سجينة المشاعر والله مشاعرك حصلت على البراءة والعفو من هالموضوع الشائك والخطير جد خطير .
(((( ضربوا الاعور على عينه ..... رد وقال ما هى خربانه خربانه))))
لم يكن إنغلاق المجتمع وحفاظه على التقاليد والعادات والأعراف مبرر لما يحدث من تسيب وإنفلات ، فنحن اليوم نشهد الكثير من المشكلات التى تؤرق علينا حياتنا ولكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد فيجب أن نقف ونهيب بكل المؤسسات الأهلية والحكومية وكل أب وأم بالحرص على أولادهم شباب وشابات ، ويفتح الأب عقله وصدره لسماع مشكلات بناته وما يدور بعقولهم وصدورهم من مشاعر وأمور تتعلق بمدى قدرتهم على فهم وجهات نظر متباينة من الحياه: لكل أب إفتح قلبك وعقلك لسماع إبنتك لكل أم إفتحى قلبك وعقلك لسماع إبنك كونوا كصديقين يجلسا لتناول أطراف حديث غير رسمى تجاذبا الحوار الشيق الهادف والمقنع بدون محاولة أن تلعب دور المدرس أو القدوة التى يجب أن تتبع.
لكل أخ شاب لك أخت إحتويها ضمها إلى صدرك إجعلها صديقة لك لتفصح لك عما بداخلها وإعطها الأمان الذى تبحث عنه والصديق الذى يصدقها القول والنصح.
مع أرق تحياتى
إبن الفراعنة