تتمة الأمراض المنقولة جنسياً تدبيرها بدون مختبرات
العوامل الاجتماعية
هن الكثير من العوامل الاجتماعية يجب أخذها بالاعتبار ، وهي كما يلي :
• الامتناع عن البحث عن الرعاية الصحية ، وقد يكون ذلك لأسباب كثيرة كالإحراج والشعور بالذنب .
• الجهل والمعلومات المضللة ، وتوجد هذه المعيقات القوية في جميع الفئات العمرية ولدى جميع أنماط الناس ، وتميل للانتشار الواسع بين المراهقين والشباب ، وهي المجموعة الأكثر احتمالاً في شدة النشاط الجنسي .
• سلوك الممارسات الجنسية الشاذة المستوردة وغير الشرعية في الحياة اليومية للناس ومجتمعاتهم .
• تفضيل المصادر الصحية الشعبية غير العلمية ، كالمعالجين الجهلة بالطب الشعبي .
• الامتناع عن ممارسات الجنس السليمة المحفوفة بالأمان لعدة أسباب بما فيها :
- نقص المعرفة بالممارسة الآمنة للجنس باتباع طرق الوقاية.
- عدم الرغبة باستعمال العوازل .
• ارتباط الوصمة الاجتماعية كثيراً بالعدوى المنقولة جنسياً . وهذا يعني أنَّ الناس قد يخفون ما يشعرون بأنه مخجل ، فيتجنبون البحث عن المعالجة .
• الفشل في متابعة المعالجة الكاملة وفق البرنامج العلاجي المقرر للعدوى المنقولة جنسياً ، وذلك لعدة أسباب :
- قد تستغرق عدة أيام لانتهائها .
- اختفاء أعراض المرض ما يجعل المرضى يعتقدون أنهم قد شفوا ، وعليهم الاحتفاظ بالأدوية للمرات القادمة المحتملة أو لإعطائها لمصابين آخرين .
• صعوبة إعلام الأزواج وغيرهم من ذوي العلاقة نتيجة الخوف والإحراج أو عدم وعي خطورة العواقب .
إنَّ جميع حالات العدوى المنقولة جنسياً بما فيها فيروس العوز المناعي البشري يمكن الوقاية منها ، ويمكن أن تكون هذه الوقاية أولية وثانوية :
• الوقاية الأوَّليَّةُ : تهدف إلى اتقاء أو منع حدوث إصابة الناس بالعدوى المنقولة جنسياً أو بفيروس العوز المناعي البشري .
• الوقاية الثانوية : تكون بتوفير المعالجة والرعاية للمصابين بالعدوى وذلك لتجنب مزيد من انتقال العدوى للآخرين .
الوقايةُ الأوَّليةُ :
تكون بتبني السلوك الجنسي الشرعي ، والمشاركة في الأعمال الجنسية المحفوفة بالأمان فقط .
وتتضمن تطبيقات السلوك الجنسي الأكثر أمناً :
• الامتناع عن النشاط الجنسي خارج النطاق الشرعي .
• تأخير بدء النشاط الجنسي والاقتصار على ممارسته ضمن الإطار الشرعي .
• الإخلاص بين الزوجين طول العمر .
• اتقاء الانحراف الجنسي بمراقبة الله في السر والعلن .
تطبيقات النشاط الجنسي الأكثر أمناً :
• المشاركة بالأعمال الجنسية دون إيلاج ، كاللمس اليدوي المتبادل للأعضاء الجنسية السليمة أو التدليك الجسدي بين الزوجين . ما لم يكن هناك مرض جلدي سارٍ .
• المباشرة الشرعية بالأعمال الجنسية العميقة في حالة سلامة الزوجين من أي مرض في الأعضاء التناسلية أو بعد تطبيق العازل الجنسي (الذكري أو الأنثوي) إذا كان أحد الزوجين مصاباً بمرض ما ونصح الطبيب المختص بذلك .
• الوضعيات الجنسية مباحة بجميع أنماطها ما لم يكن الإيلاج في الشرج فهو محرم وخطر من الناحية الصحية لوجود النجاسة فيه كما أنه خطر حتى ولو كان بعازل لاحتمال تشقق المصرة الشرجية والأغشية المبطنة للمستقيم .
الوقايَةُ الثَّانويَّةُ :
يمكن تحقيقها بـ :
• تعزيز سلوك البحث عن الرعاية لحالات العدوى المنقولة جنسياً من خلال :
o وسائل التثقيف الإعلامية العمومية .
o تأمين مرافق صحية عامة الخدمات مع تقديم خدمة تشخيص ومعالجة الأمراض المنقولة جنسياً بحيث لا يُنظر إلى مراجعيها بالوصمة وإلحاق العار .
o توفير رعاية صحية للعدوى المنقولة جنسياً بدرجة عالية الجودة .
o التأكيد على استمرارية توفير الأدوية العالية الفعالية .
o التأكيد على استمرار توفير العوازل .
• المعالجة السريعة والفعالة للمصابين بالعدوى المنقولة جنسياً :
- التدبير الشمولي لمتلازمات العدوى المنقولة جنسياً
- تدريب مقدمي الخدمات على تدبير الحالات .
• كشف الحالات :
- فحص النساء ذوات الأعراض الخفيفة أو القليلة ممن يراجعن عيادات صحة الأمومة والطفولة وتنظيم الأسرة .
- إعلام الزوج ومعالجته مع الزوجة ، وفي الحالات غير الشرعية لا بد من معالجة الطرف الآخر بعد مناصحة المصاب .
- التثقيف والتحري والمعالجة للمجموعات السكانية المستهدفة ممن تعرضوا لخطر العدوى كعمال بعض الوحدات الخدمية في المناطق النائية ، وسائقي الشاحنات للمسافات الطويلة والخدمات المنتظمة والشباب ( في المدارس الداخلية أو الخارجية) .
ملاحظة : هذا البحث مترجم عن إصدار منظمة الصحة العالمية حول التدريب على تدبير الأمراض المنقولة جنسياً
وله متابعة في كيفية التدبير دون الحاجة إلى التحليل
سنتابعه بعد إنجازه مختصراً نرجو المتابعة بعد حين
شكرا وبانتظار آرائكم

