| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| العروس عروس - أحدث ماتوصل اليه عالم الموضة والأناقة , مسكات عرايس , كوش الافراح , تصاميم زفات , عرض أحدث الأغاني والأناشيد الخاصة بالافراح مسكات عروس مكياج زواج زينة أفراح الحنه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#6
|
||||
|
||||
|
((فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ (1) اللّهُ)) ( النساء :34) (1) أي حافظات لما يجري بينهن و بين أزواجهن مما يجب كتمه و يجمل ستره كما قاله أحد المفسرين . عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم و الرجال و النساء قعود ، فقال :"لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ! و لعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ! فأرم (2) القوم ، فقلت : أي و الله يا رسول الله . إنهن ليفعلن ! و إنهم ليفعلونه ! (3) قال : "فلا تفعلوا ! إنما ذلك الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها ، و الناس ينظرون (4) " (رواه أحمد في المسند و له شواهد يقوى بها إلى درجة الحسن) (2) أي سكتوا و لم يجيبوا (3) و من عادة بعض الرجال – و يا للأسف- أن يصف لأصحابه حتى جمال امرأته مما يؤدي بعضهم إلى عشقها و الافتتان بها و نضب شباك الحيل للوصول إليها ، و قد وقعت حوادث مؤسفة كثيرة نتيجة ذلك ، فالحذر الحذر ! و يجدر بالمرأة أيضا أن لا تصف زوجها لصديقاتها .. و من عادات بعض البلدان الإسلامية مع الأسف نشر خبر ليلة الزفاف و ما كان فيها بين الزوجين ، حتى أن في بعض البلدان يتم عرض أفرشه العروس ملطخة بالدماء للنساء و بهذا يقعون في محذور شرعي بل و يقع مالا يحمد عقباه من جهلهم، ظنا منهم أن كل غشاء بكارة يتمزق و يسيل دما ... فهنا أنوّه إلى أن غشاء البكارة أنواع : منه من يصدر منه دما عندما يتمزق (و هو الغالب )، و منه لا يتمزق إلا بولادة الطفل الأول ، بل و منه ما لا يحتوي على أوعية دموية فلا يسيل الدم ! ..وتتهم المرأة في شرفها بجهل الناس! (4) حتى الرضيع لا يشهد لقاء الزوجين ! جاء في كتاب المدخل للإمام إبي عبد الله محمد الشهير بابن الحاج بعنوان : ((آداب الرجل في الاجتماع بأهله)): فإن كانت له حاجة إلى أهله ، فالسنة الماضية في ذلك أنه لا يكون معه أحد في البيت –أي الغرفة- غير زوجته ، و ذُكِرعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا كانت له حاجة إلى أهله أخرج الرضيع من البيت! همسه : إذا أردتِ أن تعشش التعاسة في بيتك، فاعصي الله !! مقتطف من كتاب " تحفة العروس" لمحمد مهدي الإستنبولي |
|
#7
|
||||
|
||||
|
كيف يأتي الرجل أهله و تحريم اتيان المرأة في دبرها و هي حائض ((أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ)) (البقرة: 187) (( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ (1) )) (البقرة : 223) (1) أي كيف شئتم ، مقبلة مدبرة من مكان الولد و قال صلى الله عليه و سلم : " لا ينظر الله إلى رجل يأتي امرأته في دبرها " (روراه النسائي – حديث صحيح) و قال : "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها ، أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد "(رواه أبو داود ، النسائي ، الترمذي ، ابن ماجه – حديث صحيح) جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله هلكت ، قال و ما الذي أهلكك ؟ ، قال : حولت رحلي (2) الليلة ، فلم يرد عليه فأوحى الله إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية (( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ )) يقول أقلب و أدبر و اتق الدبر و الحيضة " (رواه النسائي ، الترمذي و غيرهما - حديث حسن) (2) كني برحله عن زوجته ، أراد به غشيانها في قبلها من جهة ظهرها .. ((وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) (البقرة 222) كان صلى الله عليه وآله سلم إذا أرد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا ثم صنع ما أراد (3) ( رواه أبو داود و البيهقي – حديث صحيح) (3) لقد كان من عادة اليهود و من قلدهم من العرب في الجاهلية أنهم لا يؤاكلون الحائض و لا يساكنوها ، فنهى الإسلام عن ذلك ، و لكنه حرم إتيان الحائض و سمح يالتمتع بما دون الفرج كما جاء في هذا الحديث ، و بذلك كان الإسلام وسطا بين إفراط اليهود و تفريط الذين يبيحون جماعها في الحيض.. الأجر و الثواب حتى في الجماع ! قال أبو ذر : " إن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قالوا للنبي : يا رسول الله ذهب أهل الدثور (أي الأغنياء) بالأجور ، يُصلون كما نصلي ، و يصومون كما نصوم ، و يتصدقون بفضول أموالهم ، قال : أوَ ليس قد جعل الله ما تصدقون ؟ إن بكل تسبيحة صدقة ، و بكل تكبيرة صدقة ، و بطل تهليلة صدقة ، و نهي عن المنكر صدقة ، في بُضع أحدكم (أي جماع أهله) صدقة . قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته و يكون له فيها أجر ؟ ، قال : أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وزر ؟ قالوا بلى ، قال : و كذلك : إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر ، و ذكر أشياء صدقة صدقة، ثم قال : و يجزيء من هذا كله : ركعتا الضحى " (رواه مسلم و النسائي) همسه:كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة .. قالت: أستغفر الله .. ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير. مقتطف من كتاب " تحفة العروس" لمحمد مهدي الإستنبولي |
|
#8
|
||||
|
||||
|
إن الإسلام قد وضع حقوقاً على الزوجين، وهذه الحقوق منها ما هو مشترك بين الزوجين، ومنها ما هو حق للزوج على زوجته، ومنها ما هو حق للزوجة على زوجها. وإن الحياة الزوجية بحقوقها وواجباتها والتزاماتها لتمثل بناءاً ضخماً جميلاً يعجب الناس منظره. وإن أي نقص في أي حق من الحقوق الزوجية سواء كان حقاً مشتركاً أو خاصاً يسبب شرخاً عظيماً في بناء الأسرة المسلمة. وليت هذا النقص – أيها الأخوة – يعود أثره على الزوجين فقط. بل إن أي تقصير أو نقص في واحد من هذه الحقوق وخاصة الحقوق الظاهرة التي يراها الأبناء والبنات سيكون أثره على الأبناء والبنات جميعاً على حد سواء. فإن الولد سواءً كان ابناً أو بنتاً، إذا كان يصبح ويمسي على شجار وخلاف بين أبويه، وترى البنت أمها لا تقوم بحق والدها حق القيام ويرى الابن أباه لا يقوم بحق أمه حق القيام. لا شك أن هذا سيورث عندهما تصوراً خاطئاً وسيئاً ويجعل الأب والأم في قفص الاتهام دائماً من قبل الابن أو البنت. وإن الزوجين إذا التزما منهج الإسلام الكامل في الحقوق الزوجية عاشا في ظلال الزوجية الوارف سعداء آمنين. لا تعكرهما أحزان المشاكل؛ ولا تقلقهما حادثات الليالي. والحقوق الزوجية ثلاثة: 1- حق الزوجة على زوجها. 2- حق الزوج على زوجته. 3- حقوق مشتركة بينهما. أما حق الزوجة على زوجها: 1- توفية مهرها كاملاً امتثالاً لقوله تعالى: وآتوا النساء صدقاتهن نحلة. فلا يجوز للزوج ولا لغيره من أب أو أخ أن يأخذ من مهرها شيئاً إلا برضاها. فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً. 