_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
طالبات رومانسيات يحملن الورود الى الكليات
لم تعد الورود والزهور مجرد باقات ملونة تقدم من معجب أو حبيب في مناسب خاصة بل تعدى ذلك إلى انتشار تقديم الورود في الأفراح والأحزان في المناسبات الرسمية وفي الجلسات والاجتماعات وتسلم المناصب والمهام الرسمية وافتتاح المحال والمنشآت وغيرها من المناسبات وأصبح وجودها القاسم المشترك في كل المناسبات على اختلاف أنواعها وأصبحت الورود سلعة مطلوبة في كل الفصول مهما كان ثمنها وتحولت الوردة من رمز رومانسي إلى سلعة اقتصادية تباع وتشترى وأصبح لها بورصات في الكثير من البلدان وهي تدر دخلا ماديا كبيرا للكثير من الدول حتى إن بعضها يعتمد بشكل رئيسي على تصدير الورود والشتول وأمهاتها إلى الخارج وأصبح مورد تصدير الورود ينافس الموارد الأخرى وقد يفوقها مستقبلا وتعد لغة الورد من أجمل المعاني الحساسة التي تعبر عما في النفوس من مشاعر صادقه وأحاسيس مرهفه وتعبر عن القلوب المملؤة بالحنان والدفء والخجل وتسمى لغة الورد لغة المحبة ليس بين الحبيبين فقط بل بين الناس كلهم حتى يسود الوفاء..
--------------------------------------