زلمسي بليل برد .. أو نروح فوق الجبـــــل "
طلعت ريوم من الغرفة وهي تتريق علي : روحي كلمي بندر حقك
" مالت عليها ... أكلم بندر حبيبي أحسن لي "
:
:
:
:
:
يـــوم الاثنين.. جات سلمى مع أمها يزورونــــا .. لأن بكرة بليل راح نســـــافر
كنــــا جالسين بمجلس النساء ..
" والله سلوووووووووم راح أشتاق لك "
سلمى : والله حتى أنــــــا .. حتى من الزهق قلت راح أداوم الأسبوع الجاي
البندري: لا أنـــــا راح أداوم لما أجي من السفر
سلمى : لا مـــا أظن السنه نسافر ... وأمي أحس صحتها تعبانه ..
البندري: خير عسى مــــا شر
سلمى : لا توني قبل يومين .. رايحين العيادة .. السكري مش منضبط عندها .. وغير كذا الضغط مرتفع عليهـــــا
البندري: طيب ليـــــه ما تأخذينها مكة ولا المدينة تغير جو
سلمى : مدري .. أشوف أقنعهــــا
جات ريوم لنــــا : أيش رايكم نطلع فوق .. راح أفرجيكم تصميم عاملته بالفوتو شوب
سلمى: حركات ريوم تعرف تصمم
ريوم : أحم أحم .. خطيرة أنـــــا .. وأخذت صور العائلة كلهم ودخلت عليها موسيقى .. طلع فيديو خيال
:
:
طلعنـــــا فوق بعد مــــا أقنــــعنا سلمى أن عبد الله مش موجود بالبيت .. كل خوفها أن
عبد لله يشوفها .. شكلي راح أتعذب معها بالأيام الجايه
ريوم : أيش رايك سلوم أفرجيك غرف بيتنـــــا
أنا فهمت مغزى ريوم ..
سلمى: أيـــش دعــوة أول مرة أجي بيتكم
ريــــوم مسكت أيد سلمى ومشتهــــا : لا لا في غرف مــــا شفتيهــــا
دخلنــــا أول غرفة عبد الله إلا على شكـــــل سويت ..
عبد الله هو إلا مختــــار ديكورات غرفته .. كانت غرفته راقيـــــة ..
سرير بالنص وخلف السرير فيــــه شباك والستـــائر بستايل روماني نفس إلا بغرفتي لكن لونهـــا مختلف هو باللون البيج والذهبي .. غير الشباك إلا جهه الجنوب
فـــالنور يدخل الغرفــــه بشكل قوية .. تحسين الغرفة منوره وتشرح الصدر
ومكتب على جنب الغرفـــــة فيه بعض الكتب .. وفوقه اللا ب توب
سلمى : حلوه الغرفة ... لمين هذي .. ما أصدق هذي الغرفـــة المرتبـــة لـــ ريوم !!!
توني راح أرد عليهــــا .. وأقول لها هذي غرفة عبد الله
إلا .....
" أيـــــــــش عندكم بغرفتي "
أنا ناظرت سلمى إلا أختبصت ولبست شيلتها إلا على كتفهـــــا وغطت وجهه على طول
سحبت سلمى وطلعنـــــا من الغرفه على طول من غير كلام ... وعبد الله واقف عند البـــاب .. ما اعتقد أمداه يشوف سلمى
:
:
:
: