| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| الحوار العام منتدى الحوارات المفتوحه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
المراهقه المتأخره . حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ] الأحقاف:15 في مرحلة منتصف العمر مابين الخامسة والثلاثين والخامسة والأربعين يظهر اضطراب انفعالي يتمثل في إعادة تقويم الفرد لحياته ووضعه ، مراجعة أحلامه وأهدافه في الحياة وما حققه منها وما لم يحقق وانه سيدخل مرحله الكهوله والتي بنظره تعتبر مرحلة العجز والتهميش وفقدان ماكان يتميز به في مرحلة شبابه من مظهر خارجي او قوه يعني بمعنى اخر اذا كان اكثر مايربطه بمجتمعه وبمحيطه هو مظاهر الشباب الجسميه وبمجرد ما ان تزول او تبدأ تلك المؤهلات تختفي بسبب السن او العمر يبدأ عنده الخوف من فقدانه وبالتالي فقد مكانته بمحيطه فيحاول استرجاعها واغلبهم سطحي التفكير ومن هذا المنطلق ينقسم الناس إلى قسمين : أولاً: كما وضحته الآية الكريمة ، أن الإنسان يتأمل النعم التي أنعم الله عليه بها وهي لا تعد ولا تحصى ويبدأ بالاهتمام بمستقبله الأخروي وبأبنائه ويحاول إصلاح ذاته متعلماً من أخطاء الشباب مستغفراً للذنوب والآثام . ثانياً: فهم أولائك الأشخاص الذين يريدون التشبث بالشباب ويقوم بتصرفات يحاول من خلالها إقناع نفسه وإشعار الآخرين بأنه مازال شاباً ، فيصدر تصرفات غير ملائمة إلى حد الدرجة التي تجعل الآخرين يسخرون منه ، ونذكر منها على سبيل المثال: بالنسبة للنساء فهن يبالغن في التجمل واستعمال المساحيق ، والملابس التي لا تتلاءم مع السن وقصات الشعر ومحاولة لفت الانتباه ، أما بالنسبة للذكور فنجدها أكثر وضوحاً إلى حدٍ ما فيحاول أن يثبت لنفسه وللآخرين بأنه قادر على إحياء شبابه فيقدم على الزواج الثاني بدون أي أسباب ، وكأن السبب الحقيقي من الزواج هو إعادة الشباب . ولكن هناك حالات من الزواج الثاني تكون وراءها أسباب ودوافع غير ذلك فهي تستمر وتدوم وتحقق أهدافها ولكني أتحدث عن من يبكي ماضيه فقط . ونلتقط صورة أخرى من صور منتصف العمر وهي الخلافات الأسرية ، ويبدأ الرجل ينعي حظه في زواجه وأنه كان بإمكانه أن يتزوج أفضل من هذه ولكنها الظروف والأقدار ، وتسيطر الفكرة عليه أو على الزوجة فيحدث النزاع والخلاف الذي ينتقل بدوره إلى الأبناء وتسمع عبارات [ ما يصبرني على هذا البلاء ، هم الأولاد ] وكأن الحياة تحولت إلى جحيم بين الزوجين . ولو نظرنا إلى الجانب الآخر نجد هناك صورة أخرى من صور منتصف العمر وهي علامات وأعراض جسمية مثل: ظهور الشعر الأبيض وتجاعيد البشرة وقلة المجهود البدني ، وظهور الشكوى من الصداع وآلام الظهر والمفاصل ، وإن كانت آلام أسفل الظهر تظهر في الرجال أكثر من النساء على عكس آلام المفاصل التي تظهر في النساء أكثر من الرجال ، ويبدأ يظهر قلق المرض وقلق الموت . وإذا بي أنظر إلى الخلف وجدت صورة أخرى أشد خطراً وهي التصابي عبر المعاكسات الهاتفية وعبر الإنترنت والشات مع فتيات أصغر من أبنائهم أو أمهات مع أولاد أصغر من أبنائهن . وصورة أخرى بجانب الصورة الخلقية وهي اندفاع الصبية لدى رجل في منتصف العمر فهناك من يندفع وراء مشروع وهمي دون دراسة حقيقية للمشروع في محاولة لإثبات الوجود وتعويض