قالت مها لريم لابسه ساري هندي سماوي ..فخم ومسيحه شعرها إلي وصل طوله تقريبا لنص ظهرها وكان ملفف لاعطاءه شكل وحجم........
"وااااااااااااااااااااااو روعه ياخوفي يخطفك خالد وماينتظر يوم الزواج إلي على قولته بعيد وهو بعد أسبوعين "
حمر وجه ريم وضحكت وهي تضبط الفرقه على راسها وقالت بدلع "حلاله ! "
"هههههههههههههه يالي ماتستحين أول مره أشوف لي بنت مستعجله على العرس"
ناظرتها ريم نظرات خلت مها تضحك وتقول " اقصد بنت غيري "
"ههههههههههههههه يا انك مزعجه "
دخلت أمها وقالت بارتباك "يالله سعود يبيك تنزلين "
ضحكت مها وقالت ريم ويدينها ترتجف "وش رايك زين شكلي "
قالت مها وهي تجرها معها تحت "تهبلين وبيخق لاشافك بس اخلصي لايطلع لنا فوق تراه صاير مايصبر الأيام هذي "
وجلست تضحك وأم ريم معها قال ريم وهي مسويه نفسها معصبه عشان تغطي ارتباكها "ماتضحكّين أنتي ووجهك "
دخلت المجلس وصفر سعود يوم شافها .. حمر وجه ريم قال وهو يمزح "وش هالزين ،خالد بيقطع راسي لأنك تأخرتي "
قالت ريم وهي ترتجف "مو لازم ياخوي خلاص برجع غرفتي"
"فات الأوان يالله العواذل يضفون وجيههم "
حست ريم برجفه ..وحياء فضيع لأنها الحين زوجة خالد ..التفتت لقت سعود تركهم وراح وهو يضحك من شئ قاله لخالد وخلاه يعصب...
جلست ريم على اقرب كنبه لان رجلينها ماعاد تشيلها ..وجاء خالد إلي مايضيع وقته وجلس جنبها وكلما زحفت لزق فيها لين جت الزاويه وصار لازق فيها بشكل ضايقها .. والمصيبه انه حط يده على ذراعها بتملك وماقدر يقاوم نعومتها .. حست ريم بمشاعر متضاربه وبحراره تحرقها حرق..اخذ أصابعها بين يده وجلس يحبها واحد واحد ...
قال لها برقه "يالله كم سنه وأنا أتمنى هذا اليوم يجي..ماني قادر اصدق.."
ابتسمت ريم "وأنا بعد "
قال وهو مركز على وجهها إلي يشع من الجمال "تدرين وش نفسي فيه الحين "
هزت راسها ...وقال وهو يحاول يحرجها
"إني أخطفك وأروح مكان مافيه كائن حي والباقي أنتي تعرفينه ههههههههههههه "
حمر وجه ريم مره..قال وهو يحط يده ورى ظهرها "عساني فدى هالحياء"
وفجاه دخلت جدته ,,وقال بهمس "دايم ماتكمل الفرحه "
ضحكت ريم برقه خلة دافع خالد لها قاهر قال في إذنها يبي كالعاده يمتع نظره بحياها "احمدي ربك إن فيه احد قاطعنا وإلا صارت علوم "
قالت جدته وهي تحط العصا بينه وبين ريم بعصبيه تبي تقهره وترفع ضغطه "قم وراك لازق بالبنت "
قال خالد وهو مكشر لان جدته جلست بينهم "تلوميني ياجديده سنين وأنا أتمنى هاليوم "
قالت جدته تبي تحرجه "هذا ويوم العرس ماجاء ..ياويلنا على بنيتا والله إن اخذتها ماعاد شفناها "
ضحك خالد بس مافاتته رجفة ريم العنيفه من تلميحات جدته ..إلي خلت الضحكة تموت على وجهه .
وبعدها دخلت أمه وأم ريم وخواته يباركن بفرحه كبيره فكر خالد سبحان الله فرق عن يوم ملكته بتهاني ..ذاك اليوم كان مثل العزاء وما حس إن أهله فرحانين..حتى هو ما كان فرحان بس تزوجها لأنها صغيره حتى يفرح أهله بذريته .........ولكن حلم حياته وحبيبته وكل دنياه مابينه وبينها إلا جدته ...يحبها ويموت فيها ومستعد يعيش طول العمر معها حتى لو مارزقهم الله بأطفال وحتى لو كانت معقده من الرياجيل لان ردات فعلها مو طبيعيه وكلما قرب منها تنتفض بشكل عنيف أكيد الحيوان كان يسئ معاملتها .. لكنه غير ويحبها ولازم تفهم هالواقع ....
على إن ريم ماناظرت تجاهه إلا أنها حست بحزن يغمر نفسها .. لان خالد حاول يتقرب منها لكنها خافت لا اراديا وماعرفت كيف تتصرف..
ياخوفها بس لاصاروا سوى تخيب ظنه وهذي الشئ إلي ماراح تقدر تتحمله ابد.
رفعت عيونها ناحيته ولقته يتأملها بوله .. ابتسمت له ابتسامه كانت على وشك تدمر سيطرته على نفسه ...عشان كذا وقف
قالت له جدته "وين بدري...؟"
ابتسم خالد بخباثه وهو يناظر ريم "للسلامه العامه والخاصه لازم اطلع الحين "
حمرت خدود ريم بقوة لأنها فهمت كلامه .. وضحكت مها بهمس ولمى سوت نفسها تكح وهي تخفي ضحكتها
إما جدته قالت له تهاوشه "يالي ماتستحي ...."
قال خالد وهو يضحك ويأشر بإصبعه على ريم "الخطأ منها قولي لها لا تبتسم لي قبل العرس"
وطلع بسرعه من المجلس .. لان جدته قامت عليه بالعصا بتكفخه ...