دقت ريم على جوال خالد بيدين مرتجفه لان هذي أول مره تكلمه فيها ..
وجاها صوته العميق "نعم"
تنحنحت واستجمعت شجاعتها وقالت "هلا خالد "
انهبل خالد يوم سمع صوتها لأنها آخر شخص توقع يكلمه "هلا ريم كيفك"
"طيبه أنت كيفك وكيف جرحك عسى موب خطير"
ضحك وقال " بعيش أصابه سطحيه بس النزيف جا واجد لأنها جت على عرق "
قالت ريم وهي تحاول تخلي صوتها طبيعي وما يكتشف أنها تبكي "ماراح أسامح نفسي لأني كنت السبب في إصابتك.."
حس خالد بصدره يضيق لأنها كانت تبكي .. وتتظاهر بالعكس..
قال بحنيه "لاتبكين ياريم دموعك أغلى من الدنيا ومافيها ،تصدقيني لو أقول لك إن كل دمعه تنزل من دموعك أتمنى أموت ولا تنزل ، احسبي وشوفي اجل كم مره تمنيت الموت لعيونك"
ماقدرت ريم تمسك نفسها وقالت بصوت حزين "فمان الله "
ثم سكرت التلفون..وانهارت على اقرب كرسي، سكر خالد الجوال ورماه على سريره وهو يلعن ويسب وفجأة دق الجوال لما شاف الرقم عرف أنها تهاني ..
قام وقفل الجوال وطلع من الغرفه "ناقصها أنا "
$$$$$$$$$$$$$$$
دخل أبو ريم وعمها أبو خالد وأخوها سعود الصاله ..قال عمها "يابنيتي عندنا لك خبر ......."
قالت ريم وهي تناظر عمها بخوف ياربي خالد به شئ بعدين نهرت نفسها لو به شئ ماقالولها وش دخلها ، قالت والخوف مسيطر عليها "خير ياعمي"
قال عمها وهو حاط يده ورى ظهرها "بلغونا إن إبراهيم توفى أمس "
شهقت ريم من الصدمه ..لان بعد إلي صار بينهم قبل كم شهر مالقته الشرطه ولافيه خبر عنه "كيف مات "
ناظر عمها في أبوها .. قال سعود "من حقها تعرف من من الرجال كانت متزوجه"
قالت ريم وهي تناظر أخوها "كيف مات ياسعود أما بالنسبه لنوعيته ماحد عانى منها وعرفها زين غيري"
قال أبوها "مات من جرعه هيروين زايده"
سكتت ريم وقالت بهدوء أذهلهم "الله يحسن خاتمتنا "
طلع أخوها وعمها وبقى أبوها معها في الغرفة .. لمس كتفها وهي واقفة قدام الشباك..وقال وهو يحب راسها "عز الله أني عرفت اربي ودلعي ماراح خساره فيك لو وحده غيرك ما قدرت تصبر على الضيم وعلى إنسان مريض مثل هذا والحمد لله إن المحكمة طلقتك منه قبل مايموت "
قالت ريم وهي تحب يد أبوها "الله لايحرمني منك يبه"
&&&&&&&&&&&&
"ياليتني ما استعجلت يمه "
قالت أمه وهي تحط يدها على يده "مكتوب ومقدر ياولدي"
قال خالد لامه وهو كله أمل "بتزوجها يمه "
ولان أمه كانت متوقعه هالشئ منه قالت له بعقلانيه "صعب ياولدي الموضوع موب هالسهوله"
قال لامه وهو يعقد حواجبه "ليه صعب أنا أحب ريم من سنين ومازلت وهي الحين مطلقه وصارلها ثلاث أيام مخلصه عدتها"
ابتسمت أمه وقالت "وحاسبها بعد"
ناظر أمه شوي وما قدر إلا يبتسم "كشفتيني ..،وش الحل يالغاليه "
قالت أمه بجد "ياولدي إلي يريحك يريحني ومن أغلى الأماني على قلبي انك تتزوج ريم بس تهاني بنت عمك وريم مستحيل تتزوج رجال متزوج"
قال خالد لامه بهدوء"بطلق تهاني"
قالت أمه وهي مصدومه "تطلقها "
قال وهو يتنهد "يايمه أنا ما أحبها وبعد ماتعرفت عليها ما عجبتني حسيت أنها خفيفة وتحب المظاهر وبعدين كل شئ عشان ريم يهون"
قالت أمه وهي تحاول ماتظهر انتقادها لتهاني "بزر يمه ومصيرها تكبر وتعقل"
قال خالد وهو يرفع حاجب "يمه مافيه شئ اسمه يكبر ويعقل البنت ياتجي ثقيله ياتجي خفيفه"
قالت أمه بحنان وتفهم "شف يمه ما دامك تقارنها بريم عمرك ماراح تحبها ،أنا ماودي أكون قاسيه في كلامي عن تهاني بس ريم مالها مثيل أخلاق وجمال وسنع وعقل وخفة دم..والاهم من كذا ماتقطع بالدم ومن سابع المستحيلات توافق عليك أو تخليك تطلق تهاني لأنها بنت عمها"
سكت خالد يفكر في كلام أمه...إلي كملت "لاتطيح من عينها ياولدي ولاتخسر احترامها ..وإذا لك نصيب فيها بتكون لك وطريق مشيت فيه لازم تكمله وبعدين فكر في عمامك وموقف أبوك منهم ،أن طلقت تهاني فرقت عايلتنا إلي كلن يحسدنا عليها وأنا ماظنك ياولدي ترضاها لأنك رجال ولد رجال"
آثار كلام أمه فيه نخوته ومرجلته وضرب على صدره وقال وهو يحب راسه أمه "الله لايحرمني منك _يالغاليه ومن نصايحك لي وما ينزل راس أبوي الأرض وأنا خالد "
قالت أمه وهي تبتسم له بكل رضى وحب لأنها عرفت تربي "الله يكملك بعقلك ويرضى عليك دنيا وآخره مثل ما أنت مريحني ومرضيني"
قال خالد وهو يمشي للباب "بس يمه أبيك تعرفين إني مستحيل أنساها ومستحيل يحل احد محلها ............(حط يده على قلبه)..........وان ها لقلب ما غزاه في هالوجود غيرها"
هزت أمه راسها وطلع وسكر الباب وراه بهدوء..مسحت دموعها إلي حاولت تكبتها وهو جالس عندها كلما تعدل حظ خالد رجع وانتكس..
@@@@@@@@@@@@@