«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» بسم الله الرحمن الرحيم«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
نتابع
مرحلة الصبا
عندما كان عمري العاشره تفرق اعمامي كل واحد في بيت ولاكن تجمعهم مزرعة تحيط بهم
وقتها رمن خواتي كل شغل البيت على عاتقي وانا اتحمل لاحولا ولاقوة لي وكنت الاقي راحتي وسعادتي في المدرسه
وكان كليوم نلهي في المزرعه مع بنات اعمامي وعماتي وكنت احس انني غير مرغوب فيها ولاكن لاحيلة لي الى اين اذهب
وكان ذاك الأيام فيه ولد الجيران وكان يعتبرونه كل بنات الحي فارس الحاره وكل وحده تتمنى تفوز في قلبه وقتها كنت صغيره ولي بنات عم وبنات عمه اكبر مني بحوالي 5 سنوات
وعندما بلغت 13 عرفت ان هاذا الفارس اختارني انا فزاد حقد الجميع من البنات
(نسيت اقول لكم اني اختلف تمامن عن العائله من ناحية الشكل كنت الأجمل ولوني مختلف عنهم وكان جسمي يسبق عمري ماشألله وكيد هاذا سبب حقد البنات علي
وزاد كرههم لى بعد معرف الكل بحب الفارس لي وهو حلم كل فتاة
والى اخفيكم اني كنت سعيده ولاكن كلعاده سعادتي لا تدوم
فأتى ذاك اليوم المر لقد اتني بنات اعمامي والحقد والكره واضح على وجههن وقالن وبحده اسمعي يابزر نريدك ان تعملي شي
واذا ابيتي فلكي منا اشد العقاب واناالمسكينه ضننت ان الطلب يتعلق بشغل البيت فقولت عادي شنو بغيتو
ولاكن الطامة عندما سمعت الطلب لم اصدق نفسي قالت اكبرهن وبحده اسمعي نريدك ان تنادي حبيب الغفله (الفارس)
وتتركيه يفعل بكي كل شي ونحن سنتفرج يعني فلم ببلاش وتعالت ضحكاتهن هههههههههههههه
ولاكن واول مره اصرخ بقوه لا لا لا فركلتني القائد وقالت معك يومين وياويلك ان ترفضي
وذهبن وجلست طول تلك الليله وانا ابكي وتذكر فعلت الخال الذي مازال كل مايراني يمارسه بلا شفقه
ومرت اليومين دون ان اوافق فقامن بتنفيذ تهديداتهن وذهبن الى ابي وجدتي واعمامي وقالن ان فلانه عندما نذهب للمدرسه
تركب مع ابن الجيران وتغيب ساعه وقتها كنت في اول متوسط
وقت التهمه كنت في الغرفه احل واجباتي فدخل ابي كل وحش وانقض علي ضرب وشتم وركل مع كل الجهات
وانافهمت من قوله ياساقطه يامنحله ان البنات نفذو التهديد وكل ماحاولت ادافع عن نفسي وشرحله كان ابي يلطمني عاى وجهي وايسكتني
وقام بتمزيق كل كتبي وقال وبيشده مافيه مدرسه ولاطلعه من هالغرفه وخرج ورقع الباب وبع 5دقائق اتت الي امي
وقالت اذهبي وتوضي وصلي وشتكي الى ربك وتركي كل شي عليه سبحانه واذكرانها فلجت قلبي وريحتني
عشان حسيت انها لم تصدق التهم وجلست في الغرفه 10ايام وبصراحه كنت مرتاحه من شغل البيت بس حزينه جدآ
على المدرسه وفجئه وقف ابي على الباب وقال خطبكي فلان اناوافقت لعلمك بس قمت اتوسل وابكي حرام حرام هاذا كبير اكبر من جدي
وتركني مع دموعي وذهبت الى امي فقلت ارجوكي ساعديني هاذا شايب قالت ولله يابنتي حاولت كثير ولاكن جدتك وابوك واعمامك مصرين
وقامن البنات كليوم يمرن علي بستهزا وسخريه ويرددن هاذا جزا من لايسمع الكلام وبعد اسبوع جاىالفرج لقد توفي الشايب قبل ان يملك
وحمدةربي وفرحت وكنت ارى الفرحه على وجه امي واناسعيده فيه احد يحس فيني امي رحمة الله عليها
ولاكن لم تنتهي احزاني بل بدت مع الخاطب الجديد