منتديات عالم المرأة

اع ــيادكم ومناسبتكم مع العصـا...  آخر رد: sarah sarah    <::>    عرض خاص  آخر رد: دودو@82    <::>    سجاده صلاة مميزة بالونها *حجمه...  آخر رد: sarah sarah    <::>    المنديل المعطر شكل علبة الببسي  آخر رد: ساعة صفا    <::>    الان اقوى العروض على بضاعتي ال...  آخر رد: sarah sarah    <::>    صابون الورد بشكل جديد  آخر رد: ساعة صفا    <::>    سيور الستيان  آخر رد: ساعة صفا    <::>    وااااااااااااو مقلب حلو  آخر رد: ساعة صفا    <::>    عمرك يكاد ان ينتهي وانت كما ان...  آخر رد: جنقوما    <::>    قلوب الثلج المضيئ بـ 45 ريال ف...  آخر رد: ساعة صفا    <::>    النبته العجيبه على شكل بيضه  آخر رد: ساعة صفا    <::>    برنامج رائع .... به مصحف الكتر...  آخر رد: fourteen    <::>    برنامج تحفه بجد ...بتشوف انت ف...  آخر رد: fourteen    <::>    البرنامج التوقيتى لتنظيم الحمل...  آخر رد: ندىاورد2    <::>    فرصة لكل بنات المملكة  آخر رد: دودو@82    <::>   

رشحي نفسك للإشراف الطب البديل دليل المرأة تحميل صور
مكياج أزياء

للإعلان على موقع عالم المرأة .. هنا


العودة   منتديات عالم المرأة > المنتدى العام > الحوار العام > النقاشات و الحورات الجادة
التسجيل التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
النقاشات و الحورات الجادة مواضيع عامه , نقاشات ساخنه , الاتجاه المعاكس , مقالات عامة , حوارات هادفه , مستجدات الساحه العربية , حرية الرأي و الرأي الآخر (اختلاف الأراء لا يفسد للود قضيه).

الأسئلة المحرجة من الأطفال

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #6  
قديم 17-08-2006, 24- 03:15
الصورة الرمزية نديـــم الليل
نديـــم الليل نديـــم الليل غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: .. طيبة .. الطيبة..
المشاركات: 21,595
افتراضي

موضوع هام ,, ويعاني منه الكثيرين ,,



وهي بصراحــــــــــــــــــه مشكله كبيره ,,


فالكلام النظري سهل ,, ولكن التطبيق فيه الكثير من الصعوبه والاحراج ,,

وحاب اني انقل لكم مقاله كتبت عن نفس الموضوع

للدكتور حسان المالح
استشاري الطب النفسي - دمشق- العيادة النفسية الاستشارية -

اامل ان تضيف على الموضــــــــــــــوع ..

يتضمن النمو الطبيعي للأطفال حب الاستطلاع وحب السؤال وحب التعرف على الأشياء المحيطة ، باللمس والفك والتركيب والتكسير أيضاً .. ثم يتعلم الطفل بالمثال العملي والنموذج ، ثم يتعلم من خلال القيم والأفكار المجردة مثل العيب والحرام والمسموح والممنوع والجميل والقبيح والخير والشر والعدل والظلم .. ويبدأ عالم الطفل عيانياً ملموساً محسوساً ثم تنمو القدرات التجريدية والخيالية والذهنية وبعدها القدرات الخلقية والقيم والتفكير المجرد ومن ثم التفكير المنطقي والواقعي .. وكل ذلك يمر بمراحل متداخلة ومترابطة .

وهناك عدد من الأسئلة المحرجة التي يوجهها الأبناء والبنات إلى أهلهم مثل : من أين يأتي الطفل ؟ وكيف يحدث الحمل ؟ ولماذا الاختلاف بين أعضاء الذكر والأنثى ؟ وغير ذلك .. وهذه الأسئلة طبيعية عموماً وهي أسئلة بريئة ولاتخفي أموراً خطيرة ولاتستدعي القلق والخوف من المربين .. وهي تتطلب إجابات عنها ترضي الطفل وتناسب سنه. ومن المفهوم أن يشعر المربي بالحرج والقلق في مجتمعاتنا حيث ترتبط الأمور الجنسية بالجهل والخرافة ونقص المعلومات وبالتكتم الشديد حولها .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص . وكثير من المربين يتجاهلون الأسئلة ويغيرون الموضوع أو يعطون إجابات مقتضبة أو خاطئة أوغير مرضية للطفل .. وفي الثقافة الشعبية أن تكون الإجابة على سؤال من أين يأتي الطفل مثلاً : أن الطفل قد جاء به طائر كبير ، أو أن الحمل نتج عن نفخة هواء أدت إلى انتفاخ البطن وغير ذلك .. وبعض المربين يعنفون الطفل ويسكتونه ويوحون له أن مثل هذه الأسئلة دليل على الانحراف ودليل على العيب والحرام ..

