@@@@@
"تهاني هذي مو بنت عمك ريم يالله البنت هذي عليها جمال فضيع"
قالت تهاني وهي تحقر صديقتها " هذي حلوه ماعندك ذوق"
"حرام عليك تهاني إلا ملكة جمال يابخت زوجها فيها "
قالت تهاني وهي تضحك بسخريه "إلا يابختها فيه لو تشوفينه مزيون ومعيشها في قصر مو بيت"
قالت أمل "الفلوس مو كل شئ ياتهاني"
قالت تهاني وهي تناظر ريم الجالسه قدامهم بحسد من كشختها ولبسها الغالي "عليها حظ بنت الذين"
يئست أمل من إنها تشيل حب الماده والحسد والغيره إلي في قلب صديقتها وفضلت السكوت.
قالت مها لريم "شينة الحلايا جالسه بالطاولات إلي ورى"
قالت ريم وهي تشرب عصيرها "شفتها وأنا داخله تناظرني من فوق لتحت"
قالت مها وهي تعدل نظارتها الشمسيه " أنا ما ادري ليش هي حسوده والله عمي مو مقصر عليها"
قالت ريم وهي تسند ظهرها للكرسي " الجشع يامها حتى لو معها مال قارون بتظل حسوده وغيوره كذا"
قالت مها لريم "أنتي كيفك مع المتخلف"
قالت ريم وهي تحمد الله لان نظارتها السوداء مغطيه عيونها المدمعه "الحمد لله على كل حال "
قالت مها بجديه وصوت واطي "إحساسي يقول لي انك تعيسه"
نزلت ريم راسها لأنها عارفه أن ماحد يحس فيها ويعرفها مثل مها بس الجرح توه جديد وصعب إنها تتكلم فيه يمكن في وقت ثاني بس مو الحين.
عرفت مها إن ريم مستحيل تتكلم إذا هي مابغت عشان كذا فضلت تسكت وتمشي السالفة والجايات أكثر.
%%%%%%%%%
"الساعه أربع وينك للحين"
قالت ريم وهي ترمي شنطتها على الصوفا بعنف "ويني يعني ..بالجامعه"
قال لها إبراهيم ومزاجه متعكر لأنه مانام للحين "في الجامعه للساعه أربع"
يوم ماردت قالها وهو يصارخ "منال أختي تطلع الساعة 12 الظهر"
قالت له وهي تتطنز "منال أختك تدرس بالكليه وأنا ادرس بجامعة الملك سعود "
قال باستهزاء "بدت بنت الحسب والنسب تعاير"
عدت ريم للعشره حتى ماتفقد أعصابها وقالت له "لاعايرت ولاشي أنا تعبانه وأبي ارتاح"
ومشت وتركته بالصالة واقف يناظر ببلاده.
صكت ريم باب غرفتها وانهارت على سريرها تبكي لمتى بتتحمل هالوضع صار لها أربع شهور متزوجة وليل نهار صراخ وحرقة دم ، والدراسه الحين لها شهرين باديه وتوه يدري متى ترجع من الجامعه .
غسلت وجهها وصلت العصر حتى مايفوتها.. وحست براحه كبيره بعدها، راح تصبر وتحتسب الأجر عند الله.
&&&&&&&&&&&
قالت لمى تسال مها بصوت واطي "وش أخبار ريم والله لها وحشه مازارت بيت أبوي من يوم ماتزوجت إلا مره"
ورغم إن الصوت كان واطي إلا أن خالد فقد الاهتمام بالجريده إلي بين يدينه وركز سمعه على كلام خواته،
قالت مها بصوت حزين "والله يا لمى أنا متأكده إن فيها شئ بس أنتي تعرفين ريم ماتشكي ،تخيلي اليوم يوم جت الجامعه كان شكلها توها باكيه والله يخلي نظارات شانيل لو ماشفت عيونها أول مادخلت كان مادريت"
صوت شي انكسر بقوه خلى لمى ومها يلتفتن بخوف..
قالت لمى وهي تفز بسرعه "بسم الله عليك ياخوي عسى ماتعورت"
انجرحت يد خالد جرح عميق لأنه كسر الكاس إلي بيده من القهر يقدر يتحمل كل شئ بالدنيا إلا دموع ريم .
في هالوقت دخل محمد الصاله ولما شاف يد خالد تنزف قال له باهتمام"سلامات ياخالد وش ذا قم أوديك المستشفى"
قال خالد وهو يوقف وياخذ مناديل نظيفه من لمى "جرح خفيف مايستاهل "
مسك محمد يده وقال وهو يناظره "أقول بوديك يعني بوديك شكل الجرح جاي على عرق وإلا ترى رحت لأمي وخليتها تتفاهم معك"
لما شاف خالد أخوه معند وناوي يعلم أمه رضخ للأمر الواقع خصوصآ انه بدا يدوخ شوي من النزيف "أمي فيها ضغط و سكر لاتقولون لها "
لما طلع محمد وخالد جلست لمى مكئبه "والله يا هالولد ما ادري وش فيه"
قالت مها وهي رافعه حاجب " ماتدرين وش فيه وإلا ماتبين تعترفين بالي فيه"
ناظرت لمى مها بارتباك وقالت وهي تسوي نفسها مو فاهمه " وش قصدك"
قالت مها وهي توقف قدام أختها "ليش نلعب على بعض حنا عارفين إن خالد يفكر في ريم للحين حتى لو ماتكلم أخونا ونعرفه زين "
ضمت لمى وجهها بين يدينها وقالت وهي حاسه بغصه في حلقها بتخنقها " أخوي مو هاين علي يا مها وأنا شوفه يذبل يوم عن يوم ماعاد هو خالد الأولي حتى مهاوي الصغيره فاقدته وماصار يلعب معها مثل قبل فقدنا مقالبه وضحكته إلي ترد الروح......" ماقدرت تستحمل أكثر وجلست تبكي من قلب.
ضمتها مها وجلست تهديها ماتدري أن مها الموقف أصعب عليها ألف مره منها لأنها عايشه معه في بيت واحد.
***************