أخيرا احد عبرنا هذه بقيه القصه ومشكوره
الجزء الثاني
نزل خالد الدرج لان أخوياه مواعدينه في الاستراحة في وقت سمع أمه تقول لأخته
"والله ياهالبنيه كاسره خاطري"
قالت لمى وهي تزين الغطى على بنتها إلي نايمه " من يمه "
قالت أم خالد وقلبها يعورها عليها لأنها تحب ريم بالحيل وكانت تتمنى لوتكون من نصيب ولدها خالد لان ماحد بمسنعه ومعقله غيرها ولأنها بعد تحس أن ريم تحب ولدها مثل ماهو مجنون فيها "من يمه غير ريم بنت عمك خالد"
قالت لمى وهي تتنهد "المشكله ماحد يدري وش فيها والطبيب يقول بعد طيحتها ذاك اليوم إرهاق ومحتاجه للراحه"
قالت أمها "حتى مريم متبهذله تقول عيت تطلع معي السوق تجهز لعرسها ، وأبوها مساندها ومريم المسيكينه حايسه بلحالها في التجهيزات"
قالت لمى والموضوع محيرها "يمه لاتكون مغصوبه "
قالت أمها بعد ماناظرتها بحده "لامغصوبه ولاشي أنتي تعرفين مكانة ريم عند عمك خالد "
كملت لمى "بس من جد غريبه حتى الشوفه رفضتها "
قالت أمها تسألها بفضول "طيب ماتكلمه "
ضحكت لمى من قلب "لا ماتكلمه المسكين على أعصابه وأمه شكلها شايله على ريم لأنها محقره ولدها هههههههه"
ويبيها تكلمه بعد سب خالد في نفسه وجلس يلعن اليوم إلي عرفوا فيه ابراهيموه وطلع صافقآ الباب وراه بكل قوته .
قالت أم خالد بعد ماتروعت "بسم الله من إلي صفق الباب كذا"
وقفت لمى بسرعة وراحت للشباك تبي تشوف من إلي صفق الباب بقوه ، وماخاب ظنها لأنها شافت أخوها الكبير يركب سيارته الموقفه بالمواقف بكراج البيت ويطلع بسرعه خوفتها.
دمعت عيون لمى كلن عارف انه يحب ريم بس ما توقعوه للدرجة ذي ، أخوها وتعرفه زين مايشكى ولايتكلم والي بقلبه ما احد يعلم به.
انتبهت لمى إن أمها تكلمها "السموحه يالغاليه وش كنتي تقولين"
"كنت أقول من إلي طلع"
قالت لمى وهي تحاول تخلي صوتها عادي "خالد يمه"
قالت أمها وقلبها بيتقطع "يالمى أخوك ماهو إلي أنتي خابره من بعد ملكت ريم والله لوداريه انه بيصير فيه كذا كان سويت أي شئ ولاتتزوج ريم غيره"
"قسمه ونصيب يمه ، وش رايك نزوجه"
"كنك ماتعرفين أخوك أنا أشوف إننا نأجل الموضوع شوي "
"على أمرك لكنه على الأقل لوتزوج بينسى ريم ،يمه إلي الأصغر منه عندهم ولدين ثلاثة الحين"
قالت أمها وهي تنتهد "يابنيتي أنت عارفه إن منى عيني أشوف عيال خالد حولي بس الشكوى لله "
&&&&&
"أقول ياسعود شكل ولد عمك متيم في الهوى يشكي حكاية حب منسيه ههههههههههه"
سعود وهو يناظره بحده بعد ماشاف خالد يتصلب من كلام أصدقاؤهم ومزحهم مايدرون أنهم يفتحون جروح للحين ماطابت.
قال خالد وهو يحاول يمزح ويحسسهم انه الأولي "لاحكايه ولايحزنون ما أغلى من عزوبيتي شئ بس خل عنك الخرطي ويالله وزع ورق"
قال عادل وهو يعدل جلسته " كفو ياسنايدي "
مايدرون كم مر من الوقت وهم يلعبون ناظر سعود في الساعه واعتذر "يالله يالربع أشوفكم الخميس الجاي إذا الله كتب"
"وين يالدجاجه تونا بدري"
"بدري من عمركم أنا وراي ارتباطات مو مطيح لاشغل ولامشغله مثلكم هنا"
قال سامي "أقول اقضب الباب حنا مانصدق متى تشرف العطله تبينا بعد نشتغل "
قال خالد بدوره "اجل يالله أنا بعد بسري"
قال عادل "عيال عم ماعليكم شرهه تموتون في الشغل موت "
ضحك خالد "عين الحسود فيها خشبه "
"هههههههههههههههههههههه"
"يالله سلام"
قال سعود لخالد وهو ماسك باب سيارته "الله ياخويلد تمسى على خير، لاتنسى مرني بكره في البيت عشان نجهز العزبه ونلحق العيال في المخيم "
قال خالد وهو يمشي يم سيارته "تم يالله سلام"