والحقيقة أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية ، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة . ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل لنفسه وأعضائه ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة ..

ويختلف علماء التربية في تحديد السن المناسبة للثقافة الجنسية المبسطة ، وبعضهم يحدد سناً مبكرة ( ماقبل المرحلة الابتدائية أو خلالها ) وبعضهم يؤخر ذلك .. ولكن الجميع يتفقون على أهمية إعطاء المعلومات المناسبة البسيطة والصحيحة في جو عائلي هادئ دون إثارة أو تخويف وبلهجة محايدة منطقية ..

ويفضل أن يتحدث الأب إلى ابنه والأم إلى ابنتها وذلك أسهل للجميع .. ومن الممكن استعمال لغة تشريح الجسم المبسطة ووظائف الأعضاء ، ومن الشائع استعمال أمثلة من عالم الحيوانات الأليفة مثل القطط والعصافير .. وفي الثقافة البريطانية لايزال يستعمل مصطلح " النحل وتلقيح الزهور " كتعبير عن حقائق الحياة الجنسية عند البشر . وفي الثقافة الريفية والبدوية يشاهد الأطفال الحيوانات المتنوعة أثناء تلاقحها وولادتها ..

ومن المهم تفهم عقلية الطفل واستعمال إجابات مفيدة على قدر السؤال .. ولايمكن إعطاء كل المعلومات دفعة واحدة ، ويمكن أن يحدث ذلك على مراحل وفي الوقت المناسب والجو المناسب .

ومن المتفق عليه الابتعاد عن تشجيع الإثارة الجنسية عند الأطفال أو التعرف عليها مباشرة من خلال مشاهدتها واقعياً أو من خلال الصور .. والطفل لايمكنه أن يفهم مالذي يحدث أمامه ويعتبره مشهداَ مخيفاً ومؤلماً وصدمة نفسية تسبب القلق والعقد المختلفة وتبقى آثارها مدة طويلة .. وقد يحدث عرضاً دخول الطفل إلى غرفة والديه أو اقترابه منهما أثناء علاقتهما ولابد من التنبه وأخذ الاحتياطات العادية لمنع حصول ذلك ، وأيضاً إلى محاولة تخفيف وقع الصدمة في حال حصولها بأساليب بسيطة ومريحة ومقتضبة .

ومن الأخطاء الشائعة في التعامل مع جسد الطفل الإفراط في تنظيفه ودلكه ورش المواد المطهرة و" البودرة " في المناطق الجنسية . ولابد من الاعتناء والنظافة بالأعضاء الجنسية وبشكل صحي دون إفراط أو تفريط ..

ولابد من إعطاء المعلومات المناسبة حول النظافة والطهارة وكيفية الاغتسال وغير ذلك من القضايا الفقهية المتعلقة بالجنس دون حرج أو خوف مبالغ فيه ولاسيما فيما يتعلق بمرحلة البلوغ ومظاهرها وأعراضها والتغيرات الجسمية والفيزيولوجية المرتبطة بها مثل الدورة الشهرية والاحتلام عند البنات وعند الذكور .

ومن الموضوعات الهامة التي تسبب الاحراج والقلق والتكتم مايتعلق " بالإثارة الجنسية ومراحلها " " والعادة السرية " و" لعب الأطفال أو الأخوة " فيما بينهم .. ولابد من القول أن الطفل يكتشف نفسه وأعضاءه بشكل طبيعي .. وبعضهم يكتشف نفسه مبكراً ولأسباب متعددة .. وفي العموم يمكن اعتبار ذلك مرحلة طبيعية ولكنها تحتاج للتوجيه والمعلومات الصحيحة والمبسطة ولاتستدعي قلقاً كبيراً إلا في بعض الحالات أو الظروف الخاصة .. ولابد من وضع الحدود للسلوك المقبول وغير المقبول ولابد من انتباه الأهل إلى توضيح السلوك الخاطئ ووضع الخطة المناسبة لمنع تكراره ، مثل إيذاء الطفل لأخته أو أخيه وغير ذلك .

