انت بقولك هذا تجعل المرأة شرا كلها وكيف يخلق الله شرا مطلقا إن فطرة المرأة ليست مخالفة لفطرة الرجل
فكلاهما يقبل الخير والشر والهدى والضلال كما قال الله تعالى(ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها) والمتأمل فى الكون كله يجد ان الخير فيه هو الاصل والقاعدة وما نراه من شر فهو جزئى ونسبى فلا يجوز ان تعمم هذا التشبيه البشع فكل ام امرأة (والجنة تحت اقدام الامهات) كيف لك ان تصف من جعل الله الجنة تحت اقدامها بأنها صديقة الشيطان.
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
"إنما النساء شقائق الرجال".
"الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة".
"من رزقه الله المرأة الصالحة فقد اعانه على شطر دينه , فليتق الله فى الشطر الباقى".
ويقول عن نفسه: "حبب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة".
فكيف لك ان تقول هذا إذا كنت تقرأ كتاب الله الذى يقر فيه مساواة المرأة للرجل فى اصل الخلق وفى التكاليف وفى الجزاء قال تعالى (ياأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا ونساء) سورة النساء.
(إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين والذاكرات اعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) سورة الاحزاب.
تقبل مرورى