صــــدق مخطوبه يــــا فلانه
وصــــدق باشر يزفونكــ
عسى لا يجي باشر وأشوف الدمعه بعيونكـ
مجبوره وغصب يــــا فلان
خطبوني ورضيـــت أنــــي
يذبحوني وتظل أنت
وحيد بهاي دنيانــا
لبست الخاتم بــ إيدي
ويا أيدي حيل حزنانه
كــــــانت تغني بنغمــــه فيهـــا حزن وشجن ... هي نفسهـــــا لا تعلم سبب نغمـــه الحـــزن والشجن في صوتهــــا ...
أسيــــــــــل
دوم البنـــات كانو يقولون لي أن صوتي لمــــا أغني فيــــه شجن جميـــــل .. حنين ..
لكني لا أعلــــم .. من ذو صحيت اليـــــوم .. وأنـــــا أحس بغيمــــه من الأحزان تحيط بي ..
يمكن لأني مملت جلسة البيت .. ما تعودت على هذا الشي .. بالرغم اني خـــايفه من الدوام بالمستشفى مع أشخاص مـــــا تعودت عليهم .. إلا أني متحمسه بنفس الوقت ..
فتحت دولاب ملابسي .. أختار ماذا سألبس .. سأحاول أن أخرج من الملل اللي عايشه فيه وازور سلمى .. أخترت لي بنطلون جينز مع بلوزة باللون البنفسجي الغامق وفيها فيونكه تنربط حول العنق .. لبست ملابسي ولبست مع البنطلون حـــزام عريض ..
ناظرت نفسي بالمــــرايا .. رفعت شعري على الجنبين والبــــاقي خليته نـــازل على كتفي .. أفكر أغير لون شعري الأســــــود .. مع انه عاجبني .. يمكن إذا صبغت شعري أحس بالتغير وتتغير نفسيتي .. حطيت لي غلوس وردي فاتح ..
أخذت شنطتي .. ونزلت تحت .. خبرت أمي أني راح ازور سلمى .. وطلبت من الخدامة تجيب عباتي وتخبر السايق يجهز السيارة ..
كنت واقفه عند المقلط ( مدخل البيت ) .. وكنت مــــا سكة المبخر أبخر عباتي وشيلتي .. أحب أبخر نفسي بالعــــود قبل لا أطلع من البيت .. سمعت حس رجال راح يدخل البيت .. حطيت المبخــــر .. على الطاولة الزجاجية إلا عند مدخل البيت .. ولفيت شيلتي.. بشوف منو جاينــــــا ..
حسيت ســـــــــــــا عتهــــــــا وكأن أحـــــد يكب علي مــــــــاي بـــارد ... مش بس بارد إلا مثلج ... ومن كثر مـــــا تجمدت .. أحس أني ماني عارفة أتحرك .. أخر شخص كنت أتخيل أقابله ها اليــــــوم هو كحيلان .. متى رجع من السفر؟؟
كحيلان: شلونكـ يــــا بنت عمي
حمدت ربي هذاك الوقت أن الشيله كانت على راسي .. لا شعوريـــــا من غير أرادتي نـــــاظرت فيه نظره استحقار
كحيلان: مـــــــا في كلمه حمد الله على الســـلامة
تكلمت .. وأحس كأن نـــــار تغلي داخلي.. وبنبرة استهزاء :
اتحمد لكـ بالسلامه .. وأنت شخص ما تستحق حتى الســـلامة ... وما عطيته مجــــال ومريت من جنبه بكل كبريـــــاء وشموخ
كحيلان : مقبولــــه منك يـــــا بنت عمي .. طيب مراح تجلسين معنــــا .. تسمعين آخر أخباري
رديت من غير نفس .. أيش يبي هذا: آآآآآآسفة عندي أشياء أهم
كنت ناويه أقول أهم من وجهك .. لكني سكت .. مش عشانه .. لأنه موجود ببيتنــــا بس
كحيلان: طيب ويــــــــــن على الله
ناظرته من فوق لتحت .. منو هو على شان يسألني ها السؤال .. أبوي إلا هو أبوي ما سألني : على ما أظن هذا الشي مــــا يخصكـ
شفته رافع حاجب واحـــد .. وحسيت من نظرته وكأنه يبي يقتلني .. حتى نظارته الطبية مـــا أخفت هذي النظرة : كيف ما يخصني وأنتِ خطيبتي
