جلس خالد يصب القهوه لامه وأبوه ..كان إحساسه يقوله أن عندهم شي يبون يقولونه ومو عارفين كيف وحب يلعب بأعصابهم شوي وينتظر لين يفتحون هم الموضوع.
لكزت أمه أبوه وحاول هو يخفي ابتسامته ، تنحنح أبوه وقال له "ياولدي أنت تعرف إن أنا وأمك نبي سعادتك ونبي مصلحتك"
قال خالد بهدوء وهو يحاول يخمن وش ورى محاضرة أبوه "مافيه شك يبه "
"نبي نطلب منك طلب وياليت لو تطيعنا "
قال خالد ونظراته تحتد "من متى خالفت شورك يبه أنت ماتطلب أنت تآمر "
قال أبوه وهو يبتسم له "الله يرضى عليك مثل ما أنا راضي عليك"
قال أبوه بهدوء "نبيك تتزوج "
جمد خالد في مكانه توقع أي شئ إلا طلب مثل هذا قال يحاول يصرف نفسه "أنا ما أفكر بالزواج..... بعدين"
قالت أمه وهي تحاول تحبس دموعها "ياولدي العمر يمشي والإنسان مو حاسس وحنا نبي نشوف عيالك قبل مانموت " وما قدرت تحبسها أكثر
جلس خالد بجنب أمه وحب راسها وقال بحنيته المعهودة " تم يمه بس عطيني كم يوم حتى أقرر من أتزوج "
قالت أمه "ليه مانختارها أنا وخواتك لك"
قال أبوه لها "خليه على راحته يا أم خالد "
قالت أمه وهي تمسك يده "تأكد إني ماراح اعترض على اختيارك لان أهم شئ عندي راحتك"
اغتصب خالد ابتسامه....جلس دقايق وما قدر يصبر فقام وطلع.
علمت أم خالد مها إلي طارت من الفرحه ودقت على لمى...
"أبشرك خالد وافق يتزوج"
قالت لمى وهي تصارخ "احلفي "
قالت مها "قسم بالله "
سألتها لمى وهي بتشقق من الفرحه " من هذي إلي داعيتلها أمها بليلة القدر"
قالت مها وهي تلعب بسلك التلفون بعصبيه لان هذا الشئ إلي ما خلى فرحتها تكمل " قال لامي تعطيه كم يوم حتى يقرر من يتزوج"
قالت لمى "غريب ليه ماخلى هالمهمه علينا "
قالت مها وهي تجلس على الكرسي "أنتي تعرفين أخوك لازم يخطط لأموره بنفسه "
"ههههههههههههه الله يستر لايجيب له مصيبه تنكد عليه عيشته "
قالت مها وهي معصبه "لاتفاولين لأنها بتجلس على قلبي عله لين أتزوج"
ضحكت لمى وقالت تحاول مضايقتها " إلا على الطاري وش أخبار حبيب القلب"
حمر وجه مها وقالت وهي تضحك "حبيب القلب طيب ومابه العافيه توني مسكره منه "
"هههههههههههههههههه أنا أقول ليش الجوال مشغول له ساعتين "
"ههههههههههههههههههه لموه أنطمي "
قالت لمى وهي تضحك "يالله لاتتفرقعين علينا بس بالله إن طلع اختيار أخوك بلوى لاتعلميني أنا حامل وماودي يصيبني شئ"
&%&%&%&%&%
ناظرت مها في ساعتها "غريبه سواقك يتأخر "
قالت ريم وهي تشرب مويه وترجع شعرها ورى "أي والله غريبه مو عوايده ، بدق عليه "
طلعت ريم الجوال وطلبت رقمه ...."الو علي وينك .........ايوه .....طيب ........المغرب ...طيب طيب يصير خير"
سكرت ريم الجوال ورمته في الشنطه بعنف "بنت اللذين"
قالت مها وهي تناظر ريم معصبه "وش فيك وينه جاي"
قالت ريم وهي ترمي قارورة الماء بعنف في الزباله "الأخت منال طقت في راسها تروح السوق اليوم وبما إن أمهن ذالفه مع السواق كلمت أخوها يوديها وأرسل لها سواقي"
قالت مها باحتقار "ماتستحي وبعدين كيف يبديها زوجك عليك "
قالت ريم وهي تضحك بدون نفس من كثر ماهي متألمه "زوجي خليه في السفر والسهر والشلل إلي ملتم عليها "
أنصدمت مها من كلام ريم ...وقالت باستهزاء "قلعته ..ومتى بتخلص حضرتها "
