:
" أهليــــــــــــــــــــن أسيـــــل
المرحه
إلا ما تعرف للحزن طريق ...
ادري أنكم اللحين مستغربين كيـــــــف عشت معهم أربع سنوات .. وما علمتهم بسالفتي
أولاً .. لأني مش مقتنعة بها الخطبه .. لان عمري مـــــا حسيت للحظه أنه ممكن يكون زوجي ... وأحسن شي أنه يدرس ببريطانيــــــا ولسه ما رجع .. وهذا احسن لي
وإلا يحـــــــــــــــــز بالخاطر ... لا جاك الجرح من أهلك
أيش أشكي لهم ..
أيش أقول ..
أقول لهم أهلي بـــــاعوني
ولمن لولد عمي
.. عــــزة نفسي منعتني ..
مـــــــــــا أظن أنه في كلام ينقال بعد إلا قلته
كل (ن) على همـــــه من الوقت يشكي
" نـــــاظر بندر الحمامتين إلا جابها لي عبد الله ... كيف معــــانقين بعض .. والحب ينطق من عينهم "
كــــانت واقفه جنب بنـــــدر تحت ليله قمره وسمـــــا صافيـــــه ... قدام عش الحمـــــام إلا بانيه أبوهـــــا لعبد الله من صغره وهو يهوى تربية الحمـــــــــام ..
نــــاظر بندر الحمامتين ... البيضـــــا وذيلهــــا نافش وراهــــــا وفيــــه ألوان خفيفه : حلوين مــــــــــره ... وهو يناظرهـــــا بحب .. لكن مو أحلى منكـ
البندري ، استحت من كلمته لكنهــــــا حبت تغير الموضوع : عبد الله قال لي أنه راح يطيرهم بالصــــــــــــــاله وقت زفتي
بنــــدر: أخاف الناس تصرخ منهم
البندري مدت بوزها مثل الأطفال: شنـــــــــو يخوفون ،وهي تمد يدهـــــــا ، ناظرهم كيف هم هادئين ، وهديلهم ناعم ... والذكر ضام الأنثى بكل حب
بندر، تأثر من نبره صوتهــــــا الناعمه والهادئة وكأنهــــــا هديل الحمـــــام ... وجا من وراهــــــا وضمهــــــا ... وقرب من أذنهـــــا وهمس .. أعشقكـ كلكـ من ليل شعركـ ، لشمسكــ و آآآآآآآخر أقصــــاهـــــا
كـــــل الحمــــــــام أستراح ونــــــام في ظلكـ
والورد سقته الروح من مـــــــــاها
البندري بخجل وهي تنـــــاظر الأرض : بنــــــــــــــــــــــــدر وبعدين معاكـــ
بندر رفع يده لسما وبطريقة مأساؤية : يـــــــــــــارب متى تحـــــــن علي
البندري تنــــاظره بطرف عينهـــــا : يعني اللحين أنـــــــــــــا مش حنونه ... عجــــل مدري منو القـــــاسي
بندر، بنظره فيهــــا خبث : تبين أعلمك الفرق بين الحنيه والقسوة
البندري حست بنظرته لهـــــا وقبل لا يقرب منهــــــا ... طارت للبيت
صارت تركض بوسط الحديقة بليل .. كانت عبايتها تطير وراهـــــا مع شعرهــــا المتنــــاثر على كتوفهــــا وكانهــــا فراشة بوسط ها الظــــلام
وصوت كعبهـــــا يتردد صداه بكل مكان .. وما ينسمع بصوت الظلام غيــــــر ضحكتهـــــا ... وكأنها رجعت طفله ، وبندر يركــــض وراهـــــا وكأنه يبي يصيدهـــــا
وصلت لمدخل البيت الداخلي وهي تلهث ... طلت بس بنص جسمهـــــــا من الباب .. شافت بندر متسند على السيارة وشكله يأس منهــــــا ... ابتسمت على شكله
" تصبح على خيــــــر حبيبي "
طول بندر وهو ينــــاظرهــــا ... وبعدها ابتسم : تلاقين الخيـــــــر ... وطير لهـــــا بووووسة بالهوى
دخلت داخل البيت .. تحس حـــــالها فراشة تبي تطــــير وتطـــــير ...
وصلت لغرفتهــــــا ... وانسدحت على سريرهـــــــا بالعرض .. وغمضت عينهــــا بكل حالمية وهي تتذكر ليلتهــــــا مع بندر ... عينه إلا تغرق في بحرهـــــا وحبهــــا .. تحس الفرح غازي كــــل مساحات قلبهـــــا
يــــا آخــــر أمـــل في حيــــاتي وأول منـــــــاهــــا
أحبـــــــك
أحبــــك
أحبك
روحن قسمهــــا على شخصين مولاهــــا
الله لا يحرمني منك يا قلبي ..