2- الحق الثاني: الإنفاق عليها: وهذه النفقة تتناول نفقة الطعام والكسوة، والعلاج والسكن لقوله: وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف. 3- الحق الثالث: وقايتها من النار: امتثالاً لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً. قال علي في قوله تعالى: قوا أنفسكم وأهليكم ناراً أدبوهم وعلموهم. أهـ. وكذلك يخبر أهله بوقت الصلاة وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها. وإذا كان الزوج لا يستطيع تعليم امرأته فلييسر لها أسباب التعليم، أعني بالتعلم تعلم أحكام الدين، ومعرفة ما أوجب الله عليها ومعرفة ما نهاها الله عنه. لكن المصيبة إذا كان الزوج نفسه واقع في الحرام؛ فهي الطامة الكبرى، لأن الرجل قدوة أهل بيته، والقدوة من أخطر وسائل التربية. عن فضيل بن عياض قال: رأى مالك بن دينار رجلاً يسيء صلاته، فقال: ما أرحمني بعياله، فقيل له: يا أبا يحيى يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟ قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون. ومن المصيبة أيضاً ومن النقص العظيم أن يُنزل الرجل نفسه في غير منزلتها اللائقة بها، فإن الله تعالى جعل الرجال قوامين على النساء، ومن شأنه أن يكون مطاعاً لا مطيعاً، متبوعاً لا تابعا. وما المرء إلا حيث يجعل نفسه فإن شاء أعلاها وإن شاء سفّلا وقد استشرى داء تسلط المرأة وطغيانها في أوساطنا بسبب التقليد تارة، وبسبب ضعف شخصية الزوج أو التدليل الزائد تارة أخرى. وهو من أخطر الأمور وأكثرها إيذاءً، فالكلمة الأولى والأخيرة بيد المرأة، والزوج مجرد منفذ لهذه الأوامر، ومن أجل ذلك تجد في صفات بعض المسلمين اليوم الميوعة والضعف والانهزامية واللامبالاة. 4- الحق الرابع: أن يغار عليها في دينها وعرضها، إن الغيرة أخص صفات الرجل الشهم الكريم، وإن تمكنها منه يدل دلالة فعلية على رسوخه في مقام الرجولة الحقة والشريفة. وليست الغيرة تعني سوء الظن بالمرأة والتفتيش عنها وراء كل جريمة دون ريبة. فعن جابر بن عتيك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((إن من الغيرة غيره يبغضها الله وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة)) [رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني في الرواء]. وقد نظم الإسلام أمر الغيرة بمنهج قويم: 1) أن يأمرها بالحجاب حين الخروج من البيت. 2) أن تغض بصرها عن الرجال الأجانب. 3) ألا تبدي زينتها إلا للزوج أو المحارم. 4) ألا تخالط الرجال الأجانب ولو أذن بذلك زوجها. 5) أن لا يعرضها للفتنة كأن يطيل غيابه عنها، أو يشتري لها تسجيلات الخنا والفحش. 5- الحق الخامس: وهو من أعظم حقوقها: المعاشرة بالمعروف. والمعاشرة بالمعروف تكون بالتالي: حسن الخلق معها، فقد روى الطبراني عن أسامة بن شريك مرفوعاً: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً)) [حديث صحيح]. ومن حسن الخلق أن تحترم رأيها وأن لا تهينها سواء بحضرة أحد أم لا. ومن حسن الخلق إذا صدر منك الخطأ أن تعتذر منها كما تحب أنت أن نعتذر منك إذا أخطأت عليك، وهذا لا يغض من شخصك أبداً، بل يزيدك مكانة ومحبة عندها. ومن المعاشرة بالمعروف التوسيع بالنفقة عليها وعلى عيالها. ومنها استشارتها في أمور البيت وخطبة البنات، وقد أخذ النبي بإشارة أم سلمة يوم الحديبية. ومنها: أن يكرمها بما يرضيها، ومن ذلك أن يكرمها في أهلها عن طريق الثناء عليهم بحقٍ أمامها ومبادلتهم الزيارات ودعوتهم في المناسبات. ومنها أن يمازحها ويلاطفها، ويدع لها فرصاً لما يحلو لها من مرح ومزاح، وأن يكون وجهه طلقاً بشوشاً، وأن إذا رآها متزينة له لابسة لباساً جديداً أن يمدحها ويبين لها إعجابه فيها، فإن النساء يعجبهن المدح. ومنها التغاضي وعدم تعقب الأمور صغيرها وكبيرها، وعدم التوبيخ والتعنيف في كل شيء. فعن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يقل له قط أفٍ (ولا قال لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله لا فعلت كذا) [رواه البخاري ومسلم]. ومن المعاشرة بالمعروف: أن يتزين لها كما يحب أن تتزين له، ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. ومنها أن يشاركها في خدمة بيتها إن وجد فراغاً. فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه و سلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة) [رواه البخاري]. تلكم كانت أهم الحقوق التي يجب أن تقوم بها الزوج تجاه زوجته كما أمر الإسلام. همسه:قال عليه أفضل الصلاة والسلام: " ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون مختصر خطبة الجمعة للشيخ خالد الشارخ |
