الحمدلله على نعمة الاسلام
انظروا كيف كان النكاح قبل الاسلام
نكاح المخادنة : الصداقة ، والخدين : الصاحب والصديق ، وفي القرآن : " محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان " . وكذلك نكاح البدل ، أن يتم تبادل الزوجات ، بشكل مؤقت بين الرجلين لغرض المتعة ، وفيه يقول أبو هريرة " ان البدل في الجاهلية أن يقول الرجل للرجل : انزل لي عن امرأتك وانزل لك عن امرأتي وأزيدك "
. ونكاح المضامدة ، أن تتخذ المرأة زوجاً اضافياً أو خليلين ، زيادة على زوجها ، فعن الفراء " الضماد أن تصادق المرأة اثنين أو ثلاثة في القحط ، لتأكل عند هذا وعند هذا وهذا لتشبع "
. ونكاح الرهط ، وهو من أنماط تعدد الزوجات الذي مارسته المرأة قبل الاسلام ، شرط ألا يزيد عدد أزواجها على العشرة رجال
. ونكاح السر ، وهو سري يعقده أحد الأشراف مع من هي دونه في المنزلة الطبقية ، فاذا حبلت منه اظهر ذلك والحقها به
. ونكاح الشغار ، وهو استبدالي تبادلي ، بأن تتزاوج من خلال تبادل امرأتين من بنات الرجلين ، العازمين على الزواج ، أو اختيهما على أن تكون المرأة المعطاة بمثابة تامهر المقدم ،
. ونكاح المساهاة وهو نكاح ملحق بنكاح الشغار ، تفرد بذكره أو حيان التوحيدي في " الأمتاع والمؤانسة " : بأن للعرب نكاحاً يسمى المساهاة ، بمعنى المسامحة وترك الاستقصاء في المعاشرة ، وهو أن يفك الرجل أسر شخص ، ويجعل فك الأسر صداقاً لأخت صاحب الأسر . ونكاح المقت ، أو وراثة النكاح الذي ينص على وراثة المرأة ، زوجة الأب أو الابن ، بعد موت بعلها لتصير ضمن نساء الموروث . ونكاح المحارم ، " اذا اضطجع رجل مع امرأة ابيه فقد كشف عورة ابيه ، انهما يقتلان كلاهما ، فدمهما عليهما "
"حرّمت علكم أمهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة وامهات نسائكم وربائبكم في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وأن تجمعوا بين اختين "
. نكاح الزنا ، وهو كل علاقة بين رجل وامرأة لا يرتبطان بعقد زواج يتم فيها الاتصال الجنسي كاملاً " ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا "
. ونكاح البغايا ، وكان في الجاهلية منظماً تنظيماً جيداً ، حيث كانت البغايا يقطن في خيم خاصة بهن ترفع اعلاماً لمن ارادهن . ونكاح اللواط ، على قسمين : لواط أكبر ولواط أصغر ، فالأكبر جماع الرجل مع رجل وحمه الاسلام تجنباً لشيوع التخنيث ، أما الأصغر فهو وطئ المرأة من الدبر ، وهذا الذي اثار ما اثاره من خلافات بين المذاهب الفقهية ، ذكر في القرآن : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنىَّ شئتم "
، التي شكلت هذا الاختلاف . ونكاح السحاق " واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم "
والذي شاع عند الارستقراطية العربية على الأقل قبيل انتشاره في العصور الاسلامية التالية ، كما جاء عن هند ابنة النعمان بن منذر والتي كانت قد احبت زرقاء اليمامة وساحقتها في قصور المناذرة .
ونكاح البهائم ،