لا يوجد اى شك فى كلماتك بل من الاصل طرحت معنى لا يقبل اى تأويل او رد فالمعنى حقيقى وسليم ويبحث عنه كل انسان فى كل عمر من الاعمار منذ وطأت قدمه الى الدنيا بعد ان تخلى عن امانه الوحيد (حيث وجد اولا) وكما قال القائلون ان صرخة الطفل نفسها عند الميلاد تكون رسالة لمن بهمه الامر فى كلمتين (اريد الامان ) ونظل دائما نحاول ان نبحث عنه ومنا السعيد الذى يجده فى شخص بعينه ومن لم يجده يحاول ان يصطنع لنفسه غلالة من نفسه تهمس اليه وتشعره بالأمان بدلا من يجف وتللك الغلالة قد تكون فى مشاركتكم تلك الافكار مثلا ليشعر انه ليس وحيدا فى افكاره ولهذا احيك واحى كل من يتشارك بحثا عن معنى المشاركة فى الاحاسيس السامية المرهفة والمتعبه احيانا دون مصالح او هدف..ولا اييه
الامان .. امنيه لكل منا يبحث عنها كى يغمض عينه ويرتاح
الامان .. أمل كل انسان يبغى تحقيقه حتى يستطيع ان يعيش الحياة .. ويواجه آلامها
الامان .. نلم به اشلائنا المتناثرة حتى نخطو للامام دون النظر للخلف
الامان .. منال الحياة .. الاستقرار .. الطمئنينه .. الهدوء
الامان .. مال يكفينا للحياة .. نعيشها .. نستمتع بأيامنا .. نحقق احلامنا.. مال يسترنا من غدر الزمان .. ولقلوب الحاقده
الامان .. من منا لا يتمناه .. ويبحث عنه .. ويترجاه .. فيرمى همومه .. ويرح قلبه وعقله
الامان .. تؤام الحياة.. فان كان القلب تؤام الروح .. فالامان تؤام الشعور والاحساس .. اذا آحساسنا الامان عشنا .. واذا فقدنا الامان هلكنا
الطير تبحث عن الامان لتخرج من آعشاشها وتغرد دون خوف
الحيوان يبحث عن الامان ليجرى وينطلق ويتنفس الهواء الطلق
النبات يبغى الامان ليكبر ويترعرع وتخضر اوراقه ويثمر اغلى ثمار وانضجها
الاسماك تبغى الامان لتسبح وتتراقص مع الامواج دون اختباء بين الصخور وفى الاعماق
الارض تبغى الامان كى تستقر دون زلازل او براكين او هزات انفاعليه غاضبة
الانسان يبغى الامان اولا مع نفسه حتى يستطيع ان يجده مع الاخرين فان وجد الامان اعطى .. فالامان مرآة تجد فيها النفس نفسها فتحدثها وترمى فيها آلامها فتستكين وترتاح
ومن منا لا يريد ان يجد مرآة فى حياته ترمى فيها آحزانه .. آلامه .. آماله .. دون تردد .. او خوف .. قلق .. من منا لا يحتاج يد الامان تأخذه لبر الامان
اهلا وسهلا فى اول زيارة لك بمتصفحى
كان الرد بالمشاركة واسلوب تحريره اثر بالغ بى
لاننى احب الردود المطوله التى تتيح لى فرصه للتعبير عن ارائى
فاذن فى الرد باسلوب مطول استخدم فيه مشاركتك والرد
الامان .. امنيه لكل منا يبحث عنها كى يغمض عينه ويرتاح
وذلك اهم شىء بالحياة الاحساس بالامان مع الطرف الاخر او اى شىء
الامان .. أمل كل انسان يبغى تحقيقه حتى يستطيع ان يعيش الحياة .. ويواجه آلامها
به تسمو ارواحنا ونعيش فى خير وسلام
الامان .. نلم به اشلائنا المتناثرة حتى نخطو للامام دون النظر للخلف
من نظر للخلف كثيرا تعب .. انظروا الى الامام وما بالايام
الامان .. منال الحياة .. الاستقرار .. الطمئنينه .. الهدوء
هو امنيه كل انسان
الامان .. مال يكفينا للحياة .. نعيشها .. نستمتع بأيامنا .. نحقق احلامنا.. مال يسترنا من غدر الزمان .. والقلوب الحاقده
وما احلاه مال لايقدر باى مال لان به راحه البال وهى اغنى من اى مال
الامان .. من منا لا يتمناه .. ويبحث عنه .. ويترجاه .. فيرمى همومه .. ويرح قلبه وعقله
نعم نتمناه لكن اين هو فى حياتنا .. قد يكون امامنا ولا نراه
الامان .. تؤام الحياة.. فان كان القلب تؤام الروح .. فالامان تؤام الشعور والاحساس .. اذا آحساسنا الامان عشنا .. واذا فقدنا الامان هلكنا
وما اجمل تؤام الروح .. تؤام الفكر .. تؤام الشعور بالاحساس
الطير تبحث عن الامان لتخرج من آعشاشها وتغرد دون خوف
الحيوان يبحث عن الامان ليجرى وينطلق ويتنفس الهواء الطلق
النبات يبغى الامان ليكبر ويترعرع وتخضر اوراقه ويثمر اغلى ثمار وانضجها
الاسماك تبغى الامان لتسبح وتتراقص مع الامواج دون اختباء بين الصخور وفى الاعماق
الارض تبغى الامان كى تستقر دون زلازل او براكين او هزات انفاعليه غاضبة
الانسان يبغى الامان اولا مع نفسه حتى يستطيع ان يجده مع الاخرين فان وجد الامان اعطى .. فالامان مرآة تجد فيها النفس نفسها فتحدثها وترمى فيها آلامها فتستكين وترتاح
اليس تلك السابقه كائنات .. ونحن كائنات فلنعيش مثلها فى سلام وامان وحب ووئام
ومن منا لا يريد ان يجد مرآة فى حياته ترمى فيها آحزانه .. آلامه .. آماله .. دون تردد .. او خوف .. قلق .. من منا لا يحتاج يد الامان تأخذه لبر الامان
عن نفسى وجدت مرآه حياتى .. وبر الامان .. وواحه الاحسان
اتمنى لك وللجميع الشعور بالامان حتى وان كان بالاحلام