| ||
| ||
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| رجيم - رشاقة دايت رجيم حمية و رشاقة ريجيم تمارين رياضية عناية كاملة بالجسم و برامج عذائية :: ظام غذائى للتخسيس , نظام غذائى ونصائح ومعلومات للصحه العامه وجمالك ووزنك و وأنظمة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
التوت التوت الأحمر ينشط شرايين القلب كشفت دراسة طبية جديدة عن أن التوت الأحمر مفيد للقلب والشرايين. وقال خبراء التغذية في الاجتماع السنوي لجمعية الفسيولوجيا الأميركية, إن التوت الأحمر بالذات, يحتوي على خليط من المركبات الكيميائية المفيدة مثل "فلافونويد" و"بوليفينول" بالإضافة إلى مركبات "آنثوسيانين" التي تعطي الثمار لونها الأحمر أو الأرجواني أو الأزرق, وتعتبر مضادات قوية للأكسدة وتتمتع بخصائص مضادة للالتهاب والتقرحات والفيروسات والسرطان. ووجد الباحثون في جامعة إنديانا الأميركية, بعد دراسة فوائد ثلاثة أنواع من التوت هي إلدربيري , شوكيبيري, وبيلبيري, أن خلاصات توت شوكيبيري وبيلبيري سببت ارتخاء الشرايين التاجية للقلب, بينما قللت التراكيز العالية من شوكيبيري تعرض الشرايين لعمليات الأكسدة وحمتها من التلف, فيما قدم النوعان الآخران حماية جزئية. وأرجع الباحثون هذه الآثار الصحية الإيجابية, إلى قدرة هذه الأنواع من الثمار على تحفيز انطلاق مادة أوكسيد النيتريك في الشرايين التاجية, حيث تساعد هذه المادة في المحافظة على النشاط الشرياني وضغط الدم ومنع تشكل الخثرات الدموية. وقد عرفت الآثار الصحية للتوت منذ عهد أبوقراط, حيث استخدمت كمضادات للالتهاب والروماتيزم ومدرات للبول ومواد ملينة للأمعاء, إلى جانب استخدامها كعلاجات لأمراض الدزنطاريا (الزحار) واضطرابات المعدة ومرض الأسقربوط والمشكلات البولية. التوت الأسود يقي من سرطان القولون أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة (التغذية والسرطان) الطبية في الولايات المتحدة, أن التوت الأسود من نوع "راسبيري", يمثل سلاحا فعالا في الحرب على سرطان الأمعاء والقولون الذي يعتبر ثاني أسباب الوفاة السرطانية وسط الأميركيين. واكتشف الباحثون في جامعة أوهايو الأميركية, بعد مقارنة النشاط المضاد للأكسدة لتوت "راسبيري" , مع ذلك الموجود في الفراولة والعلّيق "بلوبيري", وهي الثمار التي يعتقد أنها تحتوي على أعلى نسبة من مضادات الأكسدة, أن ثمار التوت الأسود "راسبيري" تتمتع بنسبة أعلى من النشاط المضاد للأكسدة بحوالي 40% من ثمار التوت الأخرى. ولاختبار آثار هذه الثمار في الوقاية من السرطان, قام الباحثون بحقن عدد من الفئران بمادة مسرطنة تسبب أورام القولون, ثم تقسيم هذه الحيوانات بعد أربعة أسابيع إلى أربع مجموعات تم إطعامها أغذية مخلوطة أما بـ 2.5 أو 5 أو 10% من ثمار توت راسبيري الأسود, أو إطعامها غذاء عاديا دون الثمار, ومقارنتها مع مجموعتين من الفئران لم يتم حقنها بالمادة المسرطنة بحيث أطعمت الأولى غذاء يحتوي على 5% من التوت أو لا يحتوي على أي من هذه الثمار مطلقا. ووجد الباحثون أن جميع الفئران التي حقنت بالمسرطن أصيبت بآفات وأورام خبيثة, ولكن المجموعة التي أكلت أكثر كمية وأعلى تركيز من التوت, أظهرت عددا أقل من الأورام, حيث قلت بنسبة 80%. ولاحظ هؤلاء الباحثون وجود انكماش أيضا في حجم الأورام في الحيوانات التي استهلكت أعلى مقدار من التوت الأسود إلى جانب انخفاض ملحوظ في إنتاج الشوارد