ههههههههههههههههه .. : ضحكتني .. لما تبأ تطول حلمه ودانك يا بابا
وما أعطيت لــــه مجال .. تركته ومشيت .. هذا إلا بقا أتكلم مع ها الأشكـــــال .. نجوم السماء أقــــــــرب له
*
*
*
*
*
أمسك بسجـــارته .. وأخذ ينفخ دخانهــــا من فمه .. علا الدخـــــان يزيل عنــــه الضيقة الموجودة بصدره
طلال جالس معه في المقهى إلا متعوديــــن يجتمعون فيـــــه .. ظل يراقب صديـــقة المتكدر .. ويســـمع لسيـــدة الغنـــــاء فيـــروز .. علهـــــا تخفف عليهم بصوتهــــا الشجي
نحنـــــا والقمــــر جيران
بيت وخلف تلالنـــا بيطلع من أبالنـــا يسمع الألحان
نحنــــا والقمــــر جيران
عارف مواعيدنا وتارك بقرميدنا
أجمل الألوان
يـــــــــا قمر سهرنا معك
بليل الهنــــا مع النهدات
يــــا قمر على مطلعك
جرحنا الهوى قوى حكايات
طـــلال وهو متضايق على حال صديقة : من متى رجعت يا عزيز حق التدخين ؟؟
عبـــد العزيز .. ودخان سيجارته ينبعث من فمــــه : التدخين .. يروح الضيق إلا موجود بصدري
طلال نــــادا الجرسون .. وطلب لهم قوة تركية .. على شان تروقهم
عبــد العزيز : يعني متخيل .. بعد كل ها التعب .. وكل الإستشارين يمدحون فيني .. ارسب بالامتحان
طلال يحاول يخفف عليه ضيقة : يـــا عزيز الفشل بداية النجاح .. يعني أنت متخيل كل الناجحيــن بحياتهم .. ما تعثرو في بداية حياتهم
عبد العزيز: مليت من بريطانيــــا والغربة .. أبي أرجع ديرتي
طلال: خلاص يا عزيز .. صدقني هانت .. كلها كم شهر .. وأنا واثق أنك راح تنجح .. وترجع السعودية برأس مرفوعة ..
عبد العزيز مرت عليه شبح إبتسامه : أن شاء الله .. الله يسمع منكـ
طلال: وتتعين بعد في جراحة القلب .. أيش تبي بعد
عبد العزيز : هـــذا حلمي يا طلال .. آخذ اللحين جراحة عامه وبعدين اتخصص جراحة قلب
طلال بأبتسامة : أن شاء الله قريب تحقق حلمكـ
عبد العزيز أكتفى بالإبتسامه .. رفع نظرة وناظر النــــاس إلا يتمشون بالشـــــارع .. وصلت لهم القهوة التركية مع بعض البسكويت ..
لفت نظرة وحده بيضــــا وشعرهــــا بني فاتح مايل للأشقر .. ولابسه تنورة قصيرة بيضا مع قميص أخضر .. كأني أعرف ها البنت شكلهــــا مش غريب ..
البنت دخلت المقهى .. وأنتبهت لدكتور عبد العزيز .. راحت جهتهم
رنــــــا : good morning doctors
عبد العزيز .. لما قربت منهم أكثر عرفها .. وأختفت الإبتسامة الموجودة على شفـــاته ..
طلال أبتسم لهــــا : صبــــــــــاح الورد للورد
رنــــا : كيفكم ... هيدا النهار كتيييييير حلو
طلال وهو يناظر عبد العزيز.. ويرجع يناظر رنا : اكيد حلو دامه الواحد يصبح على وجيه حلوه
رنــــا ابستمت لطلال .. لدرجه بانت أسنانهــــا : اوكي .. ما بدي أزعجكم أكتر .. have a nice day
عبد العزيز وطلال : u to
طلال : أنت أيش فيكـ على البنت .. البنت حلوة ولطيفة
عبد العزيز: كانكـ تبيهــــا .. خذهــــا ..
طلال: والله البنت كاسرة خاطري .. شكلها تموت عليك
عبد العزيز .. ضحك بضحكته الرنــــانه على كلمه طلال .. كل إلا بالمقهى إلتفتو إله .. حتى رنا .. إلا جاسه بزاوية بعيدة عنهم مع صديقاتها
: واللي يرحم والديك فكهــــا سيرة
طلال: على الأقــــل قدرت أضحكك