| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المراة المسلمة كل ما يتعلق بالمواضيع الدينية الاسلامية بعيدا عن التعصب والمذهبيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لا تقف ما ليس لك به علم -------------------------------------------------------------------------------- هذه الآية جاءت من جملة ما أدب الله به نبيه صلى الله عليه وسلم في سورة الاسراء وارشد به خلقه .. ان كون الإنسان يعطي حظا من علم من دلالة توفيق الله له .. لكن الله سبحانه يخاطب في هذه الايه اعلم الخلق بالله نبينا صلى الله عليه وسلم فيقول له جل وعلا (( ولا تقف ما ليس لك به علم )) وان من اعظم الكذب ان يكذب الانسان ويفتري على الرب تبارك وتعالى ومن رُزق العلم الحق رُزق الخشية ومن رُزق الخشية خاف من أن يقول على الله ما ليس له به علم فبادره وخذ بالجد فيه فان أتاكه الله انتفعت فان أوتيت فيه طويل باع وقال الناس انك قد رؤست فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ علمت فهل عملت ؟ رجل مشرك يقف في مسألة أربعين يوما لايفتي ؟ ذكر الناس ممن كان قبلنا ان العرب في جاهليتهم كانو يعمدون الى رجل يقال له : عامر بن الضرب العدواني يحتكمون اليه في جاهليتهم إذا اختلفوا فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له : ياعامر وجد بيننا شخص له اثنان آلة للذكر .. وآلة للانثى ونريد ان نورثه فهل نحكم له على انه انثى أو نحكم له على انه ذكر ؟ فمكث هذا الرجل المشرك أربعين يوماً لايدري مايصنع بهم وكانت له جاريه ترعى الغنم يقال لها : سخيلة فقالت له : في اليوم الأربعين ياعامر : قد اكل الضيوف الغنم .. فاحترت عليه فلماذا احترت عليه الجارية أخبرها بالسؤال وقال لها : ما نزل بي مثلها نازلة .ز فقال له تلك الجارية التي ترعى الغنم يا عامر : أين أنت ؟ اتبع الحكم المبال !! أي ان كان هذا الشخص يبول من آلة الانثى فاحكم عليه على انه انثى .. فقال لها افرجتها علينا ياسخيا.. فأخبر الناس قال الامام الوزاعي رحمه الله معقباً على هذه القصه : قال هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف نارا ولا يعبد الله ويتوقف في مسالة أربعين يوما حتى يفتي فيها فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار .. كيف ينبغى ليه ان يتحرى اذا صدر للافتاء واذا سئل امرعن الله جل وعلا .. الشيخ الأمين الشنقيطي رحمه الله يتوقف في مسألة وهو اعلم آهل زمانه .. يقول عنه الشيخ صالح بن عواد انه ادرك الشيخ الشنقيطي رحمه الله صاحب اضواء البيان في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت عندنا والكلام للشيخ انه قد جاءه وفد من دولة الكويت يسألونه مسائل شرعيه والرجل في آخر ايام حياته ولو قال قائل آنذاك انه ليس على وجه الأرض اعلم منه لما ابتعد عن الصواب .. ومع ذلك لما سألوه قال : لا ادري لا ادري فلما اكثروا عليه غير هيئة جلسته ثم قال : أجيب فيها بكتاب الله فانتظر الناس الجواب فقال رحمه الله اقول كما قال الله سبحانه وتعال (( ولا تقف ما ليس لك به علم )) فلما اكثروا عليه رحمه قال : قال فلان كذا .. وقال فلان كذا .. وقال فلان كذا ..أما أنا فلا احمل ذمتي من كلام الناس شيئاً لا ادري .. هذا وهو في منزلته وعلمه رحمه الله . والمقصود في هذه الموعظه لكل من صدره الله لا يغتر بكثرة حضور الناس له .. اولاً: لا يجب عليك ان تجيب ان كنت لا تعلم ولقد قالت الملائكه (( قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم)) ثانياً : الفتيا شأنها عظيم فلا يجب ان يفتي من ليس بأهل لها فل يتق الله ويخشاه ان كان يرجو رحمة ربه وجنة عرضها السموات الارض .. ومن دلالة الخشية والتقوى أن يقف الانسان عند ما اوقفه جل في علاه عليه فلا يقل على عينه ما لم تر ولا يقل على سمعه ما لم يسمع ولا يتحدث على لسانه ما لم يقل (( ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا)) وصلى الله وسلم على نبيه الكريم والله اعلم |
![]() |
| مواقع النشر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|