الأكسجينية الحرة التي تلعب دورا مهما في ظهور السرطان. وفي جميع الحالات, تبيّن للباحثين أنه كلما كانت الكمية المستهلكة من توت راسبيري الأسود أكبر, كان التراجع السرطاني أكثر, الأمر الذي يشير إلى أن التوت يقضي على الجزيئات الضارة في الجسم ويمنعها من تدمير الخلايا والأنسجة. التوت البري يقي من تسوس الأسنان اكتشف العلماء أن هناك مركبا في فاكهة التوت البري Cranberries يمكن أن يمنع البكتيريا من الالتصاق بالأسنان ويمنع تشكل تجمعات مادة "البليك" المضرة بالأسنان. لكن الباحثين يحذرون من أن الكثير من المنتجات التي تحتوي على التوت البري تحتوي أيضا السكر وأن استهلاك كميات كبيرة منها قد يساعد في تسوس الأسنان. ويقول الدكتور "هيو وان كو" من مركز جامعة "روشيستر الطبي" في نيويورك والذي أجرى البحث، إن الهدف كان استخلاص الخواص الوقائية للتوت البري وإضافتها إلى معجون الأسنان أو غسول الفم. وقال إن السبب وراء فاعلية التوت البري الكبيرة في حماية الأسنان لا يزال غير واضح . كما كان الباحثون قد اكتشفوا سابقا أن التوت البري له خواص تساهم في تخفيف إصابات المجاري البولية التي تسببها أيضا أنواع من البكتيريا الضارة. وقد أمضى الباحثون نحو سبعة أشهر حتى حصلوا على نتائج أظهرت أن التوت البري كان فعالا بنسبة 80% في وقاية الأسنان. ووجد الباحثون أن مركب التوت البري لا يمنع فحسب البكتيريا الجديدة من الالتصاق بالأسنان، بل بدا أيضا أنه يعيق إنزيمات البكيتريا التي تلعب دورا أساسيا في تشكل طبقة "البليك". غير أن الدكتور "كو" أشار إلى الحاجة لمزيد من الاختبارات للسعي لعزل المركبات الفعالة في التوت البري قبل النظر في إجراء اختبارات سريرية على مرضى. لكن الباحثين والاختصاصيين في طب الأسنان يقولون إنه باعتبار أن التوت البري يحوي مادة شديدة الحموضة، ورغم أن الريق في الفم يسعى إلى جعل مستوى تركيز الحموضة طبيعيا، إلا أنه يعجز عن ذلك أحيانا مع الإسراف في تناول مواد عالية الحموضة. ويخلص الباحثون إلى أنه ينبغي الاعتدال في تناول التوت البري رغم فائدته تجنبا لمشاكل محتملة. التوت الأزرق.. بنفس فعالية أدوية الكوليسترول! اكتشف باحثون في وزارة الزراعة الأمريكية، أن التوت الأزرق، يحتوي على مركبات طبيعية خافضة للكوليسترول، بنفس فعالية العقاقير التجارية ودون تأثيرات جانبية سلبية. وأوضح الباحثون أن بالإمكان تطوير مركب "بتيروستيلبين" إلى دواء خافض للكوليسترول ودهون الدم، وخصوصا للذين لا يستجيبون جيدا للأدوية التقليدية المستخدمة لهذا الهدف. وقال هؤلاء الباحثون، إن التوت الأزرق غني بالمركبات الصحية، التي تمثل سلاحا فعالا وقويا في المعركة ضد البدانة وأمراض القلب، التي تعتبر من مسببات الوفاة الرئيسية في الولايات المتحدة. بالاضافة لما ذكر فقد ثبت أيضا أن تناول التوت يساعد في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسرطان، كما يتمتع التوت الأزرق أو العليق، على وجه خاص، بخصائص فريدة، تساعد في تحسين الوظائف الدماغية، وتقلل من تأثيرات الشيخوخة والتقدم في السن. وأوضح العلماء، أن التوت يعتبر مصدرا جيدا للمواد المضادة للأكسدة، التي تلعب دورا مهما في تخليص الجسم من الجزيئات الضارة، التي تعرف بالشوارد الحرة، المسببة لتلف الأنسجة والتوتر التأكسدي في الخلايا، وتتسبب في تدهور الوظائف الذهنية، مثل فقدان الذاكرة، ومشكلات في التوازن وتناسق الحركة. وتدعم هذه