|
#9
|
||||
|
||||
|
كما أن للزوجة حقاً على زوجها، فللزوج حق على زوجته. الحق الأول من الحقوق: 1- الحق الأول: طاعته بالمعروف: على المرأة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها. وهذه الطاعة أمر طبيعي تقتضيه الحياة المشتركة بين الزوج والزوجة. ولا شك أن طاعة المرأة لزوجها يحفظ كيان الأسرة من التصدع والانهيار. وتبعث إلى محبة الزوج القلبية لزوجته، وتعمق رابطة التآلف والمودة بين أعضاء الأسرة. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة، شئت)) [رواه ابن حبان ورواه الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف]. ولتعلم المرأة المسلمة أن الإصرار على مخالفة الزوج يوغر صدره، ويجرح كرامته، ويسيء إلى قوامته، والمرأة المسلمة الصالحة إذا أغضبت زوجها يوماً من الأيام فإنها سرعان ما تبادر إلى إرضائه وتطييب خاطره، والاعتذار إليه مما صدر منها. ولا تنتظره حتى يبدأها بالاعتذار. 2- الحق الثاني: المحافظة على عرضه وماله: قال تعالى: فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله وحفظها للغيب أن تحفظه في ماله وعرضه. فقد روى أبو داود والنسائي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: ((ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها طاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله)). 3- الحق الثالث: مراعاة كرامته وشعوره: فلا يرى منها في البيت إلا ما يحب، ولا يسمع منها إلا ما يرضى، ولا يستشعر منها إلا ما يُفرح. والزوج في الحقيقة إذا لم يجد في بيته الزوجة الأنيقة النظيفة اللطيفة ذات البسمة الصادقة، والحديث الصادق، والأخلاق العالية، واليد الحانية والرحيمة فأين يجد ذلك؟ وأشقى الناس من رأى الشقاء في بيته وهو بين أهله وأولاده، وأسعد الناس من رأى السعادة في بيته وهو بين أهله وأولاده. 2- الحق الرابع: قيامها بحق الزوج وتدبير المنزل وتربية الأولاد. قال أنس : كان أصحاب رسول الله إذا زفوا امرأة إلى زوجها يأمرونها بخدمة الزوج ورعاية حقه، وتربية أولاده. 3- الحق الخامس: قيامها ببر أهل زوجها: وهذه من أعظم الحقوق على الزوجة، وهي أقرب الطرق لكسب قلب الزوج، فالزوج يحب من امرأته أن تقوم بحق والديه، وحق إخوانه وأخواته، ومعاملتهم المعاملة الحسنة، فإن ذلك يفرح الزوج ويؤنسه، ويقوي رابطة الزوجية. 4- الحق السادس: ألا تخرج من بيته إلا بإذنه حتى ولو كان الذهاب إلى أهلها. 5- السابع: أن تشكر له ما يجلب لها من طعام وشراب وثياب وغير ذلك مما هو في قدرته. وتدعو له بالعوض والإخلاف ولا تكفر نعمته عليها. 6- ومن حقه عليها ألا تطالبه مما وراء الحاجة وما هو فوق طاقته فترهقه من أمره عسراً بل عليها أن تتحلى بالقناعة والرضى بما قسم الله لها من الخير. تلكم أهم الحقوق التي تجب على الزوجة مراعاتها والقيام بها: · أما الحقوق المشتركة بين الزوجين فأجملها: 1- التعاون على جلب السرور ودفع الشر والحزن ما أمكن. 2- التعاون على طاعة الله والتذكير بتقوى الله. 3- استشعارهما بالمسؤولية المشتركة في بناء الأسرة وتربية الأولاد. 