ما فاته من العمر ويجب عليه أن يكون غنياً ويُسعد عائلته بهذا الغنى ، ثم تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، وهذه الصورة كانت جلية في الاندفاع والتهور في المضاربة بالأسهم وما حدث من نكسات وأمراض جسمية ونفسية كان الرجال الذين في منتصف العمر لهم النصيب الأكبر من نصيب الأسد . ثم أسمع البعض يقول هناك صور أخرى ، فأقول نعم مثل صور اليأس التي تنتاب مرحلة منتصف العمر حيث يشعر البعض بأنه العمر قد ولى ولا يستطيع أن ينجز أو يفعل شيء ونسمع كلمة تترد على الألسنة {ان زمان ، وخلاص اللي نجح نجح} هيا بنا نجعل منتصف العمر أجمل وأفضل مراحل العمر عن طريق: 1- غيرمن حياتك أهم العوامل التي تساعد على ظهور أزمة منتصف العمر رتابة الحياة ففي هذه المرحلة يغلب أن تمضي الأيام على نفس المنوال سنة بعد سنة مع خلوها من المثيرات ، ولقد أظهرت بعض الدراسات أن ظهور هذه الأزمة يكون أعلى لدى من يعانون من رتابة حياتهم أكثر من الذين لديهم أهداف ونشاطات متعددة أو الذين تتسم طبيعة عملهم بالإثارة والتجديد ، ومن هنا ندعو الأزواج إلى تجديد حياتهم وتغيير رتم حياتهم ، ومحاولة الخروج سوياً إلى زيارة أماكن لم يزرها من قبل ... 2- النظر إلى هذه المرحلة على اعتبار أنها أفضل مراحل العمر بما فيها من طاعة واستقرار انفعالي ووجداني فهي أفضل مراحل العمر استقراراً وهدوءً وأعلى مراحل عدم الاندفاع وهي المرحلة التي أختارها رب العزة لرسله في تبليغ رسالته وهي أجمل وأعظم مراحل العمر للعبادة ومراجعة النفس ومحاسبة الذات واستغفار الذنوب وإخراج الصدقات . 3- المرحلة القيادية: هي مرحلة القيادة سواءً في المنزل أو في العمل فهي المرحلة الحقيقية التي يستطيع الفرد أن يترك فيها علامات مضيئة في حياته فهي مرحلة الإبداع الفكري والتفاعل الاجتماعي ومرحلة تحمل المسئولية . 4- مرحلة العطاء: يستطيع الفرد في هذه المرحلة أن يعطي الحنان والحب والوفاء لأهله ثم لبلده وقبل كل شيء لدينه ، ولا تحاول أن تعيش في الماضي وتقول لم أخذ شيء لكي أعطي ، بل قل ماذا أعطيت وما دوري في الحياة . وفي نهاية المقال أقول يا من في هذه المرحلة تمتعوا بالحياة فهي حقاً جميلة وأجمل ما فيها طاعة الله ، وأذكركم واذكر نفسي بما بدأت به حديثي وهو قول المولى عز وجل : [حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ] الأحقاف: منقول مع تعديل |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اهلا وسهلا بكِ غاليتي كما عودتينا دائما طرح متميز وموضوع اروع ماذكرتيه هنا كان جميل جدا ليس لدي ماازيد عليه ولكني لم استطع ان اتمالك نفسي وان اكتب على الاقل شكرا لكِ على هذه المقاله الراااااااااائعه اجدتي حقيقة في التوجيه والارشاد بالنسبه لهذه القضيه تحيتي لكِ اينما كنتي دمتِ بخير عزيزتي |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اختي العزيزه الطيب اسعدتيني بمرورك المعطر واشكر تواجدك الدائم في مواضيعي البسيطه تحياتي لك وحفظك الله |
|
#4
|
||||
|
||||
|
.. . |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اختي الفاضله ام طيف اشكر تواجدك وتفاعلك بالمواضيع وردودك القيمه بارك الله فيك |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|