قالت ريم وهي تتنهد من الضيق "بعد المغرب بعد نص الليل العلم عند الله بس لعيوني ماراح ترجع بدري "
أنهبلت مها وقالت وهي مرتاعه ،الجامعه مو آمنه وهي مليانه بتصير آمنه وهي فاضيه "الموضوع منتهي بنروح سوى "
قالت ريم لأنها متعودة أحيانا تروح مع سواق مها وهذا على حسب مزاج الأخت منال وأخواتها ومزاج في الأول والأخير إبراهيم زوج الغفلة "مايبيلها كلام يالله يمدي السواق وصل "
لبسن عباياتهن ومن الصدمة لقن خالد جالس على مقدمة سيارته لابس نظاره شمسيه ومنزل شماغه بالسيارة لان الجو حار ..وقفت ريم وقالت مها "وش فيك وقفتي يالله مشينا أكيد بالسواق عله عشان كذا جاء خالد"
قالت ريم بتردد وما نست إن الموقف إلي صار بالمطبخ ما مر عليه إلا ثلاث أسابيع بس "أنا أفضل انتظر السواق لين يجي ماودي أحرج خالد"
قالت مها وهي طفشانه من الحر وضغط المحاظرات من الصبح "ريم والله ماعندك سالفه "
قالت ريم وهي تمشي راجعه "لا مالها داعي "
"مها معها حق ماعندك سالفه"
جمدت ريم في مكانها من الصدمه .. وما رجعها للواقع إلا مها وهي تقول "تفاهم معها ياخالد سواقها إن جاء بدري ماراح يجي إلا بعد العشاء أنا حرانه وبدخل السياره "
تمنت ريم تخنق مها لأنها تركتها تواجه خالد بلحالها ...قال خالد وهو يناظرها "شوفي ياتروحين معنا يا اجلس هنا لين يجي سواقك"
قالت ريم بصوت متوتر "ماله داعي "
قال خالد بعناد "خلاص ادخلي وتطمني ماراح أتحرك من هنا "
"ياخالد....."
قاطعها وهو يرفع حاجب "عندك اختيارين مالهم ثالث ياتروحين معنا أوصلك بيتك يا انتظرك لين ياخذك السواق"
رضخت ريم للأمر الواقع لأنها تعرف خالد إذا عنّد مستحيل يغير رايه، ومشت قبله للسيارة .
قالت يوم دخلت السيارة قبل خالد لمها بهمس "ذابحتك ذابحتك بس صبر "
ضحكت مها وقالت "مايقدر عليك إلا هو"
دخل خالد السيارة وريم على أعصابها لأنه قريب وبعيد مسحت دمعه سالت من طرف عينها،وكان خالد يحس بنفس الشي ، قربها منه وريحة عطرها الخفيفه إلي شمها وهو يوقف وراها وهي تركب ، كل هذي أشياء تأثر على تحكمه بأعصابه...لعن غبائه وغروره إلي كانوا السبب في زواجها من غيره وتورطه في الزواج من جديد حتى يجيله أطفال عشان يسعد أمه وأبوه.
كان مزاجه اسود والدنيا ضايقه فيه ..اخذ شريط من أشرطته وحطه بالمسجل متعمد أغنيه محدده....يمكن يمكن توصل لها شعوره......انتشرت كلمات الأغنية القوية ولحنها الحزين داخل السيارة
علمني وشلون أنساك وأنام ..وأنا إلي لك صاحي أيام وأيام
شاغلني في بالي شوقك ولا يروح..صاحي أنا ونايم مايروح مايروح
دنياك دنياي ..هو حد يسواك....في القلب وياي والبال وياك
يالغالي وشلون تظن أبنساك ...كيف الهوا يهون والقلب يهواك
تسهر عيوني..تحلم بلقياك..ليت إلي باقي من عمري وياك
ماعشت عمري ياعمري الحب ومعناه ..لوعه وحرمان
ماودي انسااه ....
وصلت الرساله ريم إلي ماقدرت تمنع دموعها بكت بدون صوت وكانت هذي أصعب دموع في أصعب موقف مر في حياتها وماظنت بيمر مثله... ليته يرحمها لان كل كلمه صابتها بسهم لو كان حقيقي ماكان بمثل هالألم .
حست مها بالجو المتوتر بالسياره من أصابع خالد إلي مفاصلها بيضاء من التوتر وهو يسوق السياره ومن محاولة ريم السيطرة على صوتها وهي تبكي.