بــِـــشقته إلا يملأهــــا الهدوء ، الشمس تغلغلت بكــــل زاوية من الصــــالة .. بعكس غرفته إلا كان يغطيهــــا الظلام ..
كــــان غرقان بنوم هادئ بعد ليله متعبه ، عنده مناوبة ليليه ، قطــــع صوت الصمت ونومه الهادئ صوت المنبه
تحرك بصعوبه وهو يطفئ المنبه .. يحس نفسه وده ينــــــــام وينــــــام وما يصحى ابد .. تقلب على السرير بتعب.. وإلتفت للجهه الثــــانيه ... شاف صوره حبيبه قلبه ببرواز لونه وردي ممزوج باللون البنفسجي الفاتح .. وكأنه يدل على طفله مثل الوردة .. كانت الصورة أغلبهــــا صورة وجهـــا وهي حاطه يدهــــا على خديهــــا ومايله وغرتهــــا مغطيه جبهتهـــــا
طـــــــــفله .. عذبه كا الحلم .. كا اللحن .. كا ليـــله قمـــــراء .. كالوردة بإبتسامتهـــــا
أحلى صبــــاح لما يصبح بوجه طهــــاره وبرائه ســــارة .. ابتسم لـــ صورة .. والله اني أشتقت لكـ .. واشتقت لهبالك فيني
حس بالنشاط يعتري جسده ... وقام من السرير واخذ له دش ... ولما خلص جهز له كوب قهــــوة .. وعلى ما تغلي المويه .. فتح دولاب ملابسه يفكر ايش يلبس .. الجو شكله بارد وراح يمطر ..
مـــاحب يلبس لبس رسمي .. اليوم ما عندهم إجتماع ولا أي شي رسمي ... بس راح يـــأخذ راوند على مرضاه ، ويشوف الحالات الجديدة إلا صار لهـــا ad
ssion
.. لبس بنطلون جينز مع بلوفر أخضر فاتح من لاكوست .. واخذ معه جاكيته الطويل .. خاف يتأخر على الدوام ... أخذ جريدته مع كوب القهوة ... وطلع من الشقة متوجه للأندر جراوند ( القطار)
:
:
وصل لمحطه القطار .. ومن حظه الحلو لها اليوم .. توه واصل ودخل بين زحمه النــــاس .. بلندن تشوفين جميع الجنسيــــات .. لكنه مش من النوع إلا يحب يسولف بمثل هذي الأمــــاكن العامه أو حتى يتعرف على النــــاس ... جلس جنب وحده عجوز بالسن ، بالرغم من سنهــــا لكن هذا الشي ما منعهــــا تمارس حياتها اليومية ، بعكس مجتمعاتنا الخليجية
:
:
لفت نــــظري ، رجل وامرأة معانقين بعض ، أنــــا بصراحة ما تعجبني ها المنــــاظر ، الأجانب يظهرون حبهم بأي مكان ما عندهم مانع .. لكن بنفس الوقت حسيت بالغــــيرة .. وأنــــا أشوف الحب بعيونهم .. هل لمـــا أتزوج راح أحب زوجتي وتحبني ولا راح نكتفي بالإحترام المتبادل ، والموده في ما بينــــا .. أو يمكن تصير حيــــاتنا بـــــــــاردة مثــــل أغلب الأزواج إلا أشوفهم
:
:
:
وصــــل المستشفى .. ودخــــل من بوابة الطوارئ كعـــادته .. توجه لـــلفت ( الأس نصير) رايح لدور الثاني .. بالـــ اللكوليدور ( الممر) المؤدي للقسم شافهـــا
يا الله ايش كثر ها الإنسانه سئيله .. مـــاقدر يتهرب منهـــا لانها جايه ناحيته
دكتوره رنــــا: good morning doctor, how r u
عبد العزيز من غير نفس ، لانه مـــايطيق ها الدكتورة : I am fine
الدكتورة رنا: you enjoy in your vacation
نـــاظر بساعته ، وابتسم بوجههـــا ، ابتسامه زيف: sorry, doctor I have to go know bez I have meeting
وما عطاهــــا مجال لرد ... تركهـــا وراح
انـــا ما أحب أكذب ، لكن الواحد يضطر بشغله يكذب ويجامل نـــاس هو أصلا مش طايقهم .. يا الله ايش ها النـــاس يرمون روحهم على الغير ، ها الدكتورة ما ملت من مطاردتي ، ما تحس اني ابد مش طايقهــــا
توجه لغرفه هو عارفهـــا زين ، رايح يطمن على حال مريضة ، جاي من الخليج على شان ، زراعه الرئــــه ، لانه كان مدخن من سن صغيـــر وتعرض لتليف بالرئه ، ها المرض ماله علاج نهـــائي وجذري غير الزراعة والرجال مسكين لسه العمر قدامه ، على الأقــــل هذا المريض يستاهل يتعنى ويجي يتعالج ببريطـــانيا ، أنا يا ما جاو لي مرضى من دول الخليج بس لمجرد انهم يضنون إن العلاج بالـــخارج أفضل أو بس check up
\
\
\
\
\
\