وهناك موضوعات أكثر صعوبة وتساؤلات أكثر إحراجاً تتعلق " بالإيذاء الجنسي للأطفال " وتنتشر كثير من المخاوف والصور المرعبة حيث يخوف الأطفال من الغرباء وأنهم يسرقونهم ويشقون بطونهم ويضعون فيها النفايات .. وغير ذلك . وهذا لايفي بالغرض ولابد من توجيه الطفل وتحذيره من اللمسات والتصرفات والمقدمات التي تؤدي إلى إيذاء الطفل جنسياً ، ولابد من توضيح بعض المعلومات المبسطة حول ذلك وتعليم الطفل أن يتصرف وأن يحمي نفسه وأن يتحدث عن أية محاولة قد يتعرض لها كي يستطيع الأهل حمايته ومعاونته .. من الغرباء ومن الأقرباء أيضاً .

وأخيراً .. لابد للأهل من مساعدة الطفل على نموه الجسمي والعقلي بشكل صحيح وعلى توجيهه في الأمور الجنسية بما يتناسب مع هويته الجنسية ونموها وتطورها بدءاً من تسميته الاسم المناسب للذكر أو للأنثى مروراً بتشجيع صفاته الذكورية أو الأنثوية دون الخلط فيها مما يساعده على النمو الجنسي الصحيح ، ولابد لهم من حماية أطفالهم من الجهل ومن الأذى .. ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا مما يضمن حياة أفضل للجميع .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17-08-2006, 24- 03:50
الصورة الرمزية روزانا
روزانا روزانا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 10,954
افتراضي

الله عليك يا مبدع

شكرا جزيلا لهذه الإضافة للموضوع

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21-08-2006, 24- 23:44
الصورة الرمزية noor_alhoda1986
noor_alhoda1986 noor_alhoda1986 غير متواجد حالياً
قلم مبدع
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 568
افتراضي

اكيد الموضوع ده يستاهل الشكر
شكرا روزي
وشكرا الاحمدي
بس أحب اضيف ان غير الاسئله المحرجه بيكون في مواقف تانيه كتييييييييير بعتبرها أكثر احراجا وممكن تكون بعدها مضحكه
وللأسف أنا حاسه اني أكتر واحده مجربه مقالبهم
للأسف
هههههههههه
ربنا يديكم العافيه

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-08-2006, 24- 00:15
الصورة الرمزية روزانا
روزانا روزانا غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 10,954
افتراضي

هلا فيك نور الهدى
سعدت بمرورك وتعليقك الطريف

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-08-2006, 24- 00:50
الصورة الرمزية نديـــم الليل
نديـــم الليل نديـــم الليل غير متواجد حالياً
عضو نادي الألف
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: .. طيبة .. الطيبة..
المشاركات: 21,595
افتراضي

ااحب ان اضيـــــــف للموضوع ,,

أسئلة الأطفال المحرجة.. كيف نجيب عليها؟


حب الاستطلاع..من أهم سمات طفل ما قبل المدرسة

الطفل مرآة المجتمع، تعبير صادق عن تطوره، تقليد أعمى لكل ما تقع عليه عيناه، وما بين التقليد والتفكير تظهر آلاف الأسئلة. وفي سنوات الطفولة يتمتع الطفل بخيال واسع يختلط فيه الواقع بالخيال فتبدو أسئلته ساذجة ولكنها في الحقيقة أسئلة هامة وعلى أساسها يتكون عقل الطفل، ومن خلال طريقة الإجابة عن هذه الأسئلة يتحدد مستقبل هذا العقل.

أطفال الإنترنت

وهناك أسئلة متكررة على مر الأجيال وأسئلة أخرى متجددة تمشيا مع التطور الطبيعي للحياة، فطفل الإنترنت والفضائيات يختلف بأسئلته عن أطفال الستينيات والسبعينيات وما قبلها، وإن اتفق الجميع على أول سؤال يسأله الطفل لأمه "ماما.. من أين جئت؟".

ورغم بساطة السؤال فإن بعض الأمهات يجبنه في سخرية: قمنا بشرائك من "السوبر ماركت"!، وأخريات يحاولن شرح المسألة في شكل قصة جميلة تختلط فيها الحقيقة بالخيال، وما بين الطريقتين هناك عشرات الأسئلة الأخرى التي تصنع النماذج المختلفة من الأطفال الذين سيصبحون بعد سنوات قليلة شباب المستقبل.