لكن قطع عليهـــــا حالميتها ... نغمه الجوال .. توقعته بندر .. لكنهـــــا ناظرت الشاشة .. وشافت المتصل سلمى .. استغربت .. سلمى تتصل بها الوقت ...
سلوووووووووووم ، كيفيك ؟؟؟"
كان صوت سلمى خافت، وكأنهـــــا باكيه كثير : الحمد الله بخير ، انتي شلونك ..سوري إذا أزعجتك
أستغربت من طريقة كلامهـــــا الجدية ، وكأنهــــا مضايقة من شي : سلمى أيش فيك عادي حبيبتي تزعجيني بأي وقت
سلمى: عادي البندري ... إذا مشغوله أدق عليك وقت ثاني
بصراحة بطت كبدي : سلوووووووووووم ، قلت لك مو مشغوله ... أيش فيك أنتي
سلمى : مضااااااااااااااااااااااااااايقة كلش ... يا ربي ليه محروم علي أفرح .. مكتوب علي الدموع طول العمـــــــر
حسيت كلامهـــــا وكأنه طلاسم : خير سلمى ، أيش صاير ، خوفتيني !!!!
سلمى بضيق: أختي بُثينــــــه أجهضت
أنا من صدمتي فتحت عيوني على وسعهــــــا، أخر شي كنت أفكر فيه ، على قلبي يا سلمى .. أذكر فرحتهـــــا لما عرفت أن أختهـــــا حامل : كيف أجهضت!! .. أدري أن سؤالي غبي .. لكن طلع مني من غير شعـــــــــور
سلمى : اليوم نزلت وشفت أمي تبكي .. وخبرتني أن زوج بثينه أخذهــــا للمستشفى .. بعد مـــــا حست بنزيف .. كذا فجأه جا لها من غير ألــــــــــــم
هذي عين وما صلت على النبي
البندري: أذكري الله يا سلمى ، وما خبري فيك ضعيفة ، هذا مقـــــدر ومكتوب ،
وأنتي أنســـــــانه متعلمه ودكتورة ... لا تصيرين مثل الناس ضعفاء النفوس كل شي بحياتهم يرمونه على الحسد والعين ... أكيد فيــــــه سبب إلا خلاهـــــا تجهض .. يمكن البيبي كان مشوه أو في خلل إلا خلا الجسم يرفضه ... وأن شـــــــــاء الله الله بعوضهـــــا ... أنتي لا تشيلين هم حبيبتي
سلمى، وكأنهـــــا لقت متنفس تنفس فيه عن المكبوت داخل صدرهـــــا : أنتي ما تتخيلي يــــــــا البندري ، أنا قد أيش فرحانه كنت بها البيبي ... حتى لدرجه شريت له ملابس وألعاب .. كنت أقول لبثينه أنــــــا إلا راح أجهز للبيبي .. أنتي لا تتعبين نفسك ... كنت فرحانه أني راح أصير خاله ... كنت فرحانه لفرح أمي أنها راح يجيهـــــا حفيد .. أنتِ ما تتخيلي أني فكرت بأدق التفاصيل ، أني راح أحضر معهـــــــا الولادة .. وإذا جات لبيتنا راح أأكله وأسبحة وألاعبه ..
البندري، احتارت كيف تواسي صديقتهـــــا : عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم ، هونيها يا سلمى ... وأن شاء الله الله يرزقهــــا هي توها صغيرة
سلمى: والله إلا مضيقني دمووووووع أمي إلا مــــا هانت علي ... وبثينه كلش نفسيتهـــــا زفت
البندري: أنــــا خبري فيك أنتي القويه يــــا سلمى ... حاولي تخففي على أختك .. ودامها كانت بشهورهـــا الأولى أهون ما يكون بنهاية الحمل ... هنا إلا يعور القلب ..أنهــــا تكون تعبت وحملت .. يعني من الساهل أنها تنسى أن شاء الله
سلمى: اللـــــــــه كــــريم
قفلت من عند سلمى وأنـــــا ضايق خلقي على الخبر إلا سمعته .. والله سلمى وأختها ما تستاهل ... لكن أن شاء الله الله يعوضهــــا خير ...
غيرت ملابسي .. ووعدت نفسي لازم بكــــرة أروح أزورهــــا ببيتهم .. يمكن تتغير نفسية سلمى التعبــــانه
*
*
*