رغم بشاعة الواقعة الا ان الفتيات معذورين فقد اصابهم المجتمع بالكبت الجنسى والنفسى والذى ادى بهم نظرا لغياب عامل الرقابة الى تلك الصورة من صور الانحراف الجنسى الذى لايعد طريق النهاية لهم لان من الممكن اصلاحهم واعادتهم الى الطريق الصحيح مرة اخرى وندعوا الله ان يهديهم ويصلح حالهم ...............رامى