الدراسة دراسة علمية سابقة كانت قد أجريت على الفئران حيث أظهرت أن الحيوانات التي أطعمت نصف كوب من توت بلوبيري يوميا، شهدت تحسنات كبيرة في التوازن والتناسق والذاكرة قصيرة المدى. وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة العلوم العصبية إن كوبا من توت بلوبيري وهو الحصة الطبيعية، يساعد في تحسين التوازن الحركي للجسم. وأوضح العلماء أن توت بلوبيري، كغيره من الثمار، يحتوي على مواد كيميائية مضادة للتأكسد تحمي الجسم من التوتر التأكسدي، وهو أحد العمليات الحيوية المتعددة المسببة للشيخوخة وهرم الخلايا. وقال الخبراء في مركز بحوث التغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافنس الأميركية، إن توت بلوبيري والفراولة والسبانخ كانت من أكثر الثمار الفعالة في التخلص من جزيئات الراديكالات الحرة المؤذية التي تنتج في الخلايا عند تحول الأكسجين إلى طاقة، حيث تساعد هذه الجزيئات عند وجودها بكميات طبيعية، في إزالة السموم من الجسم ولكنها قد تؤذي أغشية الخلايا والمادة الوراثية مما يؤدي إلى وفاة الخلية. ولاحظ الباحثون أن خلاصة الفراولة والسبانخ أنتجت بعض التحسنات في الذاكرة ولكن خلاصة توت بلوبيري كانت الوحيدة التي أثرت على التوازن وتناسق الحركة. وكانت دراسات أخرى قد أظهرت أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضراوات تسهم في حماية الإنسان من السرطان وأمراض القلب كما تساعد في إبطاء عمليات الشيخوخة في الفئران التي تناولت مكملاتها الغذائية عند بلوغها ستة أشهر من عمرها. ومن جانب آخر وحول ما ذكر عن فاكهة أخرى أوصت بها العديد من الدراسات هو ما أكدته مجلة فرنسية حول العنب إذ أصبح من الآن فصاعدا يستخدم في علاج بعض الأمراض، مشيرة إلى أن استخدام العنب لسنوات طويلة يساعد الإنسان على استعادة رشاقته وحيويته كما يساعد على ارتفاع روحه المعنوية. ومن فوائد العنب أيضا تحسين الدورة الدموية للشرايين والأوردة إلى جانب تخفيف آلام المفاصل و تقوية جهاز المناعة و القضاء على مشاكل عسر الهضم. وأضافت أن أهمية العنب لا تقتصر على الصحة وحدها بل تمتد لتشمل الصناعة الدوائية حيث يعكف الصيادلة في الوقت الراهن على الاستفادة من بذور العنب لصناعة تركيبة مضادة للأكسدة ومناهضة للأعراض التي تصاحب التقدم في العمر و لمشاكل الدورة الدموية. وأوضحت المجلة أنه من الممكن للإنسان تناول العنب فقط لمدة عشرة أيام حيث أنه يقوم بمفرده بتلبية جميع احتياجات الجسم نتيجة لارتفاع نسبة السعرات الحرارية واحتوائه على مجموعة كبيرة من الفيتامينات و المعادن، خاصة الكالسيوم و البوتاسيوم، إلى جانب مضادات الأكسدة ومن ثم فهو يعد الفاكهة الأكثر توازنا بالمقارنة بالفواكه الأخرى. وأفادت المجلة أن فترة عشرة أيام تمثل الوقت اللازم للجسم لكي يقوم بدورة كاملة للتخلص من السموم على أن يتناول المريض كيلوجرامين عنبا في اليوم الواحد على أن يبدأ تدريجيا حتى تكون فترة العلاج محببة إلى النفس دون أية مشقة. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: #التوت#
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة حقيقية لبنت كانت عاريه...! | عبداللطيف محارم | القصص و الروايات | 4 | 30-05-2008 24- 02:53 |
| البنت التي غسلوها وما زالت تتنفس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ | محمد عبدالله | القصص و الروايات | 6 | 13-11-2007 24- 17:39 |