سلمـــــى
الكــــــل فرحــــان ، إلا على شــــان أهلهــــا راح يحضرون حفله التخرج وإلا عشــــان راح ترجع لأهلهـــــا ، لكن مدري ليــــه أنا مضايقة بهذه اللحظة ..
أحس أني وحيدة ، محتــــاجه أمي ، محتــــاجه أبوي
تمنيت من كـــــل قلبي أن أمي تحضر حفلتي ، لكني مــــا أتوقع .. أمي ما تحب السفر ولا الطيارة ..
آآآآآآآه ياليت أبوي عايش ، كــــان اللحين أفتخر ببنته سلمى ، الدكتورة سلمى
يـــــا أبي أسعفني بكلامكـ
أنـــا أيش مـــا أكبر أحتاجكـ
قبله مني لتجاعيدك
على سجــــادة صلاتك
على وجهك
على أيدك
على النظــــارة القديمة
على ثيـــابك
على شيبكـ
الليله .. مشتــــاقة لضحكتكـ
كل شي بهـــا الدنيا يتعوض
إلا أنت يـــا أبي
يــــا حبيبي
تحيــــاتي
من بنتك .. حبيبتك .. صغيرتك
تحياتي للمسبحة بإيدكـ
أنا ايش مـــا أكبر أحتاجك
أنت شيــــال الهموم
ولمــــام الشمـــل
أنت تــــاج راسي
أشتهي حتى قسوتك ، زعلك ، عفوك، دلالك
آآآآآآآه بابا ... أنا كنت خايفة عليك
يـــا ما أذكر عنادك ، أترك التدخين بــــابا
يــــاما دمرني ســـعالك
ودي أبكي بين أيديك
صورتك تطلع أمـــامي في أيما موقف خطير
أنجحت بابا في تقليد صبرك ، يــــا أبو الصبر الكبير
تحيه لحبيبه قلبك أمي
شريكة عمرك
كنزك
أمينة سرك
سكرت صفحة دفتري ، لأن الموت والتدخين أخذه مني