4- إلا يفشي أحدهما سر صاحبه، وألا يذكر قرينه بسوء بين الناس سواءً كان الشخص قريباً أم بعيداً. حتى والديك أو والديها فإن المشاكل البيتية تحل بسهولة ويسرّ ما لم تخرج المشكلة خارج البيت حينها يصعب حلها وتتعقد أكثر وأكثر. روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ((إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتقضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه)). تلكم أيها الأزواج: أبرز معالم المنهج الذي رسمه الإسلام في حقوق الزوجين. وأؤكد لكم أنكم إذا التزمتموه في حياتكم الزوجية تطبيقاً وتنفيذاً، كانت المحبة رائدكم، والتعاون سبيلكم، وإرضاء الله سبحانه وتعالى غايتكم. وتربية أولادكم على الإسلام هدفاً أساسياً من إهدائكم، بل عاش الواحد منكم مع زوجه في الحياة كنفس واحدة في التصافي والتفاهم والمودة. على أني أُذكر الأخوة جميعاً أن الله تعالى أبى أن تكون هذه الدنيا كاملة في لذتها وفرحها ومتعتها وزينتها، فلابد أن يحصل شيء ما من الكدر والضيق، ولعل من حكمة الله تعالى في ذلك أن يتذكر المسلم بنقصان نعيم الدنيا كمال نعيم الآخرة. والله اسأل أن يوفق الزوجين على القيام بحقوقهما. عسى أن يعيشا معاً في ظل الزوجية الوارف آمنين مطمئنين سعداء مكرمين. مختصر من خطبة الجمعة للشيخ خالد الشارخ |
|
#10
|
||||
|
||||
|
تعريف التخطيط العائلي وفوائده الأسرة أصغر وحدة عضوية واجتماعية في جسم المجتمع الواحد. إنها التجمع العائلي الأكثر حساسية وتأثراً بما يحيط به، وما يجري داخله من تأثيرات وتفاعلات متنوعة، وانسجام الأسرة داخلياً، وخارجياً مع باقي الوحدات التي تشكل المجتمع يعطيها قوة وتآلفاً تستطيع من خلاله البقاء والتكيف ضمن هذا الجسم الواحد، والاستجابة بشكل صحيح ومنظم لتأثيراته المختلفة على أولئك الأفراد الذين يشكلون هذه الخلية. ولعل التخطيط العائلي أحد تلك الموازين والضوابط التي تنتجها الأسرة لكي تستطيع أن تمتص المؤثرات الاجتماعية الخارجية أو أن تصدر مؤثراتها التفاعلية الداخلية إلى المجتمع المحيط. فالتخطيط هو تنظيم للذات وللفكر بشكل منطقي، وترتيب للخطوات التي نرغب في تنفيذها من أجل الوصول إلى أهدافنا وغاياتنا وأحلامنا. وما من شك في أن لكل عائلة أهدافاً وأحلاماً وتطلعات مستقبلية تسعى للوصول إليها، فالتخطيط العائلي يساعد الأسرة على الوصول إلى تلك الأهداف وبالطرق المبرمجة والسليمة. وتأتي أهمية التخطيط العائلي من ارتباطه بأولويات العائلة وقضاياها المصيرية ومتطلباتها القادمة، ويمكن القول باختصار إن أهمية التخطيط نابعة من كونه مرتبطاً بأحلام العائلة المتنوعة، سواء أكانت هذه الأحلام أحلاماً في تربية الأبناء أم أحلاماً في السعادة العائلية أم في الثراء أم في تحقيق الطموحات الشخصية للوصول إلى منصب معين، أو موقع معين أو شهرة أو امتلاك أشياء أو أجهزة كمالية تستفيد منها العائلة وتستمتع بها، وقد تكون أساسية كشراء منزل أو مزرعة أو السفر إلى البلدان الأخرى. فالتخطيط يمس كل هذه الأمور، وهو في غاية الأهمية بالنسبة لكل أسرة. غياب التخطيط : إذا كان وجود التخطيط يسهل مهمة العائلة في الحياة ويساعدها على الوصول إلى غاياتها وأهدافها وأحلامها، فإن غياب التخطيط يؤدي إلى عكس ذلك تماماً، ولا يتصور أحدنا أن وجود التخطيط العائلي يعني إلغاء المشاكل الأسرية نهائياً، أو أن غياب التخطيط العائلي يفتح الباب على مصراعيه للمشاكل فتتدفق إلى الأسرة. المشاكل موجودة في كلتا الحالتين، ولكن عند وجود التخطيط العائلي تأخذ المشاكل طابعاً آخر. وتنحو منحنى آخر، يختلف تماماً عنه في حال غياب التخطيط، لأن التخطيط يساعد الأسرة على أن تمشي في خط تغيير متوقع، ومتنبأ به بشكل مسبق، وموضوعة له التصورات المسبقة. فعندما يحدث هذا التغيير فعلاً تكون الأسرة قد اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة ذلك التغيير وقد يحدث التغيير في نطاق الأسرة بشكل مفاجئ. وفي هذه الحالة فإن غياب التخطيط قد يربك الأسرة، ويشل قدراتها على المواجهة عندما تصبح في نطاق ظرف جديد، فقد تصاب الأسرة مثلاً بخسارة مالية مفاجئة. بينما يخفف وجود التخطيط من تلك المفاجآت، وتجهيز بعض المال عبر مدة التخطيط قد يجعل آثر المفاجأة أقل وطأة مما لو كانت الأسرة لا تملك شيئاً مطلقاً، وقد يختفي أحد أفراد الأسرة كأن يسافر مثلا إلى بلد آخر لإتمام تحصيله العلمي أو بغرض التجارة، وقد تحدث تغيرات أسرية داخلية، هذه التغيرات تستدعي التخطيط، فقد يتزوج أحد الأبناء من أسرة غير مرغوب فيها بالنسبة لأسرته، وقد يتجه الأبناء اتجاهاً مهنياً أو تعليمياً غير مرغوب فيه بالنسبة للأسرة، ولكن وجود التخطيط وتوجيه الأولاد منذ الصغر نحو أهداف وغايات نبيلة، يساعدهم في تجنب هؤلاء الأولاد الوقوع في الخطأ نوعاً ما في المستقبل، ويساعد التخطيط أفراد الأسرة بشكل عام على الوئام والتلاؤم، ويشجع على قيام حوار متبادل فيما بينهم، وبالتالي جر جميع الأطراف المتحاورة من أفراد الأسرة إلى نوع من التفاهم، لا أن يشرد كل طرف باتجاه ويتمسك برأيه ولا يقبل التنازل عنه، إن تشتت الآراء وعدم الوفاق في الأسرة الواحدة يؤدي إلى تشتت أهدافها ومبادئها، وبالتالي يكون من الصعوبة بمكان أن تصل هذه الأسرة إلى منالها، وتحقيق أحلامها، وربما يشتعل الشقاق والخلاف فيها فيؤدي بذلك إلى أن يهجر أحد الأبناء الأسرة مثلا، وقد يكون ذلك سبباً من أسباب الانحراف الاجتماعي بكل ما تعنيه الكلمة. وبالتالي ليست الأسرة وحدها هي التي تخسر هذا الفرد، بل سيخسره المجتمع بأسره، سيخسره عمله أو مدرسته أو مؤسسته اجتماعية كانت أو ثقافية أو علمية. فوائد التخطيط العائلي إن وجود التخطيط العائلي يسمح للأسرة بأن تتعامل وبتعقل مع المستجدات التي تحدث في نطاق العائلة، ويمكن تشبيه الإنسان الذي يواجه مشكلة لأول مرة بذلك الذي يحضر إلى المدينة للمرة الأولى، فهو لا يعرف شوارعها ولا اتجاهاتها ولا مراكزها الأساسية، أما الأسرة التي يوجد لديها خطة، فالفرد فيها أمام المشكلة الذي يعرف المدينة التي حضر إليها ويعرف شوارعها وزواياها واتجاهاتها كلها. فالتخطيط يشعر الإنسان بقدر كبير من الاطمئنان والأمل في التعامل مع المشاكل من حوله، لأن التخطيط ما هو إلا عملية توقع مدروسة وبشكل علمي، للكيفية التي يستطيع الإنسان معها أن يتعامل مع مشاكله الداخلية والخارجية على نطاق الأسرة وعلى نطاق العمل، وأن يتحرك ضمن ما تمليه هذه المشاكل من مستجدات في وسط المحيط به، ويعطي التخطيط الأبناء نوعاً من الثقة بالنفس، بحيث يصبح الفرد منهم على دراية بتحديد مستقبله، فلو سأل الوالد أحد أبنائه مثلاً عن الكلية التي يريد الدراسة فيها في الجامعة فإنه سيجد أن ابنه قد حدد هدفه وحدد اتجاهه العلمي والثقافي دن خوف عليه أو قلق مع وجود بعض التوجهات التي لابد منها. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: ملف للعرائس لعام 2006 ...2007..
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| احدث فساتين للعروسة لعام 2007 | الشناوى | العروس | 37 | 08-05-2008 24- 06:08 |
| أحدث صيحات قصات وصبغات الشعر لعام 2007 | دقة قلب | العناية بالشعر | 29 | 03-04-2008 24- 19:35 |
| تسريحة الكاريه هي تسريحة الشعر المميزة لعام 2007 ! | نوني | العناية بالبشرة و الجسم | 11 | 15-07-2007 24- 00:02 |
| احداث عام 2006 ( بالصوره ) ! | زي العسل | أخبار العالم | 16 | 15-01-2007 24- 07:22 |
| كـــــانافارو أفضل لاعب في العالم لعام 2006 | الإمبراطوره | المنتدى الرياضي | 4 | 05-01-2007 24- 15:30 |