ومرحلة ما قبل المدرسة هي مرحلة التفكير والأسئلة، فقد تحكي لرجل قصة ولا يجادلك ويحكيها لغيره كما هي، أما الطفل فالوضع مختلف لديه فلا يوجد عنده مسلمات وبدهيات وإنما لديه: لماذا، وكيف وماذا بعد؟... وغيرها من الأسئلة.

وإذا حكاها لغيره قام بتغيير القصة تماما وأضاف عليها من خياله ما يجعلك تنسى القصة الحقيقية. وتختلف أسئلة الأطفال باختلاف المجتمع الذي يعيشون فيه والمعلومات التي يتلقونها من المحيطين بهم.

عم يتساءلون؟

من أهم الأسئلة التي تقف أمام الطفل وتشغل تفكيره ما يلي:

كيف يرانا الله، هل لديه عينان مثلنا؟

ماما ستحضر لي أخا جديدا من أين ستأتي به؟

كيف يعذب الله الشيطان في النار وهو مخلوق من النار؟

ما شكل العفريت وكيف يأكل الأطفال؟

كيف تطير الطائرة وكيف يطير العصفور في السماء؟

ما شكل الله وكيف يعيش في السماء؟

كيف تعيش جدتي (المتوفاة) في السماء؟

كيف يدخل الناس التليفزيون وهو صغير الحجم؟

أنا أحب الشيكولاتة هل في الجنة شيكولاتة؟

الإجابة مسئولية

سأل الحفيد والدته عن جدته، فقالت الأم: صعدت السماء عند ربنا. وبدون تفكير قرر الطفل الصغير الذهاب لجدته فقفز من الشرفة ليصعد السماء بدون عودة! إن ما حدث هو -ببساطة- نتيجة متوقعة لإجابة خاطئة استهانت الأم فيها بعقل طفلها.

يشير الأستاذ الدكتور "سعيد متولي" أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس إلى أن الطفل هو حصيلة ثقافة المحيطين به، فإذا نظرنا إلى طفل القرية والبدو نجد أن مستوى معلوماته ما زال محدودا فمصدر ثقافته الوحيد هو الأسرة والأصدقاء، ويؤمن بالخرافات ويفكر فيها كثيرا وتدور أسئلته حول العفاريت والأشباح ولكنه لا يجد الإجابة فتظل الفكرة في عقله الباطن يؤمن بها ولا يناقش صحتها، بخلاف طفل المدينة والحضر الذي يعيش في مستوى اجتماعي معين يستخدم الكمبيوتر ويلعب بأحدث ألعاب "الفيديو جيم" ويفكر في ماهية هذه الألعاب وتكوينها وتأخذه الرغبة في فكها وإعاده تركيبها بنفسه.

وعند الإجابة عن أسئلة الطفل يجب الانتباه إلى عدة نقاط، منها:

خصائص المرحلة التي يمر بها الطفل.

درجة ذكاء الطفل وعدم الاستهانة به.

المكونات التي تحيط بالطفل والتعامل معها.

عدم اعتبار الطفل كثير السؤال ثرثارا، وإنما اعتباره طفلا ذكيا متأملا لما حوله ويريد أن يعرف.

عدم الحرج من أسئلة الأطفال المحرجة ولا مانع من الاعتراف للطفل بعدم معرفتك للإجابة مع وعد بالبحث عن الإجابة الصحيحة وإبلاغه بها.

طفل ما قبل المدرسة

ويضيف الأستاذ الدكتور "سعيد متولي" أن من أهم خصائص المرحلية العمرية لطفل ما قبل المدرسة ما يلي:

وجود فروق بين الجنسين فبالنسبة للعب يميل الذكور إلى التعبير العضلي في اللعب، كألعاب القوى والمصارعة، بينما تميل الإناث إلى اللعب الذي يتطلب الدقة والمهارة والترتيب.

أما عن خيال الطفل في هذه المرحلة، من الملاحظ أنه يبدأ من الواقع ولكنه لا يلتزم بأي قيود.

يوجد قصور في إدراك البعد الزمني، فهو يريد إشباع حاجاته عاجلا وبدون تأخير.

يحدث تطور في اللغة إلى جمل أطول.

من مكونات النمو الانفعالي لدى الطفل في هذه المرحلة: الخوف، الغضب، الغيرة، الاستطلاع الجنسي، التعرف على عواطف الآخرين وتفهمها، والبعض يسمي هذه المرحلة بمرحلة الطفولة الصاخبة حيث يكون الفرح بشدة والغضب بعنف وثورة وحيث التقلب الفجائي.

ويميل الطفل إلى كثرة الأسئلة في هذه المرحلة.

لماذا يسأل الطفل؟

لكن لماذا يكثر الطفل من التساؤلات في هذه المرحلة؟

أرجع العلماء ذلك إلى الأسباب التالية:

- رغبة الطفل في الاستطلاع والاكتشاف.

- حاجة الطفل إلى الفهم.

- حاجة الطفل إلى المشاركة وتأكيد الذات.

- الرغبة في تقليد الكبار.

- نمو القدرة اللغوية.

والإجابة عن أسئلة الطفل تحقق له توازنا نفسيا، وتزيد من قدرته على التفكير، وفهم الآخرين واحترام الذات، وفهم العادات والتقليد المحيطة به ويحترمها الجميع.

كيف نجيب؟

يؤكد الأستاذ الدكتور "علاء التهامي" مستشار في صفحة معا نربي أبناءنا أن القدرة على طرح أسئلة جديدة مكون أساسي في الذكاء والإبداع، ويجب أن ندرك أن تعليم الأطفال كيف يسألون، ومتى يسألون، وعم يتساءلون أهم من تعليمهم كيف يجيبون على أسئلة الآخرين، وهذا يتطلب اتجاهًا مؤيدًا إيجابيًّا نحو الطفل ونحو السؤال الذي يطرحه.

وقد وضح العالم "إسترنبرج" في برنامجه لتنمية التفكير سبعة مستويات للإجابة على أسئلة الطفل:

1. المستوى الأول: رفض السؤال

كأن تكون الإجابة قول الوالدين: توقف عن هذه الأسئلة، لا تكن كثير التساؤل، لا تزعجني بأسئلتك... إلخ، وهنا تصل إلى الطفل رسالة تحمل له أمرا بالصمت، فالأسئلة مصدر إزعاج وبتكرار هذه الإجابة يتعلم الطفل عدم توجيه أسئلة أي "يتعلم أن لا يتعلم".

2. المستوى الثاني: إعادة صياغة السؤال (التهرب)

في هذا المستوى لا يقدم المجيب إجابة حقيقية، فعلى سؤال لماذا لا نرى الله قد يجيب: الله ربنا ونحن لا نرى ربنا.

3. المستوى الثالث: إعطاء إجابة مباشرة أو الاعتراف بالجهل

وهنا تتاح للطفل معرفة شيء جديد، أو قد يتبين أن والديه أو معلّمه لا يعرف كل شيء، وكلاهما إجابة معقولة ومقبولة في بعض المواقف، ولكن ليست متنوعة
هنا يقر المجيب بأنه لا يعرف الإجابة، ويطلب من الطفل اقتراح ما يراه تفسيرًا مناسبا أو إجابة مناسبة، والوضع الأمثل أن يشترك المربي والطفل في البحث حتى يتوصل إلى بدائل متعددة للإجابة عن السؤال.

أفضل الإجابات

4. المستوى الرابع: تشجيع الطفل على البحث عن الإجابة من مصادر موثوق بها

كأن تكون الإجابة: سوف أبحث عن إجابة سؤالك في كتاب التفسير أو كتاب العقيدة، أو: لماذا لا تسأل فلانًا فقد درس هذه الأمور؟ وهنا يتعلم الطفل أن المعرفة التي لا يمتلكها يستطيع الحصول عليها ببذل الجهد والسعي.

5. المستوى الخامس: تقديم تفسيرات

كأن يقوم المربي بالإجابة المباشرة عن موضوع السؤال.

6. المستوى السادس: تفسير أو إجابة السؤال وتقييم الإجابة

وهنا لا يكتفي المجيب بتشجيع الطفل على التوصل لبدائل متنوعة، ولكن يناقش معه طرق تقييم مصداقية كل بديل.

7. المستوى السابع: التوصل لتفسير وتقييم التفسير ومتابعة التقييم

هنا يسعى المجيب لتشجيع الطفل على القيام بتجربة، وجمع الإجابة من الكتب والمصادر، وبذلك يتعلم الطفل التفكير والبحث بنفسه عن الإجابة.

ولا بد من التنبه إلى أنه قد لا يتاح للمربي أن يصل إلى المستوى السابع إما لضيق الوقت أو لقصور المصادر أو لعدم مناسبة هذا المستوى لعمر الطفل، وهنا يختار المربي المستوى المناسب للموقف، وفي ذهنه حقيقة أساسية أن المستويات الأعلى أكثر فاعلية في تنمية المهارات المعرفية والذكاء.

وفي هذا الصدد يؤكد الأستاذ الدكتور وائل أبو هندي -أستاذ الطب النفسي بجامعة الزقازيق- أن أسئلة الأطفال تختلف حسب المرحلة العمرية للطفل، فمثلا ينتقل الطفل من أسئلة ما هذا إلى أسئلة كيف هذا إلى أسئلة لماذا هذا بعد ذلك، والطفل الذكي هو طفل كثير الأسئلة وان اعتبره أهلة ثرثارا، والمسألة تتعلق بفهم الوالدين وطريقة تعاملهما مع أطفالهم أكثر ما تتعلق بالأطفال.

وأما تجاهل أسئلة الطفل فيؤدي بعد فترة قد تطول أو تقصر إلى أن يسأل الطفل الغرباء الذين لا نستطيع دائمًا أن نثق فيما يقولون للطفل، وقد يتحول إلى شخص كتوم لا يعبر عن رغبته في المعرفة تحاشيا للتفاعلات غير المرغوبة فيها من الآخرين.

******

رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه للموضوع: الأسئلة المحرجة من الأطفال
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من آثار الطلاق على الأطفال : الرعب..الحيرة..الضياع نديـــم الليل المطلقات و اللأرامل و المتاخرات عن الزواج 3 19-05-2008 24- 18:43
الخوف عند الأطفال وكيفية التغلب عليه الإمبراطوره عالم الطفل 11 23-08-2007 24- 17:59
تجنيد الأطفال في باريس انا هنا أخبار العالم 1 08-02-2007 24- 13:51
استخدام «حفاظات» الأطفال لتنشيف اللحم البرنسيسه أخبار العالم 6 06-12-2006 24- 08:15
الأطفال واغراء الجوالات .... روزانا برامج الجوال ( الموبايل ) 4 25-09-2006 24- 16:14

منتديات جمال المراه مكياج تسريحات مجوهرات اكسسوارات عطورات شنط و احذية ازياء موضة ملابس عروس العروس فساتين سهره لانجري أزياء محجبات فساتين حوامل ازياء خليجية جلابيات السوق النسائي تسوق معارض نسائية وظائف نسائية العناية بالبشرة و الجسم العناية بالشعر رجيم الحمل و الولادة ملابس اطفال قصص اطفال عالم الطفل المطبخ طبخ الحلويات و المقبلات وصفات طبخ تصميم ديكور الكورشية افكار للمنزل مدرسات معلمات تصميم داخلي تفصيل خياطة تدبير منزلي تذاكر سفر ثقافة جنسية مشاكل عاطفية مطلقات مسيار عيادة نسائية المراة المسلمة الطب دواء للمتزوجات المراة المرأة حواء حقوق المراة دردشة الخليج دردشة

googleYahooMSNRSS

newsgatorbloglinesfeedzilla

منتدى المراة منتدى حواء منتدى عالم حواء منتديات الفراشة الفراشه منتدى لك منتديات لك منتدى نسائي منتديات نسائية للنساء فقط للبنات منتدى بنات منتدى المرأة موقع حواء مجلة حواء العربية منتدى الحياة الزوجية المرأة المسلمة أسرارالبنات مصممات تدبير منزلي عالم بنات المرأة الخليجية المرأة العربية مواقع نسائية مول المرأة المتميزة سيدات عربيات للنساء فقـط الفراشة حواء اليوم حقوق المرأة تربية الأطفال ملابس محجبات أزياء النساء البنت العربية الرشاقة مستحضرات تجميل عرائس مملكة المرأة عالم الفتيات لك أناقة أمهات مكتبة نسائية علوم معارف أدب سيدتي الجميلة المرأة العصرية كلام بنات العاب فلاشية صور غريبه رسائل جوال سياحة عربية بنات حواء الحسناء سيدات أعمال عالم بنات تسريحات خاص بالنساء

الساعة الآن بتوقيت المملكة العربية السعودية: 24- 14:01


Powered by vBulletin V3.6.8. Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.
منتدى عالم المرأة منتديات المرأة العربية عالم حواء و الفراشة لك
1 2 3 4 5 7 9 10 11 12 13 14 15 16 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 59 60 61 62 63 65 66 67 69 70 71 73 74 